المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8295 - 2025 / 3 / 28 - 02:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يقول المثل الدارج ان الراحة غفلة ثم أقول و هي كذلك حتى و لو كانت راحة إستراحة المحارب.
"لا وقت للمنفى و اغنيتي" كما قال الشاعر.
مع الاحتلال تختلف كل المعايير و مواصلة الطريق في اقصى درجات التأهب هو بالتأكيد مصدر طاقة لا تشجع بالمرة على الغفوة و الاسترخاء لأن أبسط فجوة غافلة لا تجعل الفرد وحده فحسب هو الذي في ورطة و انما تجعل كل الشعب هو من يؤدي ثمنا باهضا قد يساوي المزيد من تمديد عمر احتلال الأرض.
هذا ليس بالضرورة تعبير انطباعي رومانسي و إنما جزء من الحقيقة.
من يمشي على الأرض و يتحسسها خطوة خطوة يشعر بألم قدميه اذا اتبعه السير أكثر من الذي يتغزل بها من فوق الابراح العاجية مطمئنا على "وضعه"
أن الذي يمشي يشعر بها و بكل الحشرحات إن انت من ثقل مزنجرات الجنود الغزاة و هي تزحف قبالة حقول الزيتون و سواعد الفلاحين و هي تزرع نبتة فرح الأرض و تنتج أغاني المقاومة و لا تنظر من خلفها طويلا لأن القادمين على هذه الأرض من بناتها و أبنائها حاملين باقات الأمل هو ضرورة حياة ضرورة بقاء بفضل زهرة الفولاد و معاني أخرى.
و أن ما يؤلف بين قلوب هذا الشعب هو من دون مبالغة طاقة نووية قادرة على إعادة زمن المعجزات يوم كان فلاح الأرض لا يملك لا فيلا و لا سيارة و لا شيكات بنكية فقط معوله على كتفه و الإيمان بقدره الذي هو تحرير فلسطين.
و لا شيء سوى تحرير الأرض أولا.
للارض موعد مع التاريخ
و للتاريخ موعد مع الشعب
و للشعب موعد مع فجر الحرية و الانعتاق.
عاشت وحدة الشعب الفلسطيني.
و للحديث بقية...
🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸
مع اصدق التحيات.
.
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟