أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - دعم مطلق للمحرقة وصمت مطبق على الجريمة















المزيد.....

دعم مطلق للمحرقة وصمت مطبق على الجريمة


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8005 - 2024 / 6 / 11 - 10:37
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


ترجمة سعيد مضيه
حراسة البوابة، عديمو القلب، كما يصفهم الكاتب أنيس شوفاني، "ليس لديهم ما يقولونه حيال الإبادة الجماعية الفعلية، تمامًا كما لم يكن لديهم أبدًا ما يقولونه حيال أي شيء إبادة جماعية، أو حتى على مستوى أدنى من الجرائم، قد ترتكبه الإمبراطورية ضد المنبوذين وغير القابلين للإصلاح".
أنيس شيفاني مؤلف العديد من كتب الخيال العلمي وله دواوين شعر و أبحاثه بالنقد الأدبي نالت استحسان النقاد. من كتبه السياسية الأخيرة "لماذا فاز ترامب؟"، و" مقاربة راديكالية لحقوق الإنسان في التعامل مع الهجرة"، و" التصدي للفاشية الأمريكية". فيما يلي القسم الأول من المرافعة:
خاطبته ناتالي ليالين: أنا متضايقة من لوحة لافتة اخترتَها، تصور إسرائيل كتلة من الشر [هكذا] - هذه صورة مزعجة بشكل خاص لأنها من نمط المجاز المعادي للسامية يتمثل في التشهير بقادة الدم. لكن أبعد من ذلك، تظهر الصورة نجمة داود مع طفل مخوزق - مرة أخرى، هذا ينسحب على مجاز للاسامية.
فيما يلي القسم الأول من المرافعة:
تصحر وجداني

1-أجد الصورة لائقة؛ الغالبية العظمى من الإسرائيليين تؤيد الإبادة الجماعية التي يرتكبها نتنياهو. اللوحة تشير إلى أن إسرائيل تقوم بصلب الأطفال الفلسطينيين امتثالا لأيديولوجيا الصهيونية. إنك لا تتدخلين إلا عندما تكون هناك أدنى فرصة لإساءة تفسير أي شيء على أنه "معاداة للسامية". بصفتك كاتبة، هل كان لديك ما تقولينه خلال هذه الأشهر عن الإبادة الجماعية؟ هل أزعجتك عمليات القتل والتقطيع الفعلية لآلاف الأطفال الفلسطينيين، المعلقين على علم العنصرية الإسرائيلية، بقدر ما أزعجتك هذه اللوحة ؟
2-ربما لاحظتِ الصمت المطبق لجميع الشخصيات الأدبية الكبيرة – وحتى وقت قريب جدًا، عندما بدأت الاحتجاجات في الحرم الجامعي، بالكاد انبرت شخصية فكرية أو أكاديمية بارزة من التيار الرئيس [الملتزم بنهج الدولة] – منذ أن بدأت المحرقة الحالية قبل سبعة أشهر. ما يلفت النظر هو الصمت المفاجئ والكامل لنفس حراس الغضب المعروفين بصدد أي من القضايا التي كانت تثيرهم على مدى السنوات العديدة الماضية. لم تعد تظهر على منابر الميديا والنقاشات العامة تلميحاتهم المعبرة عن القضايا التافهة للحرب الثقافية. أظن أن آخر نوبة غضب كبيرة اجتاحتهم ربما كانت بسبب باربي، قبل أشهر قليلة من بدء الإبادة الإسرائيلية الأخيرة والأكثر وحشية للشعب الفلسطيني، حينها كان الساحل لا يزال خاليًا.
3- الحقيقتان معًا، الصمت المطبق على المحرقة وكذلك الاختفاء التام لآلة الغضب الليبرالية طوال مدة استمرار هذه الإبادة الجماعية، تخبراننا بكل ما نحتاج إلى معرفته عن الموقع الفعلي للمجتمع الأدبي في حروب الإمبراطورية. رددوا نقاط الحديث التي طرحتها الإمبراطورية بشأن فلاديمير بوتين وأوكرانيا؛ لكن هذا الموقف أيضاً اختفى في أغلب الأحيان في أعقاب محرقة غزة. إنه يشير إلى شيء ما حول ضخامة الرعب الذي تكشف خلال الأشهر السبعة الأخيرة ، حيث كان لا بد من تأجيل ديناميات المحادثة المعتادة بين من يحظون في المجتمع الأدبي بمنصات وجماهير حاشدة. في الوقت نفسه، أعلم من تجربتي السابقة أنهم يراقبون ويدرسون بهدوء، وينتظرون الظهور مرة أخرى في الوقت المناسب، وقد أصبحوا أكثر تمكينًا من أي وقت مضى بفضل قيمهم التافهة ، إذ ترمز إلى قضايا لا تهم أحدًا في الحياة الواقعية. لو أن التحريض العالمي ضد إسرائيل أظهر أقل دلالات اللاسامية الحقة (بدلاً من اللاسامية المتخيلة الممولة من قبل مديري الجامعات والسياسيين ولجنة الشؤون العامة الإسرائيلية في أمريكا-إيباك) ، ولو ان احتجاجات الحرم الجامعي شذت خارج الحدود المعهودة لأكثر السلوك السياسي استقامة ؛ آنذاك لسمعنا من حراس البوابة الأدباء – ولما وفروا احدا منا .

حجم العنف عير مسبوق
4-على الرغم من أن الإبادة الجماعية البطيئة التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني قد ضربت رقما قياسيا عبر ثمانين عاما، بما في ذلك نفس النوع من العنف الذي مارسته على شعب غزة والضفة الغربية بعد أن قررت إسرائيل إنهاء خدعة "عملية السلام"، حسب اتفاق أوسلو، مرة وإلى الأبد واختارت منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وحتى منتصفه تدمير كل ما تبقى من السلطة المدنية الفلسطينية والامكانات الطبية والتعليمية ، فإن حجم العنف الحالي وقسوته ضد الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء شيء لم يشهده أحد منا من قبل إطلاقا.
المقارنة غير لائقة بين عنف إبادة جماعية وأخرى غيرها ؛ لكن المراسلين الذين حضروا في مكان الحادث( الإبادة) في يوغوسلافيا السابقة يصفون المستوى من حيث الكمية للمحرقة الحالية بأنه أكبر بخمسين إلى مائة مرة مما كانت عليه الوحشية آنذاك في منطقة البلقان. هذا كله، بعكس الإبادة الجماعية في التسعينات، تم بثه مباشرة في كل لحظة من كل ساعة لمدة سبعة أشهر؛ ومع ذلك لم نسمع كلمة ذات معنى من هذا النمط من الشخصيات الأدبية التي كانت بالماضي ستتحدث بطلاقة في مسائل تتعلق بسياسة الهوية.
5-وهذا أمر مثير للاهتمام لأن سياسات الهوية كانت خلال الفترة الماضية المقدرة بأكثر من عقدين من الزمن بمثابة خبز وزبدة التنشيط الأدبي ، والحالة الفلسطينية لذلك ستبدو وكأنها تدقق في كل نابض من النوابض الفاعلة : العنصرية، الاستعمار الاستيطاني، إساءة معاملة النساء والأطفال، الشرطة اللاإنسانية، باختصار، التصفية التامة لشعب مستعمَر. لكن العرب والشعب الفلسطيني والمسلمين، خاصة خارج الولايات المتحدة، لم يكونوا بالطبع وعموما مركز التفعيل الأمريكي، مثلما كان عليه الأمر بالنسبة لذوي البشرة البنية ، وذلك على الرغم من أن الميل للتعامي أكثر جلاءً بغير حدود في الحالة الفلسطينية. لنأخذ بالاعتبار مدى الغضب المتولد عن انتشار الفيديو الذي التقط مشهد خنق جورج فلويد حتى الموت - على الأقل في المراحل الأولية، عندما بدا أن الاحتجاج سيتم احتواؤه ضمن معايير تعتبر مقبولة لدى أفراد الطبقة الوسطى - ونقارن ذلك بالعنف غير المحدود في غزة ، وهو يعرض على الجمهور بكل أنماط منابر الميديا على مدى سبعة أشهر متتالية. يتضح أن ضعف المشاهدة ليس المشكلة ، وفي الواقع، فإن مشهد القمع كان مشكلة حراس البوابة.
6-التقاطعية، كما كتبْتُ في مقال قبل سنوات عديدة، تفسح المجال لترخيص خاص للصهيونية، وهي ليست عنصرية وفقًا لكبار المنظرين التقاطعيين؛ في هذا الصدد، تشكل المحرقة الحالية تهديدًا لهؤلاء المنظرين، وأتباع المعسكر مثل إبراهيم إكس كيندي، وروبن دي أنجيلو وغيرهما ، ممن أحالوا البيزنيس عالي المردود دعايةً لضبط النبرة العنصرية بالمهن؛ ليس لديهم ما يقولونه حيال الإبادة الجماعية الفعلية، تمامًا كما لم يكن لديهم أبدًا ما يقولونه حيال أي شيء إبادة جماعية، أو حتى على مستوى أدنى من الجرائم، قد ترتكبه الإمبراطورية ضد المنبوذين وغير القابلين للإصلاح.

7-رحت ابحث طويلا وبجد عن أثر لوميض الحياة لدى المراقبين النائمين لهذه الإبادة الجماعية الذين يواصلون التصرف، بعد مرور عدة أشهر على الإبادة، وكأن شيئا لم يكن . يمكنكِ إلقاء نظرة على كتّاّبك المفضلين، وقد تلاحظين نفس النمط. بات صعبا مجرد تذكر من كانوا أصحاب الصوت الأعلى قبل حدوث محرقة غزة، ولكن عليكِ التحقق منهم واحدًا تلو الآخر وتقيّمين سجلهم.
أجريت تدقيق حساب مارغريت أتوود على تويتر ويعود تاريخه إلى أكتوبر، فقط كي أعرف أنها كانت باستمرار تتدرب على جميع الكليشيهات الهستيرية للديمقراطيين حول بوتين وروسيا وأوكرانيا وترامب، ما يفهم منه انها تكرر فقط مبررات الإمبراطورية لحرب أخرى بلا نهاية، لاحظناها جارية على قدم وساق. لن تجد تغريدة واحدة على حساب أتوود عن غزة.

رطانة تتستر على الجريمة والمجرم
8-كانت روكسان جاي واحدة من أكثر كتاب افتتاحيات نيويورك تايمز المميزين بانتظام على مدى السنوات العديدة الماضية. لم أسمع منها شيئًا عن غزة، ولا يمكن الوصول إلى حسابها على تويتر إلا بموافقتها؛ ومع ذلك، كتبت بالفعل، بعد ستة أشهر من الصمت، مقالة افتتاحية شديدة اللهجة حول غزة، ثم صمتت مرة أخرى في مقالات الافتتاحية. افتتاحيتها المذكورة مرافعة ضد نجاعة الرسائل المفتوحة، وتجد تفسيرها في سياق الرسالة المفتوحة الموجهة إلى PEN من قبل كتاب ساخطين، ذكرتهم الأخبار في ذلك الحين . وحتى الوقت الراهن حملت الرسالة تواقيع ازيد من 1300 كاتب، على الرغم من أن المرء يلاحظ الغياب الواضح لكبار الكتاب، والحضور غير المتناسب للكتاب العرب والمسلمين والآسيويين، بالإضافة إلى عدد كبير من الكتاب الشباب والناشئين، والعديد منهم ينشرون في صحف صغيرة وليس في صحف الطلقات المدوية . كررت افتتاحية جاي العديد من الصور النمطية التي تبرر الإبادة الجماعية والتي يقدمها بشكل روتيني الناطقون بلسان وزارة خارجية الولايات المتحدة، فهم يحرصون على عدم إغفال إلقاء اللوم على حماس، ومنخرطون بالرطانة المعهودة التي يقدمها دوما المدافعون عن دولة اسرائيل المتمردة على القانون: "كلا الجانبين مخطئان"، "الحالة جد معقدة"، "يجب إيجاد شركاء للحوار من الطرفين"، "لا يحق لأحد أن يمارس اليقين الأخلاقي". تلك هي في الحقيقة الأكذوبة الكبرى، أتحدى أتباعها أن ينفذوا بنظرتهم الى حقيقة الخداع. ترسي جاي الأساس لمستقبلها بعد المحرقة، لتلغي في الواقع كل ما تمثل في توقيعها على رسالة PEN المفتوحة - وهي تنجح بالوقوف بجانب أصحاب السلطة.
9-كاتب بارز، كاتب شبه بارز، كاتب غامض، ستجد نفس النمط. لم يكن لدى كلوديا رانكين، الكاتبة بمجلة "سيتيزن" ، ما تقوله عن الإبادة الجماعية، حتى وهي تقدم نفسها علناً من على منبر مناهض للعنصرية. سجلت جنيفر إيغان موافقتها نيابة عن المؤسسة الأدبية من خلال الدفاع عن منظمة PEN، المنظمة الوحيدة في رأيها المدافعة عن حرية الكتاب (باستثناء الكتاب الفلسطينيين الذين يُقتلون بالفعل). جيه كيه رولينج، على الرغم من أنها ليست كاتبة أدبية، إلا أنها ظلت لفترة من الوقت مهووسة بقضية المتحولين جنسيًا ؛ وجدت الوقت لتسجيل كراهيتها للنظام الإسلامي في إيران، بينما لم تقل شيئًا عن الإبادة الجماعية. جويس كارول أوتس تحب الانخراط في جميع أنواع الجدل، وهي تسهب بغير انسجام مثلما هي كتاباتها الأدبية طوال ستين عاما؛ لكن كل ما استطاعت العثور عليه هو أن "لدى كل من الجانبين وجهة نظر" (كلا، ليس بصدد الإبادة الجماعية) و"دعونا نجري نقاشًا دون تصورات مسبقة"؛ ثرثرة لفظية تدربت عليها جاي امام معجبيها. اما إياد أختر فقد أثار ضجة كبيرة بروايته "مرثيات الوطن"، وهي رواية تدور حول عدم المساواة العنصرية في أمريكا، لكنني لم أجد أي تصريح علني له فيما يتعلق بالإبادة الجماعية.
10-هذه مجرد أمثلة عشوائية، لكن لو كان هناك أي كاتب على رأس الدوريات - ونعرف من هو - اتخذ موقفا من غزة، لكنا علمنا به. نحن بحاجة إلى أن ندرك أن هؤلاء الأشخاص عديمي القلب، الذين يواصلون احتفالاتهم الشخصية النرجسية ومعالمهم المشدودين اليها كما لو لم يكن بالعالم حدث جدير بالملاحظة، هم صناع القرار، والسلطة المؤثرة، هم مقدموالمثل الأخلاقية المزعومة، الذين سيتولون تقرير مصيرك ان كنت تحاولين الانتساب للمهنة، أو تحديد مصير زملائك وأصدقائك ان كنتِ قد وطدت قدميك بالفعل. يصعب احتمال هذه اللاأخلاقية النتنة ، هؤلاء الشياطين هم الناشرون والمحررون والمعلمون نزلت عليهم بركات أخلاق جيش الدفاع الإسرائيلي. هل تريدين حقًا الانضمام اليهم في المستقبل؟ بأي ثمن شخصي، وقد عرفتيهم بأفضل من اي وقت مضى، وأدركت أنهم لن يرفعوا إصبعهم بوجه الإبادة الجماعية التي لا خلاف حولها ؟



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صد العدوان مرحلة تهيئ للتحرير
- الشعب الفلسطيني كابد الاضطهاد العنصري أبارتهايد ، احتلال و إ ...
- إيلان بابه يأمل بانهيار المشروع الصهيوني
- إسرائيل تمضي في طريق تدمير الذات
- معارضة الطلاب اليهود لحرب الإبادة الجماعية في غزة ترياق قوي ...
- تحرير الإنسان شرط لتحرير الأوطان
- إسرائيل في عزلة دولية خانقة
- قوى الهيمنة لا تنزل طوعا عن مسرح الجريمة
- نقطة تحول في العلاقات الدولية
- جيش الاحتلال يسعى لتطهير عرقي
- إذا لم يتحرك النضال، لن يتحقق التقدم
- المعتقلون الفلسطينيون يتلقون معاملة إرهابيين، وقد يتم التجاو ...
- جبهة الصهيونية وإسرائيل واليمين الفاشي داخل الولايات المتحدة
- بالولايات المتحدة ضمائر إنسانية .. فرانسيس بويل نموذجا
- ضمائر إنسانية بالولايات المتحدة ..فرانسيس بويل نموذجا
- البيئة الاجتماعية والفكرية لنشاة الصهيونية وانتصاراتها الحلق ...
- البيئة الاجتماعية والفكرية لنشاة الصهيونية -3
- البيئة الاجتماعية والفكرية لنشأة الصهيونية-2
- البيئة الاجتماعية والفكرية لولادة الصهيونية
- فكرة قِدم الصهيونية في بطن التاريخ عصفت بها في لجج ازمة مستع ...


المزيد.....




- نتانياهو يحل حكومة الحرب... هل هي خطوة للتخلص من تأثير اليمي ...
- هل يشفي حزب العمال جراح بريطانيا من البريكسيت؟
- فرنسا: من هو جوردان بارديلا -الظاهرة- والشاب الإيطالي الأصل ...
- مبابي يحذر الفرنسيين من خطورة تصاعد اليمين المتطرف ويدعوهم ل ...
- التيار الماركسي و مسارات الأوضاع السياسية الراهنة في العراق ...
- آلاف المتظاهرين في بروكسل ضد اليمين المتطرف
- انتخابات بريطانيا.. اختبار للعلاقات بين حزب العمال والمسلمين ...
- هل يعترف حزب العمال البريطاني بفلسطين إذا فاز بالانتخابات؟
- فرنسا: تصدعات بتحالف اليسار وبلبلة ببيت اليمين التقليدي والح ...
- المسألة النقابية منذ عام 1955 ودور الاتحاد الوطني للقوات الش ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - دعم مطلق للمحرقة وصمت مطبق على الجريمة