|
|
ثمن الحرية🗽وتكلفة الكرامة : العلاقة🤝 بين الفلسطيني🇵🇸 وشجرة البرتقال🍊…
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8364 - 2025 / 6 / 5 - 18:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ في جوهرها ، تنبع محورية الفكرة 🤔 من القهر 😡، ذلك القهر 😤 الذي لا يقتصر على الإستعمار بحد ذاته ، بل يتقاطع بعمق مع الاستبداد ، ليشكّلا معاً 🤝منظومة واحدة تبرّر وتشرعن القتل والتنكيل والقمع ، ضمن سياق مؤسساتي منظم ، ولعلّ هذه البنية / ليست ثابتة ، بل تدخل في دوامة معقدة من التأثر والتأثير المتبادل ، مما يجعلها ظاهرة منهجية متكررة ⭕، انطلاقاً من هذا ، يطرح المرء سؤالاً🙋 مشروعاً 🤷♂: هل يحق للفرنسيين 🇫🇷 أن يواصلوا ترديد مقولة “ الجزائر 🇩🇿 فرنسية”، بعد أن نالت الجزائر أستقلالها على يد🤚أبنائها الذين قدّموا تضحيات هائلة؟ فقد امتدّ الإستعمار الفرنسي للجزائر 132 عاماً ، دفع فيها الجزائريون 🇩🇿 ثمناً باهظاً عبر الأجيال : من الأجداد إلى الأبناء إلى الأحفاد ، حتى بلغ عدد الشهداء نحو 10 ملايين ، إضافة إلى ملايين المفقودين ، وحدها السنوات ال7 الأخيرة من عمر الاحتلال شهدت البلاد سقوط مليون ونصف المليون شهيداً .
وبعد مرور 63 عاماً على الإستقلال ، تكشف إحصاءات بسيطة 💁 أن ملايين الجزائريين 🇩🇿 هاجروا إلى فرنسا 🇫🇷 ، وأن ما يقرب من 7 ملايين منهم يحملون الجنسية الفرنسية ، أولئك لم يهاجروا فقط ، بل أنجبوا أجيالاً وُلدت على الأرض 🌍 الفرنسية ، بهويتين تتقاطعان في معالم كثيرة ، كما هو الحال مع الكاتب والمفكر ألبير كامو ، فكامو الفرنسي 🇫🇷 ، الذي وُلد في الجزائر 🇩🇿 ، عبّر عن هذا التداخل الثقافي والوجداني في كتابه 📕 الذي جمع بين عنوانين : المقصلة وأعراس تيبازة ، تحدث 📝 فيه عن ولاية تيبازة ، المدينة الساحلية التىّ تتّحد فيها زرقة البحر بخضرة الجبل ، وتتميّز بطبيعة قادرة على بعث الدهشة في النفس ، هناك 👉 ، كما يقول ، لا تُولد الأفكار بقدر ما تُولد الحقائق👌💯 كما يحصل مع المرء في مكة المكرمة 🕋 والمدينة والقدس 🕌 ، بل الحقائق تنفي الفكرة ذاتها ، ففي مثل هذه الأماكن ، تتشكّل علاقة سرّية بين الإنسان والطبيعة ، علاقة تتجاوز المنطق ، وتخاطب الوجدان مباشرة ، وهي على النقيض من المدن الكبرى كالعاصمة باريس 🇫🇷 ، حيث يختنق الإنسان وسط الضجيج والحدود .
ما يميّز المدن الجزائرية 🇩🇿 ، كما رآها كامو 🇫🇷 ، هو أن أبوابها مفتوحة على السماء ، على عكس العواصم الغربية المحاصرة بأسوارها ، أما اكتشافه الأعمق ، فتمثّل في إدراكه لمعنى الحرية 🗽 الحقيقية 😳 في هذه المدن ، فبعد أعوام من التعبير عن آرائه وأفكاره 🤔 🗣 ، وجد كامو أن الإنسان لا يشعر بالسعادة إلا بجوار البحر وتحت أشعة الشمس 😎 ☀، وربما لهذا السبب ظل الإنسان الأوروبي 🇪🇺 مشدوداً😱 إلى الشرق والمغرب العربي ، مدفوعاً برغبة دفينة في البحث عن جوهر الحرية🗽…
في إحدى فقرات كتابه 📕 ، يقدّم ألبير كامو 🇫🇷 طرحاً بالغ الأهمية يتّسم بالحسم والوضوح ، بل يقترب من الطابع الاستبصاري ، ومن أبرز ما تناوله في هذا السياق رفضه القاطع للتكيّف مع واقع الإستعمار ، وهو موقف عبّر عنه بشجاعة 💪 فكرية 🤔💡لافتة 🪧، لما يحمله من تبعات وجودية وأخلاقية ، فالتكيّف ، من وجهة نظر 👀 كامو ، ليس مجرد موقف سياسي ، بل هو شكل من أشكال القبول الضمني بالاضطهاد ، وتمهيد نفسي ومعرفي للعبودية (Camus, 1958) ، وهذا الموقف يجد صداه بوضوح في التجربة الفلسطينية 🇵🇸 ، التىّ تُجسّد مثالاً تاريخياً على مقاومة التكيّف مع واقع الإحتلال 🇮🇱، فقد أظهر الشعب الفلسطيني 🇵🇸 تمسّكاً متواصلاً بإرادة الوجود ، رغم الكلفة الباهظة لذلك ، في تعبير دائم عن الرفض والإنتماء ، ويمكن قراءة الجلوس تحت شجرة البرتقال 🍊 🌳 ، بوصفه فعلاً رمزياً يعكس عمق العلاقة بالأرض 🌍 والهوية 🪪 🇵🇸 ، ومقاومة مادية للغربة السياسية (Said, 1979).
وفي هذا الإطار ، غالباً ما تواجه الحكومات التىً تتأسس بعد الثورات تحديات جذرية ، تتعلق بإعادة بناء 🚧 🔨 الدولة ، وإستعادة ثقة الشعوب ، ومواجهة تركة ثقيلة من الفساد وانهيار المؤسسات ، وهذا ما يفسر الإنتقادات الحادة التي تُوجّه إلى مثل هذه الحكومات ، لا سيما عندما تكون تطلعات الشعوب في أعقاب الثورات مرتفعة للغاية (Brownlee, Masoud, & Reynolds, 2015) ، تُمثّل الحالة السورية نموذجاً واضحاً لهذا التحدي ، فحكومة الشرع ، التي تشكّلت عقب سقوط نظاماً الأسد ، باتت تدرك تماماً👌 أن إخفاقها في إدارة المرحلة الانتقاليّة سيكون له عواقب وخيمة ، وإذا كانت المدن السورية قد شهدت دماراً واسعاً شبيهاً بما جرى في قطاع غزة ، فإن المشهد الاقتصادي العربي عموماً يعاني من تدمير بنيوي ، تغذّيه أنظمة استبداديّة متورّطة في الفساد المنظّم (Heydemann, 2007).
ويُضاف إلى ذلك أن الشعب السوري ، بعد عقود من الإقصاء ، بات يمتلك سقفاً مرتفعاً من الطموحات ، ويتطلّع إلى تحسينات جذرية في البنية التحتية ، وخصوصاً في قطاع النقل والخدمات ، بما يواكب المعايير البيئية والتكنولوجية العالمية ، غير أن إعادة ↪ 🔨 بناء سوريا تتطلب ، إلى جانب التمويل الهائل ، قدرة تخطيطية وإدارية قادرة على توجيه هذه الموارد بكفاءة ، وإطلاق طاقات الشعب في إعادة إنتاج ذاته ومجتمعه (World Bank, 2017) ، وقد عاش السوريون مؤخراً لحظة رمزية تمثلت في إنتهاء نظام الأسد ، وتنصيب الحكومة الجديدة ، وسط تساؤلات 🙋 جدية عن مدى قدرتها على تجاوز التحديات ، وبينما يذهب بعض المراقبين إلى القول بأن الأمر يتطلب “معجزة”، فإن هذا الرأي يُغفل تجارب تاريخية لبلدان دُمّرت بالكامل ، لكنها نهضت بقوة ، المثال الأبرز على ذلك هو ألمانيا 🇩🇪 واليابان 🇯🇵 وغيرهما ، التىً تمكّنتا بعد الحرب العالمية الثانية من إعادة ↪ بناء 🔨 دولتهما بسرعة مذهلة ، وتحقيق نمو اقتصادي جعلها ألمانيا 🇩🇪 من بين الدول الصناعية الكبرى (Abelshauser, 2004).
فاليوم ، تشغل ألمانيا 🇩🇪 مقعداً💺رئيسياً في مجموعة الدول الصناعية ال7 (G7)، إلى جانب الولايات المتحدة 🇺🇸 ، وكندا 🇨🇦 ، فرنسا 🇫🇷 ، إيطاليا 🇮🇹 ، اليابان 🇯🇵 ، والمملكة المتحدة 🇬🇧 ، إنّ الإستفادة من هذه التجارب ، وتكييفها مع السياق المحلي ، يمكن أن يوفر خارطة طريق 👈 للحكومات الجديدة في دمشق ، شريطة توفر الإرادة السياسية والمؤسسية لتحقيق ذلك …
تمر👈سوريا اليوم بمرحلة مفصلية من تاريخها الحديث ، عنوانها الأكبر : الإنتقال من الفوضى إلى الدولة ، وفي هذا السياق ، لا بد من الأعتراف بأن هناك 👉 تحركات جدية بدأت تأخذ شكلاً واضحاً على الأرض 🌍 ، ويمكن القول — بصراحة 🫥 😶 فصيحة — إن ما يحدث ليس 🧏♂مجرد محاولة إصلاح 🧑🔧 ، بل خيار استراتيجي سليم يتخذ مساره في إتجاه تنظيم الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، ومن أبرز الخطوات التىّ إتخذها الرئيس الشرع والقيادة السورية الشرعية كانت تقليص العداوات مع الدول الإقليمية والدولية 🇺🇳 ، في محاولة لإعادة نسج العلاقات الخارجية بما يخدم المصلحة الوطنية ، تلا ذلك مسعى حثيث لرفع العقوبات المفروضة ، وهو ما أستلزم تبني نظام مالي جديد يتوافق مع متطلبات السوق المفتوح ، ويكسر القيود التىّ أعاقت النمو الإقتصادي لفترة طويلة .
غير أن الركيزة الأهم في هذا المشهد كانت إقرار قانون العدالة الانتقاليّة ، الذي يعكس إدراكاً واضحاً بأن الإستقرار الحقيقي 😳 لا يتحقق إلا من خلال معالجة جذرية للفساد ، وبناء 🔨 مؤسسات قادرة وفاعلة ، فالمؤسسات السورية اليوم مثقلة بتراث طويل من الترهل والفساد ، حتى إن البعض يرى أنها تحتاج إلى “ثورة ثانية” تُطهّر بنيتها وتعيد بناء 🔨 الإنسان المؤسسي ، الذي لا يزال يعاني من التخلف التقني والتكنولوجي ، ولعل من الأمثلة الصارخة 🙀 على هذا الواقع ، أن العديد من المؤسسات لا تزال تعتمد الورق والأقلام في إدارة شؤونها اليومية ، في وقتٍ يشهد فيه العالم 🌍 🪐 تحوّلاً جذرياً نحو الأرشفة الرقمية والتقنيات الحديثة 👩💻 🛜 ، هذه الفجوة التكنولوجية لا تعيق الكفاءة فحسب ، بل تُبقي الدولة أسيرة لأساليب إدارة لم تعد تواكب تطلعات الشعوب .
كما أن من أبرز خطوات المعالجة المقترحة للترهل الإداري ، وقف تجنيد الشباب في الجيش ومؤسسات الدولة كحلول بطالة مقنّعة ، إذ إن هذه الظاهرة لم تُنتج سوى حالة من اللامسؤولية والإعتماد على الوظيفة بوصفها امتيازاً لا خدمة تدر للكثير منها أموال 💰 الرشوة ، ومن هنا 👈 ، تنتشر الرشوة ويتآكل الانتماء لصالح الولاء ، ما يؤدي إلى خسارة النظام السياسي لقواعده الشعبية ، وليس خافياً أن المواطن السوري اليوم بات يمتلك أدوات جديدة لإيصال صوته 🗣 🛜 👩💻 🪐 ، بفضل وسائل الإتصال الحديثة ، وهذا التغيّر يُلزم الدولة بالإستماع الجاد والمباشر لمطالب الناس ، وهو ما لم يكن ممكناً في السابق ، ويأتي كل ذلك في إطار هدفين مركزيين : بناء 🔨 جيش وطني قوي 💪 لحماية الشعب والأرض 🌍 ، وتوفير أمن حقيقي 😳 يُشكّل قاعدة للتنمية الشاملة—لا أمناً يُستخدم كأداة للقمع 😠.
فالفساد الذي ضرب مؤسسات الدولة ، وأبتلع 80% من الميزانية تحت ذريعة “الدفاع”، أضعف البنية التحتية ، حتى في أبسط المستويات كملابس الجنود ، فكيف الحال بما يخص التسليح ، والإدارة ، والجاهزية القتالية ؟ هذه المفارقة وحدها كفيلة بالكشف عن عمق الأزمة ، وضرورة التحول ، وصحيح أن ما جرى حتى الآن يُعد تقدماً يُبشر بالخير 🙋♂ ، غير أن نجاح التجربة السورية لن يكتمل ما لم تُربط مشاريع التنمية بالسلطة التشريعية ، التىّ يجب أن تضطلع بدورها الحقيقي 😳 في الرقابة والتشريع والمساءلة ، فبرلمان حيّ وفاعل هو الضامن الوحيد لتحقق التوازن بين السلطات ، ولضمان أن تبقى الدولة في خدمة شعبها لا العكس .
المرحلة الانتقاليّة في سوريا ، كما أُعلن عنها من قصر الرئاسة ، لن تكون مجرد مرحلة زمنية ، بل لحظة إعادة بناء 🔨 ، على أسس سياسية ومؤسسية صحيحة ، وما لم يُفعّل هذا البعد الدستوري والرقابي ، فإن أي خطاب سياسي ، مهما كان براقاً✨ ، لن يصمد أمام إختبار الواقع …
ما يغيب 🤦♂ عن أذهان كثيرين هو أن السياسة الأمريكية 🇺🇸 ، منذ عقود ، تتحرك ضمن نهجين متباينين : الأول يُمثّل الواقعية السياسية ، والثاني يستند إلى منطق التهويل الفانتازي ، ومنذ سنوات ، حاولت هذه الزاوية تسليط الضوء على هاتين المقاربتين ، ليس من باب التنظير ، بل بهدف فتح باب الفهم والمراجعة الموضوعية التىّ تمكّن المتابع من بناء 🔨 👀 موقف يستند إلى أرضية صلبة ، فالولايات المتحدة 🇺🇸 لا تُصعّد في الملف السوري لمجرد أن بعض أركان النظام الحالي ينتمون إلى خلفيات إسلامية متشددة ، فهذه الجماعات ، في واقع الأمر ، لا تشكّل أكثر من عنصر هامشي في بنية نظام لا يزال يحمل من حيث التكوين التاريخي والذهني ملامح الأنظمة الماركسية-الاشتراكية ، التىّ تشكّلت ضمن محاور الحرب الباردة ، كالكوميكون، والكتلة الشرقية ، وحلف وارسو 🇰🇬.
ولقد كان واضحاً🙅♂ أن الأنظمة التىً حكمت الإتحاد السوفييتي 🇻🇳، ألبانيا 🇦🇱 ، بولندا 🇵🇱 ، تشيكوسلوفاكيا 🇸🇰 ، المجر 🇭🇺 ، بلغاريا 🇧🇬 ، رومانيا 🇷🇴 ، ألمانيا 🇩🇪 الشرقية ، الصين 🇨🇳 ، كوبا 🇨🇺 ، فيتنام 🇻🇳 ، وكوريا الشمالية 🇰🇵 ، تمثّل الخطر الأكبر ‼ على المنظومة الليبرالية-الرأسمالية الغربية ، فاللينينية التىّ استلهمت أفكار ماركس وإنجلز ، هدفت إلى إسقاط الرأسمالية ، وتحقيق المساواة بإلغاء الطبقات ، وتحرير العمال من سطوة رأس المال 💰 ، وتعميم الاشتراكية عالمياً 🪐، وهذه المحددات لم تكن يوماً متوفرة في بنية النظام السوري أو ما يُعرف بجماعة الشرع ، وهو ما تفهمه واشنطن جيداً😎 ، بل إن العلاقة بين ما يُعرف بـ”الجماعات السفلية ☪ ” والولايات المتحدة 🇺🇸 لم تكن في يوم من الأيام منقطعة ، وإن تخللتها مواجهات ظرفية في أماكن وأزمنة مختلفة، فطالما أن السياسة العامة ليست صدامية ، فإن أنتهاكات هنا 👈 أو هناك 👉 لا تُثير اهتماماً جوهرياً لدى صانع القرار الأمريكي 🇺🇸 🏡، وهذه حقيقة 😳 ينبغي أن يضعها كل متابع للشأن السوري والعربي والإسلامي في إعتباره .
ما يهم السوري اليوم ، في ظل هذا الواقع المعقد 🪢 ، هو بناء 🔨 وطن يقوم على أساس المواطنة ، والدستور ، وسيادة القانون ، والمساءلة ، والعدالة ، والإنتاج الوطني ، غير أن تطلعات السوريين لا يمكن أن تتحقق 😱 بين ليلة 🌒 وضحاها ☀ ، فالنظام الجديد - رغم أهميته - لا يملك عصاً🦯 سحرية 🧙♀، والمؤسسات لا تزال تُعاني من الترهّل ، والفساد مستشرٍ في الأجهزة الأمنية والعسكرية ، وفوضى السلاح والطائفية لا تزالان تعيقان أي مشروع إصلاحي متكامل ، كما أن الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة 🇮🇱 ✈ 🚀 على الأراضي السورية 🌍 تشكّل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ، وتُربك بيئة الاستثمار وتمنع عجلة الإقتصاد من الدوران ، إذ تتردد كبرى الاقتصاديات العالمية 🇺🇳 في دخول السوق السورية، خشية المخاطر الأمنية والسياسية .
من هنا 👈 ، يصبح من الضروري على صانع القرار الأمريكي 🇺🇸 - ونتحدث هنا 👈 عن الرئيس ترمب 🇺🇸 🏡 تحديداً خلال فترة حكمه - أن يتعامل بجدية مع حكومة التطرف في تل أبيب 🇮🇱 ، وأن يفرض عليها وقف إطلاق النار 🔥 🚀 💣 في كل من سوريا وقطاع غزة 🇵🇸 ، ويمكن تفعيل ذلك عملياً من خلال تمكين الجيش المصري 🇪🇬 بمهام دقيقة وصلاحيات واضحة في هذا السياق ، فالإسرائيليون ، إذا أدركوا أن قوى إقليمية كبرى تتحرك بثقلها ، سيجدون أنفسهم مضطرين لوقف عدوانهم ، لا سيّما بعد فشل نتنياهو في تحويل العدوان الأخير إلى لحظة إجماع داخلي أو رمز للقيادة ، وإذا كان هناك 👉 نوع من التفاهم الضمني بين بعض الأطراف العربية 🇸🇦 ، وتركيا 🇹🇷 ، والولايات المتحدة 🇺🇸 ، حول تحجيم النفوذ الإيراني 🇮🇷 في سوريا ، فإن هذا لا يمنح إسرائيل 🇮🇱 الحق في الإعتقاد أنها البديل ، كما لا يحق لنتنياهو أو حكومته الإعتقاد بإمكانية فرض معادلات جديدة على سوريا حتى وهي في أضعف حالاتها .
صحيح 🤷♂ أن إسرائيل تملك منظومة تسليحية حديثة وتكنولوجيا متفوقة ، لكن جيشها منهك 😮💨 😰 ، واقتصادها يعاني من أعراض استنزاف طويل الأمد ، نتيجة المواجهات في غزة والضفة ولبنان واليمن 🇾🇪 ، ولهذا ، فإن من مصلحة الجميع - دون إستثناء - أن ينفتحوا على حكومة دمشق ، وأن يُوفّروا لها الدعم والمساندة ، لا لإعادة تدوير الإستبداد ، بل لتجنّب الفوضى ، ووقف نزيف الفساد ، والدفع باتجاه إعادة بناء 🔨 دولة سورية مستقرة مزدهرة ، تملك قرارها ، وتشارك في صياغة مستقبل المنطقة . والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
غزة … بين المقاومة 🇵🇸 والمأزق الإسرائيلي الم
...
-
تأثير 💁♂وا ثيونغو 🇺🇸 🇰
...
-
داعش مصدوم 😳 – هل 🤷♂ بعد هذه الإبادة
...
-
السجادة والمشرط ⚙ - تكلفة غياب النظرية النقدية🤔
...
-
ماكرون 🇫🇷 بين كبّة 🤚 عرفات 🇵
...
-
إسقاط النفوذ الصهيوني في البيت الأبيض 🏡 🇺
...
-
الأراضي 🌍🌵🌲العربية مقابل سلاح المقاو
...
-
الحضور العالمي بين الإعلام 🇶🇦 📺
...
-
قمة التشكرات 👏 والمناشدات 😤 - 80 عاماً من ال
...
-
من علياء طائرة ✈🚀🛜📱ترمب Ӻ
...
-
صرختان في وجه العالم 🌍 : من السفارديم إلى الذكاء الا
...
-
سجال صحي حول الجيش 🇪🇬 : قراءة في موقف ساويرس
...
-
الجنود هربوا والقادة في الملاجئ يختبئون-سلاح المخيمات⛺
...
-
هندسة📐 جينية يقودها نتنياهو 🔬 - مرحلة الإستن
...
-
هناك طفلاً ينتظركم في المستقبل🗽 يا أحياء الأمة☪
...
-
تحويل التاريخ📚كذاكرة جمعية ونشر في المجتمع فلسفة
...
-
الإيمانّ 📕 الفاسد 🦹 في الصغر وانعكاسه على بن
...
-
السر الأعظم 🤫🪦✝ - الهيكل بات من الماض
...
-
الجزائر🇩🇿تغرق الإحتلال🇮🇱بالم
...
-
بابا الفاتيكان🇻🇦🙋♂🕊 …
...
المزيد.....
-
100 مليار دولار.. كيف أثقلت حرب إيران كاهل الأمريكيين بفاتور
...
-
مهاويس المخلّص يتقدمون.. كيف تقوض إسرائيل نفسها من الداخل؟
-
الجمهوريون يضعون المسلمين في قلب معركة انتخابات التجديد النص
...
-
هيئة التجارة البحرية البريطانية تبلغ عن حادث تعرضت له سفينة
...
-
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرتين أمريكيتين بصواريخ
...
-
الجمهوريون يستهدفون المسلمين كـ-ورقة انتخابية- في سباق الكون
...
-
تسرب كيميائي في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية وإجلاء سكان
...
-
روبيو ينفي مسؤولية واشنطن عن معاناة الكوبيين ويحمل سلطات هاف
...
-
بعد الهجمات الحوثية.. الجيش الليبي يعلن موقفا حاسما بشأن أمن
...
-
تصعيد ميداني في أوكرانيا على وقع حراك دبلوماسي لإنهاء الحرب
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|