أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - حاتم الجوهرى - إعادة توظيف التراث ومستودع الهوية المصري















المزيد.....

إعادة توظيف التراث ومستودع الهوية المصري


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 7553 - 2023 / 3 / 17 - 12:21
المحور: مقابلات و حوارات
    


تواصل معي مؤخرا عبر "الفيس بوك" الصحفي أ.عبدالله البشوتي الطالب بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والكاتب الصحفي المتدرب بمجلة الشباب بالأهرام، طالبا مني المشاركة في ملف صحفي سينشر في جريدة "صوت الجامعة" - جريدة أسبوعية تصدر عن كلية الإعلام، ويدور الملف حول إحياء التراث المصري مجددا.
ووجدت أن ما طرحه من أسئلة يتسم بالجدية خاصة على المستوى التطبيقي، فرحبت بالإجابة على أسئلته والمشاركة في الملف الصحفي الجامعي، ورأيت أن أن أعيد نشر الموضوع لأن الجريدة الجامعية لن تتيحه ولن يكون في متناول الجميع.

- ما أهمية وجود تراث لدي الأمم ؟
إن الذاكرة وما تحمله من "مستودع هوية" به عادات وتقاليد وسمات وحكم موروثة هي ما تميز كل جماعة بشرية عن الأخرى، تميزت الجماعة المصرية بثقافة خاصة وذاكرة تاريخية تعبر عن قدرتها على التعايش والتسامح مع من يقبل بتقاليدها، فهي حاضنة قوية أمام كل تقلبات التاريخ استطاعت أن تستوعب كل من حاول السيطرة عليها عبر التاريخ، نظرا لأهمية مصر الجغرافية وتوسطها العالم القديم، فكان كل من يسعى للسيطرة على المثلث الأسيوي/ الأفريقي/ الأوربي، يسعى للسيطرة على قاعدة المثلث في اتجاه مصر، لكنه كان عليه في الوقت نفسه أن يقبل بتراث المصريين الذي ارتبط بالمدنية الزراعية وبنهر النيل، وهو ما جعل لدى المصري سمات الصبر والصمود في وجه الشدائد وقدرة فائقة على استيعاب الوافد ودمجه في الثقافة الزراعية المدنية الخاصة به... ثقافة التعايش والتسامح والرغبة في التطور الحضاري والتحديث باستمرار إذا أتيحت لهم الفرصة، فهو تراث ومخزون حضاري ناعم وغير مرئي، ينتظر من يثتثمر فيه ويعرف خصوصية الشخصية المصرية وطبيعتها الحضارية الكامنة التي تبحث دائما عن الانطلاق وتنتظر التحديات.

- كيف تري دور إحياء التراث في الحفاظ علي تعزيز الحضارة والهوية المصرية ؟
أنا أميل لمفهوم "إعادة توظيف التراث" وهو المفهوم الذي طرحته سابقا في دراسة لي بعنوان: "الحضارة والتراث.. سياسة ثقافية جديدة لإعاداة التوظيف"، الهوية المصرية ترتبط عبر التاريخ بما يمكن تسميته "الكتلة الجامعة" وهي الكتلة التي لديها سمات طبيعية وفطرية للدفاع عن مستودع هوية الجماعة المصرية، وتتصف بدفاعها عن المصالح الجمعية للمجتمع وليس الأنانية والمصلحة الفردية، إعادة توظيف التراث بعناصره المتنوعة في التقاليد والعادات والفنون ودمج ذلك في مناحي الحياة اليومية، سوف يمنح الإنسان المصري ثقة في الذات ويخلق حالة نفسية عامة تدفع في اتجاه التحديث والاهتمام بالصالح العام، الهوية المصرية ليست مجرد شيئا للتفاخر هي حزمة ومخزون حضاري رافع لوجود الدولة في لحظة تاريخية محلية وإقليمية ودولية شديدة التدافع، ليست مجرد تراث شعبي يعبر عن اعتزاز بالقومية أو الذاكرة الجمعية وفقط، الهوية المصرية تقوم على الكمون وانتظار لحظة الانطلاق، إذا استطعت التوحد معها وجعلها تثق بك سوف تمنحك كل ما لديها وتأخذك إلى عنان السماء، شرط أن تقدم لها جسور الثقة، يمكن القول إن الشخصية المصرية وسماتها الرئيسية تتحرك بين صفتين الكمون أو الانطلاق، إذا كسبت ثقة الشخصية المصرية وفهمت مستودع هويتها حقا سوف تستخرج طاقاتها الحضارية وتبدع معك نحو الانطلاق، خاصة إذا منحت الفرصة لعناصر "الكتلة الجامعة" المؤمنة بطبيعتها بنهضة المجتمع وصالحه العام.

- كيف تري أهمية و أثر إحياء تراث الحرف التراثية و اليدوية تحديدًا ؟
أرى أن إعادة توظيف التراث والحرف اليدوية يمكن أن يتحول إلى قيمة اقتصادية مضافة؛ بصفته صناعة ثقافية أو إبداعية، ترتبط بخلق ثقافة جديدة للترويج للمنتج المصري التراثي واعتباره علامة على التميز والتفرد، في المنتجات الجلدية والمنسوجات والحلي والهدايا من التماثيل ذات الخامات المحلية، خاصة إذا قمنا باستغلال المنافذ التي تملكها الدولة في مؤسساتها الثقافية، وتحولت قصور الثقافة المنتشرة في ربوع الجمهورية إلى ورش تعليمية تعمل على مدار اليوم الكامل، لتعليم تلك الحرف، ومعها أيضا الموسيقى المصرية القديمة مثل آلة الهارب، والكتابة على ورق البردي، وتصميم الملابس المستوحي من مصر القديمة، وتقديم شخصية المصري القديم في صورة تليق بها في أعمال إبداعية ومسرحية وسينمائية تؤكد على "المشترك المجتمعي" وقوته وقدرته على تجاوز فترة الاستقطابات، هنا يمكن للتراث والمخزون الحضاري أن يكون رافعة وجسرا للعبور للمستقبل.

- ما أهمية المعارض التي تقيمها موسسات الدولة مثل معرض تراثنا و معرض ديارنا و معرض البازار ؟
هي معارض مهمة بالطبع ولكنها في حاجة إلى المزيد من العناية والتركيز، أنت تحتاج إلى دمج ثقافة المنتج التراثي في اقتصاديات محلية ومجتمعات منتجة، المعارض جيدة لكنها حلقة من عدة حلقات ودولاب عمل متكامل، الإنتاج والتسويق والترويج، نحن في حاجة إلى المزيد من التنسيق في دورة حياة المنتج التراثي وإعادة توظيفه بطرق مختلفة، هناك بعض الأشخاص قاموا بتحويل منتجات مصرية شعبية إلى علامة تجارية وفروع متعددة، وهذه إضافة شديدة الأهمية للقوة الناعمة المصرية، فعلوا ذلك في قطاع الأطعمة، إذا نجحنا في تكرار التجربة مثلا في المنسوجات وأصبح لدينا براند أو علامة تجارية تراثية سيكون ذلك رائعا، او في المصنوعات الجلدية أو الحلي أو الهدايا والتحف.

- بوجهة نظرك ، كيف تقيم مدي اهتمام الدولة بإحياء التراث بروافده ؟
هو اهتمام جيد ومحمود؛ لكنه يحتاج لمن يتحدث نيابة عنه ويدمجه في السياسات الكلية لمصر ونحن في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، التراث ومستودع الهوية المصرية هو قوة ناعمة ذات تأثير خشن وملموس ومادي، التأثير الملموس للتراث وإعادة توظيفه يبدو اهتمام الدولة به، لكنه في حاجة لمن يأخذه إلى مرحلة أخرى جديدة من العمل والحضور والدمج في السياسات العامة، يمكن لمستودع الهوية المصري أن يكون "مشتركا مجتمعيا" في المدن الجديدة التي يتم إنشاؤها في مختلف أنحاء مصر، ويتم التعامل معه وفق سياسة ثقافية جديدة تعتبره فلسفة لبناء "مشترك مجتمعي" والتأكيد عليه، الحياة المعاصرة تسربت لها الكثير من قيم الفردية وغياب المجتمع القديم والمترابط، هنا لابد أن تتدخل الدولة بسياسة ثقافية فاعلة تتفق مع متطلبات العصر الحديث، وتعتبر مستودع الهوية المصري "مشتركا مجتمعيا" رافعا، يرقى لعناصر ومفاهيم الأمن القومي الجديدة في القرن الحادي والعشرين.

- كيف تري دور و أهمية التراث في نشر و احياء الحضارة ؟
الحضارة بمعناها الذي هو التراكم التقني والتحديث العلمي والمدني والمخترعات الجديدة، لابد أن يسبقها فكرة ثقافية رافعة، وفي معظم التجارب البشرية التاريخية كانت الجماعات البشرية التي تقترب من التحديث والانطلاق الحضاري، تقدم لحظة مفصلية لاستعادة الذات والتأكيد عليها، هنا استعادة الذات والتأكيد عليها يقوم على "مستودع هويتها" وقدرته على الجمع بين تاريخ الذات ومستقبلها، حضور التراث المصري ومستودع هويته الزخم والمتجاور والمتعايش بطبقاته المتعددة، يدفع في اتجاه وجود دافع نفسي ومعنوي جماعي للانطلاق والعمل والإبداع، هو محفز للحضارة ومحفز للذات الجمعية المصرية، خاصة إذا كسبت ثقتها ودفعت إلى واجهتها بكتلتها الجماعة التي تؤمن بهذا المستودع وتدافع عنه بفطرتها.

- كيف تري وضع التراث المصري في ظل المتغيرات وطغيان العولمة ؟
نحن وقعنا على اتفاقية 2003 لحفظ وصون التراث الثقافي غير المادي التي أطلقتها ممنظمة اليونسكو، لكننا لم نطور استراتيجية او سياسة ثقافية خاصة بنا لحد بعيد في هذا المجال، اليونسكو طرحت الاتفاقية بصفتها نوعا من التأكيد على الثقافات المحلية للدول في مواجهة العولمة وشيوع ثقافة واحدة كاسحة في العالم، لكننا يجب أن نكيف الاتفاقية وفق أهدافنا ووفق مشروع "إعادة التوظيف" الذي حدثتك عنه، هناك حاليا صراع بين الشرق والغرب، وجهته الثقافية لم تحسم بعد، وهي مرحلة مناسبة يمكن للهوية المصرية والعربية أن تطرح نفسها وخصوصيتها في ظل استقطابات حاضرة ومتفجرة، لابد أن يرتبط الحضور المصري والعربي في القرن الحادي والعشرين بتصور ثقافي وسياسي واقتصادي مدمج في حزمة واحدة، وهو ما يجب العمل عليه باجتهاد وهمة في الفترة الحالية.

- ما أهمية جمع و توثيق التراث في دراسة ابعاد الظواهر الاجتماعية ؟
أعتقد أن "إعادة توظيف" التراث كسياسة ثقافية عامة سيكون لها دورا اجتماعيا مهما، ستعيد بناء الروابط من خلال الاحتفالات الشعبية التاريخية مثلا في شم النسيم ورمضان والمناسبات الوطنية، وتقديم فيها ما يعبر عن ذلك، أن يتحول التراث إلى مشترك مجتمعي جديد فاعل يعيد تشكيل الظاهرة الاجتماعية والروابط بين أفراد الشعب المصري.

- كيف تري دور القناة الوثائقية التي تم إطلاقها مؤخرا في الحفاظ على التراث و الهوية المصرية، وإعادتها للنور ؟
أنت في حاجة إلى سيناريوهات وتصورات لما ستقوم بحفظه وتوثيقه، القناة الوثائقية هي أداة لكنها في حاجة إلى الصانع الماهر الذي يضع سياسة ثقافية وإعلامية فاعلة لها، دولاب العمل يجب ان يكون له فلسفة عامة سياسة كلية ضابطة، وهو ما يجب ان يحدث في الفترة القادمة لتعظيم الاستفادة من القناة الوثائقية كمورد اقتصادي تم ضخ استثمارات مصرية هائلة فيه.

- هل نحتاج لوضع استراتيجية وطنية تتضمن مبادرات، منها علي سبيل المثال ، استحداث أنشطة اقتصادية مبنية على التراث، وتحميه من عبث العابثين؟
نعم وهو ما سبق وأوضحته لك في تصوري لمفهوم "إعادة التوظيف" للتراث، حملت فكرة الحضارة (العربية والعالمية على حد سواء) العديد من المكونات والعناصر المتدافعة فيما بينها، والتي أثارت من الجدل ووجهات النظر الكثير وأنتجت تنوعات في المدارس العلمية وتوجهاتها إزاء تلك الأفكار، من أبرز تلك المكونات التي أثارت التدافع والجدل هو دور التراث وعناصره الموروثة، ما بين فكرة القطيعة والاستبعاد تماما، كشرط حضاري معاصر ظهر في سياق الحالة الأوروبية وتمثلاتها ودعاتها، وبين فكرة الاحتفاء الزائد أو التمترس حول التراث من جانب البعض كرد فعل معادٍ لتمثلات الحالة الأوروبية، لكن مفهوم إعادة التوظيف الذي أطرحه يحل تلك الإشكالية.



#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)       Hatem_Elgoharey#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإبراهيمية بين حوار الأديان وصدام الحضارات.. أزمة الفهم وال ...
- زوبعة بيت العائلة الإبراهيمية في سياقها الثقافي.. أم سياقها ...
- الدراسات الثقافية العربية المقارنة بين فلسفتين
- استعادة المتن العربي وفرضية الجغرافيا الثقافية الرافعة
- انقلاب ألمانيا وأزمة المسألة الأوربية والذات العربية
- الدراسات الثقافية العربية المقارنة: بيان الرؤية والطموح
- لا لصفقة القرن المعدلة: مقاربة تسكين تناقضات الهوية العربية
- مبعوثة بريطانيا.. وخطورة تدويل القرن الأفريقي على مصر
- الدراسات الإنسانية بين اليقين الوصفي والاحتمال المستقبلي
- قمة السلام.. الصين في فضاء مصر الأفريقي
- بريطانيا والمسألة الأوربية بين التفكك وإعادة الإنتاج
- رؤية فكرية للحوار الوطني: الفرصة البديلة للتحول الطوعي لدولة ...
- حرب الأعلام: صراع الرمز مع صفقة القرن المعدلة
- ماكرون والمسألة الأوربية بين التفكك وإعادة الإنتاج
- اتفاقية نفاذ السلع.. مآلات تمرير صفقة القرن المعدلة
- مصر واجتماع النقب: الأوراسية ونسخة الديمقراطيين من صفقة القر ...
- فلسفة المشترك الثقافي: نحو مدرسة لدراسات ثقافية عربية مقارنة
- نحو مشروع ثقافي للقاهرة كعاصمة للثقافة الإسلامية
- الأوراسية الجديدة والثورات العربية: قرارات 25 أكتوبر بالسودا ...
- الجمهورية الجديدة بين البناء والإدارة والإنتاج والثقافة


المزيد.....




- روسيا تختبر في منطقة دونباس كاسحة ألغام روبوتية مدرعة جديدة ...
- مستوطنون يحرقون ممتلكات فلسطينية والجيش يحاصر مسجدا بالضفة
- حزب الله يهاجم مواقع عسكرية ويسقط مسيرة إسرائيلية
- استطلاع: ثلثا الإسرائيليين لا يصدقون ادعاء نتنياهو بشأن غزة ...
- احتجاجات بجامعات حول العالم تدعم -مخيم التضامن مع غزة- بجامع ...
- إسرائيل تفتح تحقيقا في مقتل مسعف فلسطيني متطوع في الضفة الغر ...
- هل تتورط أوكرانيا في حرب السودان كما تفعل روسيا؟
- تقرير عبري: توازن رعب جديد بين طهران وتل أبيب والردع الإسرائ ...
- -حزب الله- يعلن تنفيذ 8 عمليات ضد الجيش الإسرائيلي عند الحدو ...
- تحديد موعد جلسة محاكمة المتهمين في جريمة قتل الحلاق المصري ف ...


المزيد.....

- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - حاتم الجوهرى - إعادة توظيف التراث ومستودع الهوية المصري