أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب بين اسرائيل والمقاومة اللبنانية قادمة في المقبل من الزمن














المزيد.....

الحرب بين اسرائيل والمقاومة اللبنانية قادمة في المقبل من الزمن


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8033 - 2024 / 7 / 9 - 10:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحرب بين اسرائيل والمقاومة اللبنانية قادمة في المقبل من الزمن)
كثر الحديث عن الحرب بين المقاومة اللبنانية ودولة الاحتلال الاسرائيلي؛ فهناك من يرجح اشتعالها وهناك من يستبعدها كليا او جزئيا. ان الحرب اي حرب لا تحدث لا عندما تعجز الوسائل الأخرى عن الوصول الى تفاهمات او حلول للقضايا المختلف عليها الا بالوسائل العسكرية. العداء بين المقاومة ودولة الاحتلال الاسرائيلي لا يختلف عن هذا المسار؛ الا باختلاف واحد؛ هو ان المقاومة تدافع عن حق مغتصب او احتلال بينما دولة الاحتلال الاسرائيلي دولة محتلة للأرض اللبنانية والسورية والفلسطينية وحتى دولة اسرائيل او ان الاصح الكيان الاسرائيلي بحد ذاته قائم على احتلال الارض الفلسطينية. ان حزب الله، او الاصح المقاومة اللبنانية؛ لن ينسحب او تنسحب؛ الى ما وراء الليطاني. الحرب بين حزب الله واسرائيل قادمة في المقبل من الزمن.. ربما ليس في الامد المنظور لكنها قادمة. اما لماذا؛ فاذا ما اخذنا في الفحص والقراءة الارضية التي استند عليها الحزب( المقاومة اللبنانية) وجودا وفكرا؛ انسحابه الى ما وراء الليطاني؛ يفرغ ارضيته هذه، من مسوغات الوجود...سياسيا وفكريا، لذا سيكون من الصعوبة عليه؛ موافقته على الانسحاب الى ما وراء الليطاني، ان لم اقل مستحيلا. أما من جهة دولة الاحتلال الاسرائيلي فليس امامها الا انسحاب الحزب الى ما وراء الليطاني؛ لأنه يرتبط بأمن المستوطنات الاسرائيلية على الحدود الشمالية، كما ان سكانها يرفضون العودة؛ الا بعد توفير الامن التام.. كما ان الحرب بين لبنان واسرائيل؛ لجهة اشتعالها، ترتبط؛ بنتائج ما يجري في غزة؛ لجهة الاستثمار وخلط اوراق اللعبة من قبل نتن ياهو. ان ما يجري سواء في غزة او في جنوب لبنان او في اليمن او في سوريا او في السودان؛ جميع هذه الملفات المعقدة والشائكة؛ كلها تشكل حزمة واحدة في المشروع الامريكي الاسرائيلي، وليس في غزة وفي لبنان فقط؛ في محطاتها الختامية في اعادة تشكيل المنطقة، وربما في جوارها ضمن المتغيرات والتحولات الدولية في المقبل من الزمن، والنظام العربي الرسمي مشترك في هذا بطريقة او بأخرى. أما الحديث من قبل هذا النظام العربي؛ عن دعمه واسناده للقضية الفلسطينية ما هو الا تخدير وغش وخداع، أما الحقيقة فهو مشترك مع كل من اسرائيل وامريكا في هذا المخطط او المشروع. هذا هو المخفي في الغرف المظلمة لدهاقنة الشر والجريمة في واشنطن وتل ابيب، على الاقل من وجهة نظر المتواضعة، لكاتب هذه السطور المتواضعة. لكن من الجهة الثانية ان هذه المشاريع لسوف تقبر حتى قبل ان ترى او تبصر النور، ولسوف تدفن وهي في مهدها بفعل يقظة ووعي الشعوب العربية وفي اول هذه الشعوب هو الشعب العربي الفلسطيني، والشعب اللبناني برأس حربته المقاومة اللبنانية. اكبر دليل على ذلك؛ هو الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني الغزاوي في قبالة ألة الحرب الاسرائيلية الجهنمية، المصنوعة في مصانع السلاح الامريكي. في كل العقود التي مضت على احتلال الكيان الصهيوني المسخ للأرض الفلسطينية لم تسكت اصوات البنادق الفلسطينية، التي تنير بلمعانها؛ عتمة الليل الفلسطيني؛ وتكشف الطريق الى اضواء الحرية للشعب والأرض معا. الثورة الفلسطينية ببنادقها وسكاكينها وحجارتها واستشهاديها؛ لم تصمت ابدا خلال ما يقارب القرن وهو الزمن الذي تم سلب الارض وتشريد الشعب الفلسطيني منها، هذا الشعب لم يقبل بالتشريد، بل انه رفضه رفضا تاما وواقعيا. أذ حمل البنادق عائدا الى الأرض كي يحررها من سجن السجان الصهيوني، ولم يزل على هذا الدرب مواصلا المسير حتى يتم تحرير الأرض، كل الأرض. بالعودة الى المقاومة العربية اللبنانية، المدعومة عربيا واقليميا، من محاور المقاومة في العراق او في اليمن او في غيرهما؛ اذا ما اقدمت اسرائيل، ولسوف تُقَدم على مهاجمة المقاومة اللبنانية، فأنها بهذا؛ تجني على نفسها؛ وتخرج منها بهزيمة لم تحصل لها في كل حروبها مع الجيوش العربية.. للأسباب التالية:- اولا، الاصطفافات تغيرت في المنطقة والاقليم والعالم؛ كما ان اسرائيل وامريكا صارا عاريان امام كل العالم؛ للجريمة الاسرائيلية في غزة بمشاركة امريكية جلية.. ثانيا، السلاح تغير فقد دخلت المسيرات والصواريخ وبالذات حين يكون استخدامها، على طريق الاغراق الصاروخي.. ثالثا، الداخل الاسرائيلي سواء سياسيا او من ناحية الاستعداد النفسي للجنود والضباط الصهاينة؛ لم يعد كما كان قبل عقود من الآن..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يكون الرئيس الايراني المقبل؟ استقراء استباقي
- لبنان- فلسطين- اسرائيل: الى اين؟
- المساواة بين الضحية الجلاد: جريمة
- الاتفاق الامني الامريكي السعودي المرتقب
- الهجوم الايراني على اسرائيل..تحول من الصبر الاستراتيجي الى ا ...
- ماذا تريد امريكا من العراق؟
- كيف واين يكون الرد الايرني على العدوان الاسرائيلي على القنصل ...
- التاريخ المتداول: حقائق ام وقائع تمحو الحقائق؟
- نهاية الحرب في اوكرانيا...بالتجميد ام بافتاقية سلام
- دولة الاحتلال الاسرائلي في نهاية المطاف سوف تقبل صاغرة بشروط ...
- استثمار القدرات العربية في دعم الشعب الفلسطيني
- امريكا والعراق: علاقة ملتبسة
- امرأة الكشك
- الضربات الامريكية المرتقبة على العراق، ما هي الا زوبعة في فن ...
- التهديد والتهديد المقابل بين امريكا وايران
- السابع من اكتوبر: منجز تاريخي رغم التضحيات الجسيمة
- قراءة متواضعة في فك الارتباط الاستراتيجي الامريكي الاسرائيلي
- حل الدولتين: استثمار الزمن لصالح اطماع اسرائيل
- مفاوضات ايقاف المجازر الصهيونية: خدمة للمقاومة ام كسرا لها
- قرار مجلس الامن الدولي 2720..الغاية والهدف


المزيد.....




- ترامب: على تايوان أن تدفع لأمريكا ثمن حمايتها.. ومسؤول تايوا ...
- مصر.. مدبولي يُعلق على مشادة -طبيبة سوهاج- مع المحافظ
- عاصفة تخلف قتيلا وتحرم 100 ألف من الكهرباء في ولاية نيويورك ...
- رئيس الوزراء الياباني يعتذر لأول مرة لضحايا التعقيم القسري
- غانتس محذرا نتنياهو: سينكشف كل شيء في لجنة تحقيق حكومية
- جلسة ساخنة في الكنيست.. إخراج نائب عربي وصف نتانياهو بـ-الإر ...
- رواية هوارية… غضب بالجزائر من استخدام -لغة إباحية ونابية- وح ...
- الشيخة مهرة تعلن الطلاق عبر منشور على انستغرام
- المغرب: راق يخضع للمحاكمة لاتهامه بالتورط في وفاة طبيبة لجأت ...
- في ذكرى عاشوراء: الآلاف من الشيعة في كراتشي يتعهدون بمناهضة ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب بين اسرائيل والمقاومة اللبنانية قادمة في المقبل من الزمن