أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي لهروشي - أين أنتم يا حكام العرب والمسلمين ممّا يجري بفلسطين؟















المزيد.....

أين أنتم يا حكام العرب والمسلمين ممّا يجري بفلسطين؟


علي لهروشي
كاتب

(Ali Lahrouchi)


الحوار المتمدن-العدد: 7800 - 2023 / 11 / 19 - 09:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد تغيرت بعض الأسماء الواردة بهذه الشذرات الشعرية أسفله ، حيث اختفت أسماء لرؤساء و سياسيين أمركيين و عرب ، حينها كان المجرم " جورج بوش الإبن " رئيسا لأمريكا مع طاقمه الصهيوني الإمبريالي المجسد في كل من " كونداليزا رايس " كوزيرة الخارجية ، و "دونالد رامسفيلد " وزير الدفاع " إلى جانب "ريتشارد ديك التشيني" نائب الرئيس الأمريكي ، فإذا تغير اليوم الطاقم الصهيوني بوجوه و أسماء جديد مثل الرئيس " جون بايدن " و طاقمه المتمثل في " أنتوني بلينكن " وزيرا للخارجية ، و " لويد أوستن " وزير الدفاع ، و " جون كيري " المتحدث بإسم الأمن القومي الأمريكي ، و " كاميلا هاريس " نائبة الرئيس ، وغيرهم من المجرمين أعداء الإنسانية ، فإن نفس الأهداف و الخطط في شن العُدوان ، و الدمار، و قتل الإنسان البريء ، و تهجيره من أرضه ، ونزع ملكيته ، وتشريده ، ناهيك عن تبرير كل هذه الجرائم الوحشية بالمزيد من المراوغات و نشر الأكاذيب ، و التظاهر بمظهر الإنسانية ، وتطبيق أسلوب الكيل بمكيالين ، حيث تسخير المؤسسات الدولية ، كمجلس الأمن الدولي ، ومحكمة العدل الدولية ، و برلمان الاتحاد الأوروبي لإبتزاز الدول ، وشرعنة العدوان الوحشي ، وكل الجرائم التي يرتكبونها ضد الأبرياء ، كما أنهم قد يستعملون نفس المؤسسات الدولية لتتخذ قرارات وتذابير تصب في صالح الصهيونية ، وهذا يتجسد بالبات و المطلق في حالة تعامل الصهيونية الأمريكية مع ربيبتها إسرائيل التي تقصف شرقا ، وغربا ، وشمالا ، وجنوبا قصف الجنون كما يحلو لها بدون رقيب ولا حسيب ، فهي تقصف فلسطين ، و سوريا ، و لبنان ، و إيران و العرق ، و أحيانا مصر ، أي أنها تحارب كل ما هو فلسطيني ، و عربي ، و مسلم بالمنطقة ، في نفس الوقت تُكشر نفس الصهيونية الإمبريالية عن أنيابها ضد روسيا الإتحادية في مواجهتها للنازية الأوكرانية. ومع كل هذه الأساليب ، و الجرائم التي تحدث ، وتتكررعلى يد الصهيوني اليهودية الإمبريالية الإسرائلية و الأمريكية و الأوروبية ، فإن حكام العرب و المسلمين ظلوا خانعين ، راكعين ، خاضعين ، ينتابهم الرعب ، و الخوف من بني صهيون.
فهذه الشذرات الشعرية سبق لي و أن نشرتها بجريدة القدس العربي ، و بموقع ليبيا المستقبل ، و سنة 2006 على إثر العدوان الغاشم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني بغزة أنذاك ، و الذي يتعرض الأن لمحرقة ، وتهجير، و قتل ، و سفك الدماء بكل أنواع الأسلحة الفتاكة المحرمة دوليا ، في صمت و تواطؤ حكام العرب و المسلمين ، و في تجاوز صارخ لكل القوانين الدولية و لمؤسساته ، و لمحاكمه ، فالشعب الفلسطيني يتعرض لمحرقة على يد الصهيونية الإسرائلية ، و الإمبريالية اليهودية ، محرقة تجعلني أُكذب ما روجه التاريخ قديما حول مسألة تعرض اليهود للمحرقة على يد النازية ، لأن التاريخ الحديث يُزور الأن أمام أعيننا بشكل علني ، فكيف لي و لغيري من العقلاء أن يثق منذ الأن في التاريخ القديم المُدون ، و المُدرس بالمدارس ، و بالمعاهد ، و بالجامعات ، و تبقى الخلاصة هي أن التاريخ يدونه القوي المنتصر المتحكم في القلم تحت ضعط السلاح ، أما الضعيف المنهزم فما عليه سوى أن يقبل بالهزيمة ، أو بالإستمرار في المقاومة حتى النصر، مهما كانت التضحيات. فالمتمعن فيما ورد عبر هذه الشذرات الشعرية قد يلاحظ بلا شك أن لا شيء تغير بالمجتمعات العربية و الإسلامية بالرغم مما قدموه ، و يقدمونه من تنازلات تحت ذريعة " السلام " الذي يُعد مجرد خدعة ماكرة تُحسن الصهيونية الإسرائلية إستعمالها للتحكم في كل قرارات العرب ، و المسلميين.
وبالتالي فإن ما لم يستطيع الإنسان العربي و المسلم فعله اليوم ضد الكيان الصهيوني الإسرائلي ، أكيد أنه سيندم لامحالة عن عدم فعله غذا ، فالموت أو النصر أفضل بكثير من المذلة ، و الإهانة ، و الاحتقار، فالأمر هنا غير متعلق بتاتا بالدفاع لا عن العقيدة ، و لا عن الديانة ، ولا عن العرق ، و لا عن القومية ، بل الدفاع عن الإنسان و الإنسانية ، فإذا صمت الكل أمام هول جرائم قتل الأطفال ، و النساء ، و الأبرياء العُزل بكل أنواع الأسلحة الفتاكة المُدمرة ، فلا إنسانية .
تبا لأي رتبة كيفما كان علوها أو شأنها ، أو كرسيها ، تبا للمُلك و للملك، وللسلطان ، وللأمير و للرئيس ، و لأي منصب ، إذا كان الأبرياء بقطاع غزة خاصة و بفلسطين عامة يسقطون ، ويتساقطون كل ساعة ، وكل دقيقة ، و كل يوم كأوراق الشجر ببنادق ، و طائرات ، و صواريخ ، ومسيرات النازية الفاشية الإسرائلية الصهيونية ، وحليفتها الماسونية الإمبريالية الأمريكية ، و أتباعها من الأوروبيين الأشرار أمام صمت هؤلاء ، الخزي و العار على جبين كل من ظل مكتوف الأيدي من الحكام الجبناء ، أمام تلك الجرائم ضد الإنسانية ، و جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني الإسرائلي علانية ، وأمام صمت الجميع.
لقد قرأت ، وسمعت أن " أدولف هتلير" اليهودي الألماني قد قتل اليهود بمختلف الأشكال ، وأنهى حياة بعضهم مُستعملا في ذلك أفران الغاز ، وقد كلفت تلك الرويات كل دول العالم تسليم ، وتخصيص الأموال الهائلة لتعويض اليهود عن تلك الواقعة التي تُوضع علامات استفهام عديدة حول مدى صحتها من عدمه ، هذا ما سمعته وقرأت حوله ، لكن ما أعيشه اليوم ، و أراه ، و ألمسه ، هو أن اليهود الصهاينة هم من يتفننون بشتى طرق القتل ، و الإعتقال ، والتنكيل ، و الإهانة ، و الإبادة ، و العقاب الجماعي ، و التهجير القسري ، و ما يمارسونه من محرقة في حق الشعب الفلسطيني ، أي أن هناك فرق كبير بين ما سمعه الإنسان مثلي في الماضي ، و بين ما يراه الأن العام و الخاص بأعينه في الحاضر.
فالحاكم العربي و المسلم مُجبر ، و مُلزم قبل أي حاكم أخر غير عربي و مسلم بالتدخل العاجل للدفاع عن الشعب الفلسطيني مهما كلفه ذلك من أضرار و خسائر ، إذ لا يعتقد أي عاقل على أن الكيان الصهيوني الإسرائلي قد يستطيع أن يهزم ، و ينتصر على أكثر من إثنى وعشرون دولة بملايين سكانها ، فالعيب كل العيب في الحكام الجبناء ، الذين يعتقدون أن عدم تدخلهم المباشر لشن حرب ضد الكيان الصهيوني الإسرائلي قد يحمي كراسيهم النتنة ، القذرة من الزوال ، و البقاء في الحكم ، متجاهلين بذلك أن الشعب هو الوحيد الذي سيضمن لهم ذلك البقاء ، وسيُناصرهم لو غادروا أبراجهم العالية المحروسة ، و أثبتوا عن صحة فحولتهم ، ورجولتهم ، وذلك بتبنيهم موقف الشعب الذي يريد الحرب مع الكيان الصهيوني الإسرائلي ، وطرده كالجرذان من الأرض الفلسطينية التي يحتلها ظلما وعدوانا ، أو على الأقل فتح المجال أمام أبناء الشعب من المتطوعين ، الراغبين في التضحية إلى جانب الشعب الفلسطيني ، إسوة بالدول الغربية التي فتحت المجال للمتطوعيين المرتوقة للإنضمام إلى الجيش الأوكراني لمحاربة روسيا.
إن الموت أشرف من أن يعيش الإنسان مذلولا ، حقيرا ، مُهانا ، مكبل الأيادي ، و الأرجل كالعبد المنبوذ مهما كان منصبه ، ومكانته الإجتماعية ، و الطبقية ، فالحاكم هو من يملك مفتاح الحل ، إذ لا مجال للنفاق بمبررات ما يسمى بالضغط الدبلوماسي و السياسي ، و خُدع مسرحية " السلام " فإذا لم يستطيع الحاكم تبني موقف شعبه ولو لمرة واحدة خلال مدة حكمه ، لأنه يخشى بذلك التنحي ، أو الموت و الزوال ، فما عليه إلا أن يستقل لحفظ ماء وجهه ، و ألا يتحول إلى عائق أمام تحقيق طموحات الشعب ، وترك المجال للأبطال ، و الشُجعان لاتخاذ موقف الحرب مع الكيان الصهيوني اليهودي الإسرائلي .
فمن يريد من الحكام أن يظل حاكما فإن طريق ارضاء الشعب هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك ، أما من فُرض على الشعب من قبل الصهيونية الإمبريالية ، الماسونية ، فهو يُدرك أنه لن يعيش المعنى الحقيقي للأمن ، و الأمان ، و لن يكون حرا طليقا داخل حدود بلده ، و لا خارجها، و لن يتدوق طعم الحياة ، و لا نسيم الحرية ، بالرغم مما يملكه من مال و جاه ، ونفوذ وسلطة ، وحراس ، وخدم ، وحشم في وضع العبيد ، لأن الحاكم المتصهين يُعد بمثابة مرض أصاب الوطن ، وعلى الشعب أن يتكلف بضرورة إيجاد الدواء لهذا المرض الخطير ، وهو ما يتطلب ضرورة ازالته عن الحُكم.
فأين أنتم يا حكام العرب والمسلمين مما يتعرض له الشعب الفلسطيني المقاوم من إبادة جماعية ، لاتميز بين الرضيع ، و الطفل و الأم ، ولا الأب ، و الشاب و الشابة ، ولا المسن و العجوز ، أين إختفيتم كالجرذان ، لم تعُد تُسمع أصواتكم ، ولا استعراض عضلاتكم على شعوبكم الغاضبة؟

شذرات شعرية : سقطت عذريتكم يا حكام العرب الأشباح من المشرق إلى المغرب.

قريش... يا قٌريش
هل عاد منك آل عاد وثمود للتربع ثانية على الكعبة ؟
بعدما غاب العرب من أهل الكتاب عنك كسحابة لم تمطر
لم يعد لهم أثر فيك، ولا وزن عليك ، و لا عُذرية
ماذا سيدون التاريخ عنهم ، غير ُذل تتداوله الأجيال
هنا العرب الآن ! أهل الخيانة ، أصحاب الإثم والعدوان
قريش ... يا قريش
أية قبيلة منك التي كان أهلها يأكلون لحم إخوانهم؟
أسألك بعدما رأيت أن جثت الأبرياء لا تحرك شعورك
يُلقى بها ليلا ونهارا جماعات على أرصفة شوارعك
وأنت غارقة في مؤامرة الصمت لا تردين عن سؤالي
أم انك عاجزة حقا لتكشفي لي عن وجهك الشرير
ذاك السفاح ، القاتل الراضي بالهزائم ، و اللا نساني ؟
قريش... يا قريش
أعلم أنه لم تعد للعرب من ملك الرب أية رسالة جديدة
لم تعد تربط بينهما تلك الروابط القديمة الوطيدة
بعدما حلت في قلوبهم " رايس" الأمريكية محل جبريل
تحمل إليهم رسالة تهديد و استعباد من إلهها "بوش"
علانية بعيدا عن سرية غار حراء وقصة حمزة و العنكبوت
قريش... يا قريش
كيف تركتي النذل " رامسفيلد" يحتل فيك مقعد عزرائيل ؟
لماذا صمتت وهو ينتزع أرواح الأبرياء فيك ببرودة دم؟
يقصفهم بالطيران و المدرعات بلا خوف ولا حياء
مُدنسا كرامتك وشرفك ، إن كان لك ذلك من قبل حقا !؟
قهقهات حكامك الجبناء تُسمع بعيدا من شُرف القصور
وهم عراة الجسد مخمورين بكل أشكال الويسكي و النسوان
لا يخشون الشعوب لأن أبوابهم محروسة من قبل الأمريكان
قريش.. يا قريش
كيف تُطيعين السفه " ديك التشيني" وهو في منزلة اسرافيل؟
هل تريدين إغرائه بعُذريتك كي لا ينفخ فورا في السور؟
لتعيشين على أنقاض تاريخ إخوانك الأموات من المقاومين
ويظل حكامك الجبناء يحكمون بمنطق اليوم خمر و غدا أمر
حتى أمام من يُكذبون به كخالق للبشرية ، وكرب للعالميين
قريش... يا قريش
من أين لك بهذا الجبن ، و العار، والدسائس والخيانة؟
من أين لك بهؤلاء الحكام الأشباح دمية بيد الصهاينة؟
شاذ مغرور بنفسه المريضة، وبسلالته بالمغرب
ديك هرم بصياحه الذي لا يوقظ أحدا بموريتانيا
ثعلب شرس يخشى الوقوع في الفخاخ بالجزائر
ذئب مفترس يترجى صيد أخر نعجة من القطيع بليبيا
دب غارق في الوحل يتربص أسماك سمينة بتونس
وكلب ضال بمزبلة أمريكا يلبي رغبة أنفه بمصر
وأسد أليف أردد ينتظر نهايته في كل لحظة بسوريا
وحمار وحشي لا يتقن الصهيل ولا النعيق بالأردن
قريش... يا قريش
لن أذكرك بباقي ما أنجبه رحم أمك من حكام طغاة
لا بخنزير السعودية ، ولا بضبُع الكويت، ولا بقرد عُمان
لا بفيل قطر، و لا بأفعى الإمارات ، و لا بجحش البحرين
أنت تعرفين أنهم حيوانات في غابة اسمها الأمة العربية
يحرسها حارس مصري غبي اسمه " عمرو موسى "
يتغذى فيها مثلهم بلحم الجيفة والإنسان و الحمير
قريش ... يا قريش
كم اغتال حكامك الأبرياء من الأطفال ، والشيوخ و النسوان؟
وقبلت شُعُوبك المحرقة ، وهي تتابع بنظراتها أعمدة الدخان
تتصاعد في واضحة النهار من فلسطين و العراق و لبنان
فلا المنظمة الإسلامية الملعونة قادرة على دق ناقوس الخطر
ولا الجامعة العربية النتنة القذرة تستطيع توقيف العدوان
ولا لجنة القدس المشبوهة تتمكن من حماية المعابد و البنيان
ولا فقهاء مكة والكعبة السفهاء يرغبون بالجهر بحقيقة القرآن
لا أحد منهم يستطع استعادة أرواح شهداء الظلم و الطغيان
قريش... يا قريش
هجرتم الشيطان بخيانتكم، من الجنة هربا على الأقدام
تاركا الله وحيدا يحصي الأبرياء منكم بين الجمر والرماد
يعد الجثث بحزن ، يجمع أشلائها الممزقة بين الأنقاض
أطعتم طريق أمريكا المفروشة لكم بالورود نحو الجحيم
وأدرتم ظهوركم لأرواح شعوبكم المتساقطة بالغزو و العدوان
قريش... يا قريش
في الأمس قال فيكم الشاعر الحكيم ، عساه يحرك غيرتكم :
" بعتم عروبتكم يا أبناء القحبة ، لا أستثني منكم أحدا"
واليوم ، ها أنا ذا، أعود نيابة عنه لأقول لكم بالجهر علانية:
بعتم شعوبكم بأبخس ثمن يا سلالة السفاحين اللقطاء
يا آخر دنافيل العصر ، وما خلفته الخنازير و القردة المنقرضة
متتم كالخرفان المذبوحة بسكين أمريكا من الوريد إلى الوريد
تنفخ العاهرات في مؤخراتكم بلا رحمة ، وأنتم لا تشعرون
سقطت عُذريتكم في صبيحة خريفية كورق التوت الذابلة
قريش... يا قريش
لم يعد الأذان يعلو صوامع المساجد ليحرك إيمانكم
ولا دقات الأجراس من فوق الكنائس تخرجكم من ُسباتكم
قمعتم أناشيد الحرية من داخل حناجر أشبالكم
أسقطتم أعلام يسوع ، و من بعدها كنستم راية محمد
لأنكم من المنافقين الساجدين ، ومن كبار الضالين السفهاء
فهل جُن الله حتى بعث فيكم ولكم الأنبياء و الرسل؟



#علي_لهروشي (هاشتاغ)       Ali_Lahrouchi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنبيه هام : الظاهر و الخفي وراء منح الجنسية الهولندية لإسرائ ...
- المحرقة الإسرائلية ضد فلسطين و صمت العالم إلى أين ؟
- المغرب و الصهيونية : إلهاء الشعب بتنظيم كأس العالم 2030 لكرة ...
- إعتبار وزير الخارجية المغربي المقاومة الفليسطينية إرهابا ، ي ...
- قرار برلمان الاتحاد الأوروبي ضد المغرب يُعري عن عملاء الديكت ...
- نجاح القمة العربية بالجزائر ، وفشل خطة المغرب و الصهاينة
- مخططات المغرب لإفشال قمة الجامعة العربية المزمع عقدها بالجزا ...
- رسالة إلى فلادمير بوتين : للأسف أتيت متأخرا لتحارب الصهيونية ...
- أمين عام حزب الله -حسن نصر الله - مر من هنا!
- المغرب :حكم الملكية الديكتاتورية المطلق والنضال لإحياء جمهور ...
- المغرب من المقاومة إلى الماسونية.
- وفاء الجزائر للقضية الفليسطينية وتخاذل الديكتاتورية الحاكمة ...
- المغرب : الديكتاتورية العلوية وانفجار البركان الشعبي الغاضب.
- المغرب : تلفيق التهم ، والإعتقالات التعسفية ، و الإساءة للمن ...
- المغرب و اللكمات المتتالية للجزائر
- المغرب و الجزائر : حقد النطام الملكي على النظام الجمهوري إلى ...
- المغرب : التهور السياسي و الدبلوماسي مع الدول الديمقراطية إل ...
- المغرب : هل تخلصت الديكتاتورية من رجلها الثاني بالمغرب بتلفي ...
- الديكتاتورية العلوية تبعث برسائل مشفرة للعالم عبر اعتقالها ل ...
- من هو الخائن الحقيقي بالمغرب يا ترى؟


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي يشكل لجنة لمكافحة سرقة المساعدات الغربية في ...
- الأردن.. حريق كبير بأشجار حرجية في عجلون (فيديو)
- كييف ستطلب بيانات حول سحب توقيعي العراق والأردن من بيان -قمة ...
- لابيد: كان على نتنياهو حل الحكومة بدلا من مجلس الحرب
- بسبب ارتفاع الحرارة.. إيقاف تفويج الحجاج إلى الجمرات في الذر ...
- عائلة نائبة رئيس كولومبيا تتعرض لإطلاق نار
- الاحتلال يعلن إصابة 16 جنديا ويحرق صالة المغادرين في معبر رف ...
- انطلاق حملة انتخابات البرلمان الفرنسي ومخاوف من أقصى اليمين ...
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: تأسيس فرقة جديدة لجنود الاحتياط
- إعلام إسرائيلي: يجب التحقيق بشفافية في أسباب تدمير مدرعة الن ...


المزيد.....

- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي لهروشي - أين أنتم يا حكام العرب والمسلمين ممّا يجري بفلسطين؟