أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الفلسطيني 🇵🇸 لا يقاوم لكي ينتصر ✌ على أحد ، بل لكي لا يضيع حقه ويتحرر من الاحتلال …















المزيد.....

الفلسطيني 🇵🇸 لا يقاوم لكي ينتصر ✌ على أحد ، بل لكي لا يضيع حقه ويتحرر من الاحتلال …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 7800 - 2023 / 11 / 19 - 09:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ كل من تابع المشهد الأول للفيلم الأمريكي 🇺🇸 🎥 الطويل سيخلص إلى أرضية مشتركة من النتائج مع الآخرين ، بالفعل 😦 كانت هناك 👈 محاولة طمس لأي صوت 🗣 يمكن 🤔 له التسلل وينتقد بضمير الرواية التى يتوحد خلفها التحالف الصهيوني الغربي ، وهو أيضاً ضميراً كان ومازال الحلف ذاته يتخوف من قدرة هذه الأصوات 🗣 على صنع حالة استيقاظ على المستوى العالمي ، بضبط 👍 كما حصل منذ العدوان الإسرائيلي 🇮🇱 على ألشعب الفلسطيني 🇵🇸 ، وما دامت هذه السطور إلتزمت في عدم تقديم مواضيع أخرى بأستثناء الموضوع الفلسطيني ، وهي صدقاً 😟 كثيرة ، بالفعل 😧 ، أجتهدت أن تكون مسألة الإبادة الجماعيه بالمسألة الأولى والثانية والعاشرة حتى يتوقف العدوان والإبادة ، فلعلّ أيضاً هنا 👈 دائماً 😬 المثابرة على توفير البراهين تتيح للمرء باستحضار من ذاكرة التاريخ وقائع متعددة الأشكال ، وقد لا يجوز أدبياً تجاهلها في مثّلّ هذا التوقيت ، وتحديداً في مثل هذه الأيام خصيصاً ، فالمراقب بحاجة إلى توفير نماذج دقيقة جداً ، ومن أنماط تجتمع فيها الفاجعة 😥 بالمسخرة ، وهو ما يجعل أي موضوع مماثل بأن يمررّ على واجهة الأحداث والأخبار ، وإلى ذلك ، كذلك يداعب مشاعر المتطرفين من جانب ، ومن ناحية أخرى يزحزح حنين الأعوام الماضية والتى تأسست عليها الحركة الصهيونية العالمية ، وتحديداً تلك المراحل الانصهارية التى ذابت مع الفكر الهتلري " النازي - الفاشي ، وحقاً مرة آخرى المراقب 😦 هنا 👈 لا يبالغ عندما يُفصّح عن ما وصلت إليه أحوال أكبر جهاز استخباراتي في العالم ، فالاستخبارات الأمريكية بجميع أسمائها وبمهامها المتعددة وخصائصها وأبعادها ، إن كانت الأساسية أو الحوية أو التحفيزية ، بالفعل 😧 لقد تبهدلت في عهد إدارة الرئيس بايدن 🇺🇸 ووصلت مصداقيتها إلى قاع القاع ، بالطبع كل ذلك من أجل 🙌 تمرير الأكاذيب ومحاولة تضليل الناخب الأمريكي عبر المكنة الإعلامية والسياسية لما يحصل من إجرام وابادة ممنهجة وفاعلة بحق الشعب الفلسطيني 🇵🇸 بالآلة العسكرية الاسرائيلية 🇮🇱 ، دون أن يتجاهل المراقب ذاته إلى ما يجري اليوم من إعادة ↪ تنفيذ مخطط التهجير القسري بطريقة أكثر عنفوانية وعدوانية ، فعندما تقوم الآلة الحربية بتدمير الحياة في شمال قطاع غزة وبغطاء أمريكي 🇺🇸 وبصمت عالمي ومن ثم يصرّ المحتل على عدم السماح بإمداد المرافق الصحية كالمستشفيات 🏥 ومراكز الصحية الأخرى بالاحتياجات الضرورية ويقوم بزج قواته داخل مجمع الشفاء الصحي من أجل 🙌 التنكيل بمن فيه وإفقاده النفس الأخير من الحياة ، فهي بذلك تشرع في تنفيذ علميات قطع شرايين الحياة عن المؤسسات الرئيسية لكي تتمّ عملية نقل الفلسطينيين 🇵🇸 إلى الجنوب وإقامة واقع أمني جديد في الشمال ، وهذا بالطبع يحصل الآن بعد الفشل الذريع الذي منيّ به الجيش الاسرائيلي ، فلقد أخفق في تحقيق 🤨 الأمرين الأساسيين ، كان فعلاً 😟 قد أعلن عنهما بداية العدوان الفاشي ، وبالرغم من النزوح الكبير ، إلا أن معظم الناس حرصيين على البقاء في بيوتهم 🏠 ، وأيضاً في الجانب الأخر ، مازالت المقاومة تحقق بجدارة الخسائر العسكرية في صفوف جنود وضباط قوات الاحتلال وآلياته متعددة الأنواع والصفات والمهام .

وبعض أحمال الدلالات الأممية 🇺🇳 ، لها أن تتكاتف 🤝 في قليل أو كثير لكي تعطي الأقليات أو المضطهدين خاصية الاستقرار والسكينة ، لكنها لم تكن سوى محتالة وخبيثة وخائنة في العموم كما هو الأمر في أرض فلسطين 🌍 🇵🇸 ودور الاحتلال الاستعماري ، ولاعتبارات سياسية وجودية ودبلوماسية وافقت ومازالت الهيئات العربية - الإسلامية ومن ضمنهم م - ت - ف ، على تفضيلها أو الركون لها ، بحق 😟 ، فهناك 👈 كثير من السياسيين في العالم أو الأغلبية الساحقة تعتقد 🤔 بأن مواثيق الأمم المتحدة 🇺🇳 وضعت من أجل 🙌 إنصاف ضعفاء هذا الكوكب البشري 🪐 أو حماية الأقليات ، لكن تلك الروح النضالية التى أظهرتها المواثيق لم تكن فعلاً 😦 تتقصد كما فهمها معتريين العالم ، بل بالأحرى كانت تخص الحلف المنتصر على الدولة الشمولية التى حاول هتلر 🇩🇪 إقامتها وعولمتها ، والصحيح أن من يوم ظهور السلاح النووي ☢ 💣 صارت الحروب إما باردة أو بالوكالة تخوضها أجهزة الاستخبارات أو حتى الدول التابعة للقوى الكبرى أو أيضاً الميليشيات المسلحة كما هو حاصل حديثاً ، أما حكاية أنتصار✌🥇الإنسانية كما كان يدعي هتلر وباسمها ذهب ملايين من البشر أو حتى كما تحولت الضحية الإسرائيلية نفسها إلى جلاد بأثر رجعي - متراكم ، كل ذلك ليس سوى هراء لم تقوى هذه السخافات على الصمود أمام الانفلاتات العنيفة باتجاه الآخر ، وهو بصراحة 😶 عنفاً وظيفته بناء 🔨 في المستقبل القريب لحرب اللاعقلانية ، بضبط 👌 ال غير مقيدة 🚫 من أجل 🙌 صناعة حروب أكثر دموية🩸مع الأقليات البشرية ، وهذا بالفعل 😟 ما تحاول إسرائيل 🇮🇱 صنعه مع الفلسطينين 🇵🇸 بعد ما جردتهم من عمقهم العربي ومن ثم حولتهم إلى أقلية في الوطن العربي والإسلامي ، بل بشكل أدق باتت الأمة تنظر 👀 لهم بعين الحزن 😞 أكثر من كونهم جزء من أمة كاملة متكاملة أو كما القاعدة التى تشير☝، " فإذا اشتكى عضواً تداعى سائر الأعضاء له بالسهر والحمى " ، وعلى الرغم من أن اليهود ،" الأقلية " التى تعرضت إلى المحرقة الكبرى 🔥 في التاريخ وقبل ذلك تعرضوا إلى الاضطهاد هو الأعنف من قبل الأوروبيين 🇪🇺 ، إلا أن حقاً 😟 لم يستطيعوا إعادة اعتبارهم عالمياً لأن العالم منصفاً وقرر في لحظة صفاء انصافهم ، أبداً ، والأمر الذي يفسر بأن قانون المصالح هو بالطبع السائد بين القوى الكبرى ، وهذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيداً مع كل من يبحث 🔬 عن الحصول على حريته🗽، إن كان شعباً أو أفرادً ، فعلى سبيل المثال دولة مثل كوبا 🇨🇺 ، وعلى الرغم من الصورة الأممية 🇺🇳 التى حققتها وقدرة رجالها على تصدير ثورتهم في عموم أنحاء العالم ، إلا أنها أيضاً أخفقت في مواجهة العولمة الاقتصادية العالمية ، فلم تجيد الحكومات المتعاقبة تحقيق 🤨 أهدافها في الداخل ولا حتى بالقارة التى تنتمي لها ، وبالتالي ، كان السؤال الذي يراود الفلسطيني 🇵🇸 كيف يمكن له تحقيق 🧐 حريته🗽والحصول على حقوقه الوطنية ضمن الضوابط القوى الكبرى ، ثم يطرح تساؤلاً 🧐⁉ أكثر تعقيداً ، هل يمكن 🤔 لمقاومة محاصرة لدرجة أنها يحسب عليها السعرات الحرارية والاوكسجين ويغيب في مجتمعها الحقوق الفردية بأن تحقق التحرير من المحتل ، وقد تكون المسألة اللبنانية 🇱🇧 سبقت المسألة الفلسطينية 🇵🇸 في حكاية الصراع على الايدولوجية عندما دخلوا الفرقاء الحرب الأهلية ، فلبنان 🇱🇧 بدلاً أن ينمو حضارياً لقد تم 👎 إغراقه في شعارات تمكنت من تفتيت مشروعه الشامل والنهضوي ، فلم يحقق هذا أو ذلك ، أما الفلسطينيون 🇵🇸 انزلقوا بالانقسام على السلطة حتى لو كانوا الطرفين مدركين بأنهم يواجهون حركة صهيونية 🇮🇱 تتشابه في تكوينها التوسعي لمشروع النازي الهتلري " القومي العنصري " ، فأصبح حال الفلسطينيين 🇵🇸 كأنهم اليهود في أوروبا 🇪🇺 سابقاً ، لقد شرعنوا الإسرائيليين التهجير والتنكيل بأنواعه لدرجة أنهم سلبوا الناس حقهم بالكرامة والحرية🗽وباتوا ينعطفوا بقوة نحو ارتكاب الإبادة الجماعية من أجل تحقيق 🤨 الدولة القومية .

وخذوا هنا 👈 ، وعلى سبيل اقتضاب المشهد وإظهار ما هو مكرراً قديماً بشكل متشابه بالأسلوب ، إذنً ، التصميم العدواني اليوم والذي هو مأخوذ كنسخة عن الماضي ، فهو ليس في تركيبته سوى تجذيب فاعلية سجالية حول الفكرة الإشكالية التى تعهد في الماضي القريب المرشح العمالي اودلف هتلر 🇩🇪 ، تحديداً عندما وعد تنشيط القومية الألمانية من خلال نشرها شعبياً وشعبوياً ، فكانت الحصيلة هي سلسلة حروب قومية أشبه باجترار الاستعمار الامبراطوري " الامبريالي " على شكل النازي القومي أو في توصيف بسيط ، تكرار 🔁 الحرفة التاريخية ، وفي نهاية المطاف ، كانت الأقلية اليهودية ✡ بالنسبة للأوروبيين 🇪🇺 تعتبر بالمعضلة الكبرى لهم ، وهي التى وصفت تاريخياً بعنصرية الأكثرية بإتجاه الأقلية ، لكن أيضاً مع الوقت وتحت الضغط الثورات العالمية ضد الاستعمار ، وجدوا سياسيون وخبراء المشروع الإمبريالي في العالم بيهود أوروبا بالفرصة في تحويلهم من معضلتهم المستعصية إلى توفير لهم موطأ قدم في بلاد الشام ولاحقاً الشرق الأوسط ، وقد تكون عنصرية الدولة القومية والتى تمثلت في النظامين النازي والفاشي ، هي التى حولت الأقلية اليهودية ✡ إلى أكثرية تمثل حلف المنتصر على هتلر ، فالتحالف الصهيوني المسيحي الجديد في فلسطين 🇵🇸 مكن للاسرائيليين 🇮🇱 كل هذا الدعم الأعمى 😎 ، وهو الآن يظهر في تفاصيل القتل اليومي الذي يرتكب كجرائم إبادة لدرجة أن الفلسطينيين باتوا يعدمون بكل دم🩸بارد داخل المستشفيات 🏥 وتحت الأجهزة الطبية 🛌 وفي غرف العناية الحثيثة ، بل ذلك يحدث بصمت عربي إسلامي مطبق ، فعلاً 😦 ، لقد نشأت الدولة القومية اليهودية ✡ في فلسطين 🇵🇸 مع الدول العربية والإسلامية بعد سقوط الخلافة العثمانية 🇹🇷 ، وتغذت من روح الاستعمار ، هو متعدد الهويات القديمة المتجددة والمضادة للقومية النازية والفاشية ، لكن في واقع الأمر كلهما يحملان ذات الخصائص والطبائع المتطرفة وايضاً هوس تحقيق 🧐 النقاء العرقي ، وهو ما يفسر حكاية حرص الاسرائيلي 🇮🇱 على إدامة التكتل المغلق والذي يعرف بالكيبوتس الجغرافي والاجتماعي ، وبصراحة 😶 ، كل من هو مطلع على الأسس التى تشكلت عليه الدول القومية الحديثة ، سيكتشف بصراحة 😶 بأن الدول العربية يشعرون بالأمان لدولة الاحتلال أكثر من أي حركة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية لديها مشروع في جمع العرب أو المسلمين في كيان واحد☝، وهذا أيضاً يفسر لماذا 🤬 الفلسطيني 🇵🇸 منذ طرده من أرضه وهو ينتقل من إبادة لأخرى دون أي مساندة حقيقة 😱من دول القومية العربية ، حتى لو كان الخطاب السياسي العربي تاريخياً يعتمد في لغته ومفرداته على دعمه للمسألة الفلسطينية 🇵🇸 ، بل لا بد للفلسطينيون أن يحمدون الله حتى الآن ، لأن الدول الإسلامية لم يرسلون 😁 سلاحهم الجو 🛫 🚁 والمدراعات والمشاة لكي يساندون إسرائيل 🇮🇱 في عدوانها على قطاع غزة 🥴 .

يظل أمر أخير تبياني قائماً على فضيلة التذكير ، فإذا القارئ نظر 👀 هنا 👈 أيضاً ، ببساطة 🤫🙄 سيكتشف بعد تدقيق 🧐👌ملّح عن حجم خطورة ⛔ الحكم الفاشي الذي يستولي على سدة القرار السياسي للدولة القومية الاسرائيلية 🇮🇱 ، ومع وصول هذه الطغمة التى تمعن اليوم في قتل الأبرياء ، ترتفع وتيرة العدوانية إتجاه السكان الأصليون في فلسطين 🇵🇸 التاريخية ، وهي الغاية التى تحقق لهم المزيد من السيطرة على مساحات أخرى ، وهذا كان قد مهد له الإعلام الغربي 📺 🎤عندما صورت آلته الإعلامية " البيروقراطية " ، بأن الفلسطينيين أعداد الجميع ، الغرب والأنظمة العربية والإسرائيليون ، وبالتالي لا مفر من التخلص منهم كما أشار وزير المالية في الحكومة الفاشية سموتريش ، لكي يتحقق التجانس الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية لشعوب دول المنطقة ، وهو نسخة طبق الأصل عن مشروع هتلر النازي والذي أطلق يوماً ما عليه ب " الحل النهائي " ، لهذا ذهب بحزم وعزم على إحراق كل يهودي لكي الآخر يندفع ويرحل من أوروبا 🇪🇺 ، وهنا 👈 أيضاً يتكرر المشهد ، فعندما يقول الإسرائيلي 🇮🇱 أقتل كل فلسطيني 🇵🇸 حتى لو كان طريح فراش 🛌 المرض أو في العناية المركزة ، فذلك الهدف منه لكي الآخر يرحل خارج جغرافية فلسطين 🇵🇸 ، وفي هذا الشأن قدموا الإسرائيليون للعرب والغرب حلول جذرية لمشكلة الفلسطينيين ضمن رؤيتهم ال3 الخاصة ، اولاً وضعهم في عزلة داخل الجدار العنصري " الغيتو " ، وتحت المراقبة الشديدة والتعامل معهم بطريقة السجناء ، - أو إجبارهم للهجرة نحو الدول الغربية الناشئة والتى تحتاج لمواطنيين ، - أو إبادتهم كما يحصل اليوم بشكل جماعي ، وهو ايضاً ما يفسر إصرار الجيش الإسرائيلي الوصول إلى شاطئ 🏝 قطاع غزة من أجل السيطرة على مستقبل الغاز ⛽ ، فقيادة الجيش والاستخبارات معاً يبحثون عن جهة فلسطينية تتولى شؤون السكان المحليين لكن عبر القائد العسكري الاسرائيلي في منطقة إيرز ، لأنهم يدركون في ظل الحكومة الحالية وإذ توفرت لها الإمكانيات المالية من خلال الحقلان الغاز ⛽ ، الأول قبالة القطاع والأخر في الحدود الدولية الفاصلة بين المياه الإقليمية لقطاع غزة وللكيان الإسرائيلي المحتل ، كل هذه العوائد ستقلب الأمور كلياً لصالح المقاومة ، بل هي حرباً تعتبر للاسرائيليين الفاشيون بالحياة أو الموت 💀والتى تهدف إلى تغير كافة الحياة الراهنة وتنظر 👀 لتغيرها استراتيجياً ، فكما تواطأت سابقاً الحركة الصهيونية مع النازيين والفاشيون وحلف الأطلسي في دفع اليهود نحو المحرقة 🔥 ومن ثم تهجيرهم إلى فلسطين 🇵🇸 ، ايضاً وجد الاستعمار ، تماماً 👌 كما لاحقاً الإسرائيليين لاقوا ترحيباً 🙋 من الدول العربية " الدول القومية " في تهجير الفلسطينين عندما رفضوا تمويلهم بالسلاح أو شاركوا في محاصرتهم وفي مراحل متعددة واخيراً في العدوان الحالي من أجل 🙌 تحقيق 🤨 أهداف المشروع الصهيوني التوسعي ، وهذا يحيلنا إلى السؤال التاريخ ⁉ ، تحديداً عندما يشاهد المراقب ما يجري في مستشفى الشفاء 🏥 ، يتساءل المرء إياه ، هل هناك 👈 فارقاً بين القتال والقتل ، بالطبع ، فإذا كان المحارب فارساً فهو يقاتل الآخر بندية ، أما إذا كان قاتلاً ، فهو يبحث عن الأطفال والنساء وطريحو فراش المرض لكي يقتلهم .والسلام🙋 󴄦/11



#مروان_صباح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقط التحالف بواقع دموية🩸المشهد حتى لو قدم كامرون تبر ...
- إيلون ماسك 😷 ارتباطه بالتاريخ الامريكي 🇺 ...
- لا يدافع🖐عن الحرية إلا الأحرار🗽ولا يدافع عن ...
- الممكن للإسرائيلي قتل الكثير من أطفال فلسطين 🇵Ӻ ...
- البيئة المجهولة في قطاع غزة 🇵🇸 - صراع طويل ب ...
- الموسوعي 👳أقدر على طرح المسائل ⁉🙋 الكب ...
- من سينتصر الفلسطيني 🇵🇸 أم الموت💀 - ض ...
- فلسطين 🇵🇸 - غزة تحت الإبادة الجماعية / آثار ...
- بيت 🏠 العارور 🥷 مقر لابو النمر 🐆 .. ...
- المعركة ليست سياسية بقدر أنها على التاريخ / فلسطين 🇵 ...
- كيف أفسد الفساد والاستبداد معجزة العبور ✌🇪 ...
- فلسطين 🇵🇸 إسرائيل 🇮🇱 / عبور ...
- بالملاريا والأرضي الشوكي حصلوا على نوبل…
- أمين معلوف من رافع الخبزالملقاة من على الرصيف إلى الخطوط الأ ...
- لاتزال فرنسا 🇫🇷 غارقة في الاشتراكية التقليدي ...
- علاقة الحشيش والتنكيت بفلسفة القهقهة هي وثيقة الصلة 🪢 ...
- تاريخ طويل من المفاوضات بين واشنطن 🇺🇸 وطهران ...
- مزقوا وشتتوا الأمة الشيشانية🪢وبقت صورة الابن ㈌ ...
- الذكاء الاصطناعي ربما سيوفر الأجوبة والحلول التى عجز الإنسان ...
- ابومازن كباحثاً وليس رئيساً 🇵🇸 .


المزيد.....




- هل تفكر بإجازة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط؟ تقرير جديد قد ...
- هاريس ستبدأ حملتها الانتخابية من هذه الولاية.. وهذ ما ستسلط ...
- بالأرقام.. فرص كامالا هاريس في هزيمة ترامب والوصول إلى رئاسة ...
- ترشح هاريس للرئاسة الأمريكية يعيد إلى الأذهان تنبؤات مسلسل - ...
- رأي.. خلف بن أحمد الحبتور يكتب لـCNN: أيها الخليجيون احذروا! ...
- السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو: مصر حافظت على أرضها وتعلمنا صون ...
- في سابقة من نوعها.. علماء يكتشفون -الأكسجين المظلم- في أعماق ...
- إسرائيل تسارع بضم الضفة الغربية وتنفق ملايين الدولارت على تو ...
- في أول مقابلة تجمعهما.. ترامب ونائبه يشنان هجوما على بايدن ( ...
- ترامب يوضح سبب اختياره لفانس مرشحا لمنصب نائب الرئيس


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الفلسطيني 🇵🇸 لا يقاوم لكي ينتصر ✌ على أحد ، بل لكي لا يضيع حقه ويتحرر من الاحتلال …