|
|
الذكرى السنوية لرحيل ابو محمود الصباح 🇵🇸 - بزران 🇮🇶 عبر ابو نضال🥷ينجحان بجرّ بلدوزر تل أبيب 🇮🇱 إلى لبنان 🇱🇧 …
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8316 - 2025 / 4 / 18 - 20:05
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ ظلت حركة “فتح” منذ اليوم الأول مسرحاً للتوترات والمشاحنات والتناقضات والتجاذبات بين أطرافها ، وقد بدأت هذه التوترات على مستويات متعددة : الفكر السياسي والعسكري والإداري والمالي ولم تتوقف عند حدود إتفاق أوسلو ، الذي أعتبرته الأغلبية شبحاً مجهولاً ووشيكاً تسعى لتفاديه ، لكن من غير الدقيق تصوير ميول البعض نحو خيار “الحكم الذاتي المحدود” على أنه مجرد سلوك فردي أو موقف لمجموعة صغيرة ، بل كان في جوهره تدبيراً مرحلياً مؤقتاً ، أكثر منه انتقالاً جذرياً في المشروع الوطنى النهائي ، ولهذا ، فإن شخصية مثل محمود درويش ، رغم سليقته الشعرية وسلطته الأدبية وقدرته الفائقة على التعبير والتجديد ، وحصافته في فهم خصوصية دوره على الساحة الثقافية الفلسطينية 🇵🇸 والعربية والعالمية 🌍 ، وحرصه المستمر على تقديم الأفضل ، لخّص هذا الخيار بقوله: “سيجعل الفلسطينيين حفنة من التراب ” وهي عبارة أثارت غضب 😡 ياسر عرفات آنذاك وصنعت القطيعة بين الرجليين .
ورغم ذلك ، تبقى طبيعة حركة “فتح” الداخلية غير قائمة على الإجماع السياسي التام ، إذ نشأت على هذا النحو فكرياً 🧐 ، وأستمرت تنظيمياً وتحولت إلى حركة جماهيرية استقطبت أشخاصاً من مشارب مذهبية وأيديولوجية متنوعة ، أجتمعوا في نهاية المطاف تحت راية “فتح”، ومن بين هؤلاء ، كان أبو محمود الصباح ، الذي كان يعمل حينها في وزارة الصحة الكويتية 🇰🇼 رئيساً لديوان الوزارة ومسؤولاً عن حركة القوميين العرب هناك 👉، ويُذكر أن الكويت 🇰🇼 آنذاك سبقت بيروت 🇱🇧 في العمل الصحفي 🗞 وحرية التعبير 🗣واحتضان المعارضين السياسيين ، وفي هذا السياق ، بدأت النقاشات في البيوت 🏠 حول ضرورة إنطلاق العمل العسكري الفلسطيني المستقل 🇵🇸 ، غير المرتبط بالقرار العربي ، مما أستلزم التخلي عن الوظائف والإلتحاق في الميدان من أجل تأسيس القواعد العسكرية ، وبدأت العمليات في الضفة الغربية والقدس 🕌 وقطاع غزة ، قبل أن تنتقل الثورة الفلسطينية إلى لبنان 🇱🇧 والتىّ اعتُبرت بداية التمزق السياسي داخل الحركة ، خاصة بعد “المؤتمر الوطني الفلسطيني” الذي أقر “النقاط العشر”.
وقد شكّل هذا التحول نقطة مفصلية في تاريخ الحركة ، حيث بدأت تتآكل وحدتها التنظيمية ، وهنا 👈 كانت بداية نهاية الوحدة “الفتحاوية” تلك التىّ كانت تُعد بوتقة للأبوية المستبدة في الحركة الوطنية الفلسطينية 🇵🇸 الحديثة ، والتىّ ايضاً ما تزال الخلافات السياسية والشخصية والتنافسية تعصف بها حتى اليوم .
هنا 👈، قد يبدو المشهد 🎬 كأنه مجرد تحصيل حاصل ، لكن الحقيقة 😱 أبعد من ذلك بكثير ، فلبنان 🇱🇧 ، كبلد ، لا يُلام بقدر ما يُلام أولئك الذين ارتحلوا إليه ، هو ليس المُدان ، بل هم ، أولاً وثانياً وعاشراً ، من يتحمّلون وزر الإنتقال واختياراتهم التي حملت تبعاتها ، وما العجب 💁 في أن يكون هذا البلد – بحيويّته الفريدة☝ونهضته النشطة وتركيبته الإجتماعية المتمايزة – مختلفاً عن محيطه الذي طالما جهل ، بل كره ، فكرة الحريات 🗽العامة والخاصة ؟ ، فلبنان 🇱🇧 في تكوينه ، ليس كغيره من بلاد المشرق ، إنه فضاء ثقافي واجتماعي لا يشبه الضفة الغربية ولا القدس 🕌 ولا غزة ، هو أقرب إلى أوروبا 🇪🇺 – تماماً 👌 💯 كما هو الحال في إسطنبول 🇹🇷 التي تنصفها الجغرافيا بين قارتين – بل إن لبنان 🇱🇧 ، في جوانب كثيرة ، أكثر أوروبياً مما يُظن البعض ، وهذا الإنغماس في نمط حياة مختلف ، ترك أثراً مباشراً في سلوك الفرد الفلسطيني 🇵🇸 ، الذي وجد نفسه يتفاعل يومياً مع بيئة جديدة حملت إنعكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية ، بل وحتى فكرية ومنطقية ، ومن رحم هذا التفاعل ، بدأت ملامح التموضع الجديد تظهر ومعها الانقسامات ، إلى أن جاءت لحظة الإنفجار ، فمع خروج الثورة✌من لبنان 🇱🇧 ، عقب الإجتياح الإسرائيلي 🇮🇱 الشهير ، أنشقت مجموعة من حركة فتح ومعها فصائل أخرى عن ياسر عرفات ، معلنةً بداية مرحلة جديدة من التشتت والتشظي .
في سجل الثورة الفلسطينية✌🇵🇸 ، تبرز محطات مفصلية شكّلت تحولات عميقة في مسار الحركة الثورية والثوريون ، من بين هذه المراحل ، تأتي حرب الليطاني عام 78 من القرن الماضي ، التىّ لم تكن مجرد إجتياح عسكري إسرائيلي 🇮🇱 لجنوب لبنان 🇱🇧 ، بل مثّلت نقطة انعطاف حادة في مسار حركة كفاحية كانت في أوج قوتها ، لكنها وجدت نفسها لاحقاً على طريق التآكل ، وبالفعل 🤨 كانت المواجهات التي سبقت الإجتياح الإسرائيلي الأوسع من عام 82 صادمة 🙀 وعنيفة 😤 ، إلى درجة أنها أربكت هيئة الأركان الإسرائيلية نفسها ، قبل أن تصيب المستوطن العادي بالذهول 😩 ، لقد كان وقع الإشتباك المقاتليين مع جيش الإحتلال مزلزلاً ، وأحدث ما يشبه بالارتجاج في دوائر القرار الإسرائيلي ، حتى اعتُبر حينها أحد أبرز التحولات الثورية التىّ غيّرت المعادلات على الأرض 🌍 ، وسُجّلت في دفاتر التاريخ 📓 كعلامة فارقة ، وفي عام 1978، جاء الاجتياح الإسرائيلي المعروف بـ”حرب الليطاني” ليضع حداً فعلياً لمرحلة من مراحل العمل الفدائي ، فقد استغلت إسرائيل 🇮🇱 ذريعة العمليات الفدائية 🇵🇸 المنطلقة من الجنوب اللبناني لتشن هجوماً واسعاً ، لم يسفر فقط عن إحتلال أجزاء واسعة من الجنوب ، بل أدى أيضاً إلى ضرب البنية التنظيمية والسياسية للحركة .
وعقب إعلان وقف إطلاق النار 🔥 🚀 ، رفضت إسرائيل 🇮🇱 الإنسحاب الكامل ، ما خلق حالة من التوتر والارتباك داخل صفوف الحركة ، وشُكّلت لجنة تحقيق بحق عدد من القادة الميدانيين ، من بينهم أبو محمود الصباح وأبو موسى مراغة وأبو داود عودة ، بتهمة مخالفة الأوامر بعدم وقف القتال آنذاك ، في المقابل ، جرى تبرئة عناصر انسحبوا من الميدان وتخلّوا عن مواقعهم ، وهو ما عُدّ إشارة واضحة إلى بداية الإنهيار الداخلي ، ومع تفاقم الانقسامات الداخلية ، وتغليب الولاءات والمحسوبيات على الكفاءة والنزاهة ، بدأت الحركة تفقد جوهرها الثوري شيئاً فشيئًا ، تحولت من حركة تحرر وطني إلى حزب سياسي مثقل بالفساد والعجز ، غير قادر على تجديد دمائه🩸أو إنتاج قيادات شابة تحمل راية المشروع الوطني ، وبالفعل 😏 في خضم تلك اللحظات العصيبة ، يُروى أن يومها أبو محمود الصباح ، وعندما سُئل عن سبب رفضه الإنصياع لأوامر وقف إطلاق النار 🔥 🚀 ، قام بضرب كعب بندقيته بالأرض 🌍 " ، وقال كلمته الشهيرة : “يا أبنائي ، يؤسفني أن أبلغكم بتحرير فلسطين قد تأجل لعقود ، كانت لدينا فرصة تاريخية لنُسجل أسماءنا في سجل التحرير ، لكن يبدو أن هذا الشرف ليس من نصيبنا الآن .
في هذه الذكرى السنوية لرحيل ابومحمود ، نقف اليوم وقفة وفاء وتأمل ، نستذكر فيها سير ثوريين لم يكونوا عابرون في تاريخنا ، بل كانوا جزءاً أصيلاً من صيرورة نضالنا الوطني ، حملوا أرواحهم على أكفافهم ، ومضوا في دروب الثورة بثباتٍ وإيمان ، إن الحديث عن ابومحمود ليس مجرد سرد لمسيرة شخصية ، بل هو إستدعاء لذاكرة نضالية واجهت فيها حركة “فتح” تحديات مصيرية ، داخلياً كانت أم إقليمياً ودولياً ، ومن رحم تلك التحديات ، وُلدت ملامح الخلافات والاجتهادات بين رفاق الطريق حول طبيعة النهج والوسائل ، ولكن ظل الهدف واحداً : فلسطين 🇵🇸 ، لقد كانت التجربة في جنوب لبنان مثالاً على صلابة الإرادة الوطنية 💪 ✌ ، فبينما كان مناحيم بيغن يظن 🤔 أن دخول الجنوب أمرٌ سهل ، ففوجئ بقوة التنظيم وبسالة المقاومة آنذاك ، بقيادة غرفة العمليات في صيدا ، التىّ أدارها كل من أبو محمود الصباح وأبو موسى مراغة ، ولقد أظهر المقاتلون الفلسطينيون 🇵🇸 واللبنانيون 🇱🇧 معاً ، تناغماً ميدانياً فريداً في أساليب القتال ، مما أربك هيئة أركان جيش الإحتلال 🇮🇱 ، وأجبرهم على طلب وقف إطلاق النار 🔥 ، لكن الإحتلال بطبيعته المعروفة ، لم يكن يسعى فقط للسيطرة العسكرية ، بل كانت من أهم وظائفه العمل على التفكيك الداخلي ، عبر أدوات ناعمة وخبيثة ، وفي هذا السياق ، شُكّلت لجنة تحقيق رفضت اللجنة المركزية للحركة أن يكون لأحد أعضائها دور فيها ، وهو ما قوبل برفض واضح من “الفرسان الثلاثة” للانصياع لها ، تعبيراً عن رفضهم للمساس بروح الثورة المستقلة ، بالفعل 😎 لقد تباينت الرؤى داخل صفوف الحركة ، فلكل قائد مشروعه ، ولكل مرحلةٍ رجالها ، فكان ماجد أبو شرار مثالاً للمثقف الثائر ، الذي آمن بالكلمة والوعي ، في حين أختار أدوات صادمة 🫢 في حرب الوعي ، وصلت حد إدخال ثقافة مدمّرة في صفوف العدو نفسه ، بالفعل كان أول من أدخل الحشيش إليه وباتت ثقافة منتشرة بين صفوفه ، بضبط كما 👌 أن الرئيس أبو مازن ، الرئيس الحالي ، فقد عمل على دراسة بنية المجتمع الإسرائيلي بعمق ، واضعاً خطة إستراتيجية لفككته من الداخل ، ضمن رؤية شاملة للمرحلة ، وفي ظل هذا التشظي ، فشلت لجنة التحقيق في مساءلة القادة الثلاثة ، خاصة بعد تهديد أبو محمود باعتقال أعضائها ، لكنها نجحت في إقصائهم من مواقعهم ، وهو ما يفسر لاحقاً سعي أرييل شارون 🇮🇱 لاستغلال الإنقسام ، فاستدرج أبو نضال – عبر برزان ، الأخ غير الشقيق لصدام حسين – لتنفيذ عملية إغتيال السفير الإسرائيلي في لندن 🇬🇧 ، تمهيداً لاجتياح لبنان 🇱🇧 .
يستوجب التنويه اولاً ودائماً ، كما أن هذه السطور في واقع حالها ليست متحمسة أو مولعة بأفعال ابونضال وأتباعه ، وبالطبع لإعتبارات فكرية وسياسية في المقام الأول ، وأشياء أخرى تتعلق بالارتباطات وتحركات التىً أثارت الكثير من الجدل والريبة ، فعند تناول حادثة إغتيال السفير الإسرائيلي 🇮🇱 في لندن على يد 🤚 سعيد ، من الخطأ اختزالها كعامل مباشر لاجتياح إسرائيل للبنان 🇱🇧 عام 82 ، فالرواية الشائعة التىّ تصوّر الرصاصة كشرارة لحرب كبرى تتجاهل السياقات الإقليمية والدولية المعقدة 🪢 التىّ كانت تلتهب 🔥 آنذاك ، فلا يمكن فهم تلك المرحلة دون الإشارة إلى أن إسرائيل 🇮🇱 ، وبدعم من قوى كبرى ، كانت تدير صراعات متعددة في المنطقة ، فقد كانت هناك 👉 3 جبهات مشتعلة 🔥 : الحرب العراقية 🇮🇶 الإيرانية 🇮🇷 التىّ أستنزفت الطرفين لعقد تقريباً ، الحرب في أفغانستان ضد الإتحاد السوفييتي 🇷🇺 ، والاشتباكات المستمرة في لبنان 🇱🇧 التىّ مهدت لاحقًا لاجتياحه ، فالحركة الصهيونية ، بوصفها أحد اللاعبين الفاعلين في تلك المرحلة ومازالت ، إستفادت من تفجر 💣 🔥 هذه الحروب التي أسفرت عن مقتل ملايين البشر ، وألحقت بالعالم العربي خسائر اقتصاديّة فادحة ، فوحدها الحرب بين العراق وإيران قدّرت كلفتها بنحو 400 مليار دولار 💵 ، في وقت كانت فيه تلك المبالغ قادرة على إحداث تحول تنموي كبير في المنطقة ، في المحصلة ، لا يمكن تحميل حادثة فردية كل نتائج حرب شاملة ، خصوصاً عندما تكون المنطقة بأكملها ساحة لصراعات أكبر تُدار خلف الكواليس ، ويتحمل تبعاتها الشعوب وحدها .
في مشهدٍ مكرور ، نكاد نراه يتكرر اليوم كما الأمس ، نحاول هنا 👈 تفكيك 🪢 واقع ثقيل فرضه نظام استبداديّ أثقل كاهل الناس بالجدل والمجادلة ، في منطقة ما انفكت تعاني من الهزائم والانكسارات والارتهان الدائم للخارج ، فلم يكن نظام الأسد ومعه حزب البعث يوماً معنيّين بخوض إشتباك جاد مع العدو الإسرائيلي 🇮🇱 ، ناهيك عن الدخول في مواجهة مفتوحة ، فمنذ تأسيسه ، كرّس النظام سنوات حكمه للتنظير في أوقات السلم ، وللصمت 🤫 والمشاهدة في أوقات الحرب ، وهي مفارقة ظلّ “أبو محمود” – أحد أبرز القيادات حركة فتح – يشير إليها دوماً في نقاشاته مع رفاق السلاح ، أولئك الذين أنشقوا لاحقاً عن الحركة ، كانوا بالفعل 🧐 إخوة في الدم🩸والسلاح ، لكن أبو محمود بقي يدعو إلى الصبر ، ويرى في الحوار الداخلي وممارسة المعارضة الفكرية من داخل الحركة ، سبيلاً أوحد للتغيير الحقيقي 😳 ، وفي واحدة ☝من نقاشاته مع كلٍّ من “أبو صالح نمر صالح” و”ماجد أبو شرار”، ذهب أبو محمود إلى ما هو أبعد ، حين جزم بأن نظام الأسد وحزب البعث لا يسعيان فعلياً لمواجهة إسرائيل 🇮🇱 ، بل يتقنان فنّ الاستعراض الخطابي ، ويبرعان في توجيه بوصلتهما نحو الإقتتال الداخلي بدل الخارج ، وقد تأكدت صحة هذا الرأي خلال إجتياح لبنان عام 82 ، عندما أنهار الجيش السوري سريعاً تحت ضربات الإحتلال ، وفي مشهدٍ أظهر هشاشة ذلك النظام في مواجهة العدو الحقيقي 😱 ، ولم يتوقف الأمر عند الانهيار العسكري ، بل تمادت إسرائيل 🇮🇱 بقيادة شارون ، في خرق تعهداتها أمام واشنطن 🇺🇸 ، وتجاوزت حدود الليطاني لتزحف نحو بيروت 🇱🇧 ، وتحاصرها حصاراً خانقاً ، تماماً 🤝 كما يحدث اليوم في قطاع غزة 🇵🇸 ، وقتها كان الهدف واضحاً : إصطياد رأس ياسر عرفات ؟ وكان شارون يحلم 😴 بالقضاء عليه ، كما يحلم 😴 اليوم قادة الإحتلال بكسر إرادة غزة ومحاصرة مقاومتها ، أما العرب ، فلم يتغير دورهم كثيراً ، ظلوا أصليين في مواقفهم ، تفرجوا سابقاً ويتفرجون اليوم ، أما الفرق الوحيد أن مشهد “الفرجة” اليوم بات مقتصراً على ما يحدث في غزة 🇵🇸 ، دون لبنان 🇱🇧 ، وبلا مقاومة جماعية تردع هذا التغوّل ، أو على الأقل ترفع الصوت 🗣 في وجهه ، ولقد علّمنا التاريخ أن الخطاب الثوري لا يصمد طويلاً أمام أول اختبار ميداني ، حين يكون محض إدعاء ، فأنظمة المقاومة الزائفة لا تقاتل ، بل تكتفي بالشعارات ، وتراهن على الزمن لإبقاء الشعوب في دائرة الخوف والخذلان ، وأنني إذ أحيي ذكرى السنوية لابو محمود ، فإنما في واقع الأمر نُحيي معه كل من حمل الحلم الفلسطيني 🇵🇸 رغم العثرات ، وكل من آمن أن النضال ليس لحظة ، بل مسار طويل ، فلتكن هذه الذكرى لحظة مراجعة ووفاء ، ودعوة لتجديد العهد مع الله والأرض 🌍 والحرية 🗽 والكرامة . والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
معركة الناقل 🇨🇳 من المبتكر 🇺🇸
...
-
التمرد التاريخي لفرنسا 🇫🇷 على الحركة الصهيون
...
-
الذهب الأبيض - من الإقتصاد🏦🏭العائلي إلى محاو
...
-
من هنا👈مرّ موكب🚘الرئيس-العشوائيات في سوريا ت
...
-
العقاري الشاب ترمب 🎷يحقق مشروعه في البيت الأبيض
...
-
الإنحياز للاحتلال يهدد سمعة إقتصاد🏦السوق🇺
...
-
هل سيشاهد العالم نتنياهو عما قريب 🔜 بجدايل 🪢
...
-
المعلومات طارت والإعلام أصطادها 😂🥴 - أخبرهم
...
-
سلام بوتين في أوكرانيا 🇺🇦 …
-
رداً على مكتب مستشار الأمن القومي الأميركي 🇺🇸
...
-
فذكر الناس بأيام الثورة الفلسطينية 🇵🇸 - ابو
...
-
ليس وحدك في الساحة - إضطهاد الجميع من أجل 🙌 إرضاء ال
...
-
إستعمار فكري 🧐 - إغتيال رابين وقانون قومية الدولة
...
-
من على جانب مدفئة 🔥 البيت الأبيض 🇺🇸&
...
-
المواجهة 👈---👉--- بين الرأسمالية المفتونة
...
-
خطبة التغيير والمواجهة -
-
سجالاً بين الأب والرئيس …
-
عندما يصبح الوطن قابلاً للتغيير والتخلي عنه …
-
اغتيال الحقائق - عولمة العتالة والطنبرة 🥴😏..
-
إنحطاط الإنسان - مواجهة يومية ..
المزيد.....
-
قطار ركاب يصطدم بشاحنة علقت بين حواجز معبر في بولندا.. شاهد
...
-
واشنطن تطالب مجلس الأمن بإنصاف السودان وإخراجه من جحيم وفظائ
...
-
انتصار السيسي تعلق على انهبار الرئيس الصيني وقرينته بالآثار
...
-
من الحرب إلى -مدينة السهر-.. كيف أمضى بحّارة -أبراهام لينكول
...
-
من إيران إلى لبنان وغزة.. هل فشلت الاتفاقات في تحويل تفوق إس
...
-
خوفًا من التعقب.. الجيش الأمريكي يعطّل أدوات قد تكشف مواقع ج
...
-
مأزق الأغلبية.. استطلاعات إسرائيلية تكشف تقلبات حادة في الخر
...
-
-بذكاء اصطناعي-.. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لض
...
-
أطفال فلسطينيون.. من روسيا إلى الأمل
-
-درع آخيل-.. صفقة دفاعية ضخمة بين اليونان وإسرائيل تعيد تشكي
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|