أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - ميسان بين الفوضى والانضباط مسار استعادة الامن














المزيد.....

ميسان بين الفوضى والانضباط مسار استعادة الامن


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 8544 - 2025 / 12 / 2 - 22:13
المحور: المجتمع المدني
    


كانت هذه المدينه مستقره اجتماعيا وامنيا طيلة العقود الماضيه ، ولكن خلال العقد الاخير تحولت الى منطقه غير صالحه للعيش ٫ وعلى ما يبدو تداخلت اسباب عديده ساهمت بعدم استقرارها اهمها

اولا : النزاعات العشائرية بوصفها عبئا دائما ، النزاعات المسلحة تستنزف الجهد وتعرقل التنمية ويكمن الحل في مجالس صلح برعاية قضائية ووحدات استجابة سريعة لاحتواء النزاعات مع رقابة مشددة على السلاح في المناسبات
ثانيا : الحدود المفتوحة والتحديات المتكررة ،الحدود الطويلة مع ايران بما فيها الانهار والاهوار تشكل ممرا مثاليا للتهريب ويسهل هروب المطلوبين ، مما تتطلب نقاط تفتيش ذكية ودوريات نهرية مجهزة وغرفة عمليات موحدة تنسق بين الشرطة والجمارك وحرس الحدود
ثالثا : الاحزاب في ميسان لها تأثيرا مباشرا على المشهد الامني بحكم نفوذها داخل مؤسسات الدولة وادارات المحافظة وغالبا ما تنتقل خلافاتها السياسية الى الشارع الامر الذي يخلق اصطفافات معقدة ويضعف قدرة الاجهزة الامنية على فرض القانون بعض القوى تعتمد على مجموعات مسلحة او نفوذ عشائري تستخدمه للضغط السياسي مما يؤدي الى تضخيم الخلافات وتحويلها الى صراعات موسعة ترتبط بالمصالح الاقتصادية والتهريب والموارد المحلية ، كما ان تدخل الاحزاب في النزاعات العشائرية يعرقل حلول الصلح ويمنح بعض الاطراف غطاء يفاقم التوتر ويجعل الأجهزة الامنية محاطة بولاءات متضادة تحييد العمل الامني عن التنافس الحزبي يمثل خطوة اساسية لاستعادة توازن المحافظة واعادة الاعتبار لسلطة الدولة
رابعا : الجريمة المنظمة وشبكات المخدرات التهريب والابتزاز تهديد مباشر للامن ويتطلب المواجهة استخبارات مالية لتعقب الاموال وعمليات نوعية لضرب البنية التحتية للجماعات الاجرامية وبرامج علاج وتوعية للحد من التعاطي
خامسا : السلاح خارج سلطة الدولة وجود الاسلحة المتوسطة والثقيلة يضاعف خطورة اي خلاف والحل في حملات جدية لجمع السلاح مقابل ضمانات قانونية وملاحقة المهربين والموردين بدل التركيز فقط على الحيازة الفردية

بعض الحلول المقترحه
1- بناء قدرات امنية حديثة ، الامن الفعال يعتمد على تجهيزات وتدريب متخصص ويحتاج الى مركز قيادة وتحكم وانظمة مراقبة محدثة ، وتأهيل العناصر على ادارة النزاعات والجرائم النوعية ، كما ارسال قوة مؤقته لغرض فرض الامن لا فائدة منها ، يتطلب قوه دائمية مدربه ، واختيار قادة امنيين من غيرالمدينه
2- اشراك المجتمع في منظومة الامن تعزيز دور شرطة المجتمع وفتح خطوط بلاغات سرية وتنظيم حملات توعية يمثل عوامل اساسية لربط الناس بالجهد الامني وتقليل مساحة الخوف والصمت
3- ضرورة توفير فرص عمل حقيقيه الامن والتنمية مساران متلازمان

الخلاصة
تحقيق الامن في ميسان مشروع شامل يجمع قوة القانون وحكمة المصالحة ووعي المجتمع ورؤية تنموية قادرة على تحويل التحديات الى فرص وجعل الامن قاعدة للنهضة والاستقرار



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور المسؤول بصناعة العداوات من كلمات منحازه
- مستقبل الأمن في مواجهة المجرمين الجدد
- الثقافة الشبكية ودورها في تعزيز الثقافة المهنية الشرطوية
- الأمن كمعركة داخلية دروس من أقدم ملحمة
- تزاوج الجريمة الرقمية والمالية وضرورة بناء قدرات عراقية ذكية
- ماذا تعني اتفاقية هانوي للامن العراقي
- جيل Z القوة الصامتة التي قد تغير مستقبل الانتخابات العراقية
- احزاب بلا برامج وصور تشوه الشوارع
- اثر الجريمة الرقمية العابرة للحدود على الاقتصاديات الوطنيه
- شبكات الربا تلتهم أرزاق العراقيين في الظل
- تعامل الاجهزة الامنية مع جيل زد بين التحديات والفرص
- الدكة العشائرية معول يهدم الأمن المجتمعي
- الزعيم لقب مافيوي في ثوب سياسي
- حين يتحول البوست الانتخابي إلى محكمة شعبية
- الفصل العشائري ظلم ينتهي بضرائب إضافية
- السينما الواقعية سلاح خفي في مواجهة المخدرات
- شرف الخصومة… معركة تربحها وانت مرفوع الراس
- العلاقات الوظيفية المسمومة وأثرها بتردي الأداء الوظيفي
- السلاح المنفلت عدو الأمن والاستقرار في المجتمع
- النفط يفيض والمتقاعد يئن


المزيد.....




- تعاون بين سوريا و-الأغذية العالمي- لدعم القطاع الزراعي
- فيصل سباعنة.. مسن فلسطيني يصارع الموت في الاعتقال الإداري
- شهيد برصاص الاحتلال في الخليل واقتحامات واعتقالات في الضفة
- سوريا.. اعتقال 5 مشتبه بهم في تنفيذ هجوم تدمر
- أبو الغيط يدين الهجوم على قاعدة لقوات الأمم المتحدة بجنوب كر ...
- السودان.. -تأسيس- يتهم الجيش باستهداف مقر الأمم المتحدة
- اعتقال مشتبه به في إطلاق نار جامعة براون.. ولقطات ترصد عناصر ...
- السعودية تطالب بوقف الحرب في السودان إثر هجوم على مقر للأمم ...
- انطلاق أعمال الدورة الـ11 لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضار ...
- انطلاق منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بالرياض


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - ميسان بين الفوضى والانضباط مسار استعادة الامن