أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي جندي - الإيمان خوفاً ٢














المزيد.....

الإيمان خوفاً ٢


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 7934 - 2024 / 4 / 1 - 20:31
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الإيمان خوفاً..
كتاب حكم تارك الصلاة - العثيمي
-الفصل الأول: حكم تارك الصلاة
-الفصل الثاني: فيما يترتب على الردة بترك الصلاة أو غير
[الفصل الأول: حكم تارك الصلاة]
إن هذه المسألة من مسائل العلم الكبرى، وقد تنازع فيها أهل العلم سلفاً وخلفاً، فقال الإمام أحمد بن حنبل: "تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً من الملة، يقتل إذا لم يتب ويصل".
وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي: "فاسق ولا يكفر".
ثم اختلفوا فقال مالك والشافعي: "يقتل حداً" وقال أبو حنيفة: "يعزر ولا يقتل".
وإذا كانت هذه المسألة من مسائل النزاع، فالواجب ردها إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه} [الشورى: من الآية ١٠] . وقوله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: من الآية ٥٩] .
العمل عبادة...!
هل تارك الصلاة كافر في جميع المذاهب؟
فالأدلة الشرعية قائمة على أن تركها كفر أكبر ولو كان ذلك تهاوناً من غير جحد للوجوب، وأما ما يتعلق بالموت على التوحيد فيقال: إن من ترك الصلاة ما يكون مات على التوحيد بل يكون مات على الكفر، قوله ﷺ: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها والصلاة من حقها
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾البقرة
تعطيل العمل لأداء فريضة الصلاة وكأن العمل شئ ثانوي أما المهم والأهم هو أداء الفروض ..صاحب العمل يدفع للعامل أجره لقاء عمله ولا يعوضه الطوطم الصلعمي عن وقت الصلاة الضائع في أداء حركات و بسملات وهمهمات الفرض ..!
دون عمل لا يمكن للمؤمن أن يحصل على متطلبات الحياة إلا إذا مارس عمل الأولين ف أداء الصلوات وإقامة الطقوس وف نفس الوقت قام بالغزوات للحصول ع الأموال والغذاء والثروة اللازمة لحياته كما صرح داعية مصري (ابو اسحق الحويني) وكله من سنة الصلعم يوضح ف بساطة أن الدين مجرد وسيلة للسرقة والنهب والقتل تحت مزاعم طلب الطوطم الصلعمي وقدرة الطوطم الصلعمي على تعويض المقتول دفاعا عنه في جنات وهمية خرافية..

https://youtu.be/gT8qIYUIRzE?si=kK_KZ05bPdMKopHp
https://youtu.be/muN4NCshbsA?si=d4D5FicAgcZsidGq
ما بين العمل عبادة قول متداول وليس له سند ف سنة صلعم
وتكفير وقتل تارك الصلاة الخوف والوهم خير معين....!! كما يعتقد المؤمن وليس العقل والمنطق وتلك حال المسلم في بلاد الغربة رغم هروبه من بلاده إلا أن الخوف لا يفارقه بحكم برمجة العقل على أن الخوف إيمان وما أكثر المشاهد الكوميدية لمن يؤدي الصلاة في أماكن العمل وغير مثل التي نراها ف المطارات والشوارع والمراكز التجارية ..إنتقل هسهس حكم تارك الصلاة عبر المسافات ووسط ثقافة وعادات مجتمعات تقدمت بإستخدام العقل وتخلصت من أمراض الخوف والوهم التي يدعوها المؤمن أوامر الخالق أو الطوطم اللافضائي الذي أثبت خطأ حواديت الأديان أن الأرض مركز الكون وسمائها (الغلاف الجوي) جنات بها كرسي الله وجنات المؤمنين بعد إكتشاف المجرات الكونية بواسطة العمل الجاد في مجال تكنولوجيا الفضاء في إنشاء المحطات والتليسكوبات الفضائية ولا يزال أتباع الذين آمنوا في إنتظار تأسيس دولة الخلافة على أمل أن الخلفاء يحققون النصر للدين الصلعمي ويفرضون شرعه ومن ضمن الإلتزام بأداء الفروض والقيام بالغزوات لحل الخيبات التي تمر بها أمة تنتظر تمكن الثعلب فات فات وف ديله سبع لفات لحل المشاكل وحلول الرخاء ذلك هو من صميم عمل الدعاة والدعوات تحت حكم الخلفاء والرؤساء والملوك والأمراء.. وذلك موضوع آخر.



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخوف ..من الإيمان..!
- شخبطة العقل..!
- تُجار المساخيط..!
- حِصار.. المُمحاصرون...!
- مُحاصرونْ..!
- جماعات الحوثي والحوسة..!
- كل شئ على ما يُرام..!
- شروط النبوة ١ ..!
- طوفان..أم خذلان ..الأقصىّ.!
- المُستباح..!
- الحل..أم الأرض.
- لعنة الحجارة..!
- الإنسانية خير دين يمارسه الناس..!
- المُخلٌِص والحشيش..!
- المؤامرة هي الحل..!
- شعوب تعاني... أم شعوب تم مسخ عقلها الجمعي.
- غزو أم فتح.. تكملة أحفاد ولد آمنة.
- عصابات الأديان ..والمؤمن العُصابي..!
- الصعود من أعلى..!
- واعتصموا بحبل الشيطان .....وتفرقوا..!


المزيد.....




- الرئيس الجزائري يستقبل زعيم جبهة البوليساريو (فيديو)
- طريق الشعب.. الفلاح العراقي وعيده الاغر
- تراجع 2000 جنيه.. سعر الارز اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 في ...
- عيدنا بانتصار المقاومة.. ومازال الحراك الشعبي الأردني مستمرً ...
- قول في الثقافة والمثقف
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 550
- بيان اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- نظرة مختلفة للشيوعية: حديث مع الخبير الاقتصادي الياباني سايت ...
- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي جندي - الإيمان خوفاً ٢