أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - تدمير القنصلية حرب من نوع جديد.. حيث لا يفلّ الحديد إلّا الحديد!















المزيد.....

تدمير القنصلية حرب من نوع جديد.. حيث لا يفلّ الحديد إلّا الحديد!


محمد علي حسين

الحوار المتمدن-العدد: 7935 - 2024 / 4 / 2 - 15:39
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


عصابات الملالي واسرائيل وجهان لعملة واحدة

ضربة القنصلية ... بداية لحرب من نوع جديد بين إسرائيل وإيران؟!

الثلاثاء 2 اپريل 2024

وسط توتر إقليمي محموم منذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر، نفذت الضربة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، مخلفة 11 قتيلاً بينهم قياديون ومستشارون مهمون في الحرس الثوري الإيراني، ما فاقم المخاوف من تفجر حرب من نوع جديد بين إسرائيل وإيران.

فعلى مدى سنوات ظل الصراع بين العدوين في إطار ما يعرف بـ "حرب الظل" عبر الميلشيات المدعومة من طهران في المنطقة من العراق مرورا بسوريا ولبنان واليمن حيث الحوثيين.

ضربة موجعة
إلا أن استهداف القنصلية الذي شكل ضربة موجعة لطهران، بل إن أول قصف يطال قنصلياتها أو سفاراتها شكل صفعة معنوية أيضا لها، وفق بعض المحللين.

وفي السياق، اعتبر مدير القسم الإيراني في مركز "مجموعة الأزمات الدولية" علي فائز، أن إيران وإسرائيل انخرطتا على مدى سنوات في ما اصطلح على تسميته حرب الظل، إلا أن ضربة القنصلية أثبتت أن تلك التسمية باتت خاطئة لاسيما مع تزايد التوترات على جبهات متعددة في المنطقة.

كما أوضح في سلسلة تغريدات على حسابه في منصة إكس، أنه سبق لإسرائيل أن استهدفت عناصر من الحرس الثوري في سوريا خلال السنوات المنصرمة إلا أن تلك الاستهدافات كانت استثناء، أما ضربة أمس فترتدي طابعاً مهما جدا سواء بالنسبة للموقع المستهدف أو حتى العناصر الذين قتلوا.

"موقف لا تحسد عليه"
ورأى أن طهران في موقف لا تحسد عليه، كاتباً أن عدم الرد سيفسر على أنه ضعف ويستدعي بالتالي مزيداً من الضربات الإسرائيلية، وكذلك الرد بشكل مباشر أو غير مباشر ضد المصالح الإسرائيلية و/أو الأميركية قد يؤدي إلى النتيجة عينها.

إلى ذلك، نبه إلى أن استهداف منشأة دبلوماسية يشبه استهداف إيران على أراضيها". وأضاف في تصريحات لصحيفة "نيو يورك تايمز" أن الفشل في الرد من شأنه أن يقوض الوجود العسكري الإيراني في سوريا، لكن "إذا ردوا أيضا فسيقعون في الفخ الذي يعتقدون أن إسرائيل نصبته لهم من أجل دفعهم للدخول في حرب مباشرة".

بدوره، أكد تشارلز ليستر، مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب والتطرف في معهد الشرق الأوسط بواشنطن بتغريدة على حسابه في إكس أن الضربة الإسرائيلية على دمشق أمس تطور كبير وتصعيد خطير.

من جهته، رأى بيمان سيد طاهري، وهو محلل محافظ مقرب من الحكومة الإيرانية، أن ضربة دمشق هزت الإيرانيين الذين يخشون من فشل نهج الحكومة في المواجهة مع إسرائيل. وقال "لقد تم انتهاك أمننا القومي.. فإما أن ترد إيران حتى لا تهاجمنا إسرائيل في عقر دارنا".

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://www.alkalimaonline.com/news.aspx?id=759467

فيديو.. 11 قتيلا على الأقل إثر هجوم استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق
https://www.youtube.com/watch?v=2rw7hHtsmhI


محور المقاومة وإسرائيل نصر أم هزيمة؟

الثلاثاء 2 ابريل 2024

جعفر سلمان

يُحكى عن ابن سينا أنه كان جالسًا مع أصحابه بالقرب من بركة في فصل الشتاء، لما اشتكى الأصحاب من برودة الطقس وكيف أن جلوسهم بالقرب من الماء يزيد من الطين بلة، فقام ابن سينا وجادلهم بأن لا ماء في البركة، وبالرغم من رؤيتهم للماء إلا أنهم فشلوا في تفنيد أدلة الرجل، فلم يجدوا حلًا للتغلب على منطقه وحجته إلا إلقائه في الماء.

هناك الكثير من الأمور المعقدة والتخصصية التي يصعب على الناس العاديين فهمها، أو حتى إعطاء رأي فيها، والحل في هذه الحالة يكون بإرجاعها إلى أشكالها الأولية البسيطة، ومن ثم إعادة محاولة فهمها.

من هذه الأمور هي العلاقة بين محور المقاومة أو الممانعة وبين عدوة المحور الأولى (إسرائيل)، تلك العلاقة التي أشبعت تحليلًا وتعقيدًا وتنظيرًا، لدرجة أن كل من يحاول الفهم، سيجد نفسه أمام مليون نظرية لمفهوم النصر والهزيمة، ومليون نظرية للتخطيط الاستراتيجي الصحيح، ومليون أخرى لكيفية قياس الأهداف والنتائج، ولن يتمكن غير المختص من فهم شيء إلا باستعمال طريقة أصحاب ابن سينا.

لتبسيط المسألة سأختار نقطة تاريخية لأبدأ منها، فمع نهاية حرب الـ2006 في لبنان، وعندما كان المحور في تمام قوته، أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة كوندليزا رايس زيارة لإسرائيل، تنبأت حينها بقيام الشرق الأوسط الجديد، وإن كان شيء ما مميز في ذلك الشرق الأوسط الجديد هو حجم الفوضى التي ستخلق هذا الجديد، وموقع إسرائيل فيه باعتبارها القوى الأكبر، والسؤال هنا هل تحققت رؤية السيدة رايس أم لا؟

بعيدًا عن منظري محور المقاومة الذين جعلوا مفهوم النصر والهزيمة ملتبسا وغير واضح، نرجع لأسلوب التبسيط لنرى إن كان المحور منتصرا أم لا.

إيران والتي هي رأس المحور، لاتزال تعاني مما فعله بها الرئيس الأمريكي ترامب، عندما زاد الخناق عليها وأصبحت شبه منهارة اقتصاديًا، ولفهم الأمر بطريقة بسيطة، يكفي سؤال السياح الذاهبين لإيران عن الأوضاع هناك، أو يكفي سؤال من كانوا يستثمرون أموالهم من البحرينيين هناك.

لبنان أصبح على شفير الهاوية، هذا إن لم يكن قد وقع فيها بالفعل، بلد وللأسف مفكك سياسيًا، ويعيش في ظل أزمة اقتصادية تهدد بانهيار تام لشكل الدولة.

سوريا أيضًا، وللأسف أصبحت بلدا منتهك السيادة مع معارضة إسلامية مسلحة تتحكم في الشمال مع وجود تركي، ومعارضة كردية مع وجود أمريكي تتحكم في الشمال الشرقي، مع مجاميع إرهابية كداعش وغيرها متناثرة في كل مكان، هذا بالإضافة إلى كارثة اقتصادية تطحن الدولة السورية. اليمن أصبح شبه دولة، أو كيان بلا دولة، مع شعب يعيش في أغلبه مع أو تحت خط الفقر، ومع اختفاء البنى التحتية والخدمية، وسيطرة الميليشيات عليه، وبالطبع لا يوجد اقتصاد أصلا ليوصف بالقوي أو الضعيف.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع صحيفة الايام البحرينية

فيديو.. الهجوم المميت على القنصلية الإيرانية في سوريا.. إليك كل ما نعرفه للآن
https://www.youtube.com/watch?v=suFm6_p7gII


العدوان لإبادة غزة؛ تمديداً لعمر نظام الملالي في إيران

8 نوفمبر 2023

د. سامي خاطر

الطرف الرابح من إبادة غزة

لا رابح من إبادة غزة وضياع حقوق الشعب الفلسطيني إلا تلك الأصابع الشريرة التي تتحكم بخيوط اللعبة من خارج الميدان إذ تحقق لها محرقة الجحيم في غزة مكاسب لا يمكن لها تحقيقها بأي مسار كان، وهنا يوجد رابحين ثلاثة أصروا على وقوع محرقة الجحيم في غزة وهم نظام الملالي الممهد المختبئ وراء الشعارات، والغرب والأمريكان الذين أصروا على المحرقة وقتل الأطفال، ولكل طرف من الأطراف الثلاثة مصلحة في ذلك، فالملالي الممهدون للمحرقة الإبادية خبراء أيضاً في جرائم الإبادة الجماعية وسجلهم في إيران والعراق وسوريا واليمن حافلٌ بذلك ومصلحته هنا كالعادة خلق أزمة أو المساهمة في خلقها لكسب الوقت وأبعاد الأنظار عن أنفسهم عن قمعهم للمتظاهرين وانتهاكاتهم السافرة لحقوق الإنسان وقتل الأطفال، وعن برنامجهم النووي وأنشطتهم المريبة في العراق وسوريا واليمن، وتشمل هذه الأنشطة تجارة وترويج المخدرات وانشغال العالم عن جرائم الملالي أو غض البصر عنهم هو بمثابة عمر إضافي جديد لهم، أما مصلحة والأمريكان فتكمن في مواجهة مخاوفهم من فقدان موضع أقدامهم في الشرق الأوسط وهيمنة الصين وروسيا وظهور معادلة سياسية عالمية جديدة لا تكون فيه أمريكا والغرب القطب الأوحد، وهنا تحتاج أمريكا والغرب إلى أسباب تمنحهم حق ومبررات القدوم بجحافل قواتهم إلى المنطقة، ولا يمكن التسليم بأن قدوم غواصة نووية إلى المنطقة من أجل المعارك في غزة وإنما لأجل مواجهة دولية كبرى والتمهيد لمساومات بعد الفشل في أوكرانيا، وإن تمركزت هذه الغواصة في منطقة الخليج سيكون لذلك تفسيرات أخرى أوسع، وعلى الروس والصينيين أن يفيقوا من خديعة الملالي وستتكشف الأسرار سريعا واحدا تلو الآخر.

حرب غزة تمدد عمر نظام الملالي، وتكرس الوجود العسكري الغربي في المنطقة

إن الحرب على غزة عدوان آثم وإبادة للإنسانية؛ أسس لها ملالي طهران بإرتجالية عبثية وغير مسؤولة، ولا يوجد طرف استفاد منها بقدر استفادة نظام الملالي الحاكم في إيران، إذ أنها تساهم في إطالة عمر النظام الإيراني وتعزيز الوجود العسكري الغربي بالمنطقة، ويشير بعض الخبراء إلى أن إيران تدفع وكلائها في المنطقة لتوسيع نطاق الحرب، والحقيقة هي أن الحرب الإبادية ضد غزة سوف تؤثر على استراتيجية ملالي إيران الإقليمية وعلاقاتهم مع الغرب.

وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها:

دعم ملالي إيران لحركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في المنطقة، لكن من غير الواضح إلى أي مدى وصل الدعم في العمليات العسكرية الجارية خاصة بعد أن غدر الملالي وحزب الله وباقي ميليشيات الملالي بحماس وخذلوهم متواطئين مع الغرب وفق تدبير تشهد المنطقة جزئياته يوماً بعد يوم.

تشير بعض التقارير إلى أن ملالي إيران يقومون بتجنيد متطوعين للقتال في غزة، والحقيقة هي أن تلك الأمور لا تتخطى الدعاية من أجل التصعيد وخدمة التحركات الغربية، فقد سبق أن روج الملالي داخل إيران إلى تطوع قرابة خمسة ملايين مقاتل من أجل القتال في غزة وتلك أعداد مبالغٌ فيها جدا ولن يتطوع مواطن إيراني واحد من خارج الحرس والبسيج للقتال في هكذا معارك، ولم يذهب أحداً إلى القتال في غزة، واكتفى الملالي بالخديعة والفتنة وبعض استعراضات الموالين لهم هنا وهناك مطالبين بفتح حدود الأردن على افتراض أنه لا توجد قوات لهم في سوريا ولبنان.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع امد للإعلام

فيديو.. إيران تتنصل من أذرعها.. وإسرائيل تواصل قصف مخيمات غزة
https://www.youtube.com/watch?v=LNpRM84_Jv8



#محمد_علي_حسين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الموت أثناء ممارسة الجنس.. من البحرين في الستينات الى ...
- جرائم عصابات خامنئي والحوثي.. في تجويع الشعب الايراني واليمن ...
- عصابات الملالي والزمرة الخمينية.. أشد فتكاً من داعش والتنظيم ...
- اوجه الشبه بين جرائم الزمرة الخمينية.. وجرائم داعش والمنظمات ...
- عجائب وطرائف التوائم البشرية.. في كافة انحاء الكرة الأرضية
- لعبة العقوبات الأميركية مع عصابات خامنئي وميليشياتها!؟
- شهادات على معالم الحضارة الفارسية العريقة
- هل استعانت الدول الغربية بتنظيم داعش لمحاربة روسيا؟
- ألاعيب ومخاطر العملات الإلكترونية.. مع المصطلحات الرقمية وال ...
- الثروة لعصابات خامنئي والملالي.. والفقر من نصيب الشعب الايرا ...
- انضمام ياسمين السعيد الى العربية.. انجاز جديد للمرأة البحرين ...
- دفاع نرگس محمدي وياسمين پهلوي.. عن حقوق المرأة والشعب الايرا ...
- احتفالات عيد نوروز العظيمة.. في ايران وكردستان والدول المحيط ...
- ألاعيب جحا والقط والفار.. بين بايدن الأحمق وخامنئي الغدّار
- تسلق الجبال مع الجمال يسر الخاطر.. والمغامرون الشجعان يتحدون ...
- دور بريطانيا والولايات المتحدة.. في تدمير ايران ودول الغربية ...
- امنيات كل اطياف الشعب الايراني.. الإطاحة بخامنئي وعصابات الم ...
- الفنان الكوميدي والمبدع ادوارد.. يسر الخاطر ويفرح القلب والف ...
- حماس والحركات الإخوانية الفلسطينية.. تنفذ اوامر خامنئي والزم ...
- حماس والحركات الإخوانية الفلسطينية.. تنفذ اوامر خامنئي والزم ...


المزيد.....




- -صدق-.. تداول فيديو تنبؤات ميشال حايك عن إيران وإسرائيل
- تحذيرات في الأردن من موجة غبار قادمة من مصر
- الدنمارك تكرم كاتبتها الشهيرة بنصب برونزي في يوم ميلادها
- عام على الحرب في السودان.. -20 ألف سوداني ينزحون من بيوتهم ك ...
- خشية حدوث تسونامي.. السلطات الإندونيسية تجلي آلاف السكان وتغ ...
- متحدث باسم الخارجية الأمريكية يتهرب من الرد على سؤال حول -أك ...
- تركيا توجه تحذيرا إلى رعاياها في لبنان
- الشرق الأوسط وبرميل البارود (3).. القواعد الأمريكية
- إيلون ماسك يعلق على الهجوم على مؤسس -تليغرام- في سان فرانسيس ...
- بوتين يوبخ مسؤولا وصف الرافضين للإجلاء من مناطق الفيضانات بـ ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - تدمير القنصلية حرب من نوع جديد.. حيث لا يفلّ الحديد إلّا الحديد!