أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - الشيوعيون والكتلة الكبرى














المزيد.....

الشيوعيون والكتلة الكبرى


ناظم زغير التورنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5974 - 2018 / 8 / 25 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشيوعيون والكتلة الكبرى
الامر سيان لا يقدم حلا ذي قيمه في نضالنا سواء كنا معارضة ام التحاقا بكتلة الصدريين في برلمان عفن متعفن بحثالات المحاصصة الطائفية، القضية برمتها لاتجدي نفعا للشيوعيين الذين لا زالوا متمسكين بقيم التغيير الثوري بكتلة جماهيرية كبرى مستمدة من معاناة وتضحيات ومزاج رموز الشوراع والساحات واحياء الصفيح والعشوائيات، فالشيوعيين كانوا على الدوام اللسان الناطق بلغة الكادحين والمسحوقين والشغيلة..
أيها الشيوعيون ! البرلمان ليس خيارا وحيدا وليس هدفا بحد ذاته في نضال الشيوعيين ، في بلد يرواح في نفق الازمات والخراب والفساد الشامل ، بسبب استمرار ذات الالية وذات المكونات السياسية التي انتجت خراب الوطن ،بتوجيه ومعونة المحتل الامريكي ،
سننجح حين نكون صوتا منفردا متميزا لا يرتبط بلغو واكاذيب رموز وحيتان الفساد والخيانة الوطنيه
يفترض بنا ان نكون معارضين حقيقيين لكامل العملية السياسية الامريكانية من اجل اسقاطها تماما
لن يخيب رهاننا بالاعتماد الكلي على جماهير شعب مكتويه بنيران احزاب المحاحصصة التي نهبت البلد علنا ، وحشرت بلدنا تحت مستوى الفقر والعوز والفاقة وانعدام الخدمات وانسداد الافق لمجمل وضع بلدنا
اللقاءات والحوارات ومناورات زعماء كتل الفساد مجرد مسرحيات تضليل وخداع من اجل اعادة تدوير ذات النفايات السياسية
الاستقلال التنظيمي والسياسي والفكري للشيوعيين ايقونة مقدسة من غير المسموح به المساس بها او غفالها
ينبغي للشيوعيين خوض غمار حوار شامل جديد يرتكز الى مرجعية بلا تأويل ولا اجتهادات منفصلة عن السياق التاريخي لنضال وتضحيات الشيوعيين العراقيين عبر تاريخ طويل



#ناظم_زغير_التورنجي (هاشتاغ)      





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيش وطني لدوله وطنيه مستقله
- بيادق الحرب الاعلاميه لدى المافيات الاسلاموية الطائفية
- أختطاف فتعذيب ، فاغتيال مفردات اللغة الفاشية
- الازمة العراقية ومناورات السلطة
- الانتفاضة الشعبية في العراق من الوسيلة الى الهدف والاهداف
- الدستور والقضاء وساسة الفساد في العراق
- الانتخابات العراقية هل حقا عراقية؟
- الاسلامويون والشيوعيه : الصراع والخلقيات
- العراق وقوانين الدكتاتوريات المتعاقبة
- رثاء مناضل رحل بلا تأبين


المزيد.....




- لحظة إعلان فوز نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام 2026.. ما أبرز ...
- القاضية نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026.. وأول تعليق ...
- -مصادمة للشريعة-.. خطيبا الحرمين ينددان بهجمات الحوثيين على ...
- -سأسلك طريقاً جديداً مع مصر-.. السيسي يعلّق على تصريحات رئيس ...
- السفير السعودي باليمن يعلن -تطهير- باب المندب من بقايا الحوث ...
- الولايات المتحدة تزوّد الإكوادور بمسيّرتين متطورتين لمكافحة ...
- -الناتو- يجري تدريبات على الردع النووي بدون ذخائر
- طائرة ركاب تعلق تحت جسر في بوخارست خلال جرّها
- الكرملين يعلن عن محادثة قريبة بين الرئيسين بوتين وترامب
- سوريا.. توتر في الحسكة تزامنا مع صدامات أسفرت عن جرحى في صفو ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - الشيوعيون والكتلة الكبرى