أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - النظرية الجديدة _ هوامش الصيغة الأخيرة















المزيد.....

النظرية الجديدة _ هوامش الصيغة الأخيرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 7622 - 2023 / 5 / 25 - 19:07
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


هوامش وملحقات الصيغة الأخيرة
( من المهم التمييز بين ما لا نعرفه بعد ، وبين ما لا يمكن معرفته )

ملاحظة أولية ، ومتكررة :
الخطأ الأول في حياتنا المشتركة ، الأكثر تكرارا والأكثر شدة كما اعتقد ، يتمثل بالخلط بين الشخصية والموقع .
بتعبير أقرب إلى الدقة والوضوح والموضوعية ، نخلط كثيرا بين المشكلات التي مصدرها عدم نضح الشخصية ، ومعها بقية العيوب الذاتية ، وبين المشكلات التي مصدرها الموقع والواقع الموضوعي .
مثال بارز : موقع الزوج _ة أو العشيق _ ة ، مقابل شخصية الزوج _ة أو العشيق _ ة .
في المناصب العليا والقيادية ، تتكشف الصورة بوضوح حاسم :
مثال مزدوج من القرن العشرين :
تشرشل وديغول مقابل موسوليني وهتلر ؟
مشكلات الشخصية تتحدد بصورة عامة ، بشكل موضوعي ، بدرجة تحقيق التجانس بين العمر البيولوجي والعقلي للفرد .
بالمقابل مشكلات الموقع تتحدد ، بالدور الاجتماعي والسياسي أو بدرجة نضج المجتمع المحلي أو العالمي . ( نعيش في وضع انساني جديد بالكامل ، من حيث التواصل الإنساني مع التأثير المتبادل غير المسبوق ، ومرد ذلك لعاملين أساسيين التكنولوجيا الحديثة بالإضافة إلى زيادة العمر الفردي على مستوى العالم ) .
ربما ، من المناسب التأمل بثنائية ستالين وغورباتشوف ....
أيضا ترامب وبوتين ...
( أعتقد أنها أمثلة جديدة وجديرة بالاهتمام ، والتفكير ) .
ملحق 1

القارئ _ة الحقيقي ، أو المزيف _ ة ، ....
( قارئ _ة النظرية الجديدة وغيرها )

ما لا نعرفه هو الأهم ،
وما نعرفه هو المهم فقط .
ما يزال الانسان ، الحالي ، عدو ما يجهل .
1
القارئ _ة الحقيقي يتميز بصورة عامة عن القارئ _ة المزيف أو السطحي ، بالاتجاه والترتيب أولا ، بالإضافة إلى المستوى المعرفي _ الأخلاقي .
المستقبل أهم من الماضي والغد أهم من الأمس بالطبع ، بالإضافة للرغبة الحقيقية بمعرفة الموضوع أو المشكلة ( الزمن أو الوقت ) : طبيعته ، وحدوده ، والعلاقة بين الزمن والحياة خاصة .
بعض القراء لا يعرفون _ لم يقرؤوا _ أو يسمعوا بمشكلة الواقع ، أيضا مشكلة الزمن والوقت ، وهل هما واحد أم اثنين بالفعل ؟!
بهذا المستوى من الثقافة ، ليس لدي ما أقدمه للقارئ _ة الذي تدفعه هواجس المعرفة والتعلم بالفعل ، سوى النصيحة المبتذلة بزيادة ساعات القراءة ( اليومية ) ، والاهتمام بمشكلة الواقع ، والزمن أولا .
بعدها تتكشف بالفعل ، المشكلة بين الحياة والزمن ، وهي فضيحة كاملة :
حتى اليوم ( 11 / 5 / 2023 ) يعتبر في الفيزياء ، والفلسفة أيضا ، أن الحياة والزمن واحد ، وفي اتجاه واحد : الحياة = الزمن !!!
وزيادة في الكوميديا ( السوداء ) ، يوجد تواطؤ ثقافي عالمي ، وفي العربية أكثر بالطبع _ هو مقلوب نظرية المؤامرة _ بمعنى ، ان الموقف الثقافي العالمي الحالي ، هو أدنى من موقف نظرية المؤامرة معرفيا .
( في نظرية المؤامرة ، توجد قيادة عالمية توجه وتقرر كل ما يحدث ، وهي وهمية بالطبع ، وتقود العالم إلى الشر والتآمر على أصحاب نظرية المؤامرة أنفسهم . لكن بالواقع الفعلي ، العالم كله يتخبط بشكل عشوائي بلا قيادة ، سواء في السياسة والاقتصاد والعلم والثقافة وغيرها ) .
وأنا أتوجه بهذا الطلب الصريح والمباشر ، لكل طالب _ة في الجامعة أو أستاذ _ة طبعا ، بالسؤال الذاتي أولا ، ثم الموضوعي والواضح :
عن العلاقة بين الزمن والحياة ؟
ومنعا للإحراج ، سوف يتعامل بعض أساتذة الفلسفة والفيزياء ، مع من يطرحون هذا السؤال _ في العربية خاصة _ على أنهم أعداء ، ويتعاملون معهم بعدوانية ، وذعر .
بالمختصر ،
موقف الفيزياء الحديثة خلال القرن الماضي، وإلى اليوم ، وخلفها تقف الفلسفة والثقافة العلمية بمجملها من الزمن والحياة ويعتبرهما واحدا بالفعل . وبنفس الوقت يسود موقف ( التقية ) والباطنية !
نعم ، التقية ، وعدم التصريح بهذا الموقف المخجل للعامة والاعلام !
والقصد هنا القلة ، من الفلاسفة العرب _ وربما في بقية الثقافات _ الذين يعرفون ويهتمون بمشكلة الواقع ، والزمن ، والعلاقة بين الحياة والزمن غير المحلولة ، بل هذه المشكلة ما تزال في مجال المسكوت عنه وغير المرغوب فيه بالفعل .
ملاحظة أخيرة ، مواقف نيوتن واينشتاين وستيفن هوكينغ أيضا ، من العلاقة بين الحياة والزمن مجهولة ، وهي غير مهمة كما أعتقد .
2
أعتقد أن مشكلة الزمن ، والعقة بين الزمن والحياة خاصة ، والواقع بصورة عامة تتلخص عبر ثلاثة أسئلة ، بشكل موضوعي ودقيق :
1 _ ما طبيعة الزمن وماهيته :
وهل هو فقط الوقت _ نفسه الذي تقيسه الساعة _ فكرة ثقافية ، مثل اللغة والأخلاق ، أم أنه نوع من الطاقة وله وجوده الموضوعي والمنفصل عن الحياة يشبه الكهرباء والضوء على سبيل المثال ، أم يوجد احتمال ثالث مجهول إلى اليوم ، ويختلف عن كل ما نعرفه حاليا أو نتخيله ؟!
2 _ ما هي العلاقة ، الحقيقية ، بين الزمن والحياة .
( يوجد تواطؤ ثقافي عالمي _ سخيف إلى درجة لا تصدق بالفعل _ وهو مشترك بين نيوتن واينشتاين وستيفن هوكينغ كمثال من الفيزياء ، وهو موقف موروث ومشترك ، يعتبر أن الحياة والزمن واحد وباتجاه واحد ) .
والنتيجة المباشرة لهذا الموقف ، وضع الفيزياء الحالي ، العشوائي والمتناقض مع المنطق ومع الملاحظة والاختبار منذ أكثر من قرن !
3 _ ما هي العلاقة ، الحقيقية ، بين الحاضر والماضي والمستقبل ؟
....
النظرية الجديدة تتمحور حول هذه الأسئلة ، بالإضافة لسؤال الواقع _ السؤال المزمن والمعلق منذ عشرات القرون _ وتقدم الأجوبة المنطقية من خلال عدة ظواهر انتقائية ، تتمثل بالظواهر الخمسة بالإضافة للظاهرة الجديدة أو الظاهرة العاشرة :
يعيش الانسان حياته كلها في الحاضر ، من لحظة الولادة وحتى لحظة الموت ، والسؤال كيف ، ولماذا ، يدخل الماضي والمستقبل إلى حياتنا ؟!
.....
ملاحظة أخيرة :
أعتقد أن إدخال الرياضيات في مشكلة الزمن ، والواقع ، لا يتعدى حدي الغفلة أو الخداع .
باستثناء المعادلة الصفرية ، من الدرجة الأولى ، والتي تمثل العلاقة الحقيقية بين الحياة والزمن أو الوقت وتجسدها بالفعل .
الحياة + الزمن = الصفر دوما .
س + ع = الصفر .
....

ملحق 2

العادة الجديدة عتبة الصحة العقلية ، وشرطها الثابت وربما الوحيد

1
ناقشت سابقا مشكلة التناقض الشعوري ، وكيف نستجيب للحدث الواحد بشكل مزدوج ، ومتناقض بالفعل . بحيث تكون الاستجابة بشكل إيجابي ومحبب عندما يتوافق مع رغباتنا واتجاهنا ، وبالعكس تماما تكون استجابتنا لنفس الحدث ، بشكل سلبي وكراهية عندما يتناقض مع ميولنا ورغباتنا .
والحل المنطقي والتجريبي لتلك المشكلة المشتركة ، المتفق عليه في العلوم الإنسانية ومعها الفلسفة أيضا يكون عبر النضج المتكامل ، وتحقيق التجانس بين العمر البيولوجي وبين العمر العقلي ، والعاطفي والاجتماعي أيضا .
2
كلنا نعرف صعوبة تغيير العادة ، الانفعالية خاصة .
نقاوم في البداية ، بكل ما بحوزتنا من أسلحة وحجج ، ومواقف وأفكار جديدة أيضا .
وفي النهاية نستسلم ، ثم تستبدل العادة القديمة بأخرى جديدة بشكل تدرجي ولاشعوري غالبا .
لنتذكر الالتزامات الجديدة ، ومدى مقاومتها ، بدءا بالمدرسة وحتى الالتزامات الاجتماعية والوظيفية التي نتذمر منها جميعا بعض الأحيان وبشكل غير معلن طبعا .
مرات يحدث العكس ، ينجح احدنا بتغيير عادة أساسية ومركزية مثل التدخين أو تعاطي الكحول والقمار واغيرها .
ويبدو العالم بشكل مختلف بالفعل ، بعد النصر الذاتي خاصة .
3
" مشاعرك مسؤوليتك "
العتبة والحد الفاصل بين المراهقة والنضج .
....
الحل التطوري ، مع النضج المتكامل ، يمكن الفرد الإنساني من تحقيق معادلة الصحة المتكاملة : اليوم افضل من الأمس وأسوأ من الغد .
4
البديل الرابع ، أو مرحلة الاختيار علامة الصحة العقلية وعرضها الثابت .
....
البديل الثالث اشكالي بطبيعته .
توجد ثلاثة مستويات للحلول الصبيانية ، أو ما قبل النضج :
1 _ موقف التجمد ، والشلل العقلي والشعوري .
2 _ مرحلة الهجوم ، والصراع الوجودي ( غالب أو مغلوب ) .
3 _ مرحلة التجنب ، أو الانسحاب والهرب .
البغض يضع المستويين 2 و 3 في حلقة اضرب أو اهرب .
أعتقد أن الأنسب ، عملية الفصل بينهما .
4 _ المستوى الرابع أو البديل الرابع : الاختيار .
كل حدث مزدوج بطبيعته ، هو فرصة من جهة ومشكلة بالمقابل .
5
السعادة غاية الحياة .
أعتقد أنها من أفضل العبارات خلال القرن الحالي والماضي ، عبارة الدلاي لاما المضيئة .
( هذا النص يحتاج للتكملة )
....
ملحق 3
مشكلة الحاضر ( بالإضافة إلى ما سبق )


تتمثل مشكلة الزمن بالحاضر ، بالنسبة لموقف نيوتن .
وتتمثل بالماضي والمستقبل ، بالنسبة لأينشتاين .
لا أزعم بأنني توصلت للحل النهائي والحاسم ، لكنني أزعم أن عدة خطوات تحققت بالفعل عبر النظرية الجديدة ، على طريق الحل العلمي للمشكلة _ المنطقي والتجريبي معا .
1
الزمن بين النسبية والموضوعية ، مشكلة معلقة .
لكن حصل تقدم كبير بفهم المشكلة ، وبطرق حلها أيضا .
السؤال الأساسي ، الجديد :
هل يوجد الزمن خارج الحاضر والماضي والمستقبل ؟
الجواب المنطقي لا .
ولكنه لا يكفي ، أعرف واعترف .
( الفكرة تحتاج إلى تكملة )
2
مشكلة الحاضر ؟!
الحاضر وهم من جهة ، وهو حقيقة موضوعية من جهة مقابلة .
بنفس درجة الامكانية والتحقق .
( هذه الفكرة أيضا تحتاج للتكملة )
3
في أغلب الأحيان يكون الوقت متأخرا جدا .
أو مبكرا جدا .
ولا أحد يعرف لماذا وكيف ،
والمخيف اكثر ، لا أحد يهتم !؟
4
الحاضر فترة زمنية ، أو مرحلة حياة ، مجموعهما يساوي الصفر دوما .
....
الفترة الزمنية ، موضع جدل وخلاف فلسفي وعلمي .
بينما مرحلة الحياة ظاهرة ، ومباشرة .
( سوف أحاول حل بعض المسائل التي بقيت معلقة ، وأكمل النواقص...
في المستقبل ، الذي أرجو أن لا يكون بعيدا جدا ) .
5
ماذا يختلف إذا كان الزمن يأتي من الماضي أو من المستقبل ؟!
الاختلاف الأساسي يتمثل ، ويتجسد ، في عملية الانتقال من المنطق 1 الأولي _ البدائي والأحادي بطبيعته ، إلى المنطق 2 _ الثانوي والتعددي بطبيعته .
وهي نفسها ، عملية الانتقال من الاعتماد على قواعد قرار من الدرجة الدنيا ( ق ، ق ، د ، د ) إلى الاعتماد على قواعد قرار من الدرجة العليا ( ق ، ق ، د ،ع ) . حيث الأولى ( ق ، ق ، د ، د ) تمثل العيش على مستوى غريزة القطيع ، أو الدماغ العاطفي ، بينما تمثل الثانية ( ق ، ق ، د ، ع ) العيش على مستوى عقل الفريق أو الدماغ المنطقي والتحليلي أو العلمي .
....
....

كيف ولماذا يتقدم الانسان بالسن ؟!!

( لا أعرف لماذا ،
لكن أعتقد أنني صرت أعرف كيف يحدث ذلك ، بشكل منطقي بالفعل ، وربما بشكل تجريبي أيضا ، بالمقارنة مع الحركة المساوية والمعاكسة دوما حركة التناقص في بقية العمر . تحدث الحركتان بالتزامن ، بنفس اللحظة )

1
المشكلة الأساسية الموروثة ، والمشتركة ، بين جميع الثقافات واللغات الحالية تتمثل بالعلاقة بين الحياة والزمن أو الوقت ... العلاقة الغامضة وغير المفهومة ، بشكل شبه كامل ، إلى هذا اليوم 3 / 5 / 2023 ؟!
وتتضاعف المشكلة ، وتتعقد أكثر ، بعد إدخال الثنائية المقابلة بين الماضي والمستقبل .
هذا الكتاب _ الكتيب _ يركز على هذه المشكلة ، ويحاول تقديم حل صحيح وعلمي بشكل منطقي وتجريبي . بنفس الوقت ، مع تحقيق الشرط العلمي ، الآخر والأصعب ، تحقيق الدقة والموضوعية معا ...
هل سينجح هذا الكتاب بذلك ؟
هذه مشكلة الكاتب أولا وبالدرجة الثانية ، أو بالمرحلة الثانية بالأصح ، يأتي دور القارئ _ة الجديد خاصة ، ومسؤوليته الفعلية والمتكاملة .
الظواهر الخمسة ، تمثل الدليل الحاسم على العلاقة الصحيحة بين الحياة والزمن _ الدليل العلمي _ المنطقي والتجريبي معا . وقد ناقشتها سابقا بشكل تفصيلي ، وموسع ، وسأكتفي في هذا الكتيب بعرضها بشكل ملخص
ومكثف مع عرضها بصيغة جديدة ، وتجمع بين البساطة والدقة والوضوح ما أمكنني ذلك .
بالإضافة لمناقشة ، مشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ، بدلالة موقفي كلا من نيوتن واينشتاين من الحاضر والتزامن خاصة .
.....
سوف أعرض هذا الكتيب _ بالتزامن مع نشره على صفحتي في الحوار المتمدن ، وصفحتي على الفيس _ على بعض الصديقات والأصدقاء ، وآمل أن تكون الفائدة مشتركة للقارئ _ة والكاتب .
.....


ملحق 4

مشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ، هل تقبل الحل ؟!
( فكرة جديدة ستبقى ، طويلا ، في مرحلة الحوار المفتوح )

مقترح جديد لحل العلاقة ، المشكلة : بين الحاضر والماضي والمستقبل ...
( المشكلة التي حلها نيوتن ، وبعده اينشتاين بطريقة الحل السلبي فقط ، ثم توقف الاهتمام الجدي بها خلال القرن الماضي )

1
أبعاد الواقع الأساسية ثلاثة ( المكان والزمن والحياة ) ، لها تسمية جديدة أو ثانية ( الحاضر والماضي والمستقبل ) ولكنها غير مناسبة ، أو لا تكفي بصيغتها الحالية فقط ، وتمثل مشكلة لغوية مشتركة بين مختلف اللغات .
مثلا ، في العربية كلمة الحاضر ثلاثة أنواع ( وثلاث كلمات أيضا ) :
حاضر الزمن وهو نفسه الحاضر .
حاضر المكان ( المحضر ) .
وحاضر الحياة ( الحضور ) .
تسمية الثلاثة بكلمة ( الحاضر ) فقط خطأ ، أو غير مناسبة ، وهي غير كافية بالطبع .
نفس المشكلة تتكرر مع كلمة الماضي أو المستقبل ، لكن ليس لها تسميات في العربية لماضي الحياة ، منفصلة عن ماضي الزمن وعن ماضي المكان أيضا . فنحن نستخدم بالعربية كلمة واحدة فقط ، للدلالة على ثلاثة أشياء مختلفة نوعيا ، وهذا خطأ .
ماضي الزمن يختلف عن ماضي الحياة ، ويحتاج لتسمية جديدة ومختلفة ، ومثلهما ماضي المكان أيضا .
وتتكرر نفس المشكلة بالنسبة للمستقبل ، حيث نستخدم كلمة واحدة للدلالة على ثلاثة أشياء مختلفة بالفعل ( مستقبل الحياة مرحلة ثالثة ، ويختلف إلى درجة التناقض مع مستقبل الزمن كمثال ، حيث الماضي مصدر الحياة وبدايتها بينما المستقبل مصدر الزمن وبدايته ) .
مستقبل الزمن يختلف عن مستقبل الحياة ، ويختلف عنهما مستقبل المكان أيضا . هذه الفكرة تفسر ، وتشرح ، المشكلة اللغوية المشتركة بين مختلف اللغات ، وبنسب متفاوتة بالطبع .
من الضروري فهم هذه الفكرة ( المشكلة ) ، ومحاولة حلها بشكل مناسب .
وهي تصلح كمثال نموذجي ، على المشكلة ( الصعوبة ) في قراءة النظرية الجديدة ، وفهمها بشكل صحيح ومتكامل .
2
الحل السلبي ، يتمثل بالتراجع خطوة إلى الوراء بالفعل .
الحل المتوسط و تأجيل الحل ، ومن أمثلته إدارة المشكلة بدل حلها بالفعل ، يتمثل بالمراوحة في المكان ( او خطوة للأمام وخطوة للخلف بالتزامن ) .
بينما يتمثل الحل الإيجابي ، بالتقدم الحقيقي خطوة إلى الأمام .
ويتميز الحل الإيجابي ، بأنه لصالح المستقبل بطبيعته . بينما الحل السلبي يكون على حساب المستقبل بطبيعته ، وبينهما الحل المتوسط حيث يمثل خيار الغالبية ( الجيد عدو الأفضل دوما ) .
....
حل نيوتن لمشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ، كان بالتراجع خطوة بالفعل ، عبر اهمال الحاضر ، واعتباره لا متناهيا بالصغر وقيمته تساوي الصفر .
حل اينشتاين بالعكس ، أهمل الماضي والمستقبل ، واعتبر أن الحاضر يمثل الزمن كله .
أعتقد أن الحل المقترح أعلاه ، يمثل البديل الثالث لكلا الحلين . حيث أن المشكلة لغوية بالدرجة الأولى ، وعلمية بالنهاية كما نعرف جميعا .
....
مثال تطبيقي : مغالطة السفر في الزمن ؟!
1 _ تفترض الفكرة ، أن الزمن شيء ( أو مكان آخر ) ، وبالتالي يتكون من جوانب واتجاهات وأبعاد ...يمكن السفر بينها مثل المكان .
هذا الفكرة خطا منطقيا وتجريبيا ، لا يوجد شيء اسمه الزمن ، ويمكننا ملاحظته وتحديده بشكل دقيق وموضوعي .
كل ما نستطيع معرفته عن طبيعة الزمن ، ضمن أدوات المعرفة الحالية ، أنه يوجد ضمن أحد المراحل الثلاثة ( المستقبل والحاضر والماضي ) ، وعكسها ( الماضي والحاضر والمستقبل ) لحركة الحياة .
لا يمكن أن يوجد الزمن ، ولا الحياة أيضا ، خارج المراحل الثلاثة وهي متعاكسة بطبيعتها بين حركتي الزمن والحياة . ولا نعرف لماذا ، وكيف ، ومتى حدث ذلك ؟!
وهي أسئلة ستبقى ، طويلا جدا ، في عهدة المستقبل والأجيال القادمة .
2 _ السفر في الماضي ؟
الماضي داخلنا .
الماضي موجود بالأثر فقط .
الماضي داخل الأشياء ، وداخل المكان وداخل الحياة .
وهذه حقيقة منطقية ، وتجريبية أيضا : مثلا يوم الأمس ( خلال 24 ساعة ) أين يوجد الآن ؟
هو داخلنا جميعا ( الأحياء والأشياء والمكان ) .
أعتقد أن سخف فكرة " السفر في الزمن " يتكشف عبر هذه المناقشة بوضوح ، ولا يحتاج لكلمة واحدة زيادة .
3 _ السفر في المستقبل ؟
المستقبل خارجنا ، وهو يأتي إلينا ( لكن لا نعرف كيف ) ، وليس العكس بالطبع ، تلك خدعة شعورية لا أكثر .
مهما فعلنا : المستقبل يقترب ، والماضي يبتعد ، بنفس السرعة التي تقيسها الساعة ، وبشكل متعاكس دوما بين الزمن والحياة .
والسؤال الحقيقي : من أين يأتي الزمن والمستقبل ؟!
يقابله سؤال منطقي أيضا : كيف تأتي الحياة من الماضي بالفعل ، وبشكل تجريبي أيضا ( بالإضافة إلى فكرة أصل الفرد ) ، والتي ناقشتها مرارا وبطرق متعددة ومتنوعة ، ومثالها النموذجي عملية مقارنة بين مواليد ثلاثة قرون :
1 _ 1923 .
2 _ 2023 .
3 _ 2123 .
هي أسئلة جديدة ، وجديرة بالاهتمام كما أعتقد وأرغب .
5
القارئ _ ة المتخيل لهذا النص ، بعد النصف الثاني لهذا القرن .
يخيل إلي ، أن في هذه الكتابة ما سوف يبقى " خاصة الأسئلة حول الزمن ، والواقع ، والعلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل " ...
وفي حال صار العكس ، لا ضرر ولا ضرار .
الكاتب يكون قد انتقل بالفعل إلى بلاد الذاكرة ، والقارئ _ة يصير ملكا .
( أهلا بكم في المستقبل )
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخاتمة _ النظرية الجديدة
- النظرية الجديدة _ الصيغة الأخيرة
- مشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل
- الظاهرة العاشرة _ الصيغة الكاملة
- الظاهرة العاشرة
- النظرية الجديدة _ الفصل 1 مع المقدمة
- القارئ _ة الحقيقي ، أو الزائف ، للنظرية الجديدة وغيرها ...
- لغز اختفاء الواقع بدأ يتكشف بالفعل ، ...لحسن الحظ
- رسالة مفتوحة ...إلى الأستاذ أكثم علي ديب
- كيف يختفي الواقع ولماذا ....
- عتبة اينشتاين
- من أين يأتي الجديد ؟!
- النظرية الجديدة
- القانون الثاني أو العكسي _ مشكلتنا المشتركة
- العيش على مستوى العادة
- حياتنا المشتركة
- المخطوط الرابع _ الكامل جديد
- المخطوط الرابع _ الكامل
- المخطوط الرابع _ الفصل السابع والأخير
- هل الزمن ، والوقت أيضا ، فكرة أم طاقة أم يوجد احتمال ثالث ؟!


المزيد.....




- الكشف عن أغلى مدن العالم للوافدين في عام 2024
- -قتل 4 مصريين وقطع أجسادهم-.. داخلية العراق تعلن القبض على م ...
- بوتين يصل إلى ياكوتيا قبيل زيارته لكوريا الشمالية وفيتنام
- غابات من أقفال العاشقين..
- شاهد: لإعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين.. الصين تُعير دب ...
- حصة يوغا جماعية في حديقة عامة في اليابان.. استعداداً ليوم ال ...
- حرب غزة| قصف وقتال مستمران في القطاع وعضوان بارزان في الكونغ ...
- فيديو: رئيس مالاوي يدعو إلى فتح تحقيق مستقل بوفاة نائبه في ح ...
- تحت ضغط بايدن.. نائبان ديمقراطيان يوافقان على بيع أسلحة لإسر ...
- قادة الاتحاد الأوروبي يرجئون حسم تولي المناصب العليا بالتكتل ...


المزيد.....

- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - النظرية الجديدة _ هوامش الصيغة الأخيرة