أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب اليسار العراقي - 👈🏾هل العراق مُقبل على أنتفاضة شعبية أو ثورة شعبية أم معارك تمهيدية لانتخابات 2025..‼❗














المزيد.....

👈🏾هل العراق مُقبل على أنتفاضة شعبية أو ثورة شعبية أم معارك تمهيدية لانتخابات 2025..‼❗


حزب اليسار العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 8004 - 2024 / 6 / 10 - 05:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


🔻وما موقع تظاهرة مليشيات أنصار مرجعية السيستاني بقيادة حميد الياسري في مواجهة ميليشيات حشد وليهم السفيه خامنئي من هذه الاحتمالات الثلاثة في لحظة صراع على السلطة في إيران وتداعيات معركة طوفان الأقصى ضد الكيان الصهيوني العنصري الفاشي اللقيط على العراق والمنطقة..؟!

🔻وما الدور المتوقع للجوكر الايراني الخبل السفاح مقتدى الغدر والنهب والدجل الأكبر المرتبط ب(إطلاعات-جهاز المخابرات الإيراني)...؟

🔻وأين يتموضع محمد شياع السوداني بين هذه الاحتمالات الثلاث.…؟

📌 سيجيب اليسار العراقي على هذه الأسئلة إستناداً لرؤيته المعرفية ( النظرية والتاريخية والسياسية الميدانية ) وبعيداً عن هلوسات النويشط المدني الطفيلي على الأحداث وحزبه ( حزب على حس الطبل خُفن يا رجليه )..

القسم الأول : المقدمة

تتفجر الانتفاضات والثورات عند توفر عواملها الموضوعية وأهمها رفض الشعب مواصلة حياة الجوع والفقر والذل والاضطهاد وعجز الطبقة الاستغلالية الحاكمة على مواصلة الحكم بالقتل والقمع والارهاب ..

وتحقق الانتفاضات أهدافها وتنتصر الثورات بتوفر عواملها الذاتية متمثلة بالتنظيم والبرنامج السياسي والقيادة الثورية …

وهذا مما برهنت عليه تجارب الشعوب عامة وتجربة شعبنا العراقي خاصة …حيث يسجل عمر الدولة العراقية الحديثة التي تأسست عام 1921 المعارك الطبقية والوطنية بقيادات يسارية ووطنية ديمقراطية أرتقوا شهداء ً وتصدروا قوافل آلاف شهداء ساحات النضال الطبقي والوطني والأممي على مساحة خارطة الوطن من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه منذ تأسيس الدولة العراقية حتى سقوط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق (1921-2023) فهم وطنيون عراقيون لا طائفيون ولا عنصريون قادوا الأجيال اليسارية والوطنية جيلٍ بعد جيل في التظاهرات والاحتجاجات والهبات والوثبات والانتفاضات المتوجة بالثورة المنتصرة في 14 تموز 1958 التي حققت منجزات كبرى للشعب والوطن..

بينما تمكنت القوى الطبقية الرجعية العميلة من استعادة السلطة في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود حيث تجددت المواجهات بين الشعب العراقي والانظمة العميلة، وتواصل الكفاح بجميع اشكاله السلمية والمسلحة ضد النظام البعثي الفاشي رأس حربة القوى الطبقية والدينية العميلة ( عوائل محسن الحكيم ومصطفى بارزاني وعجيل الياور )المدبر على يد المخابرات الأمريكية وشاه ايران ومشايخ الخليج والملك العميل حسين وفرعون مصر الدكتاتور المهزوم جمال عبد الناصر .. التي انتهت هذه المرة بسقوط النظام البعثي الفاشي واحتلال البلاد على يد اسياده الأمريكان .

ليدخل الشعب العراق في مواجهة منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الإرهابية اللصوصية بالاحتجاجات والهبات التي توجت بانتفاضة تشرين/ أكتوبر 2019 انتفاضة ( نريد وطن) .

لقد أنجزت انتفاضة ( تشرين/أكتوبر 2019) مهمتها وهي زعزعة أركان منظومة 9 نيسان 2003 العميلة ومهدت الطريق للثورة الشعبية.فالانتفاضات لا تُسقط الأنظمة وإنما الثورات هي من تُسقطها..وأي كلام آخر لا يعدو عن كونه ثرثرة على هامش الطريق بين الانتفاضة والثورة المتفجرة قريباً وحتماً..‼

وها هي الأجيال اليسارية والوطنية المخضرمة والجديدة قد تسلمت راية الكفاح الطبقي والوطني منذ 9 نيسان 2003 وخاصت وتخوض الكفاح الطبقي والوطني التحرري على مدى عقدين من الزمان بالتظاهرات والاحتجاجات المتوجة بانتفاضة تشرين/ أكتوبر 2019 المعمدة بدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والمعتقلين والمغيبين والمنفيين والصامدين وصمود الأبطال التي أنجزت مهمتها وهي زعزعة أركان منظومة 9 نيسان 2003 العميلة ومهدت الطريق للثورة الشعبية…فالانتفاضات لا تُسقط الأنظمة وإنما الثورات هي من تُسقطها..وأي كلام آخر لا يعدو عن كونه ثرثرة على هامش الطريق بين الانتفاضة والثورة المتفجرة قريباً وحتماً.

وعلينا أن نُذَكِّر باستمرار بحجم الطغمة الحاكمة بحيتانها ومليشياتها ومرتزقتها وقطعانها ودمجها في الوزارات والقوات المسلحة بجميع أصنافها الموثق في انتخابات المنظومة العميلة عام 2021 المعزولة بنسبة 86% مقاطعة شعبية في مواجهة نسبة قطعان المنظومة العميلة 14% ..فنسبة الخبل السفاح مقتدى هي 2% فقط وحجم نوري ما ينطيها ومليشيات الاطار مجتمعة هو 8% فقط وحزبي بارزاني وطالباني 3% فقط وحزبي خميس الخنجر المسموم وحلبوسي المزور ومن لف لفهما 3% فقط …

أن الإجابة على السؤال الرئيسي ( ما موقع تظاهرة مليشيات أنصار مرجعية السيستاني بقيادة حميد الياسري في مواجهة ميليشيات حشد وليهم السفيه خامنئي من هذه الاحتمالات الثلاثة في لحظة صراع على السلطة في إيران وتداعيات معركة طوفان الأقصى ضد الكيان الصهيوني العنصري الفاشي اللقيط على العراق والمنطقة..؟!

هي التالي :

ستتجنب مليشيات وليهم السفيه خامنئي الصدام مع مليشيات أنصار مرجعية السيستاني بسبب الاحتقان الشعبي العراقي الذي قد يتفجر ثورة لاسقاط المنظومة من جهة ..ولتداعيات الصراع على السلطة في ايران ومعركة طوفان الأقصى من جهة أخرى ..

أما الدور المتوقع للجوكر الايراني الخبل السفاح مقتدى الغدر والنهب والدجل الأكبر المرتبط ب(إطلاعات-جهاز المخابرات الإيراني)...فهو الترقب وابتزاز جميع الأطراف بهدف إيجاد موطئ قدم لمليشيا الغدر في السلطة ..


والإجابة على السؤال (🔻وأين يتموضع محمد شياع السوداني بين هذه الاحتمالات الثلاث.…؟) هي باختصار كالتالي :

سيستفيد محمد شياع السوداني من حركة حميد الياسري لتوسيع مساحة صلاحيته الحكومية على حساب نفوذ مليشيات وليهم السفيه خامنئي في الحكومة ..ويستخدم هذا الضغط الشعبي الميداني المستند لأول مرة الى دور مباشر لمليشيا أنصار المرجعية لتوسيع دائرة تحالفاته لخوض انتخابات 2025 .

أما هلوسات النويشط المدني الطفيلي على الأحداث وحزبه ( حزب على حس الطبل خُفن يا رجليه )..فسوف لن تتعدى الثرثرة والصراخ على هامش الصراع ..



#حزب_اليسار_العراقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفرزات تفسخ القيادة اليمينية الذيلية الإنتهازية المهيمنة على ...
- من ألغى عطلة يوم العيد الوطني العراقي ثورة 14 تموز 1958 الوط ...
- الانتهازية والنفاق السياسي فنون ..فشتان بين الموقف الوطني ال ...
- البصرة تنتفض في عيد العمال العالمي 1/5/2024
- لا يبحث اليسار العراقي المناهض للكيان الصهيوني العنصري الفاش ...
- لا يبحث اليسار العراقي المناهض للكيان الصهيوني العنصري الفاش ...
- 8 شباط 1963 -17 تموز 1968 -9 نيسان 2003 تواريخ سوداء في تاري ...
- 📚 ( دور اليسار العراقي في مرحلة سقوط النظام البعثي ا ...
- يطالبنا المساومون بتخفيف مفرداتنا - القاسية- في مخاطبة الخون ...
- في الذكرى ال (90) لتأسيس الحركة الشيوعية واليسارية والوطنية ...
- الشهيد الخالد فهد : ( إننا في الحقيقة لا نرى في الفاشية والص ...
- البرنامج السياسي - الباب الأول : ما العمل ؟
- بلاغ صادر عن المؤتمر الوطني الخامس لحزب اليسار العراقي (أذار ...
- الباب الأول : ما العمل ؟ ( مشروع البرنامج السياسي )
- صفحات من كتاب ( اختطاف الحزب الشيوعي العراقي ) الطبعة الأولى ...
- صفحات من كتاب ( اختطاف الحزب الشيوعي العراقي ) الطبعة الأولى ...
- حوار مع الرفيق طاهر العزاوي ( أبو نبيل ) عضو الأمانة لحزب ال ...
- في 8 أذار يوم المرأة العالمي …نساء مناضلات يساريات مخضرمات : ...
- في الذكرى ال (61) لاستشهاد المعلم القائد اليساري التاريخي سل ...
- ينبح بوق المنظومة العميلة الميتة سريرياً ضد فساد الحيتان بأس ...


المزيد.....




- كيف -تنجو- من الإرهاق خلال رحلة جوية طويلة.. إليك أسرار مضيف ...
- قبة حرارية هائلة فوق أمريكا تتسبب بموجة حر غير مسبوقة
- مصدر كوري جنوبي: الجيش الشمالي يقوم بأنشطة بناء غير مبررة دا ...
- أردوغان: لن نسمح بدولة إرهاب عند حدودنا
- ضابط إسرائيلي ينتقد سياسة نتنياهو ويحذر من قراراته
- في لفتة إنسانية ومشاركة للمسلمين عيدهم.. قس مصري يوزع الهداي ...
- سجناء -داعش- يحتجزون حارسين كرهينتين والأمن الروسي يحررهما
- بعد اكتشاف -أسماء الفيل-.. هل للحيوانات وعي ومشاعر يجب مراعا ...
- صحيفة تركية تتوقع حدوث مفاجآت إيجابية في سوريا
- شهيدان بحي تل السلطان غربي رفح ومقتل ضابطين وجندي إسرائيليين ...


المزيد.....

- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب اليسار العراقي - 👈🏾هل العراق مُقبل على أنتفاضة شعبية أو ثورة شعبية أم معارك تمهيدية لانتخابات 2025..‼❗