أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - قاسم محمد الياسري - فوبيا صدمة طوفان الاقصى وردة فعل الصهاينة














المزيد.....

فوبيا صدمة طوفان الاقصى وردة فعل الصهاينة


قاسم محمد الياسري
كاتب وباحث

(Qasim-mahmad - Alyesri)


الحوار المتمدن-العدد: 7801 - 2023 / 11 / 20 - 21:24
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


فوبيا صدمة طوفان الاقصى
وردة فعل الصهاينة
د-قاسم محمد الياسري
الصدمة النفسية نتيجة الفعل المفاجئ الذي احدثته عملية طوفان الاقصى اربكت الصهيانة فاخدثت حالات من الهلع والخوف والرعب فتركت اثارها في سلوك ساسة الكيان الغاصب وامريكا وبريطانيا وفرنسا وكل حلفاء الصهاينة فاحدثت ردت فعل وهستريا حتى وصل بهم الامر للتهديد باستخدام السلاح الكيمياوي هذه المفاجئة الفلسطينية التي قام بها ابطال غزة أفشلت تقنيتهم وحساباتها ..وعملية طوفان الاقصى هي نتيجة طبيعية لصرخة مليوني فلسطيني محاصرين كسجن جماعي اسمه غزة منذ سنوات .. فانفجر الغزاويين بعملية طوفان الاقصى التي اربكتهم وتسببت بفوبيا من المستقبل وفشل حسابتهم للمستقبل بعد ان اكتشفت نقاط ضعفهم فيحاولون المغالطة بافتعال ردود فعل عكسية وعشوائية ظنا منهم أنهم بهذا سيشغلون المتلقي عن معرفة حقيقة فشلهم التي باتت معروفة ولا يستطيعون مواجهة مجتمعهم بحقيقة فشل قوتهم فاخذوا يرتكبون حماقات وتصرفات هسيرية بهمجية بمجازر الاطفال والابرياء والتي ما كان بحاجة لأن يفعلها ولكنه بتلك التصرفات الشريرة فلفت الأنظار أكثر وجعل من حوله يشّكون في حقيقة ما يخفيه هذا الصهيوني المصدوم فهذه حقيقة مسلمة لا خلاف حولها
وقد جرّبها علماء النفس في اختبارات كانوا يجرونها على بعض اللصوص عندما يلاحظون فتصرفات الصهاينة المبالغ فيها يحاولون من خلالها نفي تهمة المجازر عنهم فيجعلون من أنفسهم عرضة للشك دون أن يشعروا بعد أن كانوا بعيدين كل البعد عن التهمة ومن هنا لعلّي استطعت إيصال الفكرة لأقول لكم هل تلاحظون ردة الفعل المبالغ فيها من كل دول محور الصهيونية الشريرة في العالم وهي تعلن ما بين الوقت والآخر دعمها للكيان الصهيوني بكل ما تستطيع وكأنها تواسيه وتطبطب عليه بأن لا تخاف نحن معك ؟ لا يخاف من ماذا ؟ ما الذي يجعله يتصرف بهذا الهمجية والجنون ضحاياه الاف المدنيين بضمنهم اكثر من خمسة الاف طفل اكبرمجزرة عالمية للطفولة وبهذه الصورة الوحشية المقيتة بحيث وصل الامر في بعض الايام الى ان يستشهد طفل كل عشر دقائق استنادا لما اعلنته المنظمات الانسانية الدولية .. ورغم ذالك فان الكيان الصهيوني المصدوم نفسيا يحاول اظهار قوته ويستعرض عضلاته ولكن الامر في الحقيقة هو استخدام القوة المفرطة تجاه مدنيين عزّل ما يدل على الفوبيا الشديدة والضعف وأيضا الجُبن .. فكلما زادت جرائم الصهاينة الوحشية ونشرت على مستوى العالم كلما زاد تعاطف جميع احرار العالم مع غزة ويخرجوا باحتجاجات معبرين عن سخطهم بما فيهم بعض المنظمات اليهودية التي تنشد السلام استنكارا لهذه الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ..وكلما زادت الطبطبة والمساندة لهذا الكيان الدموي من قبل امريكا والدول التي تمثل المحور الصهيوني النازي في العالم وجرائمها معروفة كما حدث للعراق ويرفعون أصواتهم بالتحالف لدعم هذا الكيان الاجرامي فكيف يكون هو القوي ومن يقتل مئات المدنيين في اليوم ومن يبيد الحجر والشجر ومن لا يردعه رادع ولا خلق ولا إنسانية وهو يستعرض عضلاته المفتونة على الأبرياء ويعتقدون في نفس الوقت أنهم يحتاجون لرعاية ودعم نفسي ؟؟ فالقوي والشجاع المنتصرلا يحتاج لإعلانات ما بين الفينة والأخرى لدعمه معنويا ونفسيا إذ يفترض أنه يكون في نشوة النصر التي يعيشها بعد ارتكابه كل تلك المذابح وجرائم الإبادة الوحشية بحق أبناء فلسطين المظلومين.. ما هذا الذي يحصل ؟ ما هي العقدة التي يخفونها ويفعلون جهدهم أن لا يكتشفها أحد ؟ ما هذه التحالفات وبيانات الادانة والتصريحات والقلق وتأكيدهم كل يوم أن من حق هذا الكيان الغاصب الدفاع عن نفسه ؟؟؟ تصريحاتهم هذه مؤشر أيضا على أن حقوق الانسان معدومة في قاموسهم لا يستخدمونها الا ضد معارضيهم .فهذا الكيان رغم كل جرائمه لكنه لا يزال عاجزا عن الدفاع عن نفسه وهذا يؤكد المؤكد ويؤكد الفوبيا والعقدة التي يحاولون اخفاءها رغم أنهم مؤمنون بها فجميع الدول التي تدعم الصهيونية أمريكا وفرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا كل هؤلاء يحركهم اللوبي الصهيوني ويتحكمون في مراكز صنع القرارعندهم .. هذا الكيان وجوده أفسد أمة العرب وادخلهم بالحروب ونشر العنصرية والفتن في كل الدول وهم من دفعوا لتدمير العراق بغزوه وتدميره بمساعدة الاذلاء الخونة وسفلة القوم العرب والمسلمين ودمروا سوريا وساعدو حاكمها ابليس الشام الذي تنازل لهم عن الجولان .. فزوال هذا الاحتلال ومنح الفلسطينيين حقوقهم هو الحل ولا بد منه وما طوفان الأقصى الا بداية للوعي بان الاوطان تحررها شعوبها وبثورة غزة اليوم أصبحت بشائر النصر ترصد بشكل يومي جرائم الاحتلال الوحشية بحق الأبرياء العزّل من الاطفال والمرضى وكبار السن ..وعلى مدى أكثر من سبعين عاما ظل الفلسطينيون يتعرضون للقتل والتهجير والاضطهاد والمجازر والاقتحامات وحملات الدهم والاعتقالات وكان العالم يتابع ذلك بصمت وبصورة كأنها روتينية طبيعية مسلّم بها وكادت قضية فلسطين أن تموت في نفوس الشعوب إلا القليل منها وأصبحت الحقوق شبه ميتة ..اما اليوم بعد طوفان الأقصى عادت قضية فلسطين لتحيا من جديد وعاد الجميع بمن فيهم غير المسلمين يخرجون على وسائل الاعلام ليتكلموا عن حقوق الشعب الفلسطيني فخرجت الشعوب لتهتف غاضبة من جرائم هذا الكيان وتؤكد بأن الأرض لأصحاب الأرض وذلك رغم سنوات الصمت ..فلا ولن يضيح حق وراءه مطالب



#قاسم_محمد_الياسري (هاشتاغ)       Qasim-mahmad_-_Alyesri#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقص مع نعوش قرقوش
- تـبـلد المشاعر والاحساس بالاخرين
- برنامج الغلاسنوست بالعراقي
- السخرية سكارتي المفضلة --- قراءة سيكولوجية ساخرة
- سيكولوجية مقامة دشداشة الخباز لبديع هذا الزمان راضي المترفي
- سيكولوجية الفكروالإدراك في عراقنا - الجزء الثاني
- سيكولوجية الفكروالإدراك في عراقنا - الجزء الاول
- بين إرضاء الذات وإحتياجات الحياة
- مهرجان المسرح الوطني بلا موعد للمشاعر في عراق الدموع
- الذات المقهوره والرضوخ المازوخي للمتسلط
- الثالوث القيمي لسيكولوجيا المواطنة العدالة والحرية والمساوات
- محمد خليل كيطان سيد الفلم الوثائقي الانثربولوجي القصير في مج ...
- القطط تراقص ذيولها في اطار السوق
- واقع الانسان وارتفاع نسبة الأنا والذات متوحشة في مجتمعنا
- القيم الأخلاقيه في المجتمع الى أين
- الرغبات النفسيه وصراع الحياة
- صراع الوجود والعدم والحقائق المطلقه
- سيكولوجية القطيع في مواجهة قلق وهلع كوفيد 19
- كلمات غزل تلاعبت بها لمعشوقتي بغداد
- الثقة بالنفس أداة وعي من الخوف


المزيد.....




- شاهد: رومانيا تواجه موجة حر شديدة.. درجات الحرارة وصلت إلى 4 ...
- انتشال رفات 139 من ضحايا -داعش- من شق جيولوجي في شمال العراق ...
- يوم تفجرت أنهار من الدماء في القدس!
- لأول مرة في الجزائر.. تبون يسمح بانتداب عسكريين في الخدمة لو ...
- باكستان.. توقيف عمران خان وزوجته في تهم جديدة
- -ستدفعون ثمنا باهظا-.. رد عنيف من شقيقة كيم على إطلاق سيئول ...
- ستولتنبرغ يعلق على اقتراح قيام بولندا بإسقاط صواريخ روسية فو ...
- مشاهد توثق تدمير منظومة دفاع جوي أوكراني ألمانية الصنع باستخ ...
- الدفاعات الروسية تسقط 22 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد
- 40 قتيلا باشتباكات بين جنود وميليشيات شمال شرقي كينشاسا


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - قاسم محمد الياسري - فوبيا صدمة طوفان الاقصى وردة فعل الصهاينة