أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - العدالة لروح جوليو رجيني!














المزيد.....

العدالة لروح جوليو رجيني!


محمد عبد المجيد
صحفي/كاتب

(Mohammad Abdelmaguid)


الحوار المتمدن-العدد: 7087 - 2021 / 11 / 25 - 12:18
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


رحم الله الباحث الايطالي رجيني الذي قتلته الشرطة المصرية تحت التعذيب. أتعاطف تماما مع عائلته وحكومته في الإصرار على محاكمة الضباط المصريين!
سيقول الحمقى: كيف تتعاطف مع إيطاليا ضد مصر؟
أنا هنا أتعاطف مع ضميري، ومحاكمة الضباط الخمسة سيمنع مستقبلا سلخانات الشرطة من تعذيب المواطنين، رغم أن التعذيب بموافقة من السيسي.
هل تتذكرون الضباط الثلاثة المتهمين بالتعذيب الذين منحهم المخلوع اللص حسني مبارك أوسمة الاستحقاق.
هل تتذكرون الضابط الذي جرّ أحد المواطنين المصريين أمام جيرانه وخطيبته بعدما ألبسوه ملابس نسائية، وسط ضحكات المخبرين والعساكر، فأصيبت والدته بالشلل بعدما شاهدت ابنها في هذه الصورة المفزعة؟
هل تتذكرون الضابط الذي أجبر مواطنا أمام زوجته وأبنائه أن يلعق عضوه التناسلي في التخشيبة؟ وكان المجرم مبارك على علم بكل هذا!
الإيطاليون لن يصمتوا لأنهم ليسوا مصريين!

طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النريجيين
أوسلو النرويج



#محمد_عبد_المجيد (هاشتاغ)       Mohammad_Abdelmaguid#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تُصدّقوهم إذا قالوا: الله أكبر!
- من قال بأنَّ أمَه ماتت فقد كذبَ!
- الحُكم بالسجن على رجل شجاع!
- دراكيولا يبني مُجَمّعًا للسجون؛ ويُغنّي له!
- لماذا التيارات الدينية الإسلامية تكره اللهَ؟
- لماذا لا تُقنع مُضيفيك بالإسلام؟
- لماذا المؤمنُ يحتقر الملحدَ؟
- تكبير.. أحرق اللهُ رسامَ الكاريكاتير!
- ماذا أفعل في حيرة قلمي؟
- لقد اخترنا شيوخَ الجهلِ بديلاً عن الله!
- وداعا لآخر أديان الأرض!
- اليوم انتخبت النرويج حكومتها!
- هل ستعود مثل خالد يوسف؟
- لكن هذه ليست حقيقتي!
- المرأة تساوي مئة رجل و.. يزيد!
- مع أَمْ ضد الحجاب!
- نظرية طائر الشمال في الحيوانات البشرية!
- ألم تفكر في اعتناق دين آخر؟
- كلما زاد خوفُك من الدين؛ نقص إيمانُك!
- الفارق بين المنتقبة و. المقتولة!


المزيد.....




- مصادر لـCNN: بايدن يبدو أنه تراجع عن تعهده بمعاقبة السعودية ...
- مصر.. قناة السويس ترد على ما يتداول عن وجود عقد امتياز مع شر ...
- مصادر لـCNN: بايدن يبدو أنه تراجع عن تعهده بمعاقبة السعودية ...
- مصر.. قناة السويس ترد على ما يتداول عن وجود عقد امتياز مع شر ...
- أزمة -المنطاد الصيني-.. بكين ترفض تكهنات لا أساس لها من الصح ...
- الحياة الأسرية تحمي من الخرف
- وسائل إعلام: الخسائر البشرية الفادحة في الجيش الأوكراني مصدر ...
- موسكو تنتقد دعوات الغرب لإفريقيا بعدم التعاون مع روسيا وتبرز ...
- الحصاد (2023/2/3)
- جرائم بلا عقاب


المزيد.....

- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة
- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - العدالة لروح جوليو رجيني!