أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - لحسن ايت الفقيه - المقاومة لدى «ايت حديدو» بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة الجماعية وكتابة التاريخ الراهن















المزيد.....

المقاومة لدى «ايت حديدو» بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة الجماعية وكتابة التاريخ الراهن


لحسن ايت الفقيه
(Ait -elfakih Lahcen)


الحوار المتمدن-العدد: 8033 - 2024 / 7 / 9 - 11:34
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


نظم مركز إملشيل للأبحاث والتنمية ندوة علمية، صباح يوم الخميس 22 من شهر يونيو من العام 2024، سياقها تخليد الذكرى الخامسة والتسعين لمعركة «أيت يعقوب» نسبة إلى التجمع السكني «أيت يعقوب» جنوب شرق جبل العياشي بأعالي زيز. جرى الحدث بتنسيق مع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بميدلت، والسلطات المحلية بمركز أموكر. والتنسيق الثلاثي مدعم من لدن المجلس الجماعي للجماعة الترابية أموكر، وجمعية أخيام. ولئن افتقر النشاط إلى أرضية تؤطر الغايات منه وأهدافه، فإن الشعار الذي اختير له: «معركة ايت يعقوب جزء من الذاكرة الجماعية لقبائل أيت حديدو»، يؤطر الحدث ويعبر عن الواقع. هنالك وجدتني راغبا في تفصيل القول في خبايا الشعار بمداخلة تحت عنوان: «المقاومة لدى «ايت حديدو» بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة الجماعية وكتابة التاريخ الراهن». ولقد سلف أن صدر لي كتاب، بتعاون مع الصديق باسو وجبور، عنوانه، «إملشيل، الذاكرة الجماعية». وإنها مناسبة لتحيين ما سلف ذكره في مقدمة الكتاب.
ولا تزال الإشكالية التي عالجها الكتاب استمرت بعد صدوره مفادها أننا لا نميز بين الذاكرة والتاريخ. وكنا دواما ننتقد صناعة الذاكرة، كما لو كانت صناعة التاريخ، والفرق بين المجالين واسع للغاية. ولمعالجة المقاومة المسلحة من زاوية الذاكرة في الأوساط القبلية المغلقة البعيدة عن الثقافة العالمة، والفتوى، وخطاب الجهاد العالم، وجب الوقوف عند بعض المفاهيم ذات الصلة بالذاكرة، والتاريخ، والمجال، والعنصر القبلي. ووجب معالجة الإشكالية بالوقوف، أيضا، عند المنهج. وإذا كان كتاب: «كتاب إملشيل الذاكرة الجماعية»، قد ركز على أسيف ملول، المجال الذي تراءى أنه وحدة سوسيومجالية متجانسة، فإن الانطلاق من مجال «أيت يعقوب» سيحافظ على نفس الإشكال، إن لم يكن يبدو أكثر تعقيدا. ومعنى ذلك أن طرح قضية الذاكرة من جديد سيثير إشكالية أخرى تنصب حول المبتغى. ماذا نرجو من وراء المناسبة؟ ولقد سلف لأحد المعلقين في موقع التواصل الاجتماعي أن أفصح أن الندوة العلمية لم تأت أكلها، وأن المشاركين فيها لا علاقة تربطهم بالحدث. هنالك أحسست باطمئنان فائق من أن الندوة انصبت، بالحق، على مجال الذاكرة. لنتجاوز عقدة الإشكالية، إشكالية الفصل بين الذاكرة والتاريخ والولود إلى الموضوع بما يجدر تصنيفه ضمن عناصر، على النحو التالي:
تسمى الذاكرة الجماعية بالأمازيغية «timktitt tagrawant». والسؤال الذي يطرحه المقام علينا: هل لدينا ذاكرة جماعية واحدة. أم ذاكرات جماعية؟ فهل حضرنا هنا لنتحدث عن معركة «أيت يعقوب» التي وقعت سنة 1929، بموضع «تحيانت»، ونسبت إلى «أيت يعقوب» لشهرة المركز، أم حضرنا لنخلد المعركة، بما هي ملك رمزي لقبيلة «أيت حديدو»؟ وبين المكان والانتماء القبلي يكمن الإشكال.
لنقدر القيم المشتركة itaggen، بالأمازيغية، واللغة، والنسق الثقافي، «aders adelsan» بالأمازيغية، النسب الصنهاجي، ونتجاوز المكان فيصح قولنا: إن ذاكرتنا جماعية. وباستحضار المكان، وخاصة «أيت يعقوب»، وإملشيل، و«السونتات»، و«أمطغوس»، هناك يجذر بنا أن نقول: لدينا ذاكرة جمعية. فأية ذاكرة جئنا إليها لنفصل فيها القول؟ إذا تجاوزنا البعد القبلي نقول: إن لدينا ذاكرة جماعية. أرأيتم أنه لا يجوز أن نتحدث عن «يت يعقوب» بدون الإشارة إلى «إكروان» و«ايت عياش»؟ وماذا عن «أيت مرغاد» بأمطغوس؟ لنوزع المجال إلى وحدات متجانسة. ونصنف المقال إلى ذاكرة جماعية وأخرى جمعية.
والذاكرة في أصلها قنطرة إلى التاريخ. وحسبنا أن الذاكرة لا تأخذ من التاريخ بل التاريخ هي الذي يتغذى من الذاكرة. والمقاومة، باعتبارها حدثا تزخر به قبيلة «أيت حديدو» فهو قنطرة إلى كتابة التاريخ الجهوي، وربطه بالتاريخ الوطني، علما أن المقاومة المغربية في جميع المناطق قائمة على الدفاع الذاتي والميل إلى تحرير الجزء الضيق من الأرض عدا مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي التي تهدف تحرير المغرب كل المغرب.
من المفروض في الذاكرة أن تكون فردية لعلاقتها بالحلم والخيال وبالتذكر في أحسن الأحوال. ولقد سبق للفيلسوف الإغريقي أفلاطون أن جعل المعرفة تذكرا والجهل نسيانا. ومع مرور الزمان تبين أن للذاكرة مضمونا اجتماعيا وسياسيا وثقافيا فبات جائزا الحديث عن الذاكرة الجماعية. وحتى المعرفة ذاتها اتخذت بعدا سوسيولوجيا فظهر ما يسمى سوسيولوجيا المعرفة مع كارل مانهايم. وقبل ذلك تحدث بعض علماء الاجتماع عن العقل الجمعي مع دوركايم. ومع اتساع رقعة الحروب وتنوع أشكال الاحتلال الأجنبي والحماية المفروضة على الشعوب المستضعفة، وتطور أساليب القهر، واهتمام الفلسفة بالإنسان وانقطاع التاريخ لدراسة المجتمعات بدل الأشخاص والأسر الحاكمة، ظهرت الذاكرة الجماعية بما هي مفهوم. وكان أول من أثار في الأبحاث الحديثة صناعة الذاكرة، عالم الاجتمــاع الفرنسي موريس هالبوكس الـذي اعتبر أن عمليـة التذكــر الفردية لا يمكن أن تحصل إلا فــي إطار اجتماعـي محـدد. وفي كتابـة «الإطارات الاجتماعية للذاكرة»Les cadres sociaux de la mémoire بيان لعلاقة الذاكرة الفردية بوقائع المجتمع. ويعنينا أنه بالاستئناس بكتابات «هالبواكس» يصح القياس بأن للقبائل المغربية في الأوساط المعلقة ذاكرة جماعية يمكن الحفر فيها، كما الحال بوسط قبيلة «أيت حديدو».
فمن جهة تنشيء كل قبيلة نسقها الثقافي الذي يعد مرجعا محددا لهويتها الثقافية وشخصيتها المعنوية، ومن جهة ثانية اعتادت بعض القبائل ودأبت على تنظيم مناسبات للتذكر تمارس فيها الطقوس الاحتفالية كالأعراس الجماعية والجنائز، ومحافل المواسم الزراعية التي توافق في الغالب اليومية الزراعية بالتقويم الجولياني.
وإنه من خلال الطقوس الاحتفالية ومن ضمن النسق الثقافي تنشط الذاكرة القبلية باحتفاظها على بعد الاستمرار الذي يميزها بالطبع عن علم التاريخ، كما سلفت إليه الإشارة.
وتنبغي الإشارة إلى أن النسق الثقافي، بما هو مرجع الذاكرة الموحد، مستقل عن الذاكرة ومنفصل عنها. فالنسق الثقافي نظام من العلاقات بين الفصول الثقافية والعناصر المغلفة بالرمز. يقوم النسق على الثبات والنسقية ويتنافى والدينامية والسيرورة. والنسق الثقافي أيضا يرجع إلى ماضي القبيلة البعيد. وأما الذاكرة فتمتد في الماضي، شأنها شأن النسق الثقافي لكنها تتصف بالدينامية والاستمرارية وطالما يعاد إنشاؤها إن طالها النسيان والاهمال. فالذاكرة، إن شئتم صناعة كغيرها من الصناعات التي يمارسها الحاضرون أثناء تذكرهم الماضي فيصنعون بذلك التذكر مادة المؤرخ الأولى.
والفرق بين التاريخ والذاكرة يكمن في كون التاريخ ينظر إلى المجتمع والقبيلة والدولة باعتبارها كيانات قائمة. وأما الذاكرة فتفترض وجود ذلك الكيان الذي يسمى المجتمع أو القبيلة أو الدولة. والفرق بين الكيان القائم والكيان المفترض يقلل من فرص الالتقائية، والتفاعل المتبادل، بين الصناعتين، الذاكرة والتاريخ. فحينما نتذكر حدثا ما، معركة «أيت يعقوب» مثلا أو معركة جبل «مصطريد» أو « بادو» فإننا نستحضر وقائع الحدث دون أسبابه أو مسبباته، وقل ما نتذكر نتائجه. نتذكر الحدث في علاقته بالقبيلة، فنقول المقاومة المسلحة لدى «أيت حديدو»، أو الدولة أو المجتمع بحيث يستحوذ على تذكرنا عاطفة ما، حنين، وشوق، وأسف، وكراهية، في غالب الأحيان.
وللذاكرة عدة مؤثرات (Stimilus)، النصب التذكارية والصور والشهادات والاستعارة. وإن تخصيص لقاء حول ذاكرة أيت يعقوب في يومه الخميس 20 من شهر يونيو من العام 2024 لقطة في الذاكرة. وقد يكون هذا اللقاء واحدا من المؤثرات المرتبطة بالذاكرة، إن لم يكن عامل تنشيطها والحفاظ على استمراريتها.
ولقد ساهم عمل هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية، وخاصة بمواضع الانتهاك بإقليم ميدلت، على إثارة موضوع الذاكرة في علاقتها بالانتهاكات الجسيمة لحقوق، في الحاضرة والبادية. ولأن معظم مواضع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مبثوثة بالوسط القروي فإنه من الضروري الاعتراف للهيئة بإعادة الاعتبار للوسط القروي، لا في علاقته بالذاكرة بل لأن الهيئة أوصت بجبر الضرر الجماعي في كل المناطق التي عانت من وقع سنوات الجمر والرصاص.
وفي إقليم ميدلت موقعان لجبر الضرر الجماعي، تازمامارت، وإملشيل. وكل هذه المواقع تزخر بخصوصيات سوسيوثقافية مما يجعل تناول الذاكرة فيها مجازفة صعبة العواقب. وضمن هذه المواقع تبدو إملشيل أكثرها تعقيدا لتعقيد نسقها الثقافي والرمزي. وبعد اكتشاف صورة الشهيدة فاضم وحرفو سنة 2019 تبين أنها تحمل من الأوشام/ الرموز ما يساعد في إحياء ذاكرة سنوات الرصاص بالمنطقة.
فالبحث عن الذاكرة بمنطقة إملشيل لن يكون معصوما من الزيغ والانحراف. وبمعنى آخر، يصعب الإحاطة بما بقي من الذاكرة. ومن حسن الحظ أن قبيلة «أيت حديدو» حاولت أن تحافظ على نسقها الثقافي كاملا. صحيح أن الذاكرة الحديديوية مستغنية في الحال عن النصب التذكارية والمتاحف بفعل غزارة الشعر الأمازيغي المخزون في الذاكرة الفردية لكثير من الأشخاص، لكن التقاط هذه الأشعار يشبه التقاط الدرر النادرة. وعلى الرغم من قوة الشعر وسعته لاستيعاب حاجات الذاكرة فإن المواقع الجبلية أضحت في مستوى النصب التذكارية لحضورها في ذاكرة قبيلة «أيت حديدو». إنها بمعنى آخر مواقع لحفظ الذاكرة.
كلنا يتذكر قبيلة «أيت حديدو» في مواضع «أيت يعقوب»، وجبل «مصطريد»، و«تيرغيست»، و«باب نواياد»، لأن هذه المواضع الجبلية شهدت معارك ساخنة بين جيوش الاستعمار الفرنسي والمقاومين. وكلنا يتذكر مع قبيلة «أيت حديدو» ومع الشعب المغربي مواضع إملشيل و«السونتات» و«بوزمو» و«أكدال» لأنها عرفت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ابتداء من مارس 1973. وارتباطا بذلك، فإن في الأماكن المذكورة استحضارا لأشخاص صنعوا الحدث، أو هم ضحايا الحدث. وإذا كانت هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية قد أحصت ضحايا الانتهاكات ومتعتهم بجبر الضرر الفردي، فهل نقدر، نحن على إحصاء الذين هلكوا في معركة أيت يعقوب؟ إننا لا نتذكر سوى أسماء معدودة في مجال الذاكرة أوحمايو وسيدي بن احماد وفاطمة اوحرفو وسعيد أوخويا وموحى أوحرفو وزايد اوعبود. ولا أحب من هذا الربط فتح المجال لصيحات الذين يجهلون الذاكرة والغاية منها ويطالب بجبر الضرر الجماعي بأماكن المقاومة. إن أجدادنا لا يطالبون المستعمر بإعمال الديموقراطية وحقوق الإنسان. إنهم ينادون المستعمر أن يخرج، وفق منطق الدفاع الذاتي، من مجالهم.
ورغم ذلك، فالعلاقة بين المكان والشخص، أو قل بين المكان والحدث تساهم في رسم خريطة صماء خالية من الوقائع الاجتماعية ومن الرموز والعادات التي عايشت الحدث واستمرت للآن. وللتصوف الطرقي بالمنطقة دوره في إنشاء الذاكرة، ونفس الشيء ينسحب على الشعر الأمازيغي. فماذا بقي من ذاكرة ايت حديدو؟ وماذا يمكن إنشاؤه؟
بقي موسم إملشيل ومع موسم بحيرة تيزليت. ولا تزال مغارة أخيام شاهدة على ذاكرة المنطقة نشأتها وتجديدها، ولا تزال تلك المغارة مزارا طبيعيا للتبرك. ويمكن أيضا ملامسة الذاكرة في الأزياء والأعراس والطقوس الجنائزية والمقابر والمعمار، ويمكن إنشاء ذاكرة «أيت حديدو» على مستوى الوقائع وعلى مستوى الثقافة. ويمكن جمع كل الأشعار المرتبطة بالجبل لبناء صورة من الشعر والنصب التذكاري الجبلي صورة يختلط فيها خيال الشاعر بوقائع تاريخية.
فمن الأشعار الممكن تسجيلها، ما يلي:
a wt aw hdiddu tamazrt ns avf itamtat ca
ir ira hadd adasn i3awn
تفسيره:
قاتل يا ابن قبيلة «أيت حديدو»
على بلدته يقاتل الإنسان
لن يجد أحدا يساعده.
ومن ذلك أيضا:
a ayt i3qqub
Awe t3arrammi
Tizizwa d Tajin
Avf ax nvan
تفسيره:
يا أيت يعقوب
أوجعني وضعكم
أهلكونا وراء موائد اللحم والعسل
والناظر في هذا البيت الشعري يستشف زمان معركة «أيت يعقوب»، مايو 1929، حيث العسل وأطباق من لحم الماعز.
ويندرج جمع الأشعار الأمازيغية بالمنطقة والانقطاع لعمل الأرشيف والممارسة المتحفية ضمن عمل الذاكرة، فالذاكرة مراد مرغوب به، وقنطرة إلى كتابة التاريخ الراهن. لن يكفي هذا المجوز للإحاطة بالإشارة إلى كل ما ينبغي ذكره. وإنها مناسبة أولى تعقبها مناسبة أخرى تروم تنشيط العمل في الذاكرة.



#لحسن_ايت_الفقيه (هاشتاغ)       Ait_-elfakih_Lahcen#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء إلى المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية أنقذوا الدكتور م ...
- المرأة والجبل في المغرب بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة وتعزيز ...
- الذاكرة الجماعية وجبر الأضرار والممارسة الحقوقية بالمغرب لدى ...
- ورش تعديل مدونة الأسرة في المغرب وإكراهات الحداثة والتقليد
- مرجعيات العزوف عن الزواج في مغرب العصر المريني
- دوافع الزواج بالمغرب ونظرة المجتمع إليه في العصر المريني
- الإنسانية والسياسة وحقوق الإنسان في زمان الكوارث، زلزال المغ ...
- الأسرة في مغرب العصر الوسيط، الحلقة الأولى: مفهوم الزواج وال ...
- هل الجنوب الشرقي المغربي أحوج للعيش المشترك و(السلام)، وبأي ...
- سيرة ماهن تنموي تزود بالمنهج العلمي والدراية ليبذل حياته في ...
- الجنوب الشرقي المغربي يفقد ناشطا في مجال التنمية وحقوق الإنس ...
- مشاهد من محفل الذكرى الخمسين لأحداث مارس 1973 حرقة السؤال عن ...
- توثيق أماكن الذاكرة الجماعية بفجيج مراد مرغوب فيه
- من وحي القافلة الحقوقية بمناسبة مرور نصف قرن على انتهاكات عا ...
- تعنيف الأساتذة أمام تلاميذهم بفجيج مشهد دال عن سنوات الرصاص ...
- المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف يحدد مجال الاشتغال ع ...
- آفاق الآليات التشاركية للحوار والتشاور في المغرب ـ جنوب المغ ...
- مدخل إلى ثقافة الخوف وحاجة جبال الأطلس الكبير الشرقي المغربي ...
- مبادرة الاعتراف بمجهود اليسار المغربي في السبعينيات من القرن ...
- آفاق تحصين التراث الثقافي المغربي والهوية والمجالية الثقافية


المزيد.....




- كعكات مزينة بصورة ترامب تثير انقسامًا بين زبائن هذا المخبز.. ...
- الإمارات.. رجل الأعمال خلف الحبتور يثير تفاعلا بحديث عن محتو ...
- -رخيص وآمن-.. اكتشاف ترياق لسم الكوبرا القاتل
- بيان مصري بشأن رفض الكنيست إقامة دولة فلسطينية واقتحام باحات ...
- الهجرة وأوكرانيا وشبح ترامب على رأس ملفات القمة الأوروبية ف ...
- مقالة خاصة: شي جين بينغ.. رائد الإصلاح
- دحض 3 أساطير رئيسية عن الشوكولاتة
- اكتشاف أدلة يمكن أن تشير إلى وجود حياة على الكوكب الأكثر عدا ...
- شركة روسية خاصة تطور قمرا صناعيا لدراسة الطقس الفضائي
- مصادر: عناصر الأمن اشتبهوا بمطلق النار على ترامب قبل ساعة من ...


المزيد.....

- تاريخ البشرية القديم / مالك ابوعليا
- تراث بحزاني النسخة الاخيرة / ممتاز حسين خلو
- فى الأسطورة العرقية اليهودية / سعيد العليمى
- غورباتشوف والانهيار السوفيتي / دلير زنكنة
- الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة / نايف سلوم
- الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية / زينب محمد عبد الرحيم
- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - لحسن ايت الفقيه - المقاومة لدى «ايت حديدو» بين الحاجة إلى إحياء الذاكرة الجماعية وكتابة التاريخ الراهن