أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - امير الدراجي - جريدة الحياة تسرب خبر عن تراس الركابي وفد المعارضة في بغداد: هل اصبحتم نشرة حزبية ام وكالة اخبار مخابرات؟















المزيد.....

جريدة الحياة تسرب خبر عن تراس الركابي وفد المعارضة في بغداد: هل اصبحتم نشرة حزبية ام وكالة اخبار مخابرات؟


امير الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 316 - 2002 / 11 / 23 - 04:35
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


كانت الحياة حياة،اقصد الجريدة ،لكنها لم تتجاوز الفولكلور المعتاد،وهو فولكلور عربي ابا عن جد،وولدا عن حفيد!!تراث مقدس يشكل قاعدة الهوية الثقافية والقومية،مؤداه ينطلق من خيانات فولكلورية ايضا،غدر إعلامي،كمائن صحفية..كيف لا وان هذا الإرث هو هو سلسلة ذهبية لتاريخ طبع الهوية بعقل تدليسي خداعيّ تجده من السجان والجلاد الى الموسيقي والفنان مرورا بالكاتب والصحفي، وبديكارتية مع سبق الإصرار:"انا بشع إذن أنا عربي"!!هكذا تنتهي كل التورمات الاعلامية ،وتنهار كل الفقاعات النجومية،وتفش كل الانتفاخات الهوائية ما ان تحقق مصداقيتها واجماعها،ثم تبدأ دورة الخيانة المعتادة،ويبدأ معها قطاف كسر العهود والتنكر للصدق الاول.

نقول كانت جريدة الحياة حياة مفتوحة فأصبحت نشرة من نشرات أجهزة الأمن مع بريد قراء تتناغم مع الخطط السوداء التي تقدمها الأجهزة لها،لان الاعلام أصبح جزءا من النشاطات الامنية. رجال ومدراء ومسئولين لا يستعيبون على انفسهم نقل اخبار كاذبة،فيعرضون مصداقيتهم ومكانتهم للتهلكة والانحطاط،وعلى ماذا على كومة تفاهة وخدع ضئيلة وصغيرة لا ترتقي لمستوى الحيل الدسمة والكبيرة،فحتى حيلنا بائسة ومثيرة للشفقة.

 كيف لصحيفة مثل الحياة تنشر خبرا ،عن كاتب مثل عبد الامير الركابي الذي طالما ملأ اسمه صفحاتها وعرفته وعرفت مكان سكنه وتلفونه ،وتستطيع الاتصال به إنا تشاء،فتقول انه تراس وفدا للمعارضة المزعومة والتي اذيع عن زيارتها بغداد مؤخرا؟كيف تحدث كل هذه الحيل الصغيرة والمكائد البائسة،وياللهول حتى الاستخفاف بعقلنا بائس الى هذا الحد!!حتى امكان إتقان الأكذوبة يهين خبرتنا وذكاءنا الى هذا المستوى من المراهقة واليفع الصحفي!!

الحياة التي كانت تقود الحملة على النظام العراقي خلال وبعد عاصفة الصحراء هي الان تعمل كنشرة حزبية لاجهزة امنه،تسرب ما يريده وتحذف ما لايريده.ففي الفترة التي أشيع بها خبر تعيين عبد الامير الركابي رئيسا للوزراء،حيث كانت عاصفة هذا الاختبار التسريبي قد انقلب على قائليه وشكل لحظة حرجة للنظام انتهت باغلاق جريدة ابن الرئيس(بابل) التي سربت الخبر واعترفت به قبيل يومين،مشددة الى ان الصحيفة نفذت من السوق بسويعات قليلة،ثم اعقب الخبر توتر في مدينة الثورة والجنوب بعد الاحساس بمهانة السلوك الطائفي لمظاهرة الاعظمية كما لو ان الشيعة قدرهم ان يعيشوا منظفي شوارع وخدام مطاعم ومقاه وباحثي نفايات او قتلى ومعذبين في السجون،قدرهم ان يخدموا فئة اصطفاها الله وجعلها سيدة على الاكثرية المستعبدة.اجل كان الخبر التكتيكي والاختباري صاعقا ومدويا في الاوساط العراقية،بحيث كان تسريبه خطأ فاحشا اختبر مدى الكبت والتململ والاحساس بالمهانة لدى العراقيين كما كشف مدى الاحساس بالانفراج،وهذا ما جعل سيادة اسياد السعودية الذين اعتادوا ومن معهم التصرف مع الشيعة كمنظفي نفايات الا ان يصدروا اوامرهم للصحيفة ولكل الصحف ان يدفنوا هذا الخبر ولا يذيعوه لا بالسلب ولا بالايجاب،لان منافعهم التي توخوها للتشويه كانت اضرارا عليهم،الامر الذي جعل الركابي رمزا وظاهرة في الوجدان العراقي الداخلي. ولأن [الحياة] خبيرة في الاعلام نوعا ما،وان استخفت بعقول الناس،فانها عمدت على تدمير الحصيلة المعنوية التي حصدها الركابي عن طريق القيام بتشويهه وتسريب خبرا كاذبا مفاده: ان الركابي يتراس وفد المعارضة الموجودة في بغداد.فهل ثمة تفسير اخر غير انه محاولة تسفيه ما حدث وبالتالي لصق السلوك والموقف المهينين لوفد الكبيسي بشخص الركابي،كمحاولة منهم الى تدمير ما حققه المعني من رمزية في الوجدان الجماهيري داخل العراق،والايحاء بانه تحت سقف وإبط السلطة العراقية حيث يبدو الرئيس العراقي مرضيا عنه وانه في وضع المظلوم من المجتمع العراقي والدولي،وهاهي المعارضة برموزها الشيعية المدنية اللاملائية جاءت لمبايعته كما فعل جماعة الكبيسي!! وبسبب فضولنا الهادف الى استقصاء حقيقة هذا الخبر اتصلنا بالاستاذ الركابي في بيته وتبين اننا كنا لسنا نيام ولا في حلم انما في حقيقة اضطرتنا ان نصفع وجوهنا كي نستيقظ توخيا للدقة والمصداقية،فتبين لنا ان جريدة الحياة تحاول وضعنا بأسرة النوم وتسرب لنا احلاما مزعجة تشبه الغثيان،فيما الركابي كان حقيقة يقظتنا وشعورنا باننا لسنا في حلم!فلماذا ايتها العانسة المحترمة سيدة حياة؟ الم يتذكر الاستاذ الخازن عنصريته ضد العراقيين القديمة؟ فما الذي تبدل واستعاد عروبته المشلولة في جزءها العراقي لكي يكون خادما في جهاز التسريب العراقي؟ ام انه كعادته يرقص قبل الطبل مثل عادة زميله ابو ظهر حيث يدور مع نشرة الدولار الجوية!!

 في هذه المناسبة لايسعنا الا ان نخترق الخازن لنذهب الى صاحب الحياة بطل عاصفة الصحراء ورئيس اركان جيوشها،فيا ايها الجنرال اما زلت عسكريا تحلم بشوارزكوف جديد لتكون طيعا لامره؟ام انت مستقيل من الحروب حقا؟ فمن هو شوارزكوفك الان؟هل هو جهاد الخازن ام ضابط في دهاليز بغداد؟

على اية حال لو كنت بمكان الاستاذ الركابي لأقمت دعوى قضائية ضد الحياة،وهي تحاول تلفيق خبر كاذب وعار عن الصحة متناغمة بذلك مع الطريقة الترتيقية التي تقوم بها زمرة بغداد مستجيبة لها مجموعة من الذين فقدوا اية مصداقية في الخارج بل كانوا ارهابيين في الخارج الى حد تماثلوا في سياق تعاملهم مع المعارضين العراقيين كما تتعامل سلطة بغداد مع المواطنين العراقيين. فبامكان الحياة ان كان ثمة احتراما للعمل الصحفي ولمصداقية الخبر ان تتصل بالسيد الركابي وتساله ان كان في بغداد او فرنسا؟واذا لم يفرقوا بين رقم الكود الفرنسي من الكود العراقي سنكتبه لهم وهو كالتالي:فرنسا0033 بغدادك00964 والباقي عليهم!!لا ندري كيف من يعيش في لندن من لا يفرق بالارقام،ام تراه  ما زال اصيلا ابن بيئته الاولى؟

                                                



#امير_الدراجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد اكثر من ربع قرن انتصرت يا داود البصري على جبار الكبيسي
- مثقفون بلا حدود ودعوة لاعلان تضامن عالمي مع المثقف والمفكر ه ...


المزيد.....




- مصدر مطلع يكشف لـCNN عبارة كتبها منفذ محاولة اغتيال ترامب عل ...
- 44.6 مليون دولار..مزاد علني لهيكل ديناصور ضخم يحطم الرقم الق ...
- بريطانيا: رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر يريد -تجديد روابط ...
- شاهد.. قوات الأمن الإسبانية تفكك شبكة يشتبه بضلوعها في -تصني ...
- الجمهورية الأمريكية تنهار أمام أعيننا
- خبراء يكشفون خطط أوكرانيا السرية لاستخدام F-16
- إنقاذ ترامب أجّل حربين
- تركيا تريد أن تصبح عضوًا دائمًا في خماسية شنغهاي
- فصائل العراق تجدد استهدافها لإسرائيل
- شاهد: شرطة باريس تغلق محيط نهر السين وتنشر الجيش قبيل حفل اف ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - امير الدراجي - جريدة الحياة تسرب خبر عن تراس الركابي وفد المعارضة في بغداد: هل اصبحتم نشرة حزبية ام وكالة اخبار مخابرات؟