أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معتصم الصالح - هَمْسُ العُيُونِ














المزيد.....

هَمْسُ العُيُونِ


معتصم الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 8370 - 2025 / 6 / 11 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


وَنَشْكُو بِالعُيُونِ إِذَا ٱلْتَقَيْنَا
فَأَفْهَمُهُ بِنَظْرَةٍ مَا قَدْ نَوَيْتُ

أَقُولُ بِمُقْلَتِي إِنِّي ٱشْتِيَاقٌ
فَيُوحِي طَرْفُهُ: إِنِّي عَلِمْتُ

أَقُولُ لَهُ: مَلِلْتُ بِغَيْرِ وُدِّكَ
وَعَيْنَاهُ تُجِيبُنِي: وَأَنَا سَئِمْتُ

أَقُولُ: أُحِبُّ أَنْ تَبْقَى قَرِيبًا
وَتَهْمِسُ عَيْنُهُ: هَذَا مَا حَلِمْتُ

أَقُولُ: وَمَا أَحَنُّ مِنِ ٱحْتِوَائِكَ
فَيَهْمِسُ: ذَاكَ حَنَانُكَ قَدْ لَمَسْتُ

أَقُولُ: دِفْءُ قَلْبِكَ قَدْ كَسَانِي
وَأَرْتَجِفُ ٱشْتِيَاقًا، وَبِهِ دَفِئْتُ

فَيَسْأَلُنِي: مَتَى مِيعَادُ لُقْيَا؟
فَأَقُولُ: أَلَا تَرَى؟! نَحْنُ ٱلْتَقَيْتُ

فَيَقُولُ: لَسْتُ أَدْرِي مَا جَرَى لِي
كَأَنِّي فِي عُيُونِكَ قَدْ نِمْتُ..وغفوت



#معتصم_الصالح (هاشتاغ)      





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيصلُنا... لا فيصلُهم
- رحلة مع الذات
- كان لي من الوقت ما يكفي لأفهمك
- ظلٌّ لا يريد أن يُمحى
- حين تتحدث الصفقات بصوت أعلى من المفاوضات
- أحيانًا...
- حكايتها
- متى ينتهي سفك الدم البشري
- من بغداد إلى غزة
- حين تصبح الملعقة أقوى من الشعارات
- التردد
- مجرد كوب شاي
- اليوم العالمي للام
- لعبة القدر
- فبراير
- ارق
- مراهق في عالم الكبار
- حين أبحرت سفينتي
- في شارعي
- لماذا يُهين الناس الآخرين: تحليل اجتماعي نفسي


المزيد.....




- الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-.. ...
- هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس
- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معتصم الصالح - هَمْسُ العُيُونِ