أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب اليسار الديمقراطي السوري - العرض السياسي 69















المزيد.....

العرض السياسي 69


حزب اليسار الديمقراطي السوري
S.D.l.p

(Syrian Democratic Left Party)


الحوار المتمدن-العدد: 4986 - 2015 / 11 / 15 - 19:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرفاق والأصدقاء الأعزاء
تتطور الأحداث بصورة متسارعة :
1. الوضع الميداني على الأرض :
على الرغم من تشتت الجيش الحر لفصائل متعددة، وعلى الرغم من حملات التصفية لقياداته، والتي اتسع نطاقها في الآونة الأخيرة بشكل كبير، خصوصاً على الجبهة الجنوبية .على الرغم من كل ذلك، استطاعت فصائل الجيش الحر، استيعاب الضربات الجوية الروسية، والتي لم تستطع أن تحقق شيئا يذكر على الأرض لصالح النظام، والسبب ليس عدم فعالية هذه الضربات فهي شديدة ومدمرة، ولكن قوات النظام السوري، وحلفائهم من حزب الله، والمجموعات الإيرانية التي أرسلت إلى سورية (فيلق القدس)، وكل من جاء لدعم النظام السوري، أصبحوا في وضع منهار مما لم يسمح لهم الإستفاده من الدعم الجو الروسي، كما اعترف بذلك قائد القوات الروسية في سورية .
بعد استيعاب التدخل الروسي، انتقلت كتائب الجيش الحر إلى استعادة المبادرة والانتقال إلى الهجوم، محققة نجاحات كبيرة وهامة في كل من ادلب وحماه وبعض مناطق حلب والجنوب، وفتحت جبهة جديدة في حمص .. وهكذا لم يؤثر الدعم الجوي الروسي في التخفيف من وتيرة تقدم الجيش الحر، وحتى لم تؤثر المساعدة التي قدمتها داعش للنظام حين استولت على عدد من قرى ريف حلب، وقدمتهم للنظام الذي سرعان ما استعادها الجيش الحر .
2. نتائج صمود وتقدم الجيش الحر :
استوعبت روسيا الدرس سريعاً، واستدعت بشار الأسد بمفرده إلى موسكو في زيارة سريعة استمرت لساعات قليله، أبلغته فيها عدم قدرة نظامه على الاستمرار، وعدم فعالية التدخل العسكري الروسي، الذي قد ينقلب ضد التواجد الروسي في المنطقة، وأعلمته بمبادرتها التي ستتحدث عن إخراجه من النظام بشكل لائق، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نظامه الذي هو صديق مؤتمن للروس، ووافق الأسد المنهار على الفور، وبعد ذلك بأيام صدرت المبادرة الروسية ونلاحظ فيها بندين ملفتين . الأول تعهد بوتين بعدم ترشح بشار نفسه في الانتخابات القادمة أي بقائه طيلة المرحلة الانتقالية، والمادة الأخرى الخطيرة هي التي تصر على استمرار الوجود العسكري الروسي في سورية وبضمانة دولية – قرار من مجلس الأمن على المادة السابعة - وهذا مهين لإستقلال وسيادة الدولة السورية على كامل أراضيها. وهي من ناحية أخرى تؤكد فهم الروس بعدم قدرتهم وأصدقائهم في الحفاظ على وجودهم بعد بناء الدولة الديمقراطية. وقد رفضنا نحن هاتين المادتين جملة وتفصيلاً، وناقشنا باقي المواد بما ينسجم وقرارات جنيف واحد، وأهمية إعادة تأهيل الجيش، لينتقل من جيش عقائدي مجرم إلى جيش وطني يدافع عن حرية الوطن والمواطن، الفقرة المتجاهلة في المبادرة الروسية .
وبكل الأحوال فإن المبادرة الروسية تلاشت بعد صدور قرارات اجتماع فينا، ونعتقد أنهم سيعودوا لطرح مبادرات أخرى للحفاظ على تحقيق ما يمكن تحقيقه في ظروف النظام المنهار.
ب – اجتماع فينا (1): سبق الاجتماع الذي عقد بفينا بتاريخ 23/10/2015عدة اجتماعات بين دول الخليج وتركيا، ثم بين دول الخليج وتركيا ودول أوربية أخرى مع أمريكا، توصلوا بهذه الاجتماعات إلى تفاهمات محدده لم يعلن عنها ثم دعيت إلى الإجتماع روسيا وإيران، وصدر عن الإجتماع عدة مقررات تجاهلت الموقف من بقاء الأسد – وهي الثغرة التي سيدخل منها الروس – وأظهرت الخلاف بين المجتمعين، وكان الموقف الأوضح في للقاء هو موقف السعودية وتركيا التي عزز موقفها نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وانعكس التمايز في تصريحات وزير الخارجية السعودي حول التأكيد على رحيل الأسد سلماً أو حرباً. وانعكس أيضاً في تقديم صواريخ تاو المضادة للدروع والتي لعبت دورا في تحقيق انتصارات مهمة للجيش الحر، ورغم ذلك فإننا نرى أن عدد جدي من الفقرات التي تم التوافق عليها مقبولة وهامة، أهمها الاتفاق الدولي على وحدة سورية أرضا وشعباً، والثانية هي التي تؤكد على علمانية الدولة، وعلينا أن نشرح مفهوم العلمانية للجميع، بالإضافة لعدد آخر من الفقرات .
ونحن ننتظر لقاء فينا 2 الذي سيعقد يوم الجمعة بتاريخ 14 /11/2015 لنحدد ملاحظاتنا ومواقفنا من نتائج الاجتماع.
وقبل أن ننهي نركز على الخلاف الواضح الذي بدأ يظهر بين إيران وروسيا حول شكل الحل ومصير الأسد ،والتي هددت بعده إيران بعدم مشاركتها بلقاء فينا 2 ، ثم ما لبثت أن تراجعت وقررت المشاركة باللقاء بهدف محاولة تعطيله كما هو واضح.
3. المعارضة السورية :
1) لقد شكل تجاهل دعوة المعارضة السورية لإجتماع فينا صدمة للسوريين وللمعارضة فكيف يبحث مستقل سورية والثورة السورية بغياب سوري ؟ ومن جهة أخرى فقد أظهر التجاهل هزالة المعارضة وعدم احترامها من قبل المجتمع الدولي. ويؤكد عدم احترام القوى الدولية الفاعلة للمعارضة السورية، واستخدامها كواجهة غير فاعلة وغير مؤثرة على التفاهمات أو الصراعات الدولية .....وهي بنفس الوقت لاتتمتع بأي دعم في الوسط الشعبي السوري وبذلك فهي معزولة دوليا وداخليا ..فقد تجاهلت المعارضة توسيع نفوذها بالداخل واعتمدت على الدعم العربي والدولي الذي اثبت عدم احترامه لها كممثلة للثورة السورية ..وهذا حذرنا منه منذ فتره وعملنا ولا نزال لتجاوزه .. فمعارضة بدون دعم وتأييد شعبي وجماهيري لاقيمة لها ..وشعارنا هو وحدة عمل فصائل المعارضة بشقيها السياسي والعسكري وارتباطها بالحركة الشعبية كي تكون مؤثرة وفاعله لا يستطيع أحد تجاهلها.
2) وفي الوقت نفسه عملت القوى الدولية على دعم قوى من المعارضة تابعة لها، والآن نسمع عن معارضة موسكو ومعارضة القاهرة وجنيف ....الخ، وهكذا فهناك تبعيات في المعارضة. إننا نؤكد أن الحل يبقى بيد الشعب السوري بعد وحدة عمل معارضته والتزامها ببرنامج واحد، أو إنتاج معارضة وطنية مؤثرة وفاعلة، كما نؤكد على ضرورة وحدة كافة الفصائل المقاتلة تحت راية الجيش الحر الذي لا بد من اعادة الاعتبار له والعمل على وقف استنزافه باغتيال قادته
3) نشاطنا في حزب اليسار الديمقراطي :
3.1. شارك ممثل حزبنا بمؤتمر الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية الذي عقد بغازي عنتاب، وحضر الندوة الذي دعت الكتلة إليها، والتي توصلت إلى نتيجة مفادها أن وحدة عمل المعارضة يمكن أن تتم عن طريق وحدة عمل التيارات والأحزاب المتقاربة في التوجه السياسي والفكري، وبعدها يدعى ممثلي عن هذه التيارات إلى مؤتمر وطني بعد التحضير لورقة عمل جامعة، ونرى أن هذا الشكل مقبول إذا توفرت الرغبة عند الفصائل المتقاربة فكرياً وسياسياً للمبادرة لعقد مثل هذه اللقاءات.
3.2. شارك ممثل حزبنا في المؤتمر الذي عقدة إعلان دمشق في غازي عنتاب، وألقيت كلمة باسم الحزب، وقد شاركنا رغم علمنا مسبقاً أن هذا المؤتمر هو انعكاس لأزمة داخل حزب الشعب الديمقراطي السوري الذي نعتبره صديقا لنا، والتي أسست - أي الأزمة - للدعوى إلى مؤتمر عازي عنتاب لإعلان دمشق، وهناك من عاتبنا أو لامنا للمشاركة في المؤتمر، إننا نعلن أننا لسنا طرفاً في الصراع مع أي من القوى أو الأحزاب التي تعاني من صراعات داخلية، ولن نؤيد أي طرف على الآخر، نحن مع جميع الأطراف بغض النظر عن قناعتنا ونقيم علاقات صداقة متساوية معهم، ونتمنى توقف ظاهرة الصراعات والانشقاقات داخل الأحزاب المعارضة، وسنكون طرفاً في عودة اللحمة فيما بينها عندما تتوفر الظروف لذلك، ونرى أن قوة الحركة الوطنية السورية، وعودة الاعتبار للعمل السياسي تتم عندما تعود الأحزاب إلى وحدتها، وعندما نعترف جميعنا يبعضنا البعض، وهذه أيضاً مهمة تتطلب جهد ووقت لإنجازها.
3.3. ودعونا لمؤتمر الحزب التقدمي الديمقراطي الكردي، وسنرسل رسالة تحية لهم.
3.4. أعتقل الأمن العام اللبناني الرفيقة سلام شكر والرفيق رامز نجيب السيد، بعد أن ظهر أن نشاطهما في صيدا بلبنان بدأ يضايق حزب الله اللبناني، المتذمر أصلا من زيادة التذمر والانتقادات لسياسته التابعة بشكل مطلق للسياسة الإيرانية، والتي سببت وتسبب في قتل الشباب الذين التحقوا بالحزب للدفاع عن الجنوب، فذهبوا ليموتوا في سورية، ويقتلوا المواطنين السوريين الأبرياء، وليربك السياسة اللبنانية.
لقد اتهم الأمن العام رفيقينا بداية بدعم الإرهاب، وعندما عرف أنهما من الحزب اليساري العلماني بالإضافة لكونهم مسيحيين، اتهمهم بالعمالة لإسرائيل، كما اتهمهم بانتمائهم إلى حزب اليسار الديمقراطي اللبناني، وعندما عرف أنهما من حزب اليسار الديمقراطي السوري توقفت حملته، مما يؤكد إرباكه وتسرعه في إطلاق الأحكام دون دراسة .
إننا في حزب اليسار نستغرب وندين الحملة التي أطلقها حزب الله وأنصاره فور اعتقالهما، دون التأكد من صحة الإدعاء، وسيبقى رفيقينا محترمان، وسنبقى ندافع عنهم حتى صدور قرار المحكمة، ونعلن في الوقت ذاته أن وثائق حزب اليسار الديمقراطي، ترفض أي تعاون أو تقارب أو حوار مع العدو الصهيوني، وترى أن تحرير الجولان المحتل، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، تنفيذا لمقررات الأمم المتحدة، واحدة من أهدافنا الوطنية التي لايمكن تأمين استقرار في الشرق الأوسط دون انجازها، ويرى أن أحد أسباب دمار سورية، والتي نفذها النظام وحلفاء إسرائيل، يعود لطلب إسرائيل إضعاف وتدمير وتفتيت سورية، لخشيتها من نتائج ثورة الشعب السوري .
13/ تشرين الثاني / 2015
اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري



#حزب_اليسار_الديمقراطي_السوري (هاشتاغ)       Syrian_Democratic_Left_Party#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع فاطمة البلغيتي وعمر ازيكي - جمعية اطاك المغربية حول سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، اجرت
حوار مع د. طلال الربيعي حول الطب النفسي واسباب الامراض النفسية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وتحليلها، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العرض السياسي 67


المزيد.....




- واشنطن تفشل في إبعاد أوروبا عن الصين
- رد مصري قوي على موجة الممرات البديلة لقناة السويس عبر السعود ...
- يريفان تعلن وصول 1050 شخصا إلى أرمينيا من قره باغ
- إيطاليا تشطب 100 مليون دولار من ديونها على مصر
- من داخل المستشفى.. شهيرة -سناب شات- سعودية تكشف تفاصيل تعرضه ...
- ماكرون يعلن عودة قريبة للسفير في النيجر إلى فرنسا وانسحابا و ...
- ماكرون: فرنسا ستسحب قواتها من النيجر بنهاية العام
- التجمع يتقدم بالعزاء إلى النائب أحمد بلال في وفاة المغفور له ...
- مالي: تحطم طائرة عسكرية كانت تقل مقاتلين من مجموعة فاغنر الم ...
- اليأس يدفع ماسك لدعوة المشاهير للنشر على إكس


المزيد.....

- القومية العربية من التكوين إلى الثورة / حسن خليل غريب
- سيمون دو بوفوار - ديبرا بيرجوفن وميجان بيرك / ليزا سعيد أبوزيد
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ... / نجم الدليمي
- یومیات وأحداث 31 آب 1996 في اربيل / دلشاد خدر
- في سبيل قيام تيار وطني ديمقراطي في الجنوب / محمد علي مقلد
- في سبيل بناء الوطن والدولة / محمد علي مقلد
- مذكرات سجين سياسي في العراق ( في سجن الاحكام الخاصة) / احمد عبد الستار
- دَوْلَة الجَوَاسِيس / عبد الرحمان النوضة
- الثابت والمتغير في الخطاب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ( ... / سعيد جميل تمراز
- انتفاضة أكتوبر 2015 المنسية ببوركينا فاسو (النص كاملا) / ترج ... / مرتضى العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب اليسار الديمقراطي السوري - العرض السياسي 69