محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8544 - 2025 / 12 / 2 - 01:06
المحور:
الادب والفن
أَقْبَلْتَ يَا لَيْلُ الْهُمُومِ عَلَيْنَا
وَصَدَى الْوَتَرْ يُبْكِي عَلَى أَسْفَارِهِ
يَا طَيْرُ هَاتِ الْخَبْرَ إِنْ كَانَتْ لَنَا
فِي قَلْبِ مَنْ نَهْوَاهُ بَعْضُ أَخْبَارِهِ
ذِكْرَاكِ تُلْهِبُ صَدْرَنَا وَجُنُونُنَا
وَالدَّمْعُ يَنْهَمِرُ بِغَيْرِ مَدَارِهِ
هَاجَتْ أَحَاسِيسِي لِأَيَّامِ الصِّبَا
وَعَلَى الْجَمَالِ نَشَرْتُ كُلَّ شِعَارِهِ
كُنْتُ الَّذِي يَبْنِي الْقُصُورَ مُحِبَّةً
وَالْيَوْمَ قَدْ نَأَتِ الْأَحِبَّةُ دَارَهُ
طَيْفُ الْغَرِيبِ مُحَالَةٌ وَلِقَاؤُهُ
فِي دَهْرِنَا قَدْ لَفَّنَا بِحِصَارِهِ
يَا عُمْرُ إِنَّ لَيَالِيَ الْأَسَى عَجْلَى
فَاِجْمَعْ وُرُودَكَ وَنَرْجِسَ أَقْحُوَانِهِ
وَبَلَابِلٌ سَكْرَى تَشْدُو بِالْهَوَى
وَالْعَيْنُ تَرْمِي النَّبْلَ مِنْ أَنْظَارِهِ
قَدْ أَذْكَرَتْ كَأْسُ الْمَوَدَّةِ عِشْقَنَا
فَأَيْنَ الْكِرَامُ وَأَيْنَ بَعْضُ نَدَامِهِ؟
مَنْ كَانَ مَوْصُولاً بِحَبْلِ مَوَدَّتِي
وَمُجَدَّبًا كَالْمَاءِ بَيْنَ صِحَارِهِ
|وَلَّتْ لَنَا أَيَّامُ سَعْدٍ أدْبَرَتْ
وَالْغَيْمُ
شَحَّ بِالْمَاءِ عَنْ أَمْطَارِهِ
لَكِنَّهَا الْأَيَّامُ أَبْكَتْ حُلْمَنَا
فَالْوُدُّ صَارَ وَئِيدَهُ فِي نَارِهِ
وَدُمُوعُ عَيْنِي شَاهِدَاتٌ كَمْ فَتًى
قَدْ طَوَّقَتْهُ الْأَرْضُ فِي أَسْتَارِهِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟