أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - غالب المسعودي - العقل الخالص والتجريد المنطقي في الحاضرية الوجودية















المزيد.....

العقل الخالص والتجريد المنطقي في الحاضرية الوجودية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8004 - 2024 / 6 / 10 - 21:25
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


انتقد الفلاسفة ما يسمى "العقل المحض" أو التفكير التجريدي والمجرد من السياق الوجودي والتاريخي للإنسان, ويعتبر نقدالعقل الخالص لإيمانويل كانط هو أحد أهم الأعمال الفلسفية. قدم كانط نظرية معرفية مبتكرة تتجاوز الجدل الطويل بين الواقعية والمثالية.
من وجهة نظر الحاضرية الوجودية، فإن العقل المجرد قد يفشل في إدراك الحقيقة الكاملة للوجود الإنساني، والذي يتسم بالتاريخانية والتجسد. بحسب الحاضرية الوجودية، لا يمكن للعقل المجرد وحده أن يلتقط الطابع الديناميكي والمتغير للوجود الإنساني. فالإنسان لا يمكن اختزاله في مفاهيم وقوانين عقلية ثابتة، بل هو كائن متشظٍ ومتناقض ومتحرك باستمرار في سياق تاريخي محدد. لذلك، يؤكد الحاضريون الوجوديون على ضرورة التأكيد على التجربة الحية للوجود، لا على التجريد المنطقي البحت. والفيلسوف الحاضري الوجودي يحاول فهم الإنسان من خلال سياقه الاجتماعي والتاريخي والثقافي، لا من خلال مقولات عقلية مجردة, وهذا يعني تبني موقف نقدي تجاه كل أشكال التفكير المجرد والموضوعي.
مفهوم "العقل المحض" و"التجريد المنطقي البحت"
العقل المحض
يشير إلى القدرات العقلية المجردة والمنفصلة عن السياق الوجودي والتاريخي للإنسان, يعتبر أن العقل قادر على إدراك الحقيقة المطلقة والكلية بشكل مستقل عن الخبرة الحسية والوجودية, ينظر إلى الإنسان كـ"عقل خالص" منعزل عن واقعه الملموس.
التجريد المنطقي البحت
يركز على البناء المنطقي للمفاهيم والقوانين العامة والنظريات المجردة, يسعى لتقديم تفسيرات كلية ذات طابع موضوعي وعالمي, يؤكد على البرهان المنطقي والاستدلال الرياضي كوسائل لإدراك الحقيقة.
الحاضرية الوجودية تنتقد كلا من العقل المحض والتجريد المنطقي البحت، لأنهما يفشلان في إدراك الطابع الحي والمتغير للوجود الإنساني. فالإنسان ليس مجرد "عقل" أو "نظام منطقي"، بل كائن متجسد في سياق وجودي وتاريخي محدد. عدة نقاط رئيسية تنتقدها الحاضرية الوجودية في العقل المحض والتجريد المنطقي البحت:
انفصال عن الواقع الملموس للوجود الإنساني
الحاضرية ترى أن العقل المحض والتجريد المنطقي ينفصلان عن السياق التاريخي والاجتماعي والثقافي للإنسان.و يفشلان في إدراك الطابع المتغير والمتشظي للوجود البشري.
افتراض الموضوعية المطلقة
الحاضرية تنتقد الادعاء بإمكانية إدراك الحقيقة المطلقة والكلية عبر العقل المجرد
ترى أن المعرفة مشروطة بالسياق الوجودي للإنسان، وليست موضوعية بشكل مطلق.
غياب البعد الإنساني والوجودي
الحاضرية ترفض اختزال الإنسان إلى مجرد "عقل" أو "نظام منطقي" مجرد
تؤكد على أهمية البعد الإنساني والوجودي في فهم الإنسان، كالقلق والموت والحرية.
التجاهل للتاريخانية والتفرد
الحاضرية تنتقد افتراض العقل المحض والتجريد المنطقي للقوانين والمفاهيم العامة والثابتة, ترى أن الإنسان متفرد وتاريخي، وأن كل فرد يواجه وضعه الوجودي بشكل فريد.
بشكل عام، يمثل نقد الحاضرية للعقل المحض والتجريد المنطقي البحت محاولة لإعادة وضع الإنسان المتجسد في السياق الوجودي والتاريخي كمركز التحليل الفلسفي. في الفلسفة الحاضرية الوجودية، هناك عدة عوامل رئيسية تؤثر في تشكيل السياق الوجودي للإنسان:
البُعد الاجتماعي والثقافي
الإنسان ينشأ ويترعرع في سياق اجتماعي وثقافي معين، مما يشكل تصوراته وقيمه ومعتقداته, العوامل الاجتماعية والثقافية (كالتقاليد والأعراف والمعتقدات الدينية) تؤثر بشكل كبير على تجربة الإنسان الوجودية.
البُعد التاريخي والسياسي
تجربة الإنسان مرتبطة بالسياق التاريخي الذي ينتمي إليه، وما يمر به من أحداث وتغيرات, الظروف السياسية والاقتصادية والصراعات التي تؤثر على حياة الإنسان تشكل جزءًا من سياقه الوجودي.
البُعد الجنسي والجسدي
جنس الإنسان ووضعه الجسدي (كالعمر والصحة والإعاقة) يؤثر على طريقة إدراكه للعالم والتفاعل معه, هذه العوامل الجسدية تشكل جزءًا من هويته الوجودية وتجربته.
البُعد الشخصي والنفسي
الخبرات والذكريات الشخصية للإنسان وحالته النفسية (كالقلق والخوف والاكتئاب) تؤثر على تفسيره لتجربته الوجودية, الطريقة التي يدرك بها الإنسان ذاته وعلاقته بالعالم تشكل جزءًا من سياقه الوجودي.
البُعد الروحي والوجودي
الإنسان يسعى إلى البحث عن المعنى والغاية في الوجود، وهذا البُعد الروحي والفلسفي يؤثر على تجربته, والبحث الفلسفي للإنسان يشكل جزءًا كبيرا من سياقه الوجودي الأساسي,وبذلك يتشكل السياق الوجودي للإنسان من مزيج متداخل من هذه العوامل المختلفة، التي تؤثر على طريقة إدراكه للعالم وتجربته الوجودية. أن العقل البشري له قدرات مجردة وعالية تتجاوز الحدود المادية للجسد, هذا قد ينظر إليه على أنه الأساس الحقيقي للذات والهوية الإنسانية.لكن الحاضرية الوجودية هي الإدراك العميق لوجودنا في اللحظة الراهنة، بكامل تعقيداته وأصالته, هذا الإدراك المتأمل للوجود يتطلب احترام الذات والآخرين، وكذلك القدرة على التجريد والنظر إلى الأشياء بموضوعية. الحاضرية الوجودية تربط بين الجسد والعقل، والخبرة المباشرة والتأمل المجرد، مما يعكس التكامل العميق للكيان الإنساني, فإن احترام الوجود الجسدي وتجريدات العقل في الحاضرية الوجودية هي مفاهيم مترابطة تشكّل طريقة متكاملة للتعامل مع أنفسنا والعالم من حولنا. إنها تشكّل جوهر التجربة الإنسانية الأصيلة, بالنسبة للوجودية الحاضرية، لذا فان الأخلاق ليست مجرد عقل محض أو مجموعة من القواعد المجردة، بل هي تجربة حية ومتجذرة في الوجود الإنساني بشكل متكامل.
الأخلاق كاختيار وتحمل المسؤولية
في الوجودية الحاضرية، الأخلاق هي نتاج اختيار الفرد وتحمله للمسؤولية عن هذا الاختيار, العقل وحده لا يكفي لتحديد الأخلاق، بل هناك دور أساسي للإرادة والالتزام الشخصي.
الأخلاق كخبرة وجودية
الأخلاق في الوجودية الحاضرية تنبع من التجربة الحية للفرد وتفاعله مع العالم والآخرين, وليست مجرد مسلمات عقلية أو مجموعة من القواعد المجردة.
الأخلاق والحرية
الوجودية الحاضرية ترى أن الحرية هي أساس الأخلاق، فالفرد حر في اختيار أخلاقه, ولكن هذه الحرية تأتي مع تحمل المسؤولية عن هذه الاختيارات الأخلاقية.
الأخلاق والسياق
الأخلاق في الوجودية الحاضرية ليست مطلقة أو سابقة على السياق، بل تتشكل ضمن سياق معين, وبالتالي فهي ليست مجرد عقل محض، بل تتفاعل مع الواقع والسياق الذي يعيشه الفرد.
في الوجودية الحاضرية، الأخلاق لا تنبع من العقل المجرد بل من تجربة الوجود الإنساني الحي والمتفاعل مع السياق. وهي تتشكل من خلال اختيارات الفرد وتحمله للمسؤولية عنها.
حول إمكانية استنباط مفهوم نهائي للأخلاق من الوجودية الحاضرية وغيرها من الفلسفات الوجودية. فيما يلي نظرة عامة :
وجهة نظر متشككة
اكثر الفلاسفة الحاضريون الوجوديين ينكرون إمكانية وضع نسق أخلاقي نهائي ومطلق, فالأخلاق في الوجودية مرتبطة بحرية الفرد وسياقه التاريخي المتغير, لا يمكن وضع قواعد أخلاقية كلية لا تتأثر بالوجود المتفرد لكل شخص.
محاولة بناء مفاهيم أخلاقية عامة
هناك جهود لبناء مفاهيم أخلاقية عامة انطلاقاً من الفلسفات الحاضرية الوجودية, مثل مفهوم "الالتزام" عند سارتر أو "الرعاية" عند هيدغر, لكن هذه المفاهيم تبقى محدودة وغير نهائية.
الاعتراف بالتعددية الأخلاقية
الفلاسفة الحاضيون الوجوديين يقرون بتعدد الأنساق الأخلاقية وعدم إمكانية وضع نسق واحد, ويدعون إلى احترام هذه التعددية الأخلاقية.
البحث عن مرجعيات كلية للأخلاق
البعض يحاول البناء على أفكار الحاضرية الوجودية لاستنباط مرجعيات أخلاقية كلية مثل الاعتماد على مفهوم "الوجود الأصيل" أو "الحرية المسؤولة," لكن هذه المحاولات لا تزال غير حاسمة.
بشكل عام، تؤكد الحاضرية الوجودية على خصوصية الوجود الإنساني مما يجعل من الصعب استنباط مفهوم نهائي للأخلاق. لكن هناك محاولات جارية للبحث عن مرجعيات أخلاقية عامة انطلاقا من هذه الفلسفات. هناك بعض الفلسفات التي اقترحت مفاهيم أخلاقية أكثر شمولية وعمومية، على الرغم من عدم اتفاق الفلاسفة على مفهوم نهائي للأخلاق.
الفلسفة الأخلاقية الكلاسيكية
أرسطو وأفلاطون حاولوا بناء نظريات أخلاقية كلية
مفهوم "الفضيلة" عند أرسطو أو "الخير الأعلى" عند أفلاطون
لكن هذه المفاهيم الأخلاقية الكلاسيكية واجهت انتقادات وأثارت جدلاً فلسفيًا.
الأخلاق التحليلية والتقليدية
فلاسفة مثل كانط وميل حاولوا وضع مبادئ أخلاقية عامة ,كمبدأ "القاعدة الذهبية" أو "الواجب الأخلاقي." لكن هذه المحاولات لم تسلم من النقد والتعقيد المنطقي.
الأخلاق التواصلية والتعاقدية
فلاسفة مثل هابرماس وراولز طوروا مفاهيم أخلاقية على أساس التواصل مثل مبدأ "المنفعة العامة" أو "العدالة الاجتماعية, لكن هذه المفاهيم لا تزال موضوع جدل وتفسيرات متعددة.
الأخلاق الدينية والميتافيزيقية
بعض المناهج الأخلاقية تستند على أسس دينية أو ميتافيزيقية, مثل مفهوم "الأمر الإلهي" أو "الحقيقة المطلقة," لكن هذه المناهج تواجه تحديات الحداثة والتعددية الأخلاقية.
بشكل عام، لا توجد فلسفة واحدة قادرة على تقديم مفهوم نهائي للأخلاق. لكن هناك محاولات مختلفة لبناء مفاهيم أخلاقية عامة تتصف بالشمولية والموضوعية النسبية على الأقل في عالم متزايد التنوع الثقافي والديني، من الصعب إرساء مفاهيم أخلاقية مطلقة وعالمية.
لكن المناهج الدينية والميتافيزيقية تواجه صعوبة في التوافق مع هذا التنوع والتعدد الأخلاقي:
تحدي الحداثة والعلمانية
التطورات العلمية والفكرية للحداثة أضعفت من هيمنة الأسس الدينية والميتافيزيقية للأخلاق, ظهور النزعة العلمانية والتشكيك في الحقائق المطلقة والسلطة الدينية.
تحدي التفسير والتأويل
المناهج الأخلاقية الدينية والميتافيزيقية تعتمد على النصوص المقدسة , لكن هذه النصوص والمعتقدات عرضة للتفسير والتأويل المتعدد من قبل الأفراد والجماعات.
تحدي الواقعية والنسبية الأخلاقية
الأخلاق الدينية والميتافيزيقية تدعي الموضوعية والعالمية، لكن واقع الحياة يفرض نسبية أخلاقية, صعوبة إقناع الجميع بأخلاقيات مطلقة في ظل تعدد القيم والمصالح.
تحدي العدالة والمساواة
بعض المناهج الدينية والميتافيزيقية قد تبرر انتهاكات للعدالة والمساواة الأخلاقيةمما يتعارض مع القيم الأخلاقية الحديثة كالكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية, هذه التحديات تجعل من الصعب على المناهج الأخلاقية الدينية والميتافيزيقية أن تقدم مفاهيم أخلاقية شاملة ومقنعة في العصر الحديث.
التجديد والتطوير المستمر
تحديث وتجديد التفسيرات والأطر المرجعية بما يتلاءم مع التغيرات الحضاريةالمرونة في معالجة النصوص والمفاهيم الأخلاقية وتكييفها مع الواقع المعاصرباستخدام هذه الأدوات، يمكن للمناهج الأخلاقية الدينية والميتافيزيقية أن تتعامل بفعالية مع تحديات التفسير والتأويل في العصر الحديث.
وأخيرا هيمنة رأس المال والنمو المضطرد لنظام "التفاهة" عالميًا في العصر الحديث قد أثر بشكل كبير على كيفية تطبيق التعاليم الأخلاقية. هناك عدة جوانب هامة نلاحظها في هذا السياق:
الاستهلاكية والسطحية: لقد ساد نمط حياة قائم على الاستهلاك المفرط والثقافة السطحية المرتبطة بالمظاهر والعلامات التجارية. هذا يتعارض مع قيم الاعتدال والبساطة والاكتفاء الذاتي التي تدعو إليها الأخلاق التقليدية.
الأولوية للربح والكسب: في ظل هيمنة رأس المال، أصبحت القيم المادية والأرباح هي الأساس المهيمن على صنع القرار والسلوك، على حساب القيم الأخلاقية كالعدالة والمسؤولية والأمانة.
ضعف الترابط الاجتماعي: تراجع دور المجتمعات التقليدية وتفكك الروابط الاجتماعية أضعف الأسس الاجتماعية والثقافية اللازمة لتطبيق وتعزيز التعاليم الأخلاقية.
الفردانية والأنانية: برز نمط من السلوكيات الفردانية والأنانية التي تركز على المصالح الذاتية على حساب المصلحة العامة والمسؤولية الاجتماعية.
التدهور البيئي: لقد ساهم النمو الاقتصادي المفرط والاستغلال الجشع للموارد الطبيعية في تدهور البيئة، وهو ما يتعارض مع مبادئ الحفاظ على الخلق والبيئة.
في ظل هذه التحديات، باتت عملية تطبيق التعاليم الأخلاقية من خلال قراءة العقل المحض والتجريد المنطقي في العصر الحديث باتت أكثر صعوبة وتعقيدًا لاحتدام المكونات جدليا. ويتطلب ذلك إعادة النظر في كيفية تكييف وتفعيل هذه التعاليم بما يتناسب مع متطلبات العصر، وتعزيز الوعي والتربية الأخلاقية.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتراض الدائرية المنطقية والحاضرية الوجودية
- التأمل في الحاضرية الوجودية وتقنية البرومودورو
- الثنائية الكارتيزية والجسد المقدس في الحاضرية الوجودية
- فلسفة الجمال في الحاضرية الوجودية
- الحاضرية الوجودية والمفاهيم الاساسية للنظرية النسبية العامة
- الزمان والمكان في الحاضرية الوجودية
- الحاضرية الوجودية والتهافت القيمي
- الانسان في الحاضرية الوجودية كائن محكوم بالحرية اركيولوجيا
- الفلسفة الحاضرية الوجودية والوجودية
- الحاضرية الوجودية ودور التحرير اللاهوتي ثقافيا
- الحاضرية الوجويدية و التأمل الاخلاقي
- الحاضرية الوجودية والقرارات الأخلاقية في العالم الافتراضي
- الحاضرية الوجودية الشاملة ووحدة الوجود
- الحاضرية الوجودية ومبدأ عدم اليقين
- الفلسفة الحاضرية الوجودية الشاملةوالدين
- انزياحات العولمة والحاضرية الوجودية
- الحاضرية الوجودية والنظرة الكونية لستيفن هاوكنك
- العمل الصالح في الحاضرية الوجودية الشاملة
- الحاضرية الوجودية وتصديق الوهم
- الحاضرية الوجودية الشاملة ومفهوم الزمن والموت


المزيد.....




- كيف نطيل عمر الهاتف الذكي؟
- بين أسرّة المستشفيات وتكايا الطعام: رحلة أطفال غزة المستحيلة ...
- مظاهرات في البرازيل لدعم تشريع الماريجوانا
- لأول مرة منذ 24 عاما.. بوتين في زيارة مرتقبة لكوريا الشمالية ...
- مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد حكومة نتنياهو
- تحذيرات في إسرائيل بعد إصابات خطيرة بـ-غرب النيل- في تل أبيب ...
- ما هي مدة الاستحمام المثالية؟
- 11 مهاجرا يلقون حتفهم في حادثتي غرق قاربين في البحر المتوسط ...
- الحجاج يواصلون رمي الجمرات في مشعر منى في أول أيام التشريق
- صحف عالمية: سكان غزة يعيشون -أضحى- كئيبا


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - غالب المسعودي - العقل الخالص والتجريد المنطقي في الحاضرية الوجودية