أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - يجب على الحكومة الامريكية تصحيح جريمتها العظمى !














المزيد.....

يجب على الحكومة الامريكية تصحيح جريمتها العظمى !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7738 - 2023 / 9 / 18 - 18:55
المحور: كتابات ساخرة
    


من اكبر واعظم جرائم هذا القرن هي الجريمة التي اقترفتها الشيطانة عندما ازاحت الحكومة العراقية السابقة وتسليم العراق الى احزاب مذهبية طائفية واضحة المعالم والولاء . هذه واحدة من اغرب واعظم الجرائم التي تم ارتكابها خلال القرن ! إي والله !
إذا قلنا بأن المصالح الشيطانية كانت تتوافق مع رغبة الشعب العراقي في ازالة الحكومة الصدامية ، ولكن هل كان الشعب العراقي يعلم بالقادم ! إذا وافقنا على ذلك المطلب ولكن هل كان الشعب العراقي يعي بنوايا الشيطان الخبيثة ! اليوم اغلب ذلك الشعب يترحم على الايام السابقة ،وهذا دليل كامل على تلك الجريمة !
نعم الشعب ونحن في مقدمتهم كنا نحلم بإسقاط حزب البعث والرئيس السابق ولكن ليس بهذه الطريقة الوقحة الإجرامية ! الكل يعي بأن العراق ولأكثر من عقدين من الزمن اضحى الاول في العالم ! الاول في الاجرام ، في الخطف ، في القتل ، في التشريد ، في التجويع ، في التهجير ،في الطائفية ، في النهب والسرقة والفساد ، ووووووو الخ ! اول دولة في كل الرذائل العالمية إذاً ماذا جنى الشعب العراقي ! مجرد سؤال ! بالمناسبة إن لم تحصل معجزة او تقوم الشيطانة بتصحيح فعلتها الاجرامية فهكذا سيكون وضع العراق وشعبه الى قرون اخرى ! هذا إذا لم يتفكك بشكل كامل !
اكثر من عقدين من الزمن والحكومات الطائفية تتوالى في ذلك الاجرام دون أي خدمة او أي عون او رحمة للمواطن العراقي ! الخدمة الافضل لا بل الوحيدة التي قدمتها تلك الحكومات للشعب العراقي هي ربط البصرة مع ايران بخط سكك الحديد ! لم تكفي كل المعابر الايرانية فقاموا بتوسيع تلك المعابر الى سكة حديد ! حتى يكتمل التهريب بشكل تام ( هسة وكت شاحنات وكميونات لنقل وادخال البضاعة ! قطار مرة وحدة وننتهي ) !
الجميع يعي وبالقين بأن ثلاثة ارباع الخزينة والوارد العراقي ينتقل الى طهران بهذه او تلك الطريقة ، والربع الباقي يا دوب يكفي للحرامية والمجرمين السارقين ! إي والله هذا هو الموقف بالضبط ! وإلا كيف يعيش الحرس الثوري ومن أين تدفع له هذه المليارات شهرياً! من اين تُمول ايران كل هذه الصناعات الصاروخية والدرونات والجيش وكيف تؤمن رواتب شعبها وهي دولة محاصرة ! اجمل فنون المهنية في السرقة موجودة الآن على الحدود العراقية الايرانية ومرتبطة بالبنوك والمصارف البغدادية الطهرانية ! لوحات زيتية لأعظم الرسامين لا يمكن إيجادها غير على ذلك الحدود ! والآن اكتملت اللوحة بالسكة الحديدية ! صار ربط ايران بميليشياتها في سوريا ولبنان عن طريق البر ! راح يرتاح شوية مطار دمشق وحلب من القصف اليهودي ! شنو كل يوم تروح طائرة وتقوم الصهيونية العالمية بضربها ! لاء ، افتح سكة حديد ولتنتقل البضاعة الى العراق ومن هناك تنتقل إنشاء الله حتى على الظهور الى كل من دمشق الابية وبيروت العصية ! هذا كان ناقص الشعب العراقي !
كل الشعب العراقي ينحي ويزرف دمعاً ليل نهار بسبب بيع وسرقة خزينة العراق وامواله وتسليمها للجيران ! هل رأيتم بحياتكم ان تقوم ميليشيات دولة بتفكيك وسرقة مصفى نفط بأكمله ! مصفى يعتبر من اكبر مصافي الشرق ( مصفى البيجي ) تم تفكيكه ونقله وخلال ثلاث سنوات متتالية الى اربيل دون معرفة الحكومة ! ملايين الاطنان من الاجهزة ومئات الشاحنات قامت بنقل تلك الاطنان الى اربيل لإيصالها بعد ذلك الى دولة جارة! طبعاً الدولة الجارة كانت الكويت ! الكويت مساحتها كبيرة ومحتاجة لمصناع جديدة ! بالمناسبة هذه القصة الغريبة العجيبة كانت سخرية كلمتي السابقة ولكن الموقع لم ينشرها ( مواقع أخرى نشرتها ) ! عايفين كل مجرمي العراقي ومراقبين نيسان ! ويگولون ليش تحجي ! مو راح أنشگ !
مهما قلنا وذكرنا وكتبنا ورسمنا سوف لا نفي حق المجرمين الذين اتت بهم الشيطانة ! لهذا سنقول لنفس الشيطان عليك تصحيح اجرامك الكبير بحق الشعب العراقي ورفع هذا الغبن والظلم والاجرام عنه وإستقدام حكومة عراقية نقية ، صافية ، لا شرقية ولا غربية ! حكومة غير موالية وغير تابعة إلا للشعب فقط . لا حشدية ولا صدرية ، لا كلدانية ولا بارتية ، لا سنية ولا شيعية بل عراقية !
دماء كل الذين قضوا وماتوا وهربوا وشُردوا وهلكوا وجاعوا وظلموا برقبة الشيطان ! لهذا عليها أن تتوقف في حمل الذنب القادم ( شنو رقبتها رقبة الخنزير ) وأن تتعجل في إخراج العراق من الضيم والجريمة الواقعه على صدره وإنقاذ ما تبقى من ارضه وشعبه !
لقد حاولت اغلب الدول المحبة للعراق وكافح وناضل وثار الشعب وضحوا التشرينيون دون أي فائدة . عقدان من الزمن ولم يترك الشعب العراقي والخيرين من رجاله وسيلة دون جدوى ! المجرم الذي اتت به الشيطانة اقوى من كل الشعب ورجاله ! لهذا لا احد يمكنه ازالة ذلك المجرم غير الشيطان نفسه ! هو الذي صنعه ويصنعه وهو القادر على تفكيكه ( من وين راح اعرف كود التفكيك آني ) !
ايها الشيطان عجّل في العملية واللعنة عليك وعلى إنتخاباتك ! شنو راح إتخلي الشعب العراقي ينتظر نتائج إنتخاباتك الجايفة !
وإذا تگدر بدورك إتكول لعمليك أن يترك الدونباس لأهلها وبنفس الوقت خبر هذا الزعطوط الناتوي ستولتنبرغ كافي يطلع بالتلفزيون ويتوقف عن لوي رقبته الجايفة وتصريحاته التافهه والله صارت عندي مرارة وزائده دودية من وجهه القبيح ! راح يكون افضل !
نيسان سمو 18/09/2023



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا نُجرب في أن نقلل من الصلاة بدلاً عن الزيادة !
- حتى الحُسين إذا إنبعث سيلغي هذه الشعائر الغريبة العجيبة !
- كُل شعوب الارض تُصلي من أجل روسيا وبوتن !!!
- الى متى ستبقى فرنسا تُهين نفسها بقيادة التافه !
- لماذا لا تشتري السعودية وقطر كل لاعبات الجمباز العالميات !
- بوتن لم يقتل بريغوجين !
- روسيا والغرب وقعا في نفس الحفرة !
- الإعلام العراقي ومحاربة الصداميون الجُدد ! وضع العراق المأسا ...
- إذا لم يُقتل هذا الشجاع فسيكون لأفريقيا تشي جيفارا جديد !
- هل يقوم الغرب بضرب موسكو من داخل اوكرانيا !
- البطريرك ساكو ومحاولة بريغوجين الإنقلابية !
- هل البطريرك ساكو بريء من كل الذي يُحاك له !
- الكنيسة الكاثوليكية لم تُهاجم إلا بعد زيارة الپاپا للعراق !
- هل خلع الناتو ملابسه أمام اردوغان أم هو الذي ركبَ !
- حول أمر إستقدام البطريرك ساكو إلى مركز الشرطة بنقطتين !
- أسلحة منتصف ليلة رأس السنة الميلادية !
- مسألة حرق المصحف او القرآن او الإنجيل ! وجهه نظر للمناقشة !
- وأنا أدعو إلى الحكم بالمؤبد للسفير السويدي في العراق !!
- الخرف ( اكو غير بايدن ) منبوذ العالم !
- كابوس روسيا الاخير كابوساً علينا !


المزيد.....




- -مصافحة وأحضان-.. تركي آل الشيخ يستقبل عمرو دياب في الرياض و ...
- -بيكاسو السعودية-..فنان يلفت الأنظار برسومات ذات طابع ثقافي ...
- كتبت الشاعرة العراقية (مسار الياسري) . : - حكايتُنا كأحزان ا ...
- غَيْرُ المَأسُوْفِ عَلَيْهِم ((2))
- كتبت الشاعرة العراقية (مسار الياسري) . : حكايتُنا كأحزان الأ ...
- فيلم المابين التونسي يحصد جائزة مهرجان جنيف الدولي للأفلام ا ...
- فنان مصري كبير يحذر من -مؤامرة تستهدف الثقافة المصرية-
- المفكر الإيطالي فينيتسياني: أنأى بنفسي عن موقف الحكومة من حر ...
- المُخرج الكوري كيم كي دوك: ???????بيوتنا خالية ومغلقة تنتظر ...
- فيلم روسي يشارك في مهرجان -مومباي- الدولي للأفلام الوثائقية ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - يجب على الحكومة الامريكية تصحيح جريمتها العظمى !