أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - رَحِمَ اللهُ المُختَارَا ...














المزيد.....

رَحِمَ اللهُ المُختَارَا ...


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 8290 - 2025 / 3 / 23 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


د.عزالدّين أبوميزر
مِنْ بَعدِ شِجَارِِ بَينَهُمَا
رَجُلٌ قَدْ قَتَلَ المُختَارَا
وَالنَّاسُ عَلَى الجَانِي قَبَضُوا
وَالكُلُّ إلَى القَاضِى سَارَا
قَالُوا يَا قَاضِي هَذَا قَتَلَ
اليَوْمَ جَهَارََا وَنَهَارَا
مُخْتَارَ القَرَيةِ فَمَسَكنَاهُ
لِكَي لَا عَنَّا يَتَوَارَى
وَبِهِ جِئنَاكَ عَلَى عَجَلِ
كَيْ تَسْمَعَ مِنْهُ الإقرَارَا
قَالَ القَاضِي هَلْ تَعتَرِفُ
أمَ انْتَ تُريدُ الإنْكَارَا
قَالَ لَقَد صَدَقُوا لَكِنْ
مَقتُولِي مَا طَلَبَ جُبَارَا
إذْ سَامَحَنِي قَالَ أتَقتُلُ
ثُمَّ تُزَيِّي القَتلَ إزَارَا
مِنْ سُخرِيَةِِ لَيْسَ تُصَدَّقُ
أوْ يَقبَلُهَا العَقلُ مَسَارَا
قَالَ كَذَلِكَ أوْصَانِي
وَبِإسْمِكَ نَوَّهَ وَمِرَارَا
أنْ أهَبَكَ عَشْرَةَ آلَافِِ
لَيْرَاتِِ ذَهَبََا وَنُضَارَا
فَابْتَسَمَ القَاضِي ثُمَّ أضَافَ
وُتَشْهَدُ بِاللهِ جَهَارَا
قَالَ وَقَسَمِي أجْعَلُهُ
لِلصِّدقِ عَلَى القَولٍ شِعَارَا
وَالقَاضِي أغمَضَ عَيْنَيْهِ
وَالذًّهَبُ أدَارَ الأفْكَارَا
لِدَقَائِقَ ثُمَّ بِصَوْتِِ أعلَنَ
رَحِمَ اللهُ المُختَارَا
مِنْ بَعْدِ عَمِيقِ تَفَرّسِنَا
نَصرََا لِلحَقِّ وَإظْهَارَا
فَاللهُ أرَانِي الجَنَّةَ عَينََا
عَنهَا كَشَفَ الأسْتَارَا
فَرَأيْتُ القَاتِلَ وَالمَقتُولَ
بِصَدرِ الجَنَّةِ عُمَّارَا
وَفَوْقَ سَريرِِ وَالمَوْلَى
تَحتَهَمَا أجْرَى الأنْهَارَا
لَهُمَا قَدْ غُفِرَ وَإخوَانََا
لَا أحَدٌ يَحمِلُ أوْزَارَا
وَالْحَمْدُ لِرَبِّي حيث أضَاءَ
أمَامِي الظُّلْمَةَ وَأنَارَا
لِيُوَافِقَ حُكْمِي حُكْمَ اللهِ
تَعَالَى رَبِّي اسْتِكْبَارَا



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فَلْنُسْقِطْ حَرفَ اللّوّْ
- وَالدّنْيَا هَذِي غَرّتنِي
- هُوَ أمْرُ اللهْ
- الملك والخِتيار
- مَلِكُ الغَابَةِ صَارَ الثّعلَبْ
- الحاكم والمجنون
- بَيْنَ المُحكَمِ وَالمُتَشَابِهْ
- لَمّا الجَاهِلُ فِينَا يُفْتِي
- بِالحِكمَةِ تَنجُو أحيَانَا-قصيدة
- القِردُ مِنَ الغَيلَمِ أذكَى
- مِن بَابِ الحُبّ
- نبوءة عاشق
- في عيد ندوة اليوم السابع المقدسية الثاني والثلاثين.
- بَهلُولُ وَالرّشِيد ....
- مِرسَالِي لِلحُبّ شَكَاتِي
- كلٌّ يأتيهِ يَوْمُهْ
- الدّيكُ والكلبُ-قصيدة
- بِلَا مَوعِدَةِِ يَأتِي الأمر
- ثُلَاثِيّةُ -قصيدة
- فِي الجَهَلَةِ قَد كُنّا أشْطَرْ ...


المزيد.....




- بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر ...
- الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36
- كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟
- فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا ...
- ترشيح فيلم صوت هند رجب لجائزة الأوسكار
- قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار لعام 2026
- صورة مفبركة للفنانة ياسمين عبد العزيز تشعل مواقع التواصل
- بلاغ ضد مديرة أعمال الفنان أحمد مكي بشأن اتهامات بالاستيلاء ...
- -صوت هند رجب- للمخرجة التونسية كوثر بن هنية في سباق أوسكار أ ...
- مصرع فنان تركي إثر سقوطه من شرفة منزله في إسطنبول


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - رَحِمَ اللهُ المُختَارَا ...