أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة خضر - هدية ملائكية














المزيد.....

هدية ملائكية


نعيمة خضر

الحوار المتمدن-العدد: 8161 - 2024 / 11 / 14 - 08:26
المحور: الادب والفن
    


سبحانه من خلق الورود لتشعرنا بجمال الوجود و عظمة الخالق الذي اكتمل فيه و به كل الجمال...

سبحانه من جعل أجمل الهدايا عندي وردة...
و سبحانه من يسعدني دوما و يجبر خاطري بوردة فكلما وهنت روحي و سئمت وجوها لا تعرف التعبير الا بسوء او بالهروب و الكتمان كان الكنز كله وردة...
سبحانه من جعل الجمال والحب في أبسط و أضعف المخلوقات...
و سبحانه من جعلهما متاحان في كل مكان وهما كنزان لا يقدران بمال لكن منحهما لا يكلفنا فلسان...
وردة ندية لا تكلفنا غير فكرة وشعور بالاهتمام...
وردة في عبيرها اجتمع رحيق الحب اللامشروط و الحنان اللامحدود...
و ما اروع و أثمن تلك الوردة لما تقطفها انامل بريئة لغاية التعبير عن حب لامشروط من ملاك في صورة إنسان ...
آه لو نتعلم من الورود فهي لا تتفتح الا في النور فتنشر الجمال و أزكى العطور؟!
تتفتح لما يلامس ورقاتها دفء الشمس بعد تبخر قطرات الندى الباردة كل فجر...
وتعود لتضمها إليها قبل انطفاء الشمس...
فتبيت ليلها وهي تحتضن روحها وتتغذى من نور و دفء قلبها...
تقضي الليل تحت سماء سوداء يزينها القمر و النجوم...
لكن الظلمة لا تعنيها...
فهي التي تعودت ان ملوك الكون منبعهم النور فأيقنت انه دوما ما من ظلمة تدوم...
لنجعل مواعيدنا كمواعيد الورود فهي لا تشرق الا مع تَفَتُّحِ الشمس بخيوط المحبة على كون يسكنه جمال تركيبته الازلية حب و نور و سلام...
ماذا لو نتعلم ان نستمتع بالحياة بكل بساطة كالورود فنتسق مع لحن الوجود و نسكن مع السكون؟!
ماذا لو نتعلم ان لكل لحظة قانون و ان الحياة تسليم لأعراف الطبيعة و إيمان بالفطرة؟!
ماذا لو نرضى فقط بأنه كما نحن نكون؟!
ماذا لو اتبعنا ما يسكن قلوبنا من يقين و عشنا بفطرة الحب اللامشروط و كانت عُمْلَتُنا عطاء بميزان؟!
ماذا لو امتلكنا قلبا من نور و احتضنا أرواحنا في دفء افكارنا وتدثرنا بحكمة قلوبنا الواعية بكل قوانين الوجود؟!



#نعيمة_خضر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمرأة بكل بساطة تصنع إنسان
- حب النفخة القدسية
- يسألونني عننّي...


المزيد.....




- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...
- نوادر أدبية وفنية في مزاد ليتفوند.. من نيكراسوف المحظور إلى ...
- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة خضر - هدية ملائكية