أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - غريق نهر الخنزير.














المزيد.....

غريق نهر الخنزير.


عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في هانوفر).


الحوار المتمدن-العدد: 7590 - 2023 / 4 / 23 - 22:43
المحور: الادب والفن
    


متابعة عبداللطيف الحسيني. برلين.
صدر حديثاً كتابٌ جديد للشاعر عبدالرحمن عفيف "غريق نهر الخنزير". وقد بدأ الشاعر بإصدار كتاباته منذ ثلاث سنوات ،بدءاً ب" سيّارة ابن صراف" قبل ثلاث سنوات و"دموع الملائكة" قبل سنتين ، و منذ أيّام قليلة صدر له كتابٌ نثرٌ آخر بعنوان"غريق نهر الخنزير". وله سابقاً في السنوات الماضية عدّةُ كتب،منها: مجموعتان شعريتان ، وترجم عام 2012 مجلّداً شعريّاً بعنوان "الثلج يهبُّ على اﻷلفباء" عن دار الغاوون.
ومن أجواء كتابه الصادر حديثاً:
"وذاتَ يومٍ قصّ الشاعر محمد عفيف الحسينيّ حين كانَ يدرّس وهو لا يزالُ في الجامعة ساعات للصفّ السابع الإعداديّ مِن الشعر والأدب العربيّ قصّ ما يشبه النكتة والطرفة يلطّفُ ويمهّدُ الجوّ لبدءِ الدرسِ فقهقه عبدالرحمن معجون طالبه قهقهات عالياتٍ من آخرِ الصفّ حيث يجلسُ ، تردّدت أصداؤها فوق الجدرانِ والمقاعدِ وعلى رؤوس زملائه فأعجب الشاعر الأستاذ أيّما إعجابٍ بهذه القهقهات ،وما قاله كان في الواقعِ شيئا بسيطا لم يتوقّع أن يثيرَ كلّ هذا الضحك القهقهي المتميّز ذا الفرادةِ والمليء بالبهجة وبعدها في أوّل كلّ درسٍ له كان يطلبُ من صاحبِ هذه القهقهةِ الفريدةِ أن يأتي أن يتقدّم إلى أوّل الصفّ حيث السبورة وهناك أن يخرجَ قهقهة من قهقهاتهِ تلكَ:"تعال تعال إلى الأمام وقهقه لنا قهقهاتك" فخسارةٌ كبيرةٌ أنْ تُرسل من آخرِ المقاعدِ حيث يجلس عادة الكسالى بل من الأمام في المقدمة لتصير مثالا يحتذى تتلوه ضحكات الطلّابِ كلّ مرّةٍ قبل الشروعِ في الدرس وقد انتعشَ الجوّ وتفتّحت القابليات وانشرحت النفوس للتلقي والتعلّم على أضحكِ وجهٍ وعلى أعلى قهقهة."
....
غريق نهر الخنزير: تأليف عبدالرحمن عفيف. من إصدارات دار Ramina Books - منشورات رامينا.لندن.
عدد الصفحات 300 صفحة. ولنا وقفة نقدية مع الكتاب قريباً.



#عبداللطيف_الحسيني (هاشتاغ)      





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منشورات رامينا.
- تحوّلات المدينة.
- اﻷعمال الشعرية الكاملة للشاعر إبراهيم اليوسف.
- -الحركة الشعريّة-
- أحمد الحسيني من خلال محمد عفيف الحسيني
- مجزرة.
- حي التضامن في هانوفر.
- حميد البصري:يا عشقنا.
- دارينُ تأتي.
- نخلة الله حسب الشيخ جعفر.
- الخالة نورا.
- شارع Lima.
- حديقة Hannover - Linden
- فوقَ جسر Leine
- طفلٌ أوكراني.
- 2422022
- مقهى بلزاك.
- غفوة.
- مَن على رأسه جريمة فليتحسَّسْها.
- ارحلوا عنّا.


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - غريق نهر الخنزير.