أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - ضيعوني اخوتي عن ضياع الأخت دون إخوة














المزيد.....

ضيعوني اخوتي عن ضياع الأخت دون إخوة


حسين مسلم
موسيقي ، وباحث وكاتب في شأن الموسيقى العراقية

(Hussein Muslm)


الحوار المتمدن-العدد: 8033 - 2024 / 7 / 9 - 10:26
المحور: الادب والفن
    


عند بداية شهر محرم من كل سنة ومن دون وعي ندخل في الجو (الحسيني) جراء البيئة والنشأة والطفولة ونبدأ بـ استذكار تلك القصائد و (اللطميات) التي ارتبطت بطفولتنا، ثم كبرنا وبدأنا نفرزن بين النص الحقيقي والنص المحشو، ثم بدأنا ندرك (الحسين الثائر) عكس ما علمونا إياه!.
عندما كبرت كنت دائماً أشعر بغثيان من النصوص التي تكتب في القضية الحسينية بشكل استجدائي للعواطف وتقويل ما لم يقله أو يشعر به أياً من شارك في (معركة الطف)، كنت دائماً اميل إلى النصوص المكتوبة بدراما عالية وتراجيديا حقيقة.
لكن رغم الكم الهائل من القصائد لكن اكثرها غير مُجدية، هنالك دائماً نصوص شعرية تجعلك مذهولاً من الدراما والتراجيديا الموجودة في النص الشعري.
أقف مذهولاً من قصيدة (هذا الغريب منين) للشاعر سيد سعيد الصافي، وقصيدة (زينب لفت يم حسين) للشاعر عبد الحسين الشرع، وقصيدة (غبت عني ودنيتي وحشه بلياك) للشاعر رسول الخفاجي الكربلائي، وهذه القصيدة بالذات تبكيني دائماً لأنها تصور حالة الأم وهي تنعى طفلها، لاسيما وأن الطفل لا ذنب له بـ أي شي لأنه غير مدرك.

منذ قليل وأنا أستمع إلى قصيدة (من بعد عزتي) بصوت الرادود وطن النجفي قلت لوالدتي وأنا اردد (الله الله)، أظن أن الشاعر عبد الحسين ابو شبع كان مصوراً في (الطف)، إذ أنه من الصعب تصوير هذه الدراما شعرياً لاخت تشكو لأبيها الميت ولأخوتها ماذا حل بها والعائلة بعد موت الإخوة!.
الشاعر عبد الحسين ابو شبع النجفي المعروف بميوله الثورية واليسارية كان لا يكتب قصيدة إلا ويجعل فيها نفساً ثورياً كـ قصيدته التي قرأها الرادود وطن النجفي:
حسين ميريد المظاهر والشكل
يريد مَن يعمل لهل الأُمة بعقل.
ابو شبع كان مصوراً بارعاً للأخت التي تفقد اخوتها وتتحمل مسؤولية كبيرة تجاه من بقيَّ من الأسرة لاسيما وأن المعركة كانت منتهية بسبي الأُسرة.

•من بعد عزتي
كلمات: الشاعر عبد الحسين ابو شبع
اداء: الرادود وطن النجفي
تاريخ التسجيل: 1971 ليلة 11 محرم

قُرأت هذه القصيدة من نغم (الأوشار) وعلى ضرب إيقاع الجورجينه الثقيل 5/4، كما أن الرادود وطن النجفي قد أبدع في تصوير أسى الكلام واللحن.

أرجو قراءة الكلمات والإستماع جيداً

• كلمات القصيدة:

من بعد عزتي ضيعوني إخوتي
لاخيم لا خدر
بويه لا تعتذر
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
هاي الذي إتندبك يعقد الوله
تعرفها والصوت إله إبقلبك صله
زينب يحيدر هاي وبكربله
متحيره بأطفال وبعايله
صاحت ونادتك هاك إخذ صيحتي
بويه من الأهل
بويه ضاع الأمل
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
يابويه هذا اليوم خلصوا چتل
وما سلم من السهم حته الطفل
وماچنت أگول الخيل لينه تصل
وصلت الخيل و شفنه أبشع فعل
فرهـدوا للخيم فرهدوا خيمتي
العائله إتسلبت
خيمتي إتلاهبت
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
من خيمتي النار إعله كل الخيم
نار ودوت هجت أطفال وحرم
وآنه يبويه اللي شطت بالألم
وشعندي غير النخوه لأهل الشيم
ولا إخو اللي سمع صيحتي و نخوتي
صوتت حشمت
امن إخوتي ماشفت
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
إيظل حيل بيه بعد خوف و ضمه
وإمصايب إخوه إتخضبت بالدمه
وأطفال إخوي الغدت متيتمه
ونار الذي إتلاهبت بمخيمه
وعايله إمحيره هم مثل حيرتي
حيلي وينه بعد
بويه و بهالشدد
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
ودعت الخوه جثث فوق الثره
أمهشمه إضلوع وجثث متوذره
إتركت الخيام الغدت متوجره
أحچيلي بالعايله المتطشره
وآنه حيلي نحل وإفگدت همتي
بويه حيلي ضعف
إبكربله يا وسف
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
وهـذا يبويه ليل خوف وخطر
و آنه أرد ألم عيله يفارس مضر
نايم كفيل العايله عالنهر
بويه وراعـي العايله ظل وذر
گلي يا حيدره إلتزمي إبعيلتي
و عيلته إتطشرت
وزينب إتحيرت
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
وظليت ألم أطفال متعذبه
وإعيال مذهوله إمن النايبه
ألتفت ألگه أطفال متغيبه
أرجع لعد كل خيمه متلاهبه
ألگه بيها طفل وأركض إبلوعتي
ولا مساعد إلي
بهالتعب ياعلي
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
هذا طفل ناره تشب بالجسم
ذاك طفل بالخيل ظل منهشم
جا بعد شفگد ياعلي و شألم
نار وعطش ياعلي وخيل ويتم
بويه إنـته إشگلت بينت حالتي
العيله متخوفه
إوحيرتي ابهالصفه
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___
طفله إفگدت شاطت إبحرگة گلب
لاوين راحت بالدموع التصب
أسأل و گالوا مرت إعله الدرب
ولن عدو إيدليني غده البلحرب
أنشد إمن العده الشامته إبذلتي
هذا حكم القدر
هذا فعل الدهر
ضــيــعــونــي إخـوتـي
___



#حسين_مسلم (هاشتاغ)       Hussein_Muslm#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النعي والنوح العراقي
- فوك النخل فوك وحقيقة اللفظ والمعنى وثيقة جديدة
- اغنية الفصلية وحقوق النص بين عبادي والساري
- هلا بش مابين الكشكشة والخطوة الجنوبية وآلتي البرميل والهاون
- مؤتمر الموسيقى الأول والثاني والغناء العراقي تقصير ام نسيان
- احتراف الفرق الموسيقية وعلمني عليك
- الغجر في الغناء العراقي
- أهمية الصوت النسائي في الغناء الجنوبي والفراتي
- الفرقة السمفونية العراقية ترتدي غير زيها
- جعفر الخفاف المجنون موسيقيا
- طالب السامرائي المشبع بالنغم العراقي
- ما لا يستحقه الكوكب كوكب حمزة
- كاريزما الفرق الموسيقية العراقية في الأغنية الريفية والبغداد ...
- الأمانة الغناسيقية ونهيق التجديد
- الاوشار الحلي بحث وتحليل
- الأوشار الحلي استحقاقا لسعدي الحلي
- كاظم الساهر بين إثبات الجديد والجديد الهش
- جبير الكون مبتكر الطورين سيرة ذاتية
- من المجرة إلى غماس عقد موسيقي بطورين
- شموع الخضر حين يتوارى الملحن خلف اللحن


المزيد.....




- فنان مصري: ندمت على ارتداء قميص نوم في مسلسل بطله محمد رمضان ...
- بعد -مشاجرة وصفعة-.. وفاة الممثل المصري تامر ضيائي أمام مستش ...
- جبّانة طيبة القديمة.. مستودع أسرار الحياة اليومية لقدماء الم ...
- بعد 6 سنوات من وفاة زوجته.. رحيل سيناريست مصري شهير بأزمة قل ...
- بعد -فيلم نتفليكس المرعب- عمدة باريس تسبح لتبديد الخوف
- أسبوع النشر بموسكو يستقطب اهتمام كتاب وناشرين مصريين (فيديو) ...
- تحت مجهر الأدب السويسري: دور المساعدات الإنسانية في أفريقيا ...
- قبيل أولمبياد باريس.. فيلم يهدد بخطر -السين نهر الدم-
- ليس في أمريكا بل ببلد خليجي.. مصور يوثق شغف خيالة بثقافة رعا ...
- جاهزين يا أطفال؟.. اضبط تردد قناة سبيس تون على القمر نايل وع ...


المزيد.....

- الرفيق أبو خمرة والشيخ ابو نهدة / محمد الهلالي
- أسواق الحقيقة / محمد الهلالي
- نظرية التداخلات الأجناسية في رواية كل من عليها خان للسيد ح ... / روباش عليمة
- خواطر الشيطان / عدنان رضوان
- إتقان الذات / عدنان رضوان
- الكتابة المسرحية للأطفال بين الواقع والتجريب أعمال السيد ... / الويزة جبابلية
- تمثلات التجريب في المسرح العربي : السيد حافظ أنموذجاً / عبدالستار عبد ثابت البيضاني
- الصراع الدرامى فى مسرح السيد حافظ التجريبى مسرحية بوابة الم ... / محمد السيد عبدالعاطي دحريجة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - ضيعوني اخوتي عن ضياع الأخت دون إخوة