أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الساعي














المزيد.....

الساعي


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 7620 - 2023 / 5 / 23 - 22:52
المحور: الادب والفن
    


الشاهد
..
نحن ننسى كي نتطرق للوضوح ونعتزل الذاكرة
نحن ننسى كي نرى صدق النبي وروحه كالأشجار المثمرة العالية
نحن ننسى صناعة الأجساد حيث تصير صناعة الروح هي الأهم
نحن نبني الوطن الأهم ثم نقلده بالزينة والعافية
نحن لانرى الأشباح التي في الهواء بل نرى أجزاءنا المتبقية
نحن كالبرد الذي يتوغل في النار والثلج الذي بمثابة الضربة القاضية
نحن نرى مدينة من نسيج أفكارنا وأمنياتنا
نحن ننسى لكي نرى حقيقتنا وماهيتنا


الساعي
..
الاطمئنان مثل سفينة نوح النجاة فيها حتمية كاللحظة الحقيقية
الرؤيا مثل النور يكشف واقعية الأمكنة
مثل الوطن الذي هو الهدوء بعينه
الاطمئنان كالراعي الذي يحمي المكان من الذئاب
الاطمئنان اللحظة المتأكدة الخالية من التخلف والتردد أي الشجاعة
بظني القصة في المعنى وبداخل القصيدة
بظني الاطمئنان يشبه الحديث مع الليل
بظني الكلمات المطمئنة تستطيع الطيران مثل فراشات بأجنحة ملائكية


المسافر
..
الغريب الذي يشبه الغيم يشبه الستائر الخائفة
التراب الذي لا يفقه شيئا تصنع منه الأخلاق المتنوعة
الغريب الذي يتجسد في العبور في خطواته المثقلة
الغريب اللئيم الخبيث والطيب أحيانا
بكل هدوء تمضي أنت لكن الأشياء تبقى مسرعة غير مبالية
روح الأنبياء في كل الناس كالإنتماء على سبيل المثال
كالإنتماء للأسبوع الذي يتجدد
كالثوب الأبيض الأنيق
بظني نصنع المعنى مثلما الآلة تصنع الراحة للجسد



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصدى في الوادي
- الجندي المجهول
- حديث الموسيقى
- الجوع الأهم
- اليوم الماطر
- الشخصية البريئة
- القارب الصغير
- التقي العنيد
- الرقم الصعب
- الأغاني الصديقة
- غناء المملوكين
- الجمال المتأخر
- السقوف الثابتة
- الدموع الطائرة
- جلالة الأرض
- الليالي الجليلة
- المتوحد المشاكس
- نظرة الحظ
- الصقيع
- إلتفاتة


المزيد.....




- -لأول مرة-.. مصر تقرر تعليم أعضاء النيابة اللغة الروسية
- مغردون: كمين النابلسي فيلم هوليودي من إنتاج القسام
- طلاب من المغرب يزورون مقر RT العربية في موسكو (صور)
- لولو في العيد.. تردد قناة وناسة الجديد 2024 وتابع أفضل الأفل ...
- فيلم -قلباً وقالباً 2- يحطّم الأرقام القياسية في شباك التذاك ...
- أول تعليق من مصر على مشاركة ممثل مصري في مسلسل إسرائيلي
- مستقبل السعودية..فنانة تتخيل بصور الذكاء الاصطناعي شكل الممل ...
- عمرو دياب في ضيافة ميقاتي.. ما كواليس اللقاء؟
- في عيد الأضحى.. شريف منير -يذبح بطيخة- ليذكر بألوان علم فلسط ...
- ممثل مصري يشارك في مسلسل مع إسرائيليين.. وتعليق من نقيب المم ...


المزيد.....

- الكتابة المسرحية للأطفال بين الواقع والتجريب أعمال السيد ... / الويزة جبابلية
- تمثلات التجريب في المسرح العربي : السيد حافظ أنموذجاً / عبدالستار عبد ثابت البيضاني
- الصراع الدرامى فى مسرح السيد حافظ التجريبى مسرحية بوابة الم ... / محمد السيد عبدالعاطي دحريجة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الساعي