أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - القمع على أشده في المانيا














المزيد.....

القمع على أشده في المانيا


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8454 - 2025 / 9 / 3 - 02:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحداثة المشوهة في أسلوب البوليس الألماني: يتغيب احترام القانون و إحترام حقوق الإنسان كي تنزل الزرواطة على الرؤوس
هذا عموما جزء من مشهد الصراع الطبقي في ظل أنظمة الاستبداد و لم تعد تفرق مع الدولة الألمانية!!! التي تحمي بالمكشوف سياسة الحروب و الإبادة و المصالح الامبريالية التوسعية الصهيونية و تسخر أجهزتها لقمع الأصوات الحرة في الشوارع تلك المناهضة لسياستها الإجرامية.

و نحن كمتظاهرات و متظاهرين نمارس حقنا الدستوري في حدود القانون في الشارع بحضور مكثف رهيب لأجهزة القمع
تصرف علينا أسلوب تربية "الغيستابو" السيء الذكر في الشارع الألماني و نحن نصرخ و نصيح و نرفع شعار لا لحرب الإبادة في فلسطين المحتلة و لا للحروب التي تنسج خيوطها العلنية و الخفية حكومات التوسع الإمبريالي و ألمانيا واحدة منها هذه التي تحطمت ديموقراطيتها المزعومة على صخرة الواقع.

امس السبت ٣٠ غشت في مظاهرة مدينة كلونيا تعرضنا في الشارع الألماني للضرب و الجرح و التعنيف و سرقة اعلامنا و لافتاتنا و إتلاف اغراضنا و محاصرتنا لساعات طوال و صرنا وقتها رهائن محتجزة من طرف أجهزة بوليس الدولة الألمانية.
خرجنا امس بالآلاف لنقول لا لدعم الحروب و لا لدعم الابارتايد و الإبادة لا لدعم الكيان الصهيوني بالمال و السلاح لا لدعم الإعلام المشبوه المزيف.

تجمعت في المظاهرة
مختلف التنظيمات اليسارية المستقلة و نشطاء الحراك الفلسطيني الشعبي و حركة BDS و حركات نسائية مختلفة و الشباب الشيوعي الالماني و أكراد يساريين و حركة السلام و حركة الفوضويين و فعاليات مناضلة من مختلف المدن
كل هذه الطاقات الشبابية الواعدة تعرضت لمهزلة بوليسية وحشية لا تمت بصلة لا للديموقراطية و لا لاحترام الحريات و لا لحقوق الإنسان و لا للانسانية.

كانت مظاهرة سلمية و رغم ذلك ابانت عن الوجه الدموي لأعداء الحراك الفلسطيني و لأعداء المجموعات اليسارية الاشتراكية و الشيوعية المستقلة هذه الحركات المناهضة لكل أشكال عنف و إرهاب الدولة و المناهضة كذلك للامبريالية و الرأسمالية صانعة الحروب و المناهضة كذلك للصهيونية العالمية على أرض فلسطين المحتلة.

و بعدما تعرضنا للتدخل المباغت العنيف و الهجوم السافر علينا كمتظاهرات و متظاهرين في قلب الشارع تشابكنا مع المعتدين دفاعا عن أنفسنا و دفاعا عن حق التظاهر السلمي ضمن ما يكفله لنا الدستور.
و رفعنا شعارات جريئة ضدهم هؤلاء المدججين بكل انواع الأسلحة و كأنهم يخوضون حربا ميدانية لأن عدد البوليس تجاوز الألفين و سياراتهم طوقت المكان و كل الشوارع المحيطة به حيث هناك ظلينا و بتنا محتجزين.

لماذا الدولة الألمانية خائفة إلى هذه الدرجة؟

لان المد الشبابي التحرري المناهض لسياستها الرأسمالية الرعناء صار يكتسح مساحة واسعة في الشوارع و لأن الحراك الفلسطيني في ألمانيا في تصاعد مستمر داعما لمقاومة الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه المغتصبة من طرف الغزاة الصهاينة.
و لأن رياح التغيير و قلب الموازين تقترب شيئا فشيئا إلى مربض الفرس.

عاش نضال الشعوب.
و سيظل نضالنا مستمرا مهما القمع مهما التنكيل مهما الحصار.
عاشت المقاومة الفلسطينية.
عاشت الحركات الأوروبية الداعمة لقضيتنا.


يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات

.🇵🇸✊🏿🇵🇸



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشعب.
- الإنسان المقهور بالسعادة!!!
- الشمس الباردة.
- في الحرارة حرارة!!!
- طول بالك! لابد من إطالة النفس!
- نعم لخط التحرير.
- فضاء زغاريد سكة الحديد!!!
- الوطن في ميزان ظروف الناس
- وحدة الصف المقاوم هي البديل
- في يوم الأرض كلام لابد منه.
- حرف -الطاء- كاحاءات سياسية!!!
- ثلاثية الأبعاد الثلاث
- مسرحية ترامب و زيلينسكي و تداعياتها!!!
- اليمين الألماني يهيمن على الدولة و اليمين المتطرف على الطريق ...
- فيض الأسئلة المؤرقة.
- السياسية ما بين الاشتراك الفعلي و ثقل النوايا!!!
- جدلية الكم و النوع.
- تفاعلات المجتمع المدني و الحركات الشبابية.
- وحدة الصف الفلسطيني و الخيار الصعب!!!
- في سياسة الدولة الألمانية.


المزيد.....




- نموذج حصري لأول سيارة كهربائية من فيراري يباع بـ40 مليون دول ...
- لؤي ريدي.. لماذا رفع العلم الأمريكي فوق منزله المحاصر من الم ...
- أول تعليق أمريكي بعد -الغارات الإسرائيلية- على مطار عسكري في ...
- أدنى مستوى منذ ولايته الأولى: استطلاع يكشف تراجع شعبية ترامب ...
- بعد غياب 17 عاماً.. عودة إليسا لمهرجان قرطاج تثير جدلاً في ت ...
- بعد خفض المناورات مع كوريا الجنوبية.. ترامب : كيم جونغ أون ل ...
- قطر تطرح صفقة لفتح هرمز ووقف إطلاق النار.. وطهران تضع شروطها ...
- ألمانيا ـ قلق من تنامي قوة عصابات إجرامية سورية في لايبزيغ
- قبيل جلسة مجلس الأمن.. غوتيريش يضغط على قادة ليبيا: الانتخاب ...
- -باتريوت- و-ثاد- في مأزق.. الحرب تستنزف المخزون الأمريكي من ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - القمع على أشده في المانيا