أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - عندما كنت حمارا صغيرا














المزيد.....

عندما كنت حمارا صغيرا


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 7976 - 2024 / 5 / 13 - 15:25
المحور: كتابات ساخرة
    


عندما كنت حمارا صغيرا جعلوني أومن بأن هناك كائن اسمه الله خلق كل شيء ليعبده "حتى الخراء"
عندما كنت حمارا صغيرا جعلوني أعتقد بأن هذا الكائن الذي اسمه الله ارسل مجرم حرب مغتصب نصاب مريض نفسي حرامي ليكون آخر أنبيائه المكمل والمصحح لإلوهيته التي عبث بها الإنسان عبر التاريخ
عندما كنت حمارا صغيرا جعلوني أحب وأقبل وأقدس كتاب تافه منحط ولا إنساني ملغز
عندما كنت حمارا صغيرا جعلوني اعتنق شريعة ذبح و حقد وكره وبداوة ليست صالحة للاستهلاك الحيواني بل حتى أن شريعة الغاب اكثر إنسانية وشرفا منها
عندما كنت حمارا صغيرا جعلوني افتخر واتعصب لقوميتي التي اختارها هذا الله لتكون حاملا لهذا النبي وهذا الكتاب وهذه الشريعة
عندما كنت حمارا صغيرا كنت اتبع علماء هذه الشريعة كالحمار الصغير وهم يوزعون العلف المتخمر في عقولهم كي أذهب إلى ما يسمونه الجنة الدافع الأساسي لدخولها هو الحصول على الأكل والشرب والفروج والقعدات العربية.
الحمد للعقل أني اكتشفت ولو متأخرا أني كنت حمارا صغيرا
هذا الاكتشاف الأهم في حياتي
لأني عندما اكتشفت أنني حمار صغير قررت الا أبقى هكذ ثم اصير مع الزمن حمارا كبيرا
بل أن أكون إنسانا لا يفرق بين الناس عبر دينهم أو قوميتهم لكن عبر عقولهم ولا يؤمن بالبلاهات الاعجازية ولا بالتكبييير إنما فقط بالتفكير. تفكيييير



#وائل_باهر_شعبو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سأهدي قبري
- تلك الكتب التي قرأتها
- شاعر آخر يفشل ولا ينتحر
- إعجاز الحلم الصالحي
- قعر الوردة -الصالحية- اللاهية
- لذة الفهم الممنوعة عل الصلاعمة
- الديكتاتور المسكين يرفع أصبع أبيه الوسطى
- ضد الدين،القومية والطمع أو صراع الطبقات
- لزاجة
- ندى صدئ
- الإسلام أوهن من بَقَّة
- القرآن كعقوبة
- سلوان موميكا أعظم مثقف
- نقد الإسلام فرض عين على كل حر
- الخط التحريري للحرية
- برجزة الثقافة
- ما بعد الثقافة وما بعد الإنسان
- أيها المثقف : طوبز زين تاخد زين!
- أن تكون حثالة
- وأين عضلات العقل؟ وأين أنوثته؟


المزيد.....




- “الحَلقة الجَديدة” مسلسل قيامة عثمان الحلقة 162 عبر قناة الف ...
- -بلومبرغ- تتحدث عن صفقة كبرى ستقلب الموازين في عالم الفن
- الان ثبت تردد قناة الفجر الجزائرية الناقلة لمسلسل قيامة عثما ...
- أحداث الحلقة الجديدة ..مسلسل قيامة عثمان الجديدة مترجمة على ...
- متحف السليمانية في أمسية ثقافية
- تتويج الكاتب عبد القادر الشاوي ومعهد ثيرفانتيس بالمغرب بجائز ...
- -الإقناع العاطفي في خطاب الحملات الانتخابية- كتاب للباحثة ال ...
- بعد وصفه نتنياهو بـ-النازي-.. كوميدي فرنسي يواجه خطر الإقالة ...
- مدير الصندوق العربي للمعونة الفنية يبحث التعاون مع كينيا
- ثبت الآن تردد قناة وناسة لمشاهدة أفضل أفلام الأطفال 2024


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - عندما كنت حمارا صغيرا