أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - ما اجمل بنت السلطان














المزيد.....

ما اجمل بنت السلطان


عوني شبيطه

الحوار المتمدن-العدد: 6117 - 2019 / 1 / 17 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


ما اجمل بنت السلطان

الليلُ تزوجَ بنتَ السلطانِ
والقمرُ الناعس يهمسُ للأنجم فاغرةِ الفاهِ : سَامسي بعد ليالٍ بدرا وأٌزفُ لسيدةٍ من اهل الارض، حب العمرِ، بنت السلطان
والغيم المُتعَب من ركضٍ ازلي بين تخوم الافق، ينضو من جُعبته الامطارَ وينامُ في تخت حبيبته بنت السلطان، اهٍ ما اجمل بنت السلطان
سكنَ الريح وصار كالتحف الاثرية فوق رفوف التجار إذ قيلَ له: يا ريحُ سيكونُ قصر السلطان مُلك يمينك وستسكن في حضن ابنته، تُهدهدك وتهدهدها ،اهٍ ما اجمل بنت السلطان
والديك الاهوج يعلن من أعلى مزبلة الازلِ على الملأ :
زَوجني السلطان ابنتَهُ، اهٍ ما اجمل بنت السلطان
والنرجس في شرفات القصر يختال امام المرآة :انا ملك الزهر، انا ملك العصر، انا زوجُ بنت السلطان
اهٍ ما اجمل بنت السلطان
والصبار ذو الوجهين والشوك المُستنفِر صار شال حريرٍ اخضر حين تزوج بنت السلطان
والطير يحلق فوق القصر ويغني : الكلب الاعرج لم ينبح مذ اصبح زوجا لبنت السلطان
اهٍ ما اجمل بنت السلطان
والفارس فوق الفرس الابيض يرقص بالسيف الاحمر .. قالوا ان السلطان زوّجه ابنتهُ، اه ما اجمل بنت السلطان
وعثمان ابن خديجة بائعة الفجل جارةِ جارتنا امسى يشور ويقولُ منذ تزوج بنت السلطان
انا وحدي لم اتزوج بنت السلطان
سألتُ حُراسَ القصرِ
كم بنتا ولَدَت زوجُ السلطان
اودعَني الحراسُ السجنَ
في السجنِ الافُ السجناء
مثلي سألوا
كم بنتا ولدَت زوجُ السلطان
..
..
قبل صلاةِ الفجرِ انسلت قصقوصةُ ورقٍ من أسفلِ باب الزنزان
فقرأت
كان السلطانُ خَصيا وماتَ
قبل قديم الازمان
لا احدٌ يعرفُ اين ضاعَ قبرُ السلطان
اين ضاع قبر السلطان!!



#عوني_شبيطه (هاشتاغ)      





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلب لا يكف عن العواء
- انتظار القطار في محطة نائيه ( وحده الجندي لا يريد ان يصل الق ...
- على شاطئ البحر تحت القمر
- احلام الصغار خلف الجدار
- شطحات
- اجمل الاحلام في الستين
- بساتين
- لا يوجد عنب في الطيرة
- انطباعات ومشاهد من بلاد الهند (2)
- انطباعات ومشاهد من بلاد الهند (1)
- السندباد
- المدن دمشق
- شئ من الغزل
- *لَوأنَةُ الحُب (بمناسبة عيد الحب)
- ارى ما ارى (4)
- ارى ما ارى (3)
- ارى ما ارى (2)
- ارى ما ارى (الجزء الاول)
- نشيد لغزه ( الحق ربعك)


المزيد.....




- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - ما اجمل بنت السلطان