أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - شفان شيخ علو - كتّابنا النشيطون














المزيد.....

كتّابنا النشيطون


شفان شيخ علو

الحوار المتمدن-العدد: 7620 - 2023 / 5 / 23 - 17:09
المحور: الصحافة والاعلام
    


 
لقد قلنا، كما يعلم بذلك كل من له علاقة بكتّابنا نحن الإيزيدية، أننا نفتخر بهم، لأنهم يستطيعون أن يعبّروا عن آلامنا ومشاعرنا وآمالنا، وأن يقولوا من الحقائق ويتناولوها تاريخياً واجتماعياً وثقافياً بمصداقية أكثر، ليس لأن الذين ينتمون إلى عقائد وأديان أخرى يفتقرون إلى هذه النظرة، وإنما لأنهم يظلون بعيدين عن تلك الأمور المتعلقة بجوهر العقيدة والدين، ودون أن نلغي تلك القيمة والجهود المبذولة لكل الذين كتبوا عنا نحن الإيزيدية تاريخياً، واجتماعياً وسياسياً ودينياً ونفسياً، إلخ، وبالتالي، فإن الذي كتِب عنا يظل محفوظاً ومحتفظاً بمكانته، من باب الاختلاف أو تلقّي وجهات النظر.
إن كتابنا نحن الإيزيدية، وقد زاد عددهم، بسبب الإقبال على التعليم والتعلم والدراسات الجامعية العالية هنا في وطنهم إقليم كوردستان العراق، وفي الخارج، أصبح في إمكانهم أن يتاولوا الإيزيدية بتفاصيل كثيرة، ولأن المصادر توفرت أكثر، ومن خلال الرجوع إلى تلك المكتوبة بلغات أجنبية حية، وما فيها من معلومات قيّمة ومهمة بالنسبة لنا، وهي تظهر يومياً، وتطرح في كل مرة ما هو جديد، وتفيدنا بحقائق جديدة بالمقابل. وبذلك، فإن إقبال كتابنا على قراءة هذه الكتب وتلك المصادر الأخرى من صحافة ومن وثائق وأرشيفات هنا وهناك، والمساهمة في الكتابة عنها ومن خلالها، تزيد في قرب إيزيديتنا من دينهم وعقيدتهم بصورة أكثر وأقوى، كما أن ذلك يقوّي العلاقات بين أتباع الديانة الواحدة، ويمدهم بمعلومات أفضل، ويكون في إمانهم الدخول في نقاش مع أي كان، وبأسلوب علمي كذلك .
وإذا صح القول بأن عصرنا هو عصر العلم، فإن الصحيح أيضاً، هو أنه في كل زمان ومكان هناك آراء تظهر لا تكون صحيحة، لا بل فيها من الحقائق المغرضة الكثير الكثر، وتحديداً، من قبل الذين لديهم أساليب ماكرة، ويحاولون تغيير قناعات وأفكار تحت شعارات براقة، ومن نوع عاطفي وحسي، وليس بلغة العقل، والتشكيك في مضمون الدين بالذات.
وهذا يتطلب من كتابنا الذين نفتخر بهم بأن يكونوا أكثر وعياً، وأكثر تسلحاً بلغة العلم وبعيدين عن الحماس الزائد، أو الخضوع للانفعالات، مع الذين يحاولون الدفع بهم لأن ينفعلوا، وحتى إثارة غضبهم، والعلم بعيد عن مثل هذه العواطف والكلمات التي تثير الحساسية كثيراً.
إن كتابنا، بقدر ما يكونون متماسكين، وهادئين، وبعيدين عن التوتر، ويعتمدون على معلومات تاريخية وموثقة أكثر، يكونون أكثر قدرة على كسب مشاعر الآخرين، وتكوين صورة حية ومشرقة لديانتهم، أو على الأقل يرسمون حدوداً قوية تمنع ممن يحاولون، وبشكل مغرض الإساءة إلينا ، وهذا يعني أننا كلما ابتعدنا عن استعمال كلمات براقة نكون أكثر مصداقية.
كتابنا نحن الإيزيدية، وقد تنوعت مجالات عملهم، في تلك التخصصات الجامعية، إلى جانب تزايد أعداد الذين يقبلون على طلب العلم هنا وفي الخارج، في إمكانهم أن يقيموا ندوات، ويجروا لقاءات مع الذين لديهم قابلية للعلم، وبشكل خاصة، ما يتعلم بأمور على صلة بنا نحن الإيزيدية .
وحين نلتقي بكتابنا هؤلاء في مؤتمرات وندوات وأمسيات أدبية وأنشطة فنية مختلفة، فإنهم يحملون رسالة حية تبعث على الفخر، وعلينا نحن الإيزيدية ككورد وكإيزيدية، أن ندعمهم ونمارس أنشطة دعائية موضوعية باسمهم، ونلتقي بهم في مجالس ثقافية، وبالطريقة هذه تكون معلوماتهم أكثر حية وتفاعلاً مع بعضها بعضاً،  وفي كل مرة تزداد ثقة كل منهم بنفسه، وبعقيدته ومن يلتقون به، الأمر الذي يعزّز تضامننا مع بعضهنا بعضاً، وهو الذي يقوم به مركزنا" مركز لالش بتوجهه الاجتماعي والثقافي "، وأكثر من ذلك فإن هذا من شأنه كسب ود الآخرين، وبالتالي احترمنا باعتبارنا نمثل ديانة كوردية عريقة، وننتمي إلى هذا المكان التاريخي، وندافع عن حدوده كغيرنا ككورد وكإيزيدية، كما أننا نكون معبّرين بصورة أفضل، عما يعنيننا ويفيدنا ويفيد غيرنا في الواقع .
 



#شفان_شيخ_علو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما عن اهلنا الإيزيدية…
- الإيزيدي ظالماً لا مظلوماً
- مع أخوتنا الكرد الفيليين
- أحداث سنجار وشماعة مسجد الرحمن
- من يفهم شرَّ الإيزيدي ؟
-  ضحايا الأنفال في القلوب
- الكوتا الإيزيدية وأهل الحل والعقد في البلاد!!!
- الإيزيدية باقية - نداء، نداء -
- نوروزنا الكوردي
- وكيف لا نتذكر مجزرة حلبجة؟
- تقنين فدائي صدام…وخوفنا المشروع
- حكومة الاقليم…وحرية الافراد والمعتقدات
- المجرم حتى العظم: الفريق عمر وهبي باشا
- مهلاً يا أصحاب القوانين
- مرحبا آذار
- الطبيعة تعلّمنا
- تقدير واجب
- لمنكوبي زلزال قهرمان مرش
- الشعب والدولار-6-
- الشعب والدولار-4-


المزيد.....




- سقطت من طائرة!.. كتلة جليدية ضخمة تخترق منزلًا على بعد أقدام ...
- وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع واستمرار ا ...
- -ترمي لهدم النظم الأساسية في البلاد-.. أمن الدولة الكويتي يق ...
- الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات ضد مدمرة أمريكية وسفينتين في ...
- نهاية مأساوية لشاب قتل والدته بطريقة وحشية في محافظة المنيا ...
- وفاة 14 حاجا أردنيا أثناء أداء مناسك الحج بسبب الحر الشديد و ...
- إعلان مؤتمر سويسرا: 80 دولة تتفق على وحدة أراضي أوكرانيا كأس ...
- حزن تجاوز المدى.. غزة تستقبل العيد بأسى وفقد في كل بيت وصلاة ...
- كعك العيد على نار الحرب في غزة: نساء نازحات في دير البلح يبد ...
- السلطة والسياسة


المزيد.....

- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - شفان شيخ علو - كتّابنا النشيطون