أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد الحنفي - عندما نراهن على إقناع المقتنع.....17















المزيد.....

عندما نراهن على إقناع المقتنع.....17


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7622 - 2023 / 5 / 25 - 18:29
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


الإهداء إلى:

ـ حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ـ رفيقات، ورفاق حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين تصدوا للتحريف، وللاندماج، فكان جزاء تمسكهم بهوية الحزب، وبالحزب، الطرد من الحزب، قبل انسحاب المندمجين من القيادة السابقة.

ـ عريس الشهداء: الشهيد المهدي بنبركة.

ـ الشهيد عمر بنجلون، في استماتته، من أجل جعل أيديولوجية الطبقة العاملة، أيديولوجية للحركة الاتحادية الأصيلة، وللحزب.

ـ الفقيد أحمد بنجلون، لدوره في بناء حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كاستمرار للحركة الاتحادية الأصيلة، ولحركة التحرير الشعبية.

ـ الفقيد محمد بوكرين، والفقيد محمد برادي، والفقيد عبد الغني بوستة السرايري، والفقيد لحسن مبروم، والفقيد عرش بوبكر، لدورهم في ترسيخ حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باقتناعه الاشتراكي العلمي، والأيديولوجي، على أرض الواقع المغربي.

ـ من أجل إعادة بناء حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب ثوري.

ـ من أجل استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، على نهج الشهيد عمر بنجلون، وعلى نهج الفقيد أحمد بنجلون.

ـ من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ـ من أجل الشعب المغربي الكادح.

من أجل تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

محمد الحنفي

ما العمل من أجل جعل البورجوازية الصغرى مكشوفة العورات:

إن البورجوازية الصغرى، في حرصها على تحقيق تطلعاتها الطبقية، والتي تركب كل المراكب، المشروعة، وغير المشروعة، من أجل تحقيق تلك التطلعات الطبقية، التي يمكن أن تقود إلى خيانة التنظيم، مما ينطبق على المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين مارسوا الخيانة، وعن قصد، أو منساقين وراء ممارسي الخيانة، وعن قصد، في حقه؛ لأنه لا يستطيع أن يمنعهم تحقيق تلك التطلعات، ولأنه، في نفس الوقت، يعتبرهم خونة، ولأنهم، من خلال قيادتهم، التي كانت تمثل الحزب، في قيادة فيدرالية اليسار الديمقراطي، التي لم تعد فيدرالية، كما لم تعد يسارا، بعد الاندماج، كما لم تعد ديمقراطية، لأن التقارير الصادرة عن المؤتمر التأسيسي، لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، يفترض فيها أن تعكس وجهة نظر الجهات المختلفة، وهي، حسب علمنا، أربع جهات، ولكن التقارير الصادرة عن المؤتمر التأسيسي الاندماجي، لا تعكس إلا وجهة نظر الجهات، التي تعتبر منسجمة أيديولوجيا، وسياسيا، وتنظيميا.

ذلك، أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كوجهة نظر، غير وارد في التقارير المشار إليها سابقا:

فكيف يقبل المندمجون، الاندماج في حزب اندماجي، سطر بالخط الأحمر، على كل ما هو طليعي؟

فكيف يقبلون الاندماج، في حزب لم يقبل، بالمطلق، الاشتراكية العلمية، التي عوضها بالاشتراكية الأيكولوجية؟

فكيف يقبلون الاندماج، في حزب لم يقبل تفعيل مبدأ المركزية الديمقراطية؟

فكيف يقبلون الاندماج، في حزب لم يقبل باعتماد أيديولوجية الكادحين، أيديولوجية له؟

ولماذا لا يحتجون، على تغييب وجهة نظر حزب الطليعة الديمقراطي، الاشتراكي، من خلال مضامين التقارير المذكورة؟

فاندماج المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بدون شروط، هو الخيانة، بعينها، وسوف يتبين لهم، أن الحزب الاندماجي، المؤسس، قد لا يحقق تطلعاتهم الطبقية.

إننا نعرف جيدا، أن حرص البورجوازية الصغرى، على تحقيق تطلعاتها الطبقية، ولكن هذه البورجوازية الصغرى، انسحبت من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، واندمجت، كما تبين لها، بدون شروط، وكيفما كان هذا الاندماج غير المشروط، مع أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعتبر نفسه استمرارا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، بتاريخها، ويشهد أنها بتضحيتها التي تحسب لها، وبتاريخها، وبواقعها المشرف، الذي يرتبط بالشعب، من خلال ارتباطه بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن خلال ارتباطه بالجماهير الشعبية الكادحة، وبالشعب الكادح، وليس مرتبطا بالبورجوازية الصغرى، المريضة بالتطلعات الطبقية؛ لأن الارتباط بها، ارتباط بالفراغ، والارتباط بالفراغ، يمثله ما حصل في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بعد أن عرف فراغا، بسبب انسحاب المرضى بالتطلعات الطبقية منه، والذين أصبحوا مرضى بها، بعد استغلالهم للنقابة، وللعمل النقابي، من خلال تواجدهم في الك.د.ش، أو في الاتحاد المغربي للشغل، أو في أي نقابة كانوا يعملون فيها، من أجل جعل النقابة، والعمل النقابي، في خدمة تحقيق التطلعات الطبقية، وخاصة، إذا كانت النقابة، معتبرة نقابة للمرضى بعقلية البورجوازية الصغرى، الذين يحرصون على أن يكون العمل النقابي، والنقابة، والحزب، في خدمة تحقيق التطلعات الطبقية، وإلا، فإنهم يقدمون استقالتهم من العمل النقابي، ويغادرون النقابة، إلى نقابة أخرى، كما يغادرون الحزب، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلى حزب بورجوازي، أو إداري، ويبيع ضمائرهم، وإذا ترشحوا، يشترون ضمائر الناخبين.

ذلك، أن المرضى بالتطلعات الطبقية، لا يؤمن جانبهم، ولا يعملون على احترام الإطار، وقد يعتبرون مخبرين، بما يجري داخليا، في إطار الحزب الاشتراكي العلمي، وإذا كانت الجهة التي توظفه، بما يحقق تطلعاته الطبقية: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

ونحن عندما نلتزم بالواجب، في إطار الحزب الذي ننتمي إليه، نصطدم بالمرضى بالتطلعات الطبقية، عندما ينتمون، لا يلتزمون بواجبات الانتماء إلى الحزب، مادام سيؤدي إلى المس بما يعتبر مساهمة في تحقيق التطلعات الطبقية.

ولذلك، نجد أن العمل من أجل جعل البورجوازية الصغرى، مكشوفة العورات، يعتبر مسألة أساسية، لجعل المرضى بالتطلعات الطبقية، ينكشفون أمام الجماهير الشعبية الكادحة، وأمام العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى تصير عارية أمام الشعب المغربي، الذي ينخدع بها، لأن البورجوازية الصغرى، ليست وفية، ولا يمكن أن تكون وفية، لا للشعب المغربي، ولا للجماهير الشعبية الكادحة، ولا للحركة الجماهيرية، أيا كانت هذه الحركة، ولا للجمعية، أيا كانت هذه الجمعية، ولا للحزب، حتى وإن كان هذا الحزب، هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يحرص على أن يكون المنتمون إليه، يقومون بواجباتهم، ويتمتعون بحقوقهم، ويساهمون في التقرير، والتنفيذ، ومع ذلك، فقد انسحب منه المتطلعون طبقيا، ليندمجوا في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

وهذه السمة، التي تسم المرضى بعقلية البورجوازية الصغرى، جعلت المناضلين الأوفياء، المتمسكين باستمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، انطلاقا من النظام الأساسي، والنظام الداخلي للحزب، والعمل على بناء الحزب الثوري، الحقيقي، أو حزب الطبقة العاملة، المقتنع بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بناء، لا مجال فيه لتسرب عقلية البورجوازية الصغرى، التي لا يؤمن جانبها، مهما ادعت الطهرانية، ومن أراد أن يحقق تطلعاته الطبقية، عن طريق الانتماء، إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فأرض الله واسعة، حتى لا يتواجد في الحزب إلا الكادحون، وإلا من انتحر طبقيا، من غير الكادحين، والتزم مع نفسه، أن يحترم تفعيل الاشتراكية العلمية، في الحزب، وفي الواقع، وأن يعمل على تفعيل مبدإ المركزية الديمقراطية، وأن يحترم تبني الحزب لأيديولوجية الطبقة العاملة، وأن يعمل على تفعيل مبادئ المحاسبة الفردية، والجماعية، والنقد، والنقد الذاتي، حتى يعرف الحزب طريقه إلى استعادة عافيته، وأخذ طريقه، في اتجاه أن يصير حزبا قويا، يستطيع أن يخترق حاجز الصمت، وأن يصير صوته مسموعا، على المستوى الوطني، وعلى المستوى القومي، وأن لا يرتبط إلا بالأحزاب، والتوجهات، التي تقتنع بالاشتراكية العلمية، وبأيديولوجيا الطبقة العاملة. ومن باع ضميره للدولة المخزنية، من المنسحبين، فذلك شأنه، ومن انخدع بعطائهم، فذلك شأنه.

وما على تنظيمات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في كل مكان من المغرب، ومن خارج المغرب، وفي كل العالم، أن يعملوا على حماية الحزب، من تحزب أمثال المنسحبين منه، في اتجاه حزب، لا علاقة له، لا بالاشتراكية العلمية، ولا بأيديولوجية الطبقة العاملة، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا هم يحزنون.

وإذا كانوا متشبثين بعملية الانسحاب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والاندماج في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فإنهم سيصلون إلى مرحلة من الندم، التي تجعلهم يطرقون أبواب حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بعد أن داسوا تاريخ الحزب، ليبقى للمستمرين في الانتماء إلى الحزب، الكلمة في الرفض، أو القبول باستعادة عضويتهم، أو عدم استعادتها. وإلا، فإن من كانوا متحملين للمسؤولية، في الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، باستثناء الأستاذ النقيب عبد الرحمان بنعمرو، ومن كان مسؤولا عن تمثيل الحزب الجديد، أمام المحكمة، في دعوى الرفاق، من أجل استمرار الحزب، في الوجود، في المجتمع المغربي.

إن استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي، مهمة نضالية، وأن الحريصين جميعا على استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ثلة من عضوات، وأعضاء اللجنة المركزية، وعضوتي الكتابة الوطنية، اللواتي، والذين اختاروا تحمل المسؤولية، من أجل استمرار الحزب في الوجود، حتى يزداد عطاء، لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، وسعيا منا إلى إعادة تنظيمه، تنظيما محكما، وفق القوانين الحزبية، الأساسية والداخلية، حتى يؤدي دوره كما يجب، من أجل أن يسعى إلى استعادة قيادة النضال حتى يؤدي دوره، كما يجب، ومن أجل أن يسعى إلى قيادة النضال المتواصل، والمرير، من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية؛ لأنه لا يمكن أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا للطبقة العاملة، وحزبا ثوريا، إلا إذا مارس قيادة النضال من أجل تحقيق الأهداف الكبرى. فطبيعة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فكرا، وممارسة، كما عرفناه في عهد أحمد بنجلون، هي التي أهلته، لأن يصير حزبا للطبقة العاملة، وحزبا ثوريا. وما دام الأمر كذلك، فإن المسؤولية التي يتحملها أعضاء اللجنة المركزية، المتمسكين باستمرار الحزب، في الحياة السياسية المغربية، تعتبر مسؤولية تاريخية، ومسؤولية نضالية، حتى لا تبقى الطبقة العاملة المغربية، بدون حزب الطبقة العاملة، أو الحزب الثوري. ومن أجل ذلك، فإن التمسك بالحزب، من أجل أن يستمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باقتناعه بالاشتراكية العلمية، في تطورها، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، وبالأخذ بالمركزية الديمقراطية، باعتباره حزبا للطبقة العاملة، وحزبا ثوريا.

والذين خانوا التاريخ، والجغرافية، وتنكروا للاشتراكية العلمية، ولأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، كما سماها الشهيد عمر بنجلون، انسحبوا من الحزب، من أجل الاندماج في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، وسعيا إلى إظهاره، على أنه لم يعد صالحا للوجود، والاستمرار، فإذا بهم، هم الذين لم يعودوا صالحين للوجود، والاستمرار، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي لا يقبل ممارسة مناضليه، لأي شكل من أشكال الاندماج، التي تمارسها البورجوازية الصغرى، لينتظموا مع توجهات، وأحزاب سياسية، في الحزب الاندماجي، الذي يعادي الاشتراكية العلمية، ويعادي أيديولوجية الطبقة العاملة، ويعادي المركزية الديمقراطية، وكان لا يناضل، أبدا، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ويعمل على تجميده، وعلى تحريفه، تحريفا مطلقا، حتى تشوه الحزب على أيديهم.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....16
- هلموا إلى فلسطين في يوم العيد...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....15
- في 08 ماي يشتد التآمر على الحركة...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....14
- يا أيها الذين...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....13
- إقطاعيو / بورجوازية الريع...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....12
- يعيش الأمل...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....11
- فاتح ماي 2023...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....10
- عاش الضمير في زمن الوباء...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....9
- المنسحبون يعانون...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....8
- الحب الألم...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....7
- والعملاء قد صاروا...


المزيد.....




- هل يعترف حزب العمال البريطاني بفلسطين إذا فاز بالانتخابات؟
- فرنسا: تصدعات بتحالف اليسار وبلبلة ببيت اليمين التقليدي والح ...
- المسألة النقابية منذ عام 1955 ودور الاتحاد الوطني للقوات الش ...
- الطبعة الثانية من ثلاثية إسحاق دويتشر عن تروتسكي: النبي المس ...
- مظاهرة حاشدة في برلين للتنديد بالإرادة الجماعية التي يتعرض ل ...
- كيف خلقت كرة القدم الطبقة العاملة
- أفريقيا كميدان ورهان للصراع بين الإمبرياليات
- مظاهرة ضد اليمين المتطرف بباريس: -علينا تجنب الصراعات فيما ب ...
- -انتفاضة ديمقراطية-.. تظاهرات عارمة في فرنسا ضد اليمين المتط ...
- تخصيص وحدة إسرائيلية للتعامل مع المتظاهرين المطالبين بإطلاق ...


المزيد.....

- اللينينية والفوضوية فى التنظيم الحزبى - جدال مع العفيف الأخض ... / سعيد العليمى
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي
- حزب العمال الشيوعى المصرى والصراع الحزبى الداخلى ( المخطوط ك ... / سعيد العليمى
- نَقْد أَحْزاب اليَسار بالمغرب / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى فى التأريخ الكورييلى - ضد رفعت الس ... / سعيد العليمى
- نَقد تَعامل الأَحْزاب مَع الجَبْهَة / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى وقواعد العمل السرى فى ظل الدولة ال ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محمد الحنفي - عندما نراهن على إقناع المقتنع.....17