أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - هرطقة - العرب الوطنيون و البربر العنصريون-















المزيد.....

هرطقة - العرب الوطنيون و البربر العنصريون-


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 7978 - 2024 / 5 / 15 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسب أحد المتعصبون للعروبة الإستعمارية, أن هناك هراء ممول لتزوير التاريخ والاستيلاء عليه عبر تزوير الوقائع والشخوص والعمران والاسماء والجغرافيا والمزروعات والمواشي والألوان وحتى الجينات, و يتضمن هذا الهراء البربري الممول غربيا وصهيونيا هجمة حاقدة عنصرية تافهة على كل ما هو عربي. و يلوم العرب (البربر بقناع عربي), و يصفهم بالعرب الوطنيون أما الأمازيغ فينعتهم بالبربر العنصريون.
في نظري مؤدلجي العروبة الإستعمارية, أن الأمازيغ إحتلوا بلاد الأعراب و زوروا تاريخه و إستولوا على موروثه الثقافي و الحضاري و إستولوا حتى على جينات الأعراب. الإنفصام في الشخصية يولد ليس الإختلاقات و التناقضات فحسب, بل يولد كل الغرائب و العجائب و الهلوسات. المرضى النفسيون يهاجمون الآخرون بما يتحلون به هم أنفسهم من مميزات شادة قد تكون منعدمة عند الآخرين. كما نعلم أن قبائل الناقة و النخلة و الخيمة, هي القبائل الوحيدة في منطقة غرب آسيا, التي لم تنتج ثقافة متطورة و لا حضارة, بسبب فقر و قفار و جفاف موطنها (الحجاز و النجد). لم يسمع عبر التاريخ عن إستلاء القوم الأمازيغي على ثقافة الناقة و الخيمة و النخلة و وأد البنات و لا الإستلاء على تاريخ صحراء النجد عبر التزوير. و للعجب يدعي منظري الإيديولوجية العرقية, إستلاء الأمازيغ على جينات الأعراب, أهناك هراء أكثر من هذا؟. علم الجينات, هو من بين العلوم المحرمة و المنبوذة عند الأعراب, لأنه فضح و فند خرافات العروبيون, و أكد أن الأعراب حاملين للوصفة الوراثية ج 1, أما الأمازيغ فحاملين للوصفة الوراثية أ1ب1ب. و كما هو معلوم لكل قوم جينات خاصة به, و بهذا إستحالة الإستلاء على جينات الأقوام. كما أن للأعراب جينات خاصة بهم, كذلك للأمازيغ جينات خاصة بهم. و على ما يظهر أن المرض النفسي, جعل الأعراب, يؤمنون أن كل شيْ في هذا الكون من ملك العرب, حتى جينات الشعوب جعلوها جينات الأعراب, ما دام جعلوا أصول الشعوب المختلفة الأعراق ترجع الى الأصل الأعراب.
يحيلنا صاحب الهرطقة الى ابن خلدون الذي قال عنه, أنه حجة دامغة لا يرقى لها الشك في صرامة منهجه وعلمه, و لا يشكك به إلا جاهل أمي.
لنكتشف ماذا قاله ابن خلدون عن الأعراب :" طبيعتهم آنتهاب ما في أيدي الناس وإن رزقهم في ظلال رماحهم وليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما إمتدت أعينهم الى مال أو متاع أو ماعون آنتهبوه", مقدمة ابن خلدون/ ص 149. و يضيف " افريقية و المغرب لما أجاز اليها بنو هلال و بنو سليم منذ أول المائة الخامسة و تمرسوا بها لثلاثمائة و خمسين من السنين قد لحق بها و عادت بسائطها خرابا كلها بعد أن كان ما بين السودان و البحر الرومي كله عمرانا تشهد بذلك آثار العمران فيه من المعالم و تماثيل البناء و شواهد القرى و المدر", نفس المرجع, ص 150. ابن خلدون تحدث عن وحشية الأعراب, بأنها إنعكاس لواقع البداوة و القفر, فجغرافية الحجاز و النجد كانت قفار و صحاري, و بهذا كان الأعراب أكثر وحشية و همجية و كما قال ابن خلدون, أنهم إذا تغلبوا على أوطان سرع إليها الخراب, و السبب في ذلك أنهم أمة وحشية بإستحكام عوائد التوحش. كما أسرع الخراب الى بلاد الأمازيغ, فالهمجي لا يقدم شيْ للعالم, بل ينهب و يخرب. و الكثير من أحفاد الأعراب الوحشيون الذين ورثوا جينات أجدادهم, إستمروا على درب الأولين في آبادة الشعوب و إحتلال بلدانهم و الإستلاء على ثقافة و حضارة هذه الشعوب المغلوبة. حياة التعاسة و القفار مخزنة في اللاشعور الأعرابي, و تبرز عند مؤدلجي العروبة العنصرية في حالة الدونية, و لهذا نلاحظ عند الشوفين العرب في خطاباتهم الإعلامية أو في حواراتهم و نقاشاتهم و كتاباتهم ألتذكير بالعروبة ( الحصان العربي أو العمارة العربية أو العالم العربي و المغرب العربي أو الحضارة العربية و ... ) فالعقل العرقي اللامنتج, يوهم نفسه و الآخرين بملكيته لكل شيْ بإضافة الصفة العروبية للمكان و الإنسان و الحيوان و الحجر و ... . فبرغم معرف الإنسان بإستحالة عيش الأحصنة في الصحراء و القفار, و إنعدام العمارة في مثل هذه المناطق ( الحجاز و النجد), يصر مؤدلجي العروبة العرقية بملكية ما لم يكن في ملكيتهم في قرون القحط و "الجاهلية", و ذلك بإستلاء على ملكية شعوب الأوطان المحتلة. شعوب الشرق الأوسط و شمال إفريقيا من أدخلت الأعراب في تاريخ البشرية بسبب إستلاء أحفاد الأعراب على الإنتاج الثقافي المادي و اللامادي لهذه الشعوب و نسبوه اليه بقوة الإيديولوجية الدينية و القوة العسكرية.
الجماعة الكولونيالية في بلاد الأمازيغ, التي وصفها, مؤدلج العروبة العرقية, أنهم ( الوطنيون العرب), قال ابن خلدون عن أجدادهم, قد جلبوا الى بلاد الأمازيغ الخراب و ليس العمارة و التحضر أو الشعور بالوطنية. بالقوة العسكرية للإمبريالية الفرنسية و بقوة التضليل الإسلامي, فرض على الشعب الأمازيغي و أرضه التعريب القسري. تعريب الإنسان و الأسماء و تعريب المدن و القرى و الجبال و السهول و الحيوانات و النباتات و الحجر و الوديان. بالإستلاء على بلاد الأمازيغ و ثقافته و حضارته, أرتكب حاملي وصفة "العرب الوطنيون"مجزرة التشويه و التزوير لم يعرفها تاريخ شمال افريقيا من قبل. يقول بروفسور غبرييل كامبس:"التعريب اللغوي, الذي ساعد عليه دخول الاسلام الى شمال افريقيا و الصحراء, وقد صاحبه ابتداء من القرن الحادي عشرة تعريب إجتماعي وثقافي, أدى الى تذويب حقيقي لغالبية سكان الدول المغاربية, ولقد كان تذويبا هائلا الى درجة أن سكان بعض هذه البلدان مثل تونس و ليبيا, أصبح السواد الأعظم منهم يقولون و يعتقدون أنهم عرب, فهم لذلك يعدون في العرب والحقيقة أن القلة القليلة منهم من يجري في عروقهم شئ من الدم العربي" أستكمل هذا التعريب مع الكولونيالية العروبية الحديثة. و يقول حسن الوزان الزناتي, المشهور بالأسد الإفريقي :" إن الشعوب الخمسة المنقسمة الى مئات السلالات و آلاف المساكن تستعمل لغة واحدة تطلق عليها اسم أوال امزيغن, أي الكلام النبيل" (وصف افريقيا). يتحدث الأسد الإفريقي عن أوطان الأمازيغ من ليبيا الى موريتانية الحالية, بهويتها الإثنية و اللغوية, التي جعلها الأستعمار ( مغرب عربي) حاص للعرق العربي الأجنبي.
يقول علال الفاشي, أحد أقطاب السلفية-القومية في بلاد الأمازيغ :" العروبة هي محتوى عقيدتنا و وطنيتنا ", و يردد أتابعه في العروبة العرقية الإستعمارية, ما هو بنفس المعنى " الإمتداد العربي" لشمال إفريقيا. معنى هذا القول, التأكيد على اللاوطنية لمعتنقي العروبة العرقية الإستعمارية, فتعريب بلاد الأمازيغ للسيطرة عليها لم يربطهم بأرض الإقامة بالعكس قد إرتبطوا بالإمتداد العربي, بأرض الحجاز و قوم الأعراب. الجماعة تدرك البعد الأنتروبولوجي و الإثنولوجية بينها و بين أهالي الجغرافية المحتلة, و لهذا تؤمن بالإمتداد العربي و تؤكد عن أجنبيتها.
تدخلت الإمبريالية الفرنسية لصناعة الدولة العروبية في بلاد الأمازيغ. في كتابه "من الحماية الى استقلال المغرب:1912-1955" يقول جورج سبيلمان عن عن المقيم العام الفرنسي ليوطي : "هذا الرجل العظيم هدف إلى استرجاع وحدة الامبراطورية الشريفة وتمكين الدولة العلوية من زمام الأمور, بعد أن كانت مهددة من طرف حركات تمرد من قبل البربر, ويطمح ليوطي إلى تهدئة البلاد وتوحيدها وعصرنتها محترما في الوقت ذاته روحها وشخصيتها وعقائدها". و ذكر علي الطرابلسي في كتابه (سمط اللئالي في سياسة المشير ليوطي نحو الأهالي):" كان أئمة المساجد والفقهاء يدعون بالشفاء للحاج ليوطي عندما أصيب بإلتهاب كبدي سنة 1923, حتى شاع بين الناس حينها أن الحاج ليوطي إعتنق الاسلام. وطالبه الشرفاء والفقهاء والأعيان بأن يزور ضريح ادريس في زرهون ليشفى من المرض, أو على الأقل يضع قدمه في مدخل الضريح". و من مذكرات المقيم العام الأول الفرنسي ليوطي, يقول: "لا يسعنا سوى أن نقول إننا اليوم في حضرة نخبة سياسية اقتصادية لا يمكن تجاوزها وعدم الإستعانة بها, لأنها مرتبطة بتشعب بمنجزاتنا في المغرب, إذ يجب وواجب عليها أن تقدم يد العون إلى وطنها و بشدة". بإعتراف الأب الروحي للعروبة في بلاد الأمازيغ ليوطي ( ما زال تمثاله الشاهق في كزابلانك, يعد إهانة للشعب الأمازيغي), أن فرنسا تدخلت في بلاد الأمازيغ لصناعة دولة العروبة, و جماعة العرب العنصريون تربوا في أحضان الماما فرنسا التي سهرت على تعليمهم فن الخيانة و وكلت لهم الحكم بعد إنسحاب دولة الحماية فرنسا لخدمة مصالحها و أهدافها الإستراتيجية في المنطقة. جماعة الخونة لا يمكن أن تكون وطنية, تنتمي الى أرض الإقامة. الشهادة الإستعمارية كفيلة لمعرفة عملاء الإمبريالية.
الأمازيغ الأحرار لا يعرفون الخيانة و العمالة للأجنبي, فقد قاوموا ببسالة الإحتلال منذ القدم, فقد سجل عنهم التاريخ إرتباطهم بأرضهم (الوطن) و الدفاع عنها بدمائهم.
الصهينة و العاملة للإمبريالية من قيم العابرين من لا يملك أرض و لا حضارة. و التاريخ شاهد على من سمي ب"العرب الوطنيون" و عمالتهم للإمبريالية الفرنسية و الصهيونية. عملاء الامبريالية الفرنسية, هم من كان يطالب بالعمل السياسي السلمي بإعتباره في نظرهم أسلوب حضاري في التعامل مع فرنسا المتمدنة, و بالتخلي عن الكفاح المسلح, سنوات المقاومة الأمازيغية للإمبريالية الفرنسية. و فكرة التخلي عن الكفاح المسلح كان مطلب فرنسي, و في مقابل منع المقاومة من الدفاع عن الوطن, طالبت الحركة اللاوطنية الخيانية العروبية "الوطنيون العرب", فرنسا بحترام بنود إتفاقية الحماية لسنة 1912, بتوظيف المزيد من كوادرها في المؤسسات التسييرية وهي التي أستلمت السلطة السياسية و الإقتصادية من أيدي أسيادها الفرنسيين. و بعد تعريب الدولة الأمازيغية جاهد العنصريون بما يملكون من قوة عسكرية و إيديولوجية للتعريب الشامل, كما عبر عن ذلك علال الفاشي في تجمع لشباب زاويته سنة 1965 بقوله :" قضية العربية في المغرب قضية مزمنة والحق يقال, فهي ليست بنت اليوم ولا ناشئة فقط عن أثر الاستعمار في وطننا, ولكنها في الأصل ناشئة عن تقصير أجدادنا العرب في إكمال مهمة التعريب في المغرب. قلت إن مشكلة العربية في بلادنا مزمنة, وأعنى بذلك أن التعريب الذي بدأه أجدادنا لم يتم في هذا الوطن. فما يزال قسم من جبال المغرب لا يتكلم العربية ولا يتقن الكلام بها. وهذا على عكس ما انتهى إليه الأمر في كل من تونس وليبيا والبلاد المشرقية". (فعالية اللغة العربية)/ مجلة (اللسان العربي). ويضيف الفاشي في نفس المصدر :" وإني لأرجو أن يتحد رجالنا على خدمة اللغة العربية وتمهيد الطرق لنموها وتطورها, حتى يضمنوا للمغرب وللإسلام فيه, حياة عربية موحدة, تستكمل ما بدأه أجدادنا من غرس ناجح للعروبة في هذه الأرض الحبيبة, وبذلك تكمل وحدتنا اللغوية, التي هي ضرورة لنا لوحدة العالم العربي كله". أقوال العنصريون العرب و أعمالهم و جرائمهم دالة على سياسة التطير العرقي و التمييز العنصري و طمس الهوية الامازيغية التي سادت في موطنها لآلاف السنين, و الذي عبر عنه فرانز فانون في كتابه (معذبوا الارض) بقوله:"إحلال نوع إنساني محل نوع إنساني أخر".
تشكلت الدولة العرقية الكولونيالية المعاصرة في بلاد الامازيغ ضمن المشروع الاستعماري في صناعة الكيانات السياسية العرقية, و على مقاس خططه لإستمرارية التبعية و نهب خيرات الشعب, رغما عن إرادة الامازيغ الوطنيون الحقيقيون, الذين قدموا الغالي والنفيس لتحرير بلادهم, و في الآخير وقعوا تحت نير إستعمار جديد (كولونيالي), نظام الآبارتهايد, بسياسة التمييز العرقي (المغرب النافع و مغرب غير النافع) .
ايديولوجية التضليل و الإختلاقات و التقية, ميزة عروبية تهدف من ورائها تنويم العقول, و تغذية الكراهية و الحقد ضد شعوب الأوطان المحتلة, ومنه الشعب الأمازيغي. الإعتقاد الإيماني الميتافيزيقي أن الأعراب خير أمة, جعل منظروا العروبة العنصرية, يدينون و يحاربون كل حركة تحررية ترفض الإحتلال. و المؤدلج العنصري العروبي إبن هذه الإيديولوجية ينطلق من قيمه ب "ترقية" العرب العنصريون و إتهام المناضلون الأمازيغ بالعمالة للصهيونية و الإمبريالية. متى كان النضال الأمازيغي التحرري المقاوم للإضطهاد القومي والإجتماعي والسياسي الكولونيالي و المقاوم للاستلاب الثقافي, نضال عنصري في خدمة الإمبريالية و الصهيونية, كما تصفه التحاليل السوكولاتية للمدرسة الكولويالية العرقية. المتهمين للأمازيغ بالعنصرية هم عبيد لاْسوء المذاهب العنصرية.
تعتبر الحركة الشوفينية العنصرية العروبية كل من لا يؤمن بالقومية العربية ومن لا يساند مواقفها ونشاطاتها, هو متصهين و عميل للإمبريالية. إما أن تكون معي أو أنت عدوي صهيوني, رغم أن الصهيونية و العروبة وجهان لعملة واحدة.
المتعصب للعروبة الاستعمارية, بطبيعته فهو رافض للنضال القومي التحرري الامازيغي و معادي لكل ما هو مرتبط بالأمة الامازيغية المستعمرة (فتح الميم) والأصلية في جغرافيتها, أمة حرة لا هي قاهرة ولا مضطهدة (كسر الهاء) ولا هي عنصرية ولا هي مستعمرة (كسر الميم) لأرض الأمم الاخرى.
لمحة قصيرة عن معرفة المتصهينين و عملاء الإمبريالية في بلد إقامة "العرب الوطنيون" بتعبير المؤدلج العروبة الإستعمارية. وللمعلومة لعدو الأمازيغ و متهمهم بالصهينة, أن السلطة الكولونيالية العروبية وعلى رأسها الحسن الفاشي عراب كامب ديفيد من دعم الحركة الصهيونية , وهو عراب معاهدة الصلح المصرية-الاسرائيلية و الوسيط في زيارة انور السادات لإسرائيل, وهو من دعى موشي دايان (1977) لزيارة المورك, لتمتين العلاقات الثنائية و التشاور في المصالح المشتركة, و كذا إيجاد صيغة مشتركة لمعاهدة كامب دايفيد. كما استقبل الفاشي شمعون بيريز في يوليوز 1986 بمدينة إفران, كما تم إستقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين (1993), اللقاء الذي تمخض عنه فتح مكتب اتصال رسمي في تل أبيب وفي الرباط (1994). و في أواسط الثمانينات بدعوة هرم العروبة الإستعمارية, تم إنعقاد لقاء المؤتمر اليهودي العالمي (منظمة صهيونية ) في كزابلانك بحضور ثلاثة أعضاء صهاينة من الكنيست الاسرائيلي و بمشاركة رواد العروبة في المروك وعلى رئسهم بوستة الأمين العام السابق لزوايا "الاستقلال" و علي يعتة الأمين العام السابق لتقدم و الإشتراكية و عبد الرحيم بوعبيد الأمين العام السابق للإتحاد الإشتراكي (البعثي), و كلها زوايا تدعوا للقومية العروبية.
بدعوة من معهد أماديوس (الفاسي-العروبي), تابع لزاوية "الإستقلال" زار لشلومو بن عامي, وزيرالخارجية الاسرائيلي السابق و كذلك زارت لتسيبي ليفني (نفس الوزارة) لمشاركتهما في منتدياته وشاركا بالفعل, كما تجولت ليفني في شوارع طنجة والرباط ومراكش بمرافقة المستضيف القومجي العروبي.
حضور عوفير برانشتاين المستشار السابق للرئيس الإسرائيلي السابق إسحاق رابين بدعوة من زاوية العدالة والتنمية ( الاخونجي في المورك) لحضور مؤتمره السابع. دون الحديث عن الزيارات الرسمية لرؤساء دولة إسرائيل و و زراء الخارجية و الدفاع و شخصيات سياسية, و دون الحديث عن التطبيع العلوي-الإسرائلي, أو الحديث عن لقاءات متعددة لشخصيات صهيونية مع قادة العروبة العرقية في شمال افريقيا أو الشرق الأوسط. فمن هو المتصهين و العميل يترى, هل هم الأحرار الأمازيغ, أم هم بقايا النظام الإستعماري العرقي العروبي؟
الصهاينة لا حاجة لهم لعمالة الأمازيغ الخاضعين للقهر العروبي, ما دام للصهاينة علاقات متينة, رسمية و غير رسمية مع السلطات العروبية و الزوايا القومجية و الإسلامية. و النضال التحرري الأمازيغي ضد النظام الكولونيالي, لا يخدم إلا مصالح الشعب الأمازيغي التواق للحرية و الكرامة الإنسانية, و بطبيعة النضال التحرري فهو معادي للأنظمة الإمبريالية في العالم.
لتذكير العنصريون في الشرق الأوسط, أن فرنسا من زرعت بذرة القومية القهرية العروبية في أوساط مثقفي المدرسة الكولونيالية و هي من إستقطبت العناصر الأشد تأثرا بالثقافة القومية القهرية الاوروبية ( النازية). في سنة 1913, نضم النظام الامبريالي الفرنسي في باريس, المؤتمر القومي العربي الأول. كما أرسلت الإمبريالية الفرنسية سنة 1916 , فيلق عسكري بقيادة الكولونيل بريمون الى مكة لمساعدة حاكمها في حربه ضد دولة الخلافة العثمانية الإسلامية, وفي نفس السنة, أرسل الانجليز الضابط في المخابرات توماس إدوارد لورنس المعروف بلورنس العرب لقيادة الأعراب, و ما زال تمثاله في أكبر ساحة في الكويت العاصمة. و في باريس صانعة العروبة القهرية المعاصرة, فتح مكتب عرف بإسم "المغرب العربي" بعد فتحه في برلين النازية سنة 1943. وفي نفس المدينة الفرنسية تم تأسيس ما يعرف بالجامعة العربية العرقية في مارس 1945, تنفيذا لوصية وزير خارجية بريطانيا نثوني إيدن, في ماي 1941. بالإضافة الى العمالة العربية للصهيونية و للإمبريالية, المعروفة و لا تحتاج الى التأكيد.



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنتصار على النازية و أثارها على الشعوب
- الخلافة الإسلامية ترجع الى الواجهة بألمانيا
- فاتح ماي يوم النضال الأممي
- إسلام: إيديولوجية القتل و إستعباد الشعوب
- الربيع الأمازيغي مرجعية أساسية لمشروع الدولة المستقلة
- شرعية الإسترداد و بكاء العنصريون العرب على الفردوس المفقود
- صراع المرتزقة لمصادرة التراث الثقافي الأمازيغي
- التمييز العنصري في تقديم المساعدات الإنسانية
- رمضان بين غسل الدماغ و المحرمات
- درس للجهلاء في القضية أريفية
- الإسلاميون ضد حقوق المرأة
- الكوارث الطبيعية و التمييز العنصري
- النظام الكولونيالي و الحماية الإمبريالية
- كيل إموهاغ (الطوارق) شعب الصحراء الكبرى
- النظام الإستبدادي الكولونيالي يحصل على رئاسة مجلس حقوق الإنس ...
- 19 يناير, ذكرى المقابر الجماعية
- الخميس الأسود
- أسكاس أمينو أمازيغ 2974
- المياه الإقليمية من منظور القانون الدولي
- تهنئة أمازيغية للإخوة المسيحيين بالميلاد المجيد


المزيد.....




- إدانة دونالد ترامب في قضية -أموال الصمت-.. والرئيس السابق يع ...
- شولتس لا يتوقع صراعا مع روسيا
- مصر تتسلم مقترحا إسرائيليا جديدا
- المعارضة الفرنسية تندد بمخططات ماكرون
- بدء تسجيل مرشحي انتخابات الرئاسة بإيران
- سماع دوي انفجارات في خاركوف وخيرسون
- البنتاغون: الأسلحة المنقولة إلى كييف يجب أن تستخدم على الأرا ...
- اعتماد النشيد الوطني القديم في نيجيريا يثير غضبا شعبيا
- -حزب الله- يعلن تنفيذ 6 عمليات نوعية ضد الجيش الإسرائيلي عند ...
- إدانة ترمب بكل التهم الـ34 الموجهة إليه في محاكمته الجنائية ...


المزيد.....

- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - هرطقة - العرب الوطنيون و البربر العنصريون-