أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - روزا سيناترا - علاقة غرام















المزيد.....

علاقة غرام


روزا سيناترا

الحوار المتمدن-العدد: 7977 - 2024 / 5 / 14 - 18:24
المحور: الصحافة والاعلام
    


علاقتي مع الإذاعة هي علاقة غرام فيها بوصل للنشوة متلها متل نشوة الحب ومتلها متل النشوة ما بعد الرقص.
هي علاقة مميزة وتكاد تكون بالنسبة لي أسطورية ان كان كمتلقية وإن كان من ورا "المايك" وبعرف كتير منيح انه انسب محل لإلي هو الإذاعة يلي بتمنى من كل قلبي انه ازا سنحت لي فرصة مميزة للبرنامج يلي عبالي اذيعه ما رح اتردد لحظة وحدة بأني ارجع للاستوديو .

في السنوات الأخيرة كان عندي أكتر من عرض من جهات اجنبية لبرنامج تلفزيوني وكمان من قناة عربية معروفة ورفضت رغم انه العرض كان جداً مغري مالياً بس بحس اني خلقت لأكون ورا المايك وأنه صوتي قادر يوصل للقلوب ويترك رسالة وأثر بينما علاقتي مع الكاميرا بتشبه علاقة توم وجيري انا وهي ابداً ما رح نكون اصحاب !


بعشق الأثير وبعشق كل شي جاي من عمق الروح وأؤمن حتى ان الصوت اقوى من الضوء وأهم، وهيدا مثبت علمياً وروحيا ومعتم عليه اعلامياً حقيقة ان الصوت أقوى من الضوء وما بعرف ليه..وأول مرة فهمت فيها ان الصوت اقوى واقرب للقلب والروح هو بإحدى الرؤى يلي راودتني وحلمت فيها 3 ايام ورا بعض و فيها سمعت صوت مختلف عن بقية الأصوات في الوجود او هيء لي..ورأيت الله في حلمي يكلمني..او أوحي لي.. ما بعرف..وبالبداية فكرت اني حلمت بكائنات نورانية او ملائكة واتضح لي انه الشي مختلف تماماً لأني بحلم اوقات بكينونات نورانية وقادرة اميز انه الشي مختلف تماماً .

الصوت هو ليس مجرد أداة او وسيلة للتواصل، الصوت عبارة عن طاقة عالية جدا وكل شي يحدث بيننا وبين الوجود وبداخلنا بيننا وبين الذات العليا عبارة عن ترددات وأصوات ويلي بيدرس موسيقى بيقدر يميز انه في موسيقى وترددات معينة قادرة على بث الخير والمحبة وفي كمان موسيقى وترددات شريرة ومنها ما يؤدي الى الإدمان متل ما يسمى : المخدرات الالكترونية" يلي بعصرنا في كتير شباب عم يوقعوا ضحية لإلها بدون ما يفهموا ليه او شو عم يصير..ببساطة هيدي الترددات السلبية بتوصل للخلايا العصبية في الدماغ وبتلعب على نفس مناطق المتعة المؤقتة يلي تؤدي للادمان متلها متل الكوكائيين او اي مخدر آخر..لذلك انتبهوا الصوت هو ليس مجرد وسيلة تواصل وبحكم خبرتي المتواضعة وبكتير أحيان قادرة على تمييز البشر حتى من أصواتن..وأزعم ان لكل صوت رائحة وهوية مختلفة بالضبط كيف لكل انسان منا في بصمة خاصة فيها..والسؤال الذي يطرح هنا..يا ترى لمجرد انه الذكاء الصناعي قادر على تزوير الأصوات هيدا الشي رح يخليه يوصل لقلوبنا ؟

بالنسبة لي الجواب واضح ..طبعاً لا لأنه مهما زعمنا اننا نتطور بالآلة والمادة نحنا عم نتراجع روحيا..مين نحنا ؟ يعني اغلبية البشر للأسف..وحدن الواعيين والمتنورين سينتبهون ويفرقون بين الحقيقي والمزيف وهيدي ما بتصير لا بالعقل ولا بالشهادة ولا بالأكاديميا ولا بإدعاء النخبوية..هيدي بتصير بس بالقلب..القلب الحقيقي يلي رح يكون ضمن سفينة نوح وستكتب له النجاة ..القلب كائن واعٍ وذكي ونوراني أكثر من اي شيء آخر وأنا أزعم ان الذكاء الصناعي قادر على تزوير الصوت لكنه مهما تبرمج على دقة الأداء مش رح يوصل لا للقلوب ولا للأرواح متل شو يعني ؟

زي بالضبط لما بتاكل وجبة سريعة.."جانك فوود" المفروض انه اهمية الغذاء هي بأنه يعطينا طاقة ويزودنا بكل ما هو مفيد للجسد والروح (نعم نعم الروح ايضا )..ولكن شو يلي بصير لما بتاكل "جانك" ببساطة بتعبي "المعدة" صح؟ لكن هل هيدي النوعية من الطعام بتعطيك طاقة ؟ هل هي مفيدة لالك؟ هل بتسمع عقلك وهو يهمس لك: برافو حبيبي كمل كمل اعطيني ياحبيبي انا سعيد؟ او تصيبك التخمة و"الخبل" والكسل وبتصير تعبان ونعسان ومطفي؟
انتبه..انا قلت..مطفي..يعني نورك بينطفي..ممم
يعني النور ايضاً يتأثر..يتأثر من اثير..يعني حتى الجسد الاثيري او "الاورا" يلي تحيط الجسم بتصير اضعف وتصاب بالمرض..شيئاً فشيئاً..
نفس الشي لما تسمع برنامج او صوت بالذكاء الصناعي..اوك..صوت..تردد ما..ولكن هل اخترق روحك بحب؟ هل منحك طاقة فرح؟ هل شحنك بشحنات ايجابية..هل اصلاً وصلك؟

في تجربة جهنمية جربوها في كنيسة بإحدى الولايات المتحدة وزرعوا في الكنيسة بواسطة الهولغرام صورة ما يزعمونه انها صورة المسيح عليه السلام..واستبدلوا الكاهن بصوت يردد التعاليم والانجيل بواسطة الذكاء الصناعي..
وقبلها بعام تمت التجربة في ألمانيا بواسطة التشات بوت وبصورة لرجل أسود ملتحٍ ..
ولوحظ ان الكبار في السن قالوا جملة واحدة :
"لم يكن هناك لا قلب ولا روح"..
وحدهم المراهقين من استساغوا تلك التجربة..
والسؤال يلي بيطرح نفسه هنا..اذا كان هؤلاء المراهقين هم جيل المستقبل فهل نحنا داخلين على عصر بدون قلب وروح ؟
بتمنى ما يصير هالشي..وتحديدا هوني بيجي دور الأهل بتربية اولادن على الأصالة والرقي والصوت الحقيقي.

زمان..مش من زمان كتير كانت هيبة الإذاعة أعلى وأرقى من اليوم ودورها كان أكبر ليه ؟
أولا لأنه اسمها اذاعة : كنا نسمع ترددات وأصوات حقيقية جميلة ومهمة وملهمة وتشجعنا على التخيل والإبداع لذلك الفكرة كانت أقوى من ناحية تأثرها علينا.
ثانياً : كان في شي اسمه متعة الانتظار..انتظار برنامج بنحبه..مذيعة/ة دخلوا قلبنا..إلقاء لقصيدة شعر..خطاب حقيقي لأحد "الثورجين" الأبطال.
ثالثا : كان عنا "سسبنس" او إثارة خصوصاً بالأغاني المنتقاة من قبل المعدين فقط ويلي نحنا كمتلقين ما بنعرف "الميكس" ودائما في تشويق وانفعال عنا لما ما بنعرف شو الي جاي..شو الاغنية يلي رح نسمعها وكونوا على ثقة انه ممكن هي هي نفس الاغنية تكون عندكن على ال"بليليست" وتسمعوها ازا سمعتوها فجأة في الراديو بشكل غير متوقع بشي برنامج رح يكون لها وقع مختلف.

أكبر جريمة برأيي ارتكبها البشر بحق التاريخ العظيم للإذاعة ودورها برفع وعي الشعوب انه الاذاعات عم تصور الحلقات الاذاعية وتعرضها على اليوتيوب او وسائل التواصل الاجتماعي..بهيدا الشكل أفقدتها بريقها ونشوتها..
انا مع نشر مثلا صورة ونص حول الحلقة
او برومو ترويجي
او موعد اذاعة الحلقة واستخدام "السوشيال ميديا" للترويج ..للترويج فقط لا غير وليس لبث الحلقات مصورة..اشتقنا ونحنّ للدفء والحميمية لك يا خيي..ارحمونا..

بتزكر لما كنت اسمع مقابلات اذاعية مع شعراء او فنانين كنت أنتشي وأفرح متل مقابلات زياد الرحباني مثلاً..
ولازلت مصرة اني كل يوم اسمع مقتطفات من كتب صوتية او برنامج اذاعي او بودكاست فقط بدون فيديو مثلاً من اذاعة نجوم اف ام او اذاعة صلاح الراشد "smartsway FM"
ان كان اثناء المشي الصباحي او وأنا عم أغلي قهوتي العربية المرة بالهال وما بسمح للصورة انها تقتحم عليّ خلوتي لذلك من شي سبع سنين ما بحضر "تي في " ولا عندي تلفزيون في البيت ويمكن هيدي أفضل خدمة قدمتها لنفسي لأحافظ على معبدي المقدس : جسدي وروحي..
وأدعوكم لفعل ذلك ..
بالنجاح والتوفيق.

(ملاحظة : تقصدت كتابة هالمقال باللغة العامية الدارجة لرفع الحواجز التيتسببها الفصحى احيانا
فليكن الله بعونكم مع روزا المجنونة) !



#روزا_سيناترا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله لا يلعب النرد
- خمسُ قطرات حمراء وإبرة
- لم أرتدِ زياً واقياً من الرصاص
- المعركة الأخيرة الجزء الثاني
- ما لون العناق يا أمي ؟
- لن يفهم أحد حزن الشعراء
- المعركة الأخيرة دوت كوم
- اعترافات امرأة عارية (2) one woman show
- اعترافات امرأة عارية 1
- وراء كل امرأة عظيمة نفسها ثم نفسها ثم نفسها
- waze الحب الحقيقي
- الجهاد المقدس أم النكاح المقدس
- الوطن ليس حدوداً مرسومة فوق صخرة
- الحب يحتاج صدراً شامخاً لا عضلات
- الله لا يحتاج إلى قتلة
- 2020 لوين رايحين ؟ الحلقة الثانية
- 2020 لوين رايحين ؟
- سنووايت الشرقية في رسالةٍ عاجلة إلى ابنتها
- عمرو دياب ليس فتى أحلامي ( لكنه يتحب)
- وهل يستوي بائعُ السّعادة وحفّار القلوب ؟


المزيد.....




- سلوفينيا تصبح رابع بلد أوروبي تعترف حكومته بدولة فلسطين منذ ...
- تفاصيل الضربات الأمريكية والبريطانية ضد أهداف للحوثيين
- سيناتورة أمريكية تصف بايدن بـ-مجنون وخرف- بعد سماحه باستخدام ...
- إدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بـ 34 تهمة في حدث ...
- ستيفن سيغال في حضرة بوتين.. أدعو العالم للوقوف في وجه -الوحش ...
- إدانة ترامب بكلّ التّهم الموجّهة إليه في محاكمته الجنائية بن ...
- ترامب يدخل التاريخ الأمريكي كأول رئيس سابق بعد إدانته بـ34 ت ...
- نتنياهو: فرنسا قتلت مدنيين بالخطأ في حفل زفاف في مالي لكنني ...
- روسيا تحذر الناتو.. تزويد أوكرانيا ب-F-16- تهديد نووي
- الخارجية السويسرية تؤكد أن عملية السلام في أوكرانيا مستحيلة ...


المزيد.....

- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - روزا سيناترا - علاقة غرام