أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - تحرير سالم - المقايضة في السياسة كم هي بشعة وتبين عهر السياسيين والسياسة















المزيد.....


المقايضة في السياسة كم هي بشعة وتبين عهر السياسيين والسياسة


تحرير سالم

الحوار المتمدن-العدد: 8003 - 2024 / 6 / 9 - 09:55
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


المقايضة في السياسة هي الاسلوب الفاشي والخسيس وتعلن عن عهر السياسيين والسياسة

ماضي حزين ملئ برائحة الدم والألم على رفاق شيوعيين مخلصين ، غادروا الحياة مرغمين بأوامر الجلادين الفاشست وهم في ريعان شبابهم
الكثير ممن يكتبون عن الشيوعيين يذكرون الكوارث التي مرت على الشيوعيين نتيجة الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها القيادة بحق رفاقهم وشعبهم ومنها التحالفات الغير مدروسة أو التي تمت بأمر الرفاق السوفييت / حسب ما موثق في (أرشيف الحزب الشيوعي السوفييتي) وحسب الوثائق التي رفعت عنها السرية وهي من تاريخ الحزب الشيوعي السوفييتي في موسكو / ( تؤكد هذه الوثائق أن السوفييت أبداً لم يكونوا يرغبون ولا يريدون بقاء أحزاب شيوعية عربية وحسب تصريحات قيادييهم وتم تداول الموضوع في أعلى المستويات الحزبية في المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفييتي .. وبأعتباره موقف مخزي شنيع فقد تم الكشفت عنه بالوثائق الأرشيفية وهذه الوثائق تبين حال النظام السوفييتي وبعد وفاة لينين بالتحديد أذ أنه لم يكن هناك نظام شيوعي أو اشتراكي بمعنى الكلمة وحسب رسالة لينين الى مؤتمر الحزب قبل وفاته أنه لم يتغير شئ في روسيا وقد حصر الرفيق ستالين كل السلطات في يديه وبعبارة لينين الصريحة لقد أبقينا بهذه الطريقة على النظام القيصرية ولكن باسم آخر)) أما وجود الأحزاب الشيوعي في مختلف أرجاء المعمورة , فقد فرضته الظروف المحلية لكل دولة و بفعل الشعلة الوهاجة للماركسية اللينينة ، وأنتشار فكرها العلمي النير تأسست هذه الأحزاب في اوربا واسيا والأمريكيتين وأفريقيا.. . (((ولكن عصابة باكو*))) التي استلمت السلطة بطريقة الغدر والخيانة والتي نفذها ستالين بحق رفاق لينين والذين تم أزاحتهم من قيادة الحزب بأساليب الحيلة والغدر والخيانة .. تم استعمالها بنفس الطريقة في إزاحة كل القادة الثوريين في الحزب الشيوعي العرقي أو الأحزاب الشيوعية العربية . وهنا لابد من الأشارة الى معرفتنا الدقيقة بها وقرب تواصلنا الجغرافي والفكري ....
لذلك بشتى الأساليب في الغدر والخيانة , أو فرض الأمر الواقع بعد قتل الحزب في مجزرة 8 شباط 1963الأسود أرادوا فرض الأمر الواقع بعد الانتكاسات المروعة وتصفية خيرة القيادة الشيوعية في العراق ( سلام عادل ورفاقه ) بعد أقل من سنة على سقوط فاشية البعث على يد الفاشية القومية شريكة البعث , حاولوا جر الحزب نحو تصفيته تنظيمياً وبشكل نهائي, تحت شعار دمج الحزب الشيوعي بالاتحاد الاشتراكي الناصري وتحت قيادة عبد السلام عارف الذي بدأ حكمه بتنفيذ احكام الإعدام التي صدر ايام بعث 1963 بحق الشيوعيين
هذه هي طريقة ترويض الشيوعيين وتصفيتهم واكيد كانت بالتشاور مع عبد الناصر و(( نكيتا خروتشيف سكرتير لحزب الشيوعي السوفييتي في تلك المرحلة وهي مرحلة من مراحل بقايا نظام ستالين يسئ الذكر))
سلام عادل كان في الاعتقال في قصر النهاية ذهب علي صالح السعدي أمين سر قيادة قطر العراق للبعث الى القاهرة وطلب من الجلادين أن لا يقتلوا سلام عادل لحين عودته من القاهرة , وفعلاً بعد عودته هو نفسه وبأعترافه نفذ عملية قتل الشهيد سلام عادل بعد الاتفاق على ذلك بين خروتشيف وعبد الناصر والسعدي نفسه , على تصفية رفيقنا سلام وباقي القادة البواسل وكوادر الحزب الشيوعي , نفس الحالة جرت على رفيقنا الخالد فهد ورفاقه , قتلوهم بدم بارد وبدون أي سبب وبذريعة الشيوعية وكان الاتحاد السوفييتي الشيوعي أكبر حلفاء الولايات المتحدة وبريطانيا , وحينها كان بإمكان ستالين إيقاف تنفيذ الإعدامات بحق رفاقنا ..
ولكن هذه هي الحقيقة المرة. كان الاتحاد السوفييتي يرى أن الدول الرجعية العربية,السعودية ومصر وسوريا وباقي الدول العربية الأخرى جميعها هي التي يسمونها ذات التوجه الاشتراكي !!!! يا للسخرية...
والحقيقة أن روسيا بحد ذاتها لم تعرف الاشتراكية , لأن حكام روسيا أثبت التاريخ أنهم لم يكونوا شيوعيين ( الفترة بعد اغتيال لينين واستلام السلطة من الطاغية ستالين بشكل كامل ), وحيث أصبحت السلطة السوفييتية عبارة عن سلطة رأسمالية دولة استبدادية فاشية ....

ولذالك بذلوا كل الضغوط على ألأحزاب الشيوعية العربية لحل نفسها واندماجها مع القوى القومية الفاشية في مصر والعراق والجزائر وتونس وغيرها وفعلا تم لهم ما ارادوه. الحزب الشيوعي المصري حل نفسه والحزب الشيوعي الجزائري حل نفسه وأنظم تحت عباءة جبهة التحرير في ظل قيادة جلاد الشعب الجزائري الهواري بو مدين 1964 وقيادة الحزب الشيوعي العراقي والتي كانت مهاجرة في ((براغ جيكوسلوفاكيا)) وافقت على حل الحزب والاندماج بالاتحاد الاشتراكي العربي الناصري في العراق وهذه حقائق نحن عشناها على أرض الواقع في العراق 1964 جاء الى بغداد بزيارة رسمية نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة زكريا محي الدين الى بغداد وكان الهدف الأساسي من الزيارة هو دمج الحزب الشيوعي مع الاتحاد الاشتراكي الناصري /كنت أحد أعضاء تنظيم اللجنة العمالية بغداد وابرز الرفاق هم حاتم سجان وكريم أحمد وأنا وعشرات من المناضلين في تنظيم اللجنة العملية التي قادت التحشد الواسع الذي كلفنا به الحزب للمشاركة في المهرجان الذي دعوا اليه في ساحة ملعب الكشافة بغداد كانت اللافتات التي هيئناها بالضد من توجيهات وتعليمات قيادة الحزب والتي كانت تدعوا لقيام حزب موحد مع الاتحاد الاشتراكي العارفي وإلغاء أي دور أو اسم للحزب الشيوعي ( اللجنة العمالية كان لها الدور الأساسي في هزيمة الاتجاه التصفوي الخياني وما يسمى خط آب سئ الصيت / وكل عراقي يعرف ويعلم من هو عبد السلام عارف الغبي والمجرم وكان من غلاة الفاشستيين وفي وقته صدرت أحكام الإعدام بحق رفاقنا وتم تنفيذ العديد منها , أضف الى ذلك أن كل الرفاق الذين وقفوا بوجه حل الحزب وما يسمى بخط آب سئ الصيت هم نفسهم وقفوا ضد قيام الجبهة مع الفاشية البعثية حيث أصبح الحزب ذيل لحزب البعث بعد ما وافق على كل شروط البعث في قيادته للجبهة وحل تنظيماته في الخطوط العسكرية والطلاب والمرأة والفلاحين والعمال / وهذا يعني أن هذه الجبهة جاءت حسب وصفة موسكو في تهديم الحزب الشيوعي وحله / وكل عراق يعلم علم اليقين كم كانت العلاقة ودية بين بعث صدام ورفاق موسكو وكم كانت ودية بين عبد الناصر الذي منحوه وسام لينين أكراماً له على طريقتة في ذبح الشيوعيين المصريين أو تذويب أجسادهم في أحواض التيزاب .وعلى حساب دم رفاقنا وتهديم حزب فهد الى الأبد .كل الإعدامات التي حصلت كانت بموافقة السوفييت / والأحداث كثيرة والشهود والوثائق بالمئات . ومن الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها قيادة الحزب وتعتبر من الجرائم الكبيرة بحق رفاقنا هو السكوت على جرائم العدو الغادر في الجبل أو الوادي ( جرائم القوميين الأكراد والفاشيست البعثيين والقوميين الناصريين) . لذلك لغاية اليوم ومنذ استشهاد سلام عادل , ومن سنة 1964 ولغاية اليوم كلما ينهض الحزب بكل الوسائل يتم تهديم كل البناء السابق واساليب التهديم تمت عن طريق الخط الاسود ( الوقوع في أحضان العدو ) في البجهات او الجبحات/ الجبهة مع البعث / جبهات جود وجوقد / العمل تحت أمرة الحاكم المدني بريمر بعد سقوط دولة العراق على يد المحتلين وإستلام ملايين الدولارات بحجة دعم الحزب لخوض الانتخابات و التحالف مع اياد علاوي البعثي السابق وعميل المخابرات المركزية التحالف باسم سائرون *الأسلاميين* وهذه نهاية المطاف ولا ندري القيادة كم كانت ولا زالت تكره الشيوعية بحيث لم تترك شيئاً وما فعلته لتهديم أي بناء يقوم به الشيوعيين الحقيقيين .. نفس الطريقة ( ومثل ما يقول المثل العراق نفس الطاس ونفس الحمام) والأوباش والسراق هم أسياد السلطة وقيادة الحزب تسير مع الركب الإيراني الأمريكي وحسب ألأوامر...
والقضية حسب السرد ليست بهذه السهولة نعم يتم تصفية وقتل كل شيوعي يخالف هذه المسيرة العرجاء للحزب الشيوعي.
ونرجع للماضي القريب , وأرضاءاً لموسكو / حيث تم اغتيال خيرة رفاقنا من الذين وقفوا بوجه خط آب التصفوي وضد قيام الجبهة مع البعث ولكنهم رغم المعارضة الشديدة والواسعة من كوادر وقواعد الحزب,أعلنوا الجبهة مع البعث بعد أن تم قتل رفاقنا وجميعهم كانوا أعضاء في الجنة المركزية للحزب ومنهم من كان مسؤول الخط العسكري للحزب الشيوعي لقد كانوا العمود الفقري للحزب في تلك الأحداث ( الرفاق/ ستار خضير / شاكر محمود / عزيز حميد / ومحمد الخضري / والعشرات من الرفاق تم تصفيتهم في قصر النهاية بالفترة من 1969 ولغاية قيام الجبهة 1973 .
وعلى أثر تصفية وقتل الرفاق , وقع الانتهازيين في القيادة صك الجبهة المشئومة مع البعث الفاشي وبعد توقيع الجبهة تم إعدام أكثر من ثلاثين عسكرياً بدون أي سبب سوى أنهم يحملون أفكار شيوعية وحتى ليس لديهم أي تنظيم سياسي أوعسكري.. وتغاضت السكرتارية والمكتب السياسي عن الجريمة , وكانت هدية السكوت وزارتين لمكرم الطالباني وعامرعبداللة .
هكذا هي دماء الأبرياء من الشباب الشيوعي كانت عربون وهدية للبعث وهي عملية ترويض من البعث للحزب الشيوعي . تاريخ مليء بالجريمة والقتل وقيادة الحزب ساهمت في طمسها , مثل ما حدث في جريمة عيسى سوار وهذا المجرم السادي السافل مثل بأجساد رفاقنا وكانوا في ريعان شبابهم 12 رفيق والذين عبروا حدود سوريا وكانوا في الدراسة عبروا من المكان الذي كان عيسى سوار يسيطر عليه وهو أحد أبرز قيادات ملا مصطفى البارزاني , والقصة واضحة بالنسبة لنا بعد قيام الجبهة مع البعث , ملا مصطفى لم يشارك في الجبهة , وأصبحوا الشيوعيين على حين غرة أعداء للبارتي لذلك نفذ عيسى سوار الأوامر وقتل كل ما وقع في يده من الشيوعيين الأبرياء وهم كانوا في ضيافة عيسى سوار بحكم التحالف مع الحركة الكردية
والمأساة الكبيرة والتي تكللت بالغدر والخيانة ما فعله الجحوش ( نيوشيروان مصطفى وجلال طالباني ) في بيتآشان 1983 بعملية غادرة وجبانة بقتل رفاقنا العرب حيث اعدموا بدم بارد نتيجة الخيانة والغدر بعد أخذ الأوامر من صدام في تصفية الشيوعيين المخلصين وهنا القضية واضحة لأنه تم تصفية الشيوعيين فقط , أما الحثالة كريم أحمد الداوود واحمد باني خيلاني والذين وقعوا في بيان مشترك مع جلال طالباني وتناسوا دم رفاقهم في هذه المجزرة فهذه القيادة تتحمل كل المسؤولية الخاصة و المشتركة لجريمة قيادة (الاتحاد الوطني الكردستاني) وحسب تصريحات القيادي البارز فيها ملا بختيار/ تقع المسؤولية بالكامل على قيادة الاتحاد الوطني لمعرفتها بالتخطيط للجريمة في بيتآشان...
مع الأسف , أستطيع أن أقول أن كل الجبهات التي شارك الحزب الشيوعي فيها كانت خائبة ومردودها بالضد من تطلعات الشيوعيين وأهدافهم....
ونعود للسوفييت لم يكونوا يوماً من الأيام شيوعيين بمعنى الكلمة (وبمعاول قيادة الحزب الشيوعي السوفييتي تم تهديم دولة لينين العظيم والشعب السوفييتي الذي أعطى 27 مليون شهيد كي يحافظ على دولة لينين الاشتراكية ) , نعم كانوا داعمين لعبد الناصر أول فاشي عربي أستعمل أحواض التيزاب أستعملها لتذويب أجساد الشيوعيين من مصريين وعرب.. وابرز الرفاق هم شهدي عطية وفرج الله الحلو أسمائهم خالدة وهناك الالأف من الشيوعيين البواسل تم قتلهم بالطريقة المصرية ((التذويب بالتيزاب وهي نفس طرق هتلر الفاشستي )) هؤلاء هم أصدقاء السوفييت صدام الأرعن الفاشي و القومجي الفاشي عبد الناصر
وعبد الناصر والحاصل على وسام لينين من القيادة السوفييتية المشبوهة وبفعلتهم هذه شوهوا أسم لينين مع حثالة من أمثال عبد الناصر , وهو من درب البعثيين على كيفية استعمال أحواض التيزاب لكي يذوبوا فيها الشيوعيين العراقيين أما الرفاق!! في المانيا الشرقية فقد دربوا رفاقهم البعثيين على كيفية التعذيب بالطرق الحديثة , ومعروف معتقل الحاكمية ( تم بنائه هدية من جمهورية المانيا الشرقية ) وهو سجن كبير في شارع 52 في بغداد والكثير من الشيوعيين لقى حتفه فيه والكثير من المواطنين العراقيين الشرفاء استشهدوا في ذلك المعتقل الرهيب والعلني ,, وللتاريخ بعد سقوط نظام صدام أجريت لقاء مع الفضائية الالمانية وفضحت كيف حصل ناظم كزار على ماكنة ثرم اللحم من الرفاق الألمان الشرقيين والتي كان الجلاد البعثي ناظم كزار يلقي فيها الشيوعيين وكل الوطنيين وكانت موجودة في قصر النهاية, وهي ماكنة لترم حديد السيارات القديمة أستوردها كزار كي يثرم فيها العراقيين من شيوعيين وعراقيين بمختلف أنتمائاتهم / أي خزي وأي عار ولطخة سوداء في تاريخ جمهورية المانيا الشرقية لمساهمتها في تلك الجرائم البعثية ( مثرمة لحم اضافة الى سجن الحاكمية في عهد مخابرات سعدون شاكر و وبرزان التكريتي والآخرين من الجلادين البعثيين
"ولا يخفى على العراقيين عمالة فاضل البراك مدير جهاز المخابرات العراقي لل ك جي بي والذي حصل على الدكتوراه من جامعة موسكو فكان هذا المجرم اختصاص في قتل الشيوعيين وتصفيتهم .. أنظر عزيزي القارئ خريج جامعة موسكو ومن المقربين لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي في موسكو , وله علاقات واسعة مع السوفييت وهو قريب النسب للمجرم صدام . رجع للعراق وباشر بتنفيذ خطة السوفييت في تصفية الحزب الشيوعي وفقاً لمصالح نظام البعث صدام وتهميش وإلغاء أي حياة أو دور للحزب الشيوعي في عهد صدام البعث.. وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين فقد تم قتل فاضل البراك في نفس المعتقل ( الحاكمية 52 ) وصدام في جحر الفئران في عوجة تكريت
والشهداء الذين ذهبوا غدراً في المقابر الجماعية واحواض التيزاب يعدون بمئاة الالاف
, أنا من عائلتي وأصدقائي / لا أستطيع ذكر أسماء الجميع فهم بالمئات من أفضل وأشجع الشيوعيين بطولة وإخلاص وتضحية وتفاني بالروح والمال وحتى عوائلهم حوربت بكل الوسائل , / دهش علوان دهش / مثنى محمد لطيف القصاب / يوسف محمد لطيف القصاب / نجاح عبد الكريم / محمد كريم / شعبان كريم / حاتم سجان / عبد الرزاق أحمد/ كريم أحمد / محمد أحمد/ حليم أحمد / فائق ألياس / صباح ألياس/ كريم فيلي / صالح العسكري / هناك المئات من الشهداء ورفاق الدرب فالألم يحز في قلبي وقد بلغت من العمر عتيا / وقضى العمر. وذكريات لا تنسى من الجوع والالم ، سنين سجن نقرة السلمان . وسنة في قصر النهاية .....
(ولو لا الحظ والصدفة و روميش جاندرا الهندي الطيب رئيس مجلس السلم العالمي لكنت مع رفاقي تحت التراب من أربع و خمسين سنة مضت (1970). هو الذي عمل على اطلاق سراحي بعد أن التقت به عائلتي وسردت له الأعمال الإجرامية للبعث, أتصل بالبكر وتم تلبية طلبه في اطلاق سراحي وعلى أثرها بقيت سنين طويلة أعاني من آلام التعذيب ولغاية اليوم فقد تأقلمت مع الألم) ولم تبخل علي السجون فقد زرت غالبيتها معتقل الفضيلية والأمن العامة , وحتى في معتقل للحرس القومي في بغداد الجديدة سنة 1963
شعبنا شاف القهر والظلم والقتل والاغتصاب على يد البعث بعد انقلابهم الأسود في 8 شباط العام 1963 والحزب الشيوعي تحالف معهم بالضد من ارادة الشعب وبالضد من رفاق الحزب نفسه
إلا يكفي خيبات ألا يكفي خنوع في تحالفات مشبوهة ومذلة و حتى لا تليق بأسم الشيوعي *وحتى أنتهى تاريخ الحزب من خلال خسائره المتتالية في الانتخابات* , هل يعقل أن الشيوعي يتحالف مع أعداء الشعب أو يتحالف مع الفاشية / الكثير كانوا مخدوعين بالرفاق السوفييت وكنا نعرفهم جيداً وكنا نسميه بالمنحرفين والتصفويين .
, وتمت محاربتنا من قبل الحزب بسبب موقفنا المبدئي من المرتدين السوفييت وحقيقة الحال أتضح أن السوفيت وقيادة الحزب الشيوعي السوفييتي لم يكونوا يوماً شيوعيين وليس لهم أي صفه أممية , ويمكن أن نطلق هذه الصفة على قيادة الحزب الشيوعي العراق كذلك , وحسب ما رفع عنه السرية في موسكو ومن وثائق الحزب الشيوعي السوفييتي فقد كنا كأحزاب شيوعية عربية مجرد بضاعة للمقايضة لصالح الاتحاد السوفييتي وما يستفاد منه سياسياً وأقتصادياً .. وبخصوص الحزب الشيوعي العراقي فأنه لم يملك إرادة القرار الوطني والسياسي وحتى الطبقي فكنا تابعين لقرارات المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفييتي ومن سؤ حظ الشيوعي العراقي أنه كان تحت سلطة شخص سافل دوغمائي متسلط وهو أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي وكان هذا الشخص أسمه ( Nijkin ) وهو ضعيف الشخصية وحتى يجهل العلاقات الأممية فهو مجرد منها وكنا ضحية ما تخطط له موسكو وممثلها السافل (Nijkin)
من مصائب قيادة الحزب الشيوعي العراقي أنهم تعلموا من نيجكين كيف يكونوا أذلاء ومسيرين وكيفية الركوع لما يسمونهم حلفاء , مثل صدام العشائري والفاشي والمجرم السادي
أما الإسلام السياسي ( بين طهران والرياض ) فلا يختلفون على طريقة المقايضة بمصير الشعب العراقي وفقاً لمصالح طهران والرياض فالشعب العراقي هو من فضح وعرى هذه الأحزاب الإسلامية وهم مجموعة من اللصوص والمجرمين..وأيضاً من المخزي ايضاً تحالف معها الشيوعي العراقي أي مهزلة تاريخية تتكرر ..

ملاحظة :- عن عصابة باكو
*
باكو عاصمة أذربيجان ضمن روسيا القيصرية قبل الثورة
الرفيق ستالين !! كان يعمل في أحد حقول النفط في باكو قبل الثورة هو ومجموعة من العمال الجورجيين البسطاء من الذين لم يسعفهم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في أكمال دراستهم قسم منهم أميين وحتى ستالين تخرج من مدرسة دينية للاهوت في جورجيا مسقط رأسه وبعد الحاح من والدته بحكم الحالة الفقيرة للعائلة ذهب للدراسة الدينية !!!
وبعدها أنتقل للعمل في باكو وتعتبر باكو مركز نفطي وصناعي كبير في روسيا القيصرية وحتى المركز الأول في تلك الحقبة , وهناك تتمركز في باكوا مجموعات كبيرة لتجارة النفط والبنوك كانت على مستوى عالمي ولها صلات عالمية في تسهيل تجارة النفط , شكل الرفيق ستالين !!! من أصدقائه الجورجيين عصابة مسلحة تسطوا على البنوك وفعلاً لعدة مرات نجحوا في سرقة بنوك في باكو هذا حسب وثائق أرشيف الحزب الشيوعي السوفييتي , ويعتبر ستالين من أكبر الجهات التي كانت تمول الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي قبل ثورة أكتوبر , لذلك حصل هذا الشاب الجورجي المافيوي على مركز حزبي كبير في قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي , لا بعلمه وبراعته الفكرية وإنما بقوة سطوته المالية على الحزب , وبعد انتصار ثورة أكتوبر كان ستالين في مسؤولية مهمة وهي وزارة شئون القوميات وعضو في المكتب السياسي للحزب المكون من الرفاق السبعة :-
-- /زينوفييف من رفاق لينين / كامنييف من رفاق لينين / تروتسكي / ريكوف كان نائب لينين في فترة تعرض لينين للأغتيال / ستالين / تمومسكي قائد نقابي / لينين أغتيل في 30 أغسطس 1918 ونجا منها ولكنه بقى مريضا وطريح الفراش وتوفي في 21 يناير 1924 سبعة رفاق شيوعيين كانوا يشكلون المكتب السياسي لحزب البلاشفة الروس , ( نسبة الأميين من أعضاء الحزب البلشفي الروسي بلغت أكثر من 80% بالمئائة ) سنة 1918
أستطاع ستالين بأسلوب الغدر والخيانة من تدمير المكتب السياسي وقتل رفاق لينين الواحد تلوى الآخر ووصل الأمر الى تصفية العائلة والأحفاد .. إضافة الى سحب الجنسية الروسية منهم .. والوحيد الذي خرج من روسيا مهزوماً كان تروتسكي وفي المكسيك تم أغتياله على يد مافيا ستالين ..
أذاً القضية منتهية منذ أكثر من 100 عام ونحن نلعب في الوقت الضائع بمعنى أن الدولة الاشتراكية السوفييتية كانت لا شيوعية ولا اشتراكية وإنما كانت رأسمالية دولة استبدادية فاشية .. والسبب في عدم معرفتنا عن كل هذه الأمور , كنا بعيدين عن الخبر الصحيح والمعلومات , وكنا في عزلة عن العالم بفضل الأنظمة الاستبدادية التي صنعها الروس وشاركهم أسيادهم الأمريكان والبريطانيين والإسرائيليين في عزلة شعوبنا وتدميرها والاستيلاء على خيراتها وإذلال شعوبها التواقة للحرية
سالــــــــــم
6/5/2024



#تحرير_سالم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماضي ملئ برائحة الدم والحزن والألم
- ميوعة اللبرالية وخستها غير قادرة على إنقاذ شعبنا من محنته
- الفاشية التركية والطائرات الأمريكية بدون طيار تضرب الشعب الك ...
- الدم مقابل النفط
- حول ما يدور خلف الكواليس لتغيير أسم و نهج الحزب الشيوعي العر ...
- كلاب الحراسة الأوفياء للرأسمالية من الاشتراكيين الدوليين يكش ...
- الاستعمار الجديد وموقف الماركسيين الشيوعيين منه
- ربيع العرب
- الربيع العربي ( الأخوان المسلمين وتحالفهم المشبوه مع كروب ال ...
- السلطة في بغداد تمهد الطريق لعودة كتائب الصدر الفاشية ( فدائ ...
- حكومة المافيا في بغداد ومشروع بغداد المصغرة والذي تقدر تكالي ...
- عندما يكون الفساد الموروث من سلطة البعث الفاشي الركيزة الاسا ...


المزيد.....




- هل يعترف حزب العمال البريطاني بفلسطين إذا فاز بالانتخابات؟
- فرنسا: تصدعات بتحالف اليسار وبلبلة ببيت اليمين التقليدي والح ...
- المسألة النقابية منذ عام 1955 ودور الاتحاد الوطني للقوات الش ...
- الطبعة الثانية من ثلاثية إسحاق دويتشر عن تروتسكي: النبي المس ...
- مظاهرة حاشدة في برلين للتنديد بالإرادة الجماعية التي يتعرض ل ...
- كيف خلقت كرة القدم الطبقة العاملة
- أفريقيا كميدان ورهان للصراع بين الإمبرياليات
- مظاهرة ضد اليمين المتطرف بباريس: -علينا تجنب الصراعات فيما ب ...
- -انتفاضة ديمقراطية-.. تظاهرات عارمة في فرنسا ضد اليمين المتط ...
- تخصيص وحدة إسرائيلية للتعامل مع المتظاهرين المطالبين بإطلاق ...


المزيد.....

- ليون تروتسكى فى المسألة اليهودية والوطن القومى / سعيد العليمى
- كيف درس لينين هيغل / حميد علي زاده
- كراسات شيوغية:(الدولة الحديثة) من العصور الإقطاعية إلى يومنا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية:(البنوك ) مركز الرأسمالية في الأزمة.. دائرة لي ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رؤية يسارية للأقتصاد المخطط . / حازم كويي
- تحديث: كراسات شيوعية(الصين منذ ماو) مواجهة الضغوط الإمبريالي ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية (الفوضى الاقتصادية العالمية توسع الحروب لإنعاش ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مساهمة في تقييم التجربة الاشتراكية السوفياتية (حوصلة كتاب صا ... / جيلاني الهمامي
- كراسات شيوعية:الفاشية منذ النشأة إلى تأسيس النظام (الذراع ال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- lمواجهة الشيوعيّين الحقيقيّين عالميّا الإنقلاب التحريفي و إع ... / شادي الشماوي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - تحرير سالم - المقايضة في السياسة كم هي بشعة وتبين عهر السياسيين والسياسة