أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد صالح سلوم - ما بعد مسيرة ام الرشراش ايلات العراقية ليس كما قبلها..














المزيد.....

ما بعد مسيرة ام الرشراش ايلات العراقية ليس كما قبلها..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7935 - 2024 / 4 / 2 - 10:00
المحور: القضية الفلسطينية
    


اسرائيل فقدت توازنها بعد ضربة ايلات العراقية التي أحدثت هزة أرضية في جنوب الكيان والأردن المحتل لهذا استهدفت مقر دبلوماسي بدمشق في سابقة تدل على إفلاس متوقع لأن هذا لا يحتاج إلى عبقرية..
الطائرة المسيرة مجرد بروفا وتملكها قوى محور المقاومة في بيروت ودمشق و صنعاء وطبعا إيران..وكشف حزب الله عن استخدام قذائف فراغية حرارية في نقلة ردع بليغة للاثخان بقطعان المحتل في الجليل وما بعد الجليل ..
المسيرة المستخدمة في ام الرشراش قادرة على تدمير مقرات القيادة النازية في تل ابيب لأنها قطعت كل الموانع التكنولوجية الأمريكية في الاردن المحتل وكل القبب الكرتونية الصهيونية و أصابت بصاروخ دقيق جدا جدا وبعبوة ربما نصف طن أكبر قاعدة عسكرية وأحرقت مخزوناتها التسليحية مما يعمق مأزق عدم توفر بعض الأسلحة أو القذائف على مستوى دول حلف الناتو..
رسالة مدوية وجهتها مقاومة العراق آلى تل أبيب وواشنطن وملك الخيانة الاردني وحكومة الخيانة المصرية و حكام الخيانة السعودية القطرية التركية أن تكنولوجيا محور المقاومة تفوق ما يملكه العدو الأمريكي الصهيوني المارق..
رد حكومة النازي نتنياهو بائس باستهداف موقع دبلوماسي مكشوف ولا يحتاج لعبقرية عسكرية في دمشق..
دقة المسيرة تعني أن حبل المشنقة أصبح في عنق نتنياهو ..
هذا بعض ما يملكه محور المقاومة الذي لم يفرج الا عن ٢.٤ من الأسلحة التي يملكها..
دقة المسيرة تقول إن كيان الاحتلال بات في مرمى محور المقاومة بما فيها مقرات حكومة النازي نتنياهو ..
المسيرة أبلغت الجميع في الكيان المارق أن لا مكان آمن للهاربين من غلاف غزة وشمال الجليل ..
وان المعركة مع الكيان لم تبدأ بعد وان ما يراه العدو مجرد بروفا..
ثورة شعب شرق الضفة الذي يحاصر سفارة الإبادة الجماعية الصهيونية تهز اركان القواعد الأمريكية في الاردن المحتل ووظيفة العائلة الهاشمية في كونها حاجز اول ضد استهداف العدو الصهيوني لهذا كانت المسيرة رسالة واضحة للشعب الاردني الذي يحاصر سفارة الكيان المارق..
اعصاب باردة تملكها القيادات الإيرانية العراقية السورية اللبنانية اليمنية المقاومة وهي مستعدة للتضحيات ولكنها لا تحيد عن هدفها في تصفية الكيان المارق في بعض المشاهد المستقبلية وان غزة قادرة اليوم على إسقاط أردوغان في انتخاباته البلدية كما أنها جعلت نتنياهو ينازع في تل ابيب للبقاء وباتت حصته البرلمانية نصف ما فاز به لو جرت الانتخابات الاسرائيلية اليوم والمظاهرات الحاشدة تلاحقه في تل ابيب تطلب منه الاستقالة والدعوة إلى انتخابات مبكرة كما أن غزة أسقطت بايدن وبات فوز ترامب بحكم المؤكد حسب كل استطلاعات الرأي ..
غزة صغيرة بحجمها ولكن تأثيرها بلغ كل جهات الكون بسبب مقاومتها الباسلة وشعبها الجبار لتدخل الضفة أيضا في مسار غزة ضفة ستالينغراد وستالينغراد التي افقدت العدو النازي قدرته على الهجوم و عملية غلاف غزة أضافت لها فقدان العدو الصهيوني القدرة على الدفاع مما يجعل مشهد زوال الكيان ممكنا إذا استطاعت الشعوب في الاردن ومصر وبلدان عربية أخرى التخلص من حكامها الخونة.. هناك تاريخ ما قبل مسيرة ام الرشراش ايلات العراقية وما بعدها وليس إفلاس العدو بقصف مقر دبلوماسي تصونه كل قوانين الدول التي تحترم نفسها سوى مشهد عن انهيار معنويات قيادته وهذه اهم شيء في حرب الفوز على الكيان المارق..



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد غزة ضفة ستالينغراد: جوقات النشاز الروتشيلدي
- قصائد غزة ضفة ستالينغراد: عفوية المعنى تحلق في خان يونس
- زمن اسرائيل الذي ولى ..وروسيا عائدة بكل عنفوانها إلى غرب آسي ...
- قصائد غزة ضفة ستالينغراد: اشغال عبقرية لمقاوم جديد
- قصائد غزة ضفة ستالينغراد: الغريب الذي لم يجد عنوانا
- قصائد غزة ستالينغراد: من يضبط إيقاع أغاني التحرير
- قصائد غزة ضفة ستالينغراد: بعيدا عن عبادة اوثان وول ستريت
- قصائد غزة ستالينغراد: قل انك اسرفت على الواح ظهرها الوردي
- قصائد غزة ستالينغراد: كأن امرأة اغوتك بشهب ما
- قصائد غزة ستالينغراد: استشراف..خصوبة ..عرب الملح..رغيف هيروش ...
- قصائد غزة ستالينغراد: مقاومة..عقل نتن..جسد من الأشلاء
- قصائد غزة ستالينغراد : بركات الجهاد المنصورة
- قصائد غزة ستالينغراد: قليل من الوان سماء وثنية
- بيل غيتس كنموذج عن مجرمي الإبادة الجماعية ضد الشعوب
- عملية موسكو الداعشية الجبانة دليل هزيمة أمريكية أمام انتصارا ...
- احزاب فاشية أوروبية لا تختلف عن الأحزاب الحاكمة في برلين وبا ...
- أحلام يقظة للنازي بلينكن والفاشي كوشنير في غزة والنيجر وغرب ...
- قصائد غزة ستالينغراد: في غزة ولد الاحرار معا
- قصائد غزة ستالينغراد: لا انكسار يعرس في جروحك الغائرة
- قصائد غزة ستالينغراد: وهم يهربون بأقدامهم السوداء


المزيد.....




- بالأسماء.. 48 دول توقع على بيان إدانة هجوم إيران على إسرائيل ...
- عم بايدن وأكلة لحوم البشر.. تصريح للرئيس الأمريكي يثير تفاعل ...
- افتتاح مخبأ موسوليني من زمن الحرب الثانية أمام الجمهور في رو ...
- حاولت الاحتيال على بنك.. برازيلية تصطحب عمها المتوفى إلى مصر ...
- قمة الاتحاد الأوروبي: قادة التكتل يتوعدون طهران بمزيد من الع ...
- الحرب في غزة| قصف مستمر على القطاع وانسحاب من النصيرات وتصعي ...
- قبل أيام فقط كانت الأجواء صيفية... والآن عادت الثلوج لتغطي أ ...
- النزاع بين إيران وإسرائيل - من الذي يمكنه أن يؤثر على موقف ط ...
- وزير الخارجية الإسرائيلي يشيد بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقو ...
- فيضانات روسيا تغمر المزيد من الأراضي والمنازل (فيديو)


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد صالح سلوم - ما بعد مسيرة ام الرشراش ايلات العراقية ليس كما قبلها..