|
|
العقاري الشاب ترمب 🎷يحقق مشروعه في البيت الأبيض 🏡🇺🇸 ..
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8302 - 2025 / 4 / 4 - 16:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ بعيداً عن أسلوبه الخاص في تقديم أفكاره ، يبقى أن لديه القدرة على جذب إنتباه العالم بأسره ، مما يدفع المراقب في كل مرة إلى إعادة إستكشاف أبعاد الغموض التىّ تحيط برؤاه ، والذي يُمكّن 🤔 المراقب ببساطة 🥴 إستيعاب حتى الفهم مدى سعادة ملايين الأمريكيين بقرارات الرئيس ترمب 🇺🇸 ، فهذه السطور بصراحة 🫥😶 لا تخفي 🫣 استمتاعها بملاحقة رجل قادر على تحويل حياة البشرية إلى دراما يومية في الإعلام العالمي ، بل كانت ولا تزال تسعى جاهدة لاستكشاف أفكار صاحبها من زوايا متعددة ، ولم تنتهِ بعدّ وليست في أجندتها التوقف منّ تعقب جذور تلك الأفكار ، من جهة أخرى ، أصبح من الواضح دون مبالغة ، أن هناك 👉 نهجاً جديداً سيكون له تأثير كبير على سياسات الإدارات الأمريكية المستقبلية وحلفائها ، وهذا في تقديري ليس بالأمر الصعب إذا أمتلك الإتحاد الأوروبي 🇪🇺 المرونة الكافية للتصرف بوعي دون الوقوع في صدام اقتصاديّ نتيجة الرسوم الجمركية والتىّ فرضها الرئيس ترمب وإدارته وقد يكون أفضل الحلول للشركات الكبرى إفتتاح مصانع 🏭لها في الولايات المتحدة 🇺🇸 .
أما الحكاية وما فيها ، أولاً ، يجب أن يتشكل وعياً لدى الأوروبيين بأن الهدف 🎯 وراء تأسيس حلف الناتو في المقام الأول هو توفير الحماية المستدامة لهم ، وهو حلف يصب في مصالحهم أولاً وثانياً وعاشراً قبل أن يكون له أي إرتباط بالأبعاد الجيوسياسية والأمنية بالنسبة لواشنطن ، وبالتالي ، كانت مسألة أوكرانيا 🇺🇦 بمثابة إنذار قوي لأوروبا حول أهمية الناتو ، لأن لولا هذا الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة 🇺🇸 ، لكانت روسيا 🇷🇺 اليوم قد وصلت إلى حدود المجر 🇭🇺 وسلوفاكيا 🇸🇰 وبولندا 🇵🇱، وهذه الأخيرة التى تمثل لموسكو 🇷🇺 حلماً استراتيجياً 😴 في دوائرها السياسية القومية .
إذن ، فإن مطالبات واشنطن 🇺🇸 المكرورة بتصويب أوضاع حلف الناتو بشكل عادل ليست افتراءً ، بل هي ضرورة باتت ملحة مع التحديات والتطورات الأخيرة ، بل الوقائع السياسية والاقتصادية تتطلب بأن تكون هناك 👉 معايير جديدة تتخلص من أفكار الماضي ، ومن الجدير أن يدرك الأوروبيون هذا التغيير ، فعلى سبيل المثال شخصياً أعتبر تركيا 🇹🇷 كحليف للناتو أهم من إسرائيل 🇮🇱، بل في مراجعة بسيطة 💁 سيكتشف الأوروبيين بأن الشعب العربي في المغرب الكبير كان له دور أساسي بتحقيق النصر في الحربين العالميتين الأولى والثانية ، ومن ثم ايضاً في بناء أوروبا بعد الدمار الشامل عبر مشروع مارشال .
هنا 👈 يُعتبر الشخص آثماً إذا لم يفعل ذلك أو تجاهل الأمر عن عمداً يضعه في دائرة ⭕ الخطيئةُ ، بل يبقى الضمير يملي على الإنسان الإنحياز الاضطراري لتقديم النصح ، وهناك 👈 مسألة أخرى لا تقل أهمية ، ومن واجب هذه السطور الإشارة إليها بإلحاح بما هو مسموح في هذا المقال ، وبالتالي ، من الضروري للرئيس الأمريكي ترمب وإدارته أن يأخذوا في اعتبارهم سياسات حكومة تل أبيب ، وتحديداً سياسات نتنياهو وقرطته المتطرفة والتىّ تسعى إلى دفع الولايات المتحدة 🇺🇸 نحو توجيه ضربات عسكرية ✈ ضد إيران 🇮🇷 ، وإذا تطورت الأمور في واشنطن بإتجاه ذلك ، فإنهم سيتجاهلون في حساباتهم السياسية مسألتين هامتين ، أولاً ، إذا كانت الضربات الجوية تحتوي على مواد نووية محدودة ، فهذا سيعطي الضوء الأخضر لكل من الصين 🇨🇳 وروسيا 🇷🇺 وكوريا الشمالية 🇰🇵 لتسوية ثلاث قضايا بنفس الطريقة وبشكل سريع خاطف : قضية تايوان 🇹🇼 والقضية الأوكرانية 🇺🇦 وقضية كوريا الجنوبية 🇰🇷 ، وبالتالي ، من الضروري أن يدرك ترمب بأن فنون الصفقات التي طرحها في كتابه في منتصف الثمانينيات 📕 ليست بالضرورة صحيحة تماماً 🤝 في كل الأوقات وتحديداً في ظل إرتفاع معدلات التهيئوا العسكري من الأطراف الأخرى .
أما بالنسبة لمسألة الرسوم الجمركية ، فهي في النهاية قضية يمكن النظر 👀 إليها من عدة زوايا ، وهي في جوهرها قضية عادلة للولايات المتحدة ، لأن من غير العدل أن تُغرق الدول الصناعية الكبرى السوق الأمريكي بمنتجاتها دون فرض رسوم جمركية ، في حين أن الصناعات الأمريكية تتعرض لرسوم مرتفعة ، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة 🇺🇸 تنفق مليارات الدولارات 💵 على حماية هذه الدول من الناحية العسكرية والأمنية والاستخباراتية ، فمثل اليابان 🇯🇵 وتايوان 🇹🇼 اللتين تخشيان من جارهما الصيني 🇨🇳 ، نجد أن اليابان 🇯🇵 تنافس الولايات المتحدة 🇺🇸 في الصناعات ، وبالتحديد في مجالات الإلكترونيات والسيارات 🚘 ، كما أن اليابان وتايوان قد أصبحتا متفوقين على الولايات المتحدة باعتبارهما اقتصادين رائدين في العالم 🌍 ، وهو ما يدفع الرئيس ترمب المواصلة في لباس لبوس فلسفته التىّ ظهرت في كتابه في منتصف الثمانينيات 📑 ، لقد ألحّ على ضرورة أن تدفع الولايات المتحدة نحو تعزيز قدرتها التصنيعية ، خصوصاً في المجالات التكنولوجية الدقيقة التىّ أصبحت تايوان 🇹🇼 رائدة عالمياً فيها وبسبب طمع الكسل الأمريكي ، ومع ذلك ، يبقى ترمب متمسكاً بمعتقدات السوق الحر🗽، لكنه يرفض سياسة إحتكار الفرص ، من هنا 👈جاءت فكرة💡 حرية الأسواق العالمية التىّ يتوجب لها أن تكون عادلة وهو المعيار الأساسي للاقتصاد ، حتى وإن كان ذلك بين الحلفاء .
طبعاً ، هذه القرارات تتطلب شجاعة ، وهي تندرج ضمن إطار مرحلة الوصول إلى النضج الأقصى حيث تم التركيز على ثلاث قضايا : الرسوم الجمركية وإعادة التصنيع وتطوير البنية التحتية بما يتماشى مع التطور التكنولوجي الحديث ، في المقابل ، هناك 👉 واجب أخلاقي ، وأعتقد 🤔 أنه من المهم التأكيد على هذه النقاط أيضاً ، فالمسؤولية هنا 👈 لا تتعلق بالأشخاص والشخصنة ، لذا يجب الإشارة إلى أن هناك 👉 من يرى أن فرض الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى آثار سلبية على الإقتصاد والقوى العاملة في الولايات المتحدة 🇺🇸، وهذا الرأي يعكس تبايناً بين عائدات خزينة الدولة وإقتصاد السوق ، ومن وجهة نظري الشخصية ، أعتقد 🤔 بأن هذا التحليل ليس دقيقاً بالنسبة لجمهورية مثل للولايات المتحدة ، وربما يكون أكثر دقة في دول أخرى ، لكن أمريكا حالها مختلف تماماً عن غيرها ، لأنها تمتلك القدرة على التصنيع بشكل أفضل من أي دولة أخرى ، بالطبع إذا قررت ذلك ، بل كانت خطوة نقل المصانع الأمريكية إلى الصين 🇨🇳 وغيرها تعتبر بضربة✊🏿الأقوى للإقتصاد الوطني ، لأن أصحاب الشركات كانوا ينظرون للأمر من زاوية قصيرة المدى ومصالحهم الخاصة الضيقة ، وببساطة 😬 ، إذا كانت صادرات الصين 🇨🇳 إلى الولايات المتحدة 🇺🇸 تقدر بحوالي 4 تريليونات دولار سنوياً ، أي يعني ب 4 الألف مليار 💵 ، فهذا يوضح أن الرئيس ترمب يمتلك مشروعاً وطنياً حقيقياً ، بضبط 🤝 كما أحدث سامويل سلاتر النهضة بالإقتصاد الأمريكي سابقاً ، فهم رجل الأعمال شهير بين الوطنيين الأمريكان ، وبالفعل 🥴 ، ففي الإدارة الأولى للرئيس ترمب ، تحقق للأمريكان ما لم تحققه أي إدارة أخرى ، لكن بسبب الصينيين والذين قاموا بنقل الفيروس🦠 من أجل 🙌 وقف إستكمال هذه الخطوات الإصلاحية ، ورغم ذلك تم تأمين 7 ملايين وظيفة ، وأرتفع دخل الأسرة ليصل إلى 6 آلاف دولار 💵 ، أي أكثر من خمسة أضعاف ما كان عليه في الإدارة السابقة ، كما أنخفض معدل البطالة إلى 3.5% لأول مرة ، وسجلت طلبات الإعانة انخفاضاً ملحوظاً ، كما تم رفع مخصصات للأمريكيين من أصول إفريقية وإسبانية إلى مستويات قياسية ، وشهدت هذه الفئات زيادة في دخلها وثرواتها أرتفعت السنوية بنسبة 40% ، كما إرتفعت نسبة ملكية المنازل بين الأمريكيين ، وتم توفير حوالي 2 مليون وظيفة في قطاع التصنيع دفعة واحدة ☝، كذلك ، تم دعم القطاع الزراعي 🧑🌾 في الريف 🌳 🌵ضمن خطة لتعزيز الإقتصاد الريفي بالتكنولوجيا الحديثة والإنترنت .
كل هذه الإنجازات ساهمت في تحقيق نمو اقتصاديّ بنسبة 34% خلال فترته الأولى ، ومن ثم بعد إنتهاء أزمة الفيروس🦠 ، تم توفير 12 مليون وظيفة جديدة ، وبالتالي ، لم تتغير فلسفة الرئيس ترامب اليوم ، بل أصبحت أكثر وضوحاً واستقلالية بعد ثلاثة عقود ، بالفعل 🤫 بقيت رؤيته كما هي ، لكن أتسعت وأصبحت أكثر تجسيداً ، وكما يبدو أنه عازماً على المضي قدماً في تطبيقها وتحويلها بعد أن كان تأمل فيها طويلاً من أمام شواطئ اليابان 🇯🇵 وهو جالس من على متن يخته الفاخر 🛳 إلى خبز🥖الحياة . والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإنحياز للاحتلال يهدد سمعة إقتصاد🏦السوق🇺
...
-
هل سيشاهد العالم نتنياهو عما قريب 🔜 بجدايل 🪢
...
-
المعلومات طارت والإعلام أصطادها 😂🥴 - أخبرهم
...
-
سلام بوتين في أوكرانيا 🇺🇦 …
-
رداً على مكتب مستشار الأمن القومي الأميركي 🇺🇸
...
-
فذكر الناس بأيام الثورة الفلسطينية 🇵🇸 - ابو
...
-
ليس وحدك في الساحة - إضطهاد الجميع من أجل 🙌 إرضاء ال
...
-
إستعمار فكري 🧐 - إغتيال رابين وقانون قومية الدولة
...
-
من على جانب مدفئة 🔥 البيت الأبيض 🇺🇸&
...
-
المواجهة 👈---👉--- بين الرأسمالية المفتونة
...
-
خطبة التغيير والمواجهة -
-
سجالاً بين الأب والرئيس …
-
عندما يصبح الوطن قابلاً للتغيير والتخلي عنه …
-
اغتيال الحقائق - عولمة العتالة والطنبرة 🥴😏..
-
إنحطاط الإنسان - مواجهة يومية ..
-
مسألتان تشكلان خطورة ⛔ على الوجودية الاسرائيلية..
-
القبول بالواقعية السياسية في سوريا - لا يعني تمريرها في فلسط
...
-
إشعال الحريق🔥في غزة 🇵🇸 يمكن 🤔
...
-
كتب✍كهانا على جدران الشارع هذه المقولة - أنا☝مؤس
...
-
ثالوث الإيمان📕والإرادة💪والتضحية 🩸في
...
المزيد.....
-
مسؤولون: ترامب اختار كاتي زكريا متحدثة باسم البيت الأبيض وطل
...
-
نجا بأعجوبة.. رجل يركض هرباً من ضربة مسيّرة روسية في أوكراني
...
-
ترامب: بوتين وافق على تصدير الديزل خلال اتصال هاتفي
-
مساعد نتنياهو العسكري السابق يفجر مفاجأة بشأن تحذيرات سبقت ه
...
-
لماذا يتهم إيلون ماسك أغنى رجل في الهند بعرقلة إطلاق خدمات -
...
-
المكسرات ليست مدمرة للحمية.. إليك ما تفعله فعلا بجسمك
-
خلاف بين نتنياهو وزامير بشأن مؤشرات هجوم محتمل على إسرائيل
-
الدفاع الروسية تنشر مشاهد توثق استهداف نقاط انتشار جنود أوكر
...
-
دميترييف: اتصال ناجح بين بوتين وترامب والتعاون في الطاقة سيع
...
-
الولايات المتحدة ترفع القيود عن بيع وتسليم وتفريغ واستيراد ا
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|