أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - الدكتور حسن نجمي في ضيافة برنامج -مملكة الثقافات- على شاشة ميدي 1 تيفي (2/1)















المزيد.....

الدكتور حسن نجمي في ضيافة برنامج -مملكة الثقافات- على شاشة ميدي 1 تيفي (2/1)


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8003 - 2024 / 6 / 9 - 19:36
المحور: الادب والفن
    


قبل يوم واحد، كان الدكتور حسن نجمي في ضيافة الحلقة الأخيرة من برنامج "مملكة الثقافات"، وهو عبارة عن مجلة ثقافية وفنية منوعة يعدها ويقدمها محمد أحمد عدة. يرى فيها هذا الأخير فرصة للتعرف على إشراقات الثقافة المغربية بكل مكوناتها وإرثها، ومناسبة لمواكبة مستجدات الساحة الأدبية ومحطاتها البارزة، ومتابعة قضايا ونقاشات، أخبار ومواعيد إبداعية، وجديد الإصدارات والمكتبات.
في تقديمه لهذه الحلقة، قال الصحافي المعد لهذا البرنامج إن حسن نجمي حل ضيفا على مجلة الثقاقات الأسبوعية التي تبثها قناة ميدي 1 تيقي، في عددها الأخير، في موعد جديد مع الثقافة والإبداع، ورصد جديد لمواعيد المكتبات والمتاحف والصالادت والمسارح. مملكة الثقافات، يتابع أحمد عدة، هي أيضا شرفة تطل على كنوز الثقافة وأسرار التراث المغربي العريق.
تم في البداية تم الترحيب بأحمد الدافري، أستاذ التواصل والإعلام والخبير في قصايا الثقافة والفن ومستشار "مملكة الثقافات"، كما تم الإعلان عن حلول الأديب الكبير حسن نحمي ضيفا على "مملكة الثقافات" في حديث الأسبوع حول المسار الإبداعي وأسئلة الثقافة المغربية المعاصرة.
وأصاف معد المحلة أن حسن نجمي هو أحد الأصوات الإبداعية الأكثر كثافة وحضورا في مشهدنا الثقافي، وهو أيضا أحد الشهود البارزين على تحولات الثقافة المغربية والعربية. كما قدمه كأحد مناضلي المجال عبر عدة محطات ومهمات ومسؤوليات ومواقف. من القصيدة إلى السرد، مرورا بالتأريخ لأصول الثقافة المغربية، اختط حسن نجمي مسارا وسيرة حافلة مضيئة جعلتنا سعداء باستضافته في "مملكة الثقافات"، يستطرد محمد أحمد عدة.
شكر نجمي مسير البرنامج على الاستضافة الكريمة والتمهيد المستفيص.
مهد صاحب البرنامج بسؤاله الأول بقوله إن ضيفه قضى اربعة عقود من الكتابة والنضال على العديد من الجبهات: الثقافة، الصحافة، السياسة والتاريخ، أربعة عقود حتى صار الأستاذ حسن نجمي ما صار عليه الآن. كيف تعرف نفسك للمشاهدين؟
أجاب الأخ حسن بأنه من الصعب أن يتحدث المرء عن نفسه، وبأنه يخشى دائما، كما قال العلامة سيدي عبد الله كنون، يتهيب دائما من الثناء على نفسه. واكتفى بالتصريح بكونه ينتمي للجيل الجديد للثقافة المغربية الحديثة والمعاصرة، ويعنبر نفسه أحد تلامذة كبار النسق الثقافي الوطني في المفرب وأساتذته في كلية الآداب بالرباط ومعلميه الذينىتتلنذ عليهم منذ القسم التحضيري في الابتدائي فالإعدادي فالثانوي. هو ثمرة لجهود كل هؤلاء. ثم أضاف أنه ولد في مدينة بن أحمد بإقليم سطات، وهي مدينة صغيرة يغلب عليها الطابع الزراعي القروي، والده المرحوم شواي، ووالدته المرحومة كذلك كانت بائعة خبز. كبر في وسط اجتماعي متواضع، لكن هذا الوسط لم يكن يعاني من أي شكل من أشكال الحرمان الاجتماعي أو المادي أو النفسي. نشأ بين ثلة من الأخوات والإخوة الأشقاء وغير الأشقاء، وكانوا يتبادلون في ما بينهم المحبة وعاشوا في كنف عائلة متعددة الأفراد، لكن كل له موقعه ومكانته وقيمته ووضعه الاعتباري، يقول نجمي.
بعد حصوله على الإجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سنة 1984، بواصل ضيف المجلة الثقافية المتلفزة، التحق مباشرة بقطاع الصحافة واشتغل صحافيا منذ يوليوز من نفس السنة في صحيفة الاتحاد الاستراكي. تدرج من صحافي إلى مدير مكتب.
بالطبع، كان في أول الأمر منذ سنة 1977 مراسلا لنفس الجريدة من مسقط رأسه عندما كان اسمها "المحرر"، وكان سنه آنذاك 17 سنة، ثم التحق بجريدة "الاتحاد الاشتراكي" بعد مرور سنة على تأسيسها يوم 14 ماي 1983. بقي صحافيا بهذه الصحيفة النبيلة إلى أن تم تعيينه مديرا لمكتبها بالرباط سنة 1999، واستمر اشتغاله بهذه الصفة حتى سنة 2006 حيث طرد من الجريدة. لكنه، مع ذلك، ما زال يذكر للجريدة، لأهلها ولزملائه وزميلاته كل المحبة والتقدير، وما زال يكن لهم كل مشاعر الطيبة والأخوة والزمالة ويعتز بأنه كان صحافيا في هذه الجريدة الوطنية الديمقراطية التقدمية، خصوصا عندما كانت التجربة السياسية الوطنية والتجربة الإعلامية في مستوى معين من الالتزام والأخلاق والانخراط في حمأة الفعل السياسي والاجتماعي والثقافي، يقول ضيف "مملكة الثقافات، قبل أن يصف الجريدة بكونها مدرسة تعلم فيها أشياء كثيرة، معلنا التزامه بذكر ذلك دائما، في الحال والمآل، بنفس الوفاء وبروح من التقدير والشكر والامتنان.
في سؤاله الثاني، قال احمد عدة: بالموازاة مع هذا المسار الذي يصح أن نسميه مسارا مهنيا كنت تكتب الشعر، ويبدو أنك كتبته قبل التحاقك بالجريدة صحافيا (حسن يؤيد هذا القول بترداد كلمة "صحيح")، ويبدو أن أحد إصداراتك رأى النور سنة 1982 قبل التحاقك بالجريدة صحافيا. يتعلق الامر بأول ديوان لحسن نجمي، وكان آنذاك ملفتا للجميع بكتابة مغايرة: ما الذي يكتبه هذا الشاب القادم آنذاك من سطات؟
جواب حسن نجمي: أظن أني كتبت قصيدتي الأولى، إن صح أن أسميها قصيدة، في سن 13 سنة. وأذكر أيضا أنني بدأت أقرأ الصحافة ربما في هذا السن أو ما يزيد عنه قليلا. أذكر جيدا أنني بدأت أقتني "العلم الثقافي" قبل وفاة علال الفاسي سنة 1974؛ لأنه عندما بدأت جريدة "العلم" تصدر مقالات عن وفاة علال الفاسي في رومانيا في السنة المذكورة، كنت أقتني العدد اليومي يوما بيوم. أذكر أنني اقتنيت العدد المتعدد الصفحات والخاص بالذكرى الأربعينية لوفاة علال الفاسي. ومن عجائب المصادفات أني كنت ذات يوم أهم بشراء جريدة "العلم" فإذا ببائع الجرائد، وكان بائع تبغ كذلك، يقول لي: هذا العدد من هذه الجريدة يتحدث أيضا عن شخص قتل مثل ذلك العدد الذي أعجبك واشتريته والذي خصص لأربعينية علال الفاسي، وكان يقصد جريدة "المحرر" التي أفردت للذكرى الأربعينية لوفاة الشهيد عمر بن جلون، رحمه الله عدداىخاصا. اقتنيت ذلك العدد وأنا صغير السن (15 سنة)، ثم عدت إلى البيت ووجدت الوالدة وقلت لها: أنظري إلى هذا السيد الذي قتلوه لأسباب سياسية وأخرى غير سياسية..، كان رد فعلها كأمرأة قروية، بسيطة وغير متعلمة: ما عرفت كي دايرة ميمتو مسكينة؟ كان ذلك أول رد فعل من أم فكرت في أم الشهيد.
وعندما لاحظ مسير البرنامح أن هذه الواقعة ظلت راسخة في ذاكرة ضيفه، عقب الأخير بأن مثل هذه الاحداث تظل كامنة في الوعي واللاوعي.
بعد ذلك، واصل حسن حديثه قائلا: في تلك المرحلة، إذن، بدأت علاقتي بالقراءة والكتابة. كطفل صغير عشت لحظات وذكريات ووقائع صغيرة لم أنسها. وإذا سمحت لي، أذكر واقعة صغيرة. كنت أتردد على محل صغير لبيع الكتب بمسقط رأسي بن أحمد لصاحبه سي أحمد العواشي، أطال الله في عمره، كنت أشتري منه قصص الكاتب المصري محمد عطية الإبراشي الخاصة بالأطفال، وبعدها جاءت المكتبة الخضراء باوراقها الفخمة ورسوماتها الكبيرة وحروفها البارزة على خلاف طبعة قصص محمد عطية الإبراشي.. كنت أشتري القصة في كتيب وإذا أردت استبدالها أدفع للبائع 20 سنتيما. لكن عندما جاءت السلسلة الخضراء أردت انتقاء قصة من قصصها ولم يقع اختياري على واحدة منها إلا بعد تصفح وقرارة ثلاثة قصص أو أكثر، وعندما قدمت له القطعة النقدية من نفس الفئة لآخذ قصتي المفضلة لأجل قراءتها في البيت، انتبه إلي السيد أحمد العواشي، وسحب مني الكنيب بعنف. في تلك اللخظة، كان رجل واقفا بجانبي أمام باب المكتبة الصغيرة، مرتديا جلبابه الأسود ومعتمرا طربوش الوطن مثل ذلك الذي كان يستعمله محمد الخامس طيب له ثراه. ولما رأى ما بدر من بائع الكتب، قال له: آش درتي أسي أحمد؟ لا، لا، ما شي هكذا، أبدا!، أبدا!.. علاش عاملتي الولد هكذا؟! تخطف الكتاب من يده؟! فقال له: لا، راه خاصو إلا بغى يقرا يخلص 20 سنتيم. فرد عليه الرجل قائلا: هذا وكان؟ على 20 سنتيم خطفتي الكتاب من يد الولد.. حنا خاصنا نعلمو ولادنا يقراو.. بعد ذلك، أأخرج حافظته السوداء وسحب منها قطعة نقدية من نفس الفئة وبدأ يقول: ها 20 سنتيم، ثن سحب ثانية وهو يقول: ها وحدة اخرى.. ولم يهدأ باله إلا بعد وضع خمسة أو ستة قطع نقدية، ثم قال للبائع: دابا خليه يقرا كيما بغى، ولا مكنتش أنا وجا هاد الطفل بغى يقرا خليه يقرا، قد ما قرا احسب علي وانا نجي نخلص..
منشط البرنامج سأل ضيفه عمن يكون هذا الرجل. فقال حسن: عندما انتقلت من السلك الابتدائي إلى السلك الإعدادي بثانوية سيدي محمد ببن أحمد وجدته أستاذا بهذه الإعدادية وحاملا من الأسماء المهدي زغلول. كان، رحمه الله، معلما مياوما.
وعندما أذن محمد أحمد عدة لمستشاره الثقافي بالشروع في محاورة حسن نجمي، قال بدوره: تتبعت ما قاله حست نجمي واستمعت إلى هذه القصص العالقة بذاكرته والمعبرة وغير الخالية من العبر وجدتني أميل إلى أن أرى فيه أديبا ذا حساسية تجاه الأشياء والحياة؛ بمعنى أن له تلك القدرة على تطويع اللغة وحتى العلاقات في ما بينها لكي تكون منتحة. لذلك، أتساءل: كيف يمكن أن نتحدث عن أديب فكر في لحظة ما أن يلج إلى مجال السياسة؛ علما أن الأخيرة في جوانب منها قد تتطلب عنفا في العلاقات ومحاولة لإبراز أمور قد تؤدي إلى صراعات حول مواقع وتطبيق مخططات ورؤية إلى الحياة؟ لذلك، ربما أريد أن أفهم: كيف لأديب بمثل هذه القدرة على التقاط الجوانب الجميلة والمضيئة في الأشياء أن يلتحق بحزب، وهذا لا يعني أن الأحزاب لم تنتج أدباء وشعراء بل هذا مشهود به للأحزاب الوطنية التي أنتجت لنا أدباء ومفكرين.
قال حسن نجمي في جوابه: اعتبر هذا السؤال ضروريا لأنه قد يساعدنا على أن نرفع بعضا من الالتباس بين ما هو أدبي إبداعي جمالي وما هو سياسي. ليس حراما ولا معيبا أن يكون للكاتب-الأديب-الشاعر-الفنان-المبدع التزامات سياسية. ذلك أن الالتزام السياسي في أصله وجوهره وعمقه ورهاناته فعل نبيل ومدني. بالسياسة نصدر القوانين، والتشريعات يصدرها سياسيون، وهي التي تلزم الأمة، أفرادا وجماعات، في حياتها اليومية. بالسياسيين نخلق جهاز دولة: الحكومة وأعضاءها الوزراء، القياديين، صناع القرار السياسي والاقتصادي. ويتبغي أن يكون هؤلاء مثقفين. في تقديري، رجل السياسة الذي لا يقرأ الأدب من رواية وشعر، ولا يحب المسرح والسينما والفنون التشكيلية والموسيقى لا يمكن له إلا أن يكون طاغية. السياسي الذي ليست له حساسية جمالية تظهر من خلال حب الجمال والحياة والإبداع لا يمكن أن يكون إلا فاشستيا، طاغية، كارها للآخرين وحقودا في ممارساته السياسية وعلاقاته وقراراته. لذلك، عندما تتأمل بعض الدكتاتوريين في التاريخ الإنساني، خاصة في التاريخ الحديث لأننا ترى صورهم الفوطوغرافية او المتحركة على شاشات التلفزيون أو في الأفلام، تجدهم لا يضحكون مطلقا. هل رأيتم مرة هتلر او موسوليني يضحكان؟ ونفس الامر ينطبق على أشخاص آخرين. هؤلاء ليست لهم حساسية بشرية إنسانية، في حين نرى، كما قال أوكتافيو باث، الشاعر المكسيكي العظيم الحاصل على جائزة نوبل للآداب، أنىالشاعر ملزم بأن يعيش أحداث عصره. ولكي تقوم بذلك يمكن أن تكون متفرجا ويمكن أن تكون فاعلا. ومن الأفضل للمثقف والكاتب والأديب والإعلامي أن ينخرط في الفعل السياسي بحريته واختياره ووعيه، بمعنى أن يشتغل على الواقع بدلا من أن يشتغل عليه الواقع. من الأفضل أن يكون ذلك حتى للكتابة، فإذا لم يكن للكاتب الروائي أو السيناريست حس سياسي، تكون مادته ضعيفة. الحياد في قضايا التاريخ والمجتمع لا يخدم العملية الإبداعية إطلاقا. محمود درويش كان شاعرا عظيما وسياسيا.
هنا تدخل معد البرنامج قائلا: سبق لمحمود درويش أن كان وزيرا، لكن نجمي عقب عليه بللقول إن درويش رفض عرض ياسر عرفات..
(يتبع)



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمال العسري يلقن عمر بلافريج درسا في السياسة والأخلاق
- بلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان حول انتخاب د. ا ...
- فرنسا: أخبار سارة للمهاجرين غير النظاميين
- إقليم طاطا: حرمان أزيد من 20 عاملا بمشروع شلال العتيق السياح ...
- إمانويل ليفيناس وإدموند هوسرل: تجاوز الفكرانية الفلسفية
- لمدرسة الخصوصية في المغرب فضاء للتمييز بين المتمدرسين
- إمانويل ليفيناس وإدموند راسل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الحز ...
- كلمة الدكتور حسن نجمي في افتتاح مؤتمر الاتحاد العام للأدباء ...
- إمانويل ليفيناس وإدموند راسل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الحز ...
- الجمعية المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تنبه السلطات ال ...
- إمانويل ليفيناس وإدموند هوسرل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الح ...
- شذرات من كتاب حياتي في الجنوب المغربي
- إمانويل ليفيناس وإدموند هوسرل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الج ...
- المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو الحكومة إلى أخذ اقتراحات ...
- محمد الفايد داعية إسلامي ليس بينه وبين العلم إلا الشر والإقص ...
- دردشة فيسبوكية حول الترجمة
- إمانويل ليفيناس وإدموند راسل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الجز ...
- إمانويل ليفيناس وإدموند هوسرل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الج ...
- استبد بي الفرح وكأني في حلم جميل
- إمانويل ليفيناس وإدموند هوسرل: تجاوز الفكرانية الفلسفية (الج ...


المزيد.....




- المخرجة والكاتبة دوروثي مريم كيلو تروي رحلة بحثها عن جذورها ...
- أولاد رزق 3 وعصابة الماكس.. شوف أقوى أفلام عيد الأضحى 2024 خ ...
- الرِحلَةُ الأخيرَة - الشاعر محسن مراد الحسناوي
- كتب الشاعر العراق الكبير - محسن مراد : الرِحلَةُ الأخيرَة
- 6 أفلام ممتعة لمشاهدة عائلية فى عيد الأضحى
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك
- قصة الحملات البريطانية ضد القواسم في الخليج
- أفراح وأتراح رحلة الحج المصرية بالقرن الـ19 كما دونها الرحال ...
- بسام كوسا يبوح لـRT بما يحزنه في سوريا اليوم ويرد على من خون ...
- السعودية تعلن ترجمة خطبة عرفة لـ20 لغة عالمية والوصول لـ621 ...


المزيد.....

- الكتابة المسرحية للأطفال بين الواقع والتجريب أعمال السيد ... / الويزة جبابلية
- تمثلات التجريب في المسرح العربي : السيد حافظ أنموذجاً / عبدالستار عبد ثابت البيضاني
- الصراع الدرامى فى مسرح السيد حافظ التجريبى مسرحية بوابة الم ... / محمد السيد عبدالعاطي دحريجة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - الدكتور حسن نجمي في ضيافة برنامج -مملكة الثقافات- على شاشة ميدي 1 تيفي (2/1)