أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - النهج الديمقراطي العمالي - بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي















المزيد.....

بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي


النهج الديمقراطي العمالي

الحوار المتمدن-العدد: 306 - 2002 / 11 / 13 - 03:43
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي          

بيــــــــــــان
           

 

عقدت اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 03/11/02. وبعد تدارسها للوضعية السياسية  في البلاد, أصدرت البيان التالي:

ينعقد اجتماع اللجنة الوطنية في ظل ظرفية تتسم بما يلي :

تصعيد الإمبريالية الأمريكية من استعداداتها لضرب العراق عسكريا بهدف المزيد من إحكام سيطرتها على الشرق الأوسط الغني بالنفط, وخاصة التحكم في النفط العراقي بواسطة إقامة نظام عميل لها, على غرار حربها ضد أفغانستان وتنصيب قرضاي.

وبالرغم من معارضة العديد من الدول للحرب الأمريكية ضد العراق وتجند جزء هام من الرأي العام العالمي ضدها وضد حرب الإبادة التي ينتهجها ضد الشعب الفلسطيني الكيان الصهيوني بقيادة المجرم ضد الإنسانية شارون وبدعم كامل من الإمبريالية الأمريكية, فإن هذه الأخيرة عاقدة العزم على تقطيع أوصال المنطقة لتحويلها إلى محمية أمريكية ونهب ثرواتها واستعباد شعوبها. أما أغلب أنظمة العالم العربي, فلا ترى من حل لأزماتها سوى المزيد من الانبطاح للإمبريالية مقابل دعم هذه الأخيرة لها وتقديم بعض الفتات والوعود. لذلك فهي تتظاهر أمام شعوبها بمعارضة الحرب ضد العراق وتتكالب في الخفاء, ضد الشعب العراقي وباقي شعوب المنطقة.

وتعيش بلادنا مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية ليوم 27/09/02 التي و إن اختلفت, إلى حد ما, من حيث الشكل عن سابقاتها, فإنها كرست, وبشكل كاريكاتوري, نفس المضمون أي التحكم في الخريطة البرلمانية لضمان استمرار السيطرة التامة للمخزن على دواليب الدولة. أما تعيين إدريس جطو كوزير أول, فقد جاء ليؤكد حقيقة "أن الدستور المغربي يضع كل السلطات بيد الملك, وهو بذلك يكرس الحكم الفردي المطلق وليذكر من صادق على دستور 1996 وامتدح حسناته وأبعد عن أجندته العمل على مراجعته, أن البوابة الحقيقية لأي تقدم نحو بناء نظام ديمقراطي في بلادنا هي إلغاء الدستور اللاديمقراطي الحالي وتعويضه بدستور ديمقراطي,بلورة ومضمونا وتصديقا, دستور يضعه ممثلو الشعب الحقيقيين ويقر فصل السلط ويجسد إرادة الشعب باعتباره صاحب السيادة ومصدر كل السلط.

وإذا كان البرلمان الحالي لا يمثل أغلبية الشعب المغربي الذي إما لم يصوت وإما صوت بورقة ملغاة وإما لم يسجل نفسه أصلا في اللوائح الانتخابية أو تم إقصاؤه من التصويت, فإن التسابق المحموم بين الأحزاب البرلمانية لتشكيل أغلبية برلمانية بناء على تحالفات انتهازية مصلحية ثم السعي الحثيث لكل حزب للحصول على أكبر عدد من الحقائب الوزارية والصراع من أجل الاستوزار داخل كل حزب وانصياع الأحزاب, في الأخير, لإرادة المخزن وقبولها بشروطه فيما يخص الأغلبية المقبولة من طرفه واختيار الوزراء, كل ذلك ينزع المصداقية عن هذه اللعبة السياسية الممسوخة ويبين, بما لا يدع مجالا للشك, أن الاستبداد هو الطابع الحقيقي للسلطة في بلادنا.

وفي الوقت الذي ينشغل فيه جزء من النخبة باللعبة السياسية طمعا في الاستفادة من فتات المخزن, فإن شعبنا يواجه واقعا اقتصاديا يتأزم باستمرار ويفرض عليه المزيد من تردي أوضاعه الاجتماعية: تفاقم الفقر, تزايد البطالة, تدهور الخدمات الاجتماعية العمومية من تعليم وصحة وسكن ونقل... بينما استغلت الدولة و البرجوازية هذه الفترة لإطلاق زيادات في العديد من الأثمان. وتمس هذه الأزمة, بالخصوص, الشباب الذي يعاني من البطالة رغم حصول جزء منه على شواهد عليا ويحلم بإيجاد حلول لمشاكله عبر الهجرة السرية, في الغالب, إلى الخارج مع ما يرافق ذلك من مآسي: وفاة أعداد كبيرة في مضيق جبل طارق. فلا غرابة والحالة هته أن تتكاثر الأمراض الاجتماعية: تعاطي المخدرات, الدعارة, الإجرام.

وقد تم في الفترة الأخيرة, اعتقال مجموعة من مسؤولي القرض العقاري والسياحي البنك الشعبي وبدأت تطفو على السطح بعض المعطيات حول النهب الذي تمارسه المافيا المخزنية.

والنهج الديمقراطي الذي ما فتئ ينادي بعدم الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية والذي أمضى العديد من مناضليه سنوات طويلة في السجون لفضحهم للفساد المستشري في الدولة, لا يسعه إلا أن يؤكد ما يلي :

-       إن هذه الفضائح ليست أخطاء أو ممارسات شادة لمفسدين, بل إنها, بالأساس, نتيجة أسلوب في الحكم يرتكز إلى إرشاء النخب السياسية والإدارية والعسكرية والأمنية ومنحها امتيازات مختلفة (ضيعات, كريمات, رخص مختلفة, اعفاءات...) وإلى استعمال جزء من أموال المكاتب العمومية كصناديق سوداء للنظام. كما أن نهب المال العام يمثل أحد أشكال التراكم البدائي للرأسمال بالنسبة للطبقات السائدة الريعية الاستغلالية والطفيلية. لذلك فإن هذا النهب ليس خاصا بالعهد المسمى قديما بل إنه مستمر لكون المافيا المخزنية لازالت ماسكة بالسلطة. لكل ما سبق, فإن الفتح الحقيقي لملف الجرائم الاقتصادية يعني, في العمق, محاكمة الطبقات السائدة ونظامها السياسي- تأسيسا على ما سبق, يطالب النهج الديمقراطي أن ترتكز معالجة هذه المسألة على المبادئ التالية:

·     تعميم المحاسبة على كل القطاعات بدون استثناء: ونشير هنا إلى المناجم, وخاصة الفوسفاط, والضيعات المسترجعة والصيد البحري والنقل.

·      عدم تقديم بعض أكباش الفداء بل محاكمة كل المسؤولين الرئيسيين مهما كانت مواقعهم واحترام حقوق المتهمين وإقامة محاكمات عادلة واسترجاع الأموال المنهوبة والممتلكات العمومية المفوتة بدون وجه حق.

وفي الأخير, وقفت اللجنة الوطنية على فاجعة حريق سجن الجديدة. وبهذا الصدد, فإن النهج الديمقراطي إذ يقدم تعازيه الحارة لعائلات القتلى ويعبر عن تضامنه مع الضحايا, يطالب بأن يكون التحقيق نزيها, وأن تتم محاسبة المسؤولين عن المأساة وتعويض الضحايا أو ذويهم ويعتبر أن تكرار مثل هذه الفواجع يعود إلى اكتظاظ السجون الناتج عن سيادة المعالجة القمعية للمعضلات والأمراض الاجتماعية و إلى ضعف أو غياب الصيانة والإصلاح لسجون مهترئة في أغلبها وإلى التعامل الأمني الصرف مع السجناء.

 

اللجنة الوطنية, في 03/11/02

 

 

 



#النهج_الديمقراطي_العمالي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت ا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطبقة العاملة بمنطقة الرباط – سلا – تمارة في مواجهة الليبرا ...
- قانون تنظيمي أم قانون تكبيلي للإضراب؟ قراءة نقدية لمشروع ا ...
- في مسألة التحالفات راهنا : القطب الديمقراطي الجذري
- أهم المراحل التي قطعها النهج الديمقراطي
- المفهوم الاشتراكي لقضية المرأة
- الديموقراطية تحت الحصار
- بمقاطعته العارمة لإنتخابات 27 شتنبر 2002 يعبر الشعب المغرب ...
- حول : - اليسار ومسألة التغيير السياسي والدستوري
- الانتخابات البرلمانية لشتنبر 2002 موقفنا
- لنقاطع انتخابات برلمان الأعيان وخدام المخزن الأوفياء


المزيد.....




- على وقع تعثر دعم أمريكا لكييف.. روسيا تقصف أوكرانيا مجددًا ب ...
- شهد انفجارًا غامضًا قبل 50 عامًا.. برج BT الشهير في لندن سيت ...
- الأوكرانيون يخلدون ضحايا مجزرة بوتشا في الذكرى الثانية لبدء ...
- دراسة مقلقة.. اكتشاف جزيئات بلاستيكية سامة في المشيمة البشري ...
- روسيا.. نظام اختبار جديد لاكتشاف الأمراض الوراثية عند الأطفا ...
- العلماء يدعون إلى تعديل أسماء الديناصورات -الجنسية-
- كيف يمكن لأشعة الشمس أن تؤثر على القدرة الإنجابية للنساء؟
- 4.5 مليون ناخب روسي في المناطق الجديدة
- بوريل يدلي بتصريح غير متوقع حول الصراع في أوكرانيا
- الدفاع الروسية: قواتنا تحسن مواقعها على محورين وأوكرانيا خسر ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - النهج الديمقراطي العمالي - بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي