أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - جرائم الكراهية













المزيد.....

جرائم الكراهية


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 7977 - 2024 / 5 / 14 - 02:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


‎جريمة الكراهية"The Crime of Hate «بحث قيم أرسله لي صديقي العزيز الدكتور منذر الفضل الدكتور فى القانون المدنى والعضو المشارك فى وضع الدستور العراقى عام 2005 والمقيم بالسويد ، قرأت البحث بشغف فوجدته يشرح جرائم الكراهية والمواثيق الدولية مُركِزاً على الحالة العراقية بشكل خاص ونظام الديكتاتور صدام حسين، اتصلت بالدكتور منذر الفضل لأشكره على مجهوده الرائع وبحثه القيم "جريمة الكراهية" لاستاذنه فى الاقتباس من بحثة فرحب مشكورا : تعريف جريمة الكراهية: (التحيز الذي ينفذ بطريقة مباشرة ومؤذية ضد شخص أو ممتلكات يختارها المعتدي عن قصد، بناء على العرق أو اللون أو العقيدة أو الأصل أو الجنس..) كما أن جريمة الكراهية تُرتكب بأشكال مختلفة من دولة إلى أخرى رغم أن أركانها واحدة وهي:

‎ 1- الركن الشرعي: ويُراد به النص القانوني الذي يجرم هذا السلوك

‎. 2- الركن المادي: ويُراد به الفعل الذي يقع إما بوسيلة إيجابية وهي ممارسة الجريمة مثل الاحتقار أو الازدراء أو العنف ضد مجموعة أو شخص، أو قد يكون الركن المادي بوسيلة سلبية بمعنى الامتناع عن القيام بعمل معين يوجبه القانون وذلك بدافع الكراهية مثل رفض معالجة أو انتقاد شخص بسبب أصله أو دينه أو لونه أو جنسه

‎. 3- الركن المعنوي الذي يراد به القصد الجنائي حيث أن هذه الجريمة هي الجرائم العمدية التي يجب أن يتوافر فيها هذا الركن. وسرد فى بحثة ايضا إعلان الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري ورد في المادة 7 من الإعلان العالمي للأمم المتحدة التي تنص على

‎: 1- لكل إنسان حق في المساواة أمام القانون، وفي العدالة المتساوية في ظل القانون، دون تمييز بسبب العرق، أو اللون، أو الأصل الإثني، حق في الأمن علي شخصه وفي حماية الدولة له من أي عنف أو أذى بدني يلحقه سواء من الموظفين الحكوميين أو من أي فرد أو أية جماعة أو مؤسسة.

‎2- لكل إنسان يتعرض في حقوقه وحرياته الأساسية لأية تمييز بسبب العرق أو اللون أو الأصل الاثني، حق التظلم من ذلك إلي المحاكم الوطنية المستقلة المختصة التماساً للإنصاف والحماية الفعليين. بعد ان فرغت من قرأة البحث القانوني سمعت الأخبار ورايت صور فى الشبكة الاليكترونية للهجوم الكاسح للغوغاء والدهماء في منطقة الريفية بمرسى مطروح على الكنيسة وخسائر تقدر بملايين من الدولارات على الأقل والسبب الرئيسي لتلك الغزوة قيام الشيخ خميس أحمد خميس عبده إمام مسجد الريفية شاحناً الجميع بوجوب محاربة الأعداء!! وقائلاً نحن لا نريد المسيحيين في العيش بيننا صائحا الجهاد الجهاد، وبعد صلاة العشاء بدأ الهجوم الكاسح للمؤمنيين ضد الكافرين والنتيجة حرق 20 منزل وإتلاف 19 سيارة علاوة على مصدر رزق الأقباط بالقرية.. وتم طعن العديد من الأقباط منهم من حالته خطيرة.. مثل منير نجيب حنين الذي رفض النطق بالشهادة فنال طعنات في الفخين واليدين والرأس... ووصل عدد المصابين الأقباط 11 فرداً. ولم يمر يومان الا ونرى صور عبر الشاشات الاليكترونية للهجوم الكاسح على كنيسة "الملاك ميخائيل" بكفر "عبده" بالأسكندرية بعد صلاة الجمعة، فقاموا بضرب كاهن الكنيسة، والشمامسة، والشعب المتواجد بها، مستخدمين في اعتدائهم الآثم البنادق الآلية ومختلف أنواع الأسلحة البيضاء من "سنج ومطاوٍ وما شابه ذلك"، بالإضافة لـ "مياه النار بالطبع بعد شحن شيخ الجامع المصلين من البسطاء ضد الكفار... إن الاعتداءات ضد الأقباط واضحة للعيان... إنها جرائم كراهية بسبب الدين فمع صمت النظام وغياب القانون " بالجلسات العرفية " والقاء القبض على شباب المجني عليهم لاجبارهم على التنازل وهو ما يعني تواطؤ النظام في تلك الجرائم إن لم يكن بمشاركته فبتستره عليها. فمن الواضح إن جريمة الكراهية لها سند عقيدي ديني ولا يقوم بها أفراد عاديين بل أشخاص لهم سلطة دينية مستخدمين مراكزهم الدينية لشحن البسطاء من الناس فيتحولوا لماكينات تسرق وتحرق وتقتل اوتستحل حياة وشرف وعرض المخالف في الدين. وتبقى المصيبة الكبرى تحول المنابر عن وظيفتها الأساسية فبدلاً من زرع الحب والسمو الأخلاقي بين أتباعها إلى مجرمين باسم الدين وتصبح منابر للكراهية. هذه رسالة للوزير زقزوق هل الكنيسة رجس في عرف وزارتكم؟ فإن كانت الإجابة لا.. فلماذا تصمتون على الشيخ خميس أحمد خميس بمرسى مطروح؟!! وشيخ جامع "أبو سليمان"، وهو أكبر جامع بالمنطقة، بحشد الأهالي ضد الكنيسة؟!! لماذا تصمتون على تحول منابر من منابر تهذيب واصلاح لمنابر شحن البسطاء من المسلمين ليتحولوا الى وحوش كاسرة تسرق وتحرق وتنهب باسم الدين ؟!!  ان الاعتداءات على الاقباط التوصيف الدقيق والقانوى لها جرائم كراهية حسب مواثيق الامم المتحدة " التحيز الذي ينفذ بطريقة مباشرة ومؤذية ضد شخص أو ممتلكات يختارها المعتدي عن قصد، بناء على العرق أو اللون أو العقيدة أو الأصل أو الجنس..) والسبب واضح هو بسبب الدين، هنا يقع على عاتق المصريين الشرفاء اللجوء للهيئات الدولية لرفع الشكاوى ضد جرائم الكراهية المصدقة بأيديولوجية دينية من بعض شيوخ المسلمين  "


‎اخيرًا رغم انه تم إخلاء العريش من الاقباط مما يؤكد علي غياب سيادة الدولة او رضاء الأجهزة السيادية فمازالت جرائم الكراهية في ربوع مصر تمارس اخرها قيام الارهابيين المسلمين علي فري المنيا في مدينة الفخراني و قرية الكوم الأحمر. ومازالت الأجهزة القمعية تجبر الاقباط علي صلح الاذعان و تهديد الاقباط وإجبار الأسقف علي شكر الاجهزة " علي تأخرها في اخذ الاحتياطات رغم علمها المسبق بشهور ورغم شكوى الأسقف قبلها بأيام و " فمازالت كراهية الاقباط هي السائدة تجربة مريرة علمتني الحياة: ليست كل لدي قيادات الدولة الأمنية والسياسية وكل كلمة طيبة منهم ماهي إلا للاستهلاك الخارجي واظهار وحدة وتعطف ولكن مازالت قلوبهم مملوءه سواد وحقد وكراهية للأقباط والكل يرفع شعار " انصر أخاك المسلم ظالما او مظلوما " ولذلك لن تقوم لمصر قائمة وسط العالم المتحضر لان كل اعمال الأجهزة الأمنية والسيادية مشحونة بتعاليم كراهية بفضل تعاليم الأزهر وشيوخ التطرف و منابر الارهاب

في النهاية تبعا لميثاق الأمم المتحدة و المحاكم الدولية هناك جرائم لا تسقط بالتقادم واهمها جرائم الكراهية خاصة إذا كانت تقف وراءها وتعضدها اجهزة سيادية وأمنية


‎المعابد بيوت الله فنوعاً منها كانت مسكونة بالشياطين فدور العبادة ليست ذات قيمة إلا إذا حرسها رجل الله الخير" من أقوال غاندي.



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب القاصر المتخلف !!!
- عيد القيامة المجيد ودولة السلفيين
- المسيح لم يقم ،،،، رسالة للأساقفة و الكهنة في بلاد المهجر
- اثر الدين علي المصريين
- *الحمد لله علي نعمة المسيحية*
- الإسلام هو دين التميز
- كريستوفوبيا
- مشكلات قاتله للمسلمين
- عجائب العالم الإسلامي !!!
- روشته علاج مصر
- الإضطهاد في الدولة الفاشية ودور الأجهزة القمعية
- ‎المصري المهجن بفحل وهابي
- العالم الإسلامي والحاجة الي ثورة
- العنصرية علي الطريقة المصرية
- لن انطق - وداعا رفيق الدرب -
- صار الحب انساناً
- استنساخ فكر ابن سلمان أمل مصري
- أعيادنا المسيحية و المهجنين بفحل وهابي!!
- السجدات الملعونة
- 75 عاما من حقوق الانسان


المزيد.....




- تصريح محمد نبيل بنعبد الله، بالموازاة مع اللقاء التواصلي الذ ...
- اشتباكات ضارية وقصف عنيف في منطقة مسجد العودة في رفح جنوب قط ...
- دونباس.. ابتكارات تفرضها ميادين القتال
- تقرير: إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب 30 مرة
- أوكرانيا تتراجع عن إعلان سابق وتقول إن المحادثات مع فرنسا بش ...
- شاهد.. سرايا القدس تستهدف جنودا كانوا يتحصنون في منزل بجبالي ...
- 7 شهداء في قصف على منزل شمال مدينة رفح
- حادثة معبر رفح.. الدلالات القانونية وتبعاتها السياسية
- تحقيق إسرائيلي رسمي في عشرات الانتهاكات المحتملة خلال حرب غز ...
- كوريا الشمالية تعلن فشل إطلاق قمر اصطناعي لغرض التجسس


المزيد.....

- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - جرائم الكراهية