محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 08:25
المحور:
الادب والفن
سَمِعْتُهُ يَشْدُو بِصَوْتٍ حزينْ
يَا مَنْ نَأَى.. عَرِّجْ بِنَا لِلتَّرِيحْ
مَا عِنْدَنَا زَادٌ لِمَنْ يَرْتَجِي
هَلْ لَكَ فِي أَهْلِ الشَّقاءِ مَدِيحْ؟
مِنْ هَمِّنا.. ضَاقَ الفَضَا
وَالحَرْبُ أَمْسَتْ مَطْحَنَة
يَا رَبِّ مَرِّرْ لَيْلَنَا
بِالخَيْرِ فِي هَذِي السَّنَة
فِي حَافَةِ الشَّطِّ وَقْتَ الأَصِيلْ
يَشْرَبُ شَايَ الوَجْدِ بَيْنَ الدُّخَانْ
يُغَنِّي (مَيْحَانَةَ) أَشْجَى لُحُونْ
وَالخِلُّ لَمْ يَأْتِ وَطَالَ الزَّمَانْ
تَشَتَّتَ الأَهْلُ بِكُلِّ البِقَاعْ
صُبْحاً وَظُهْراً.. مَغْرِباً وَعِشَاءْ
فِي كُلِّ شِبْرٍ نَكْبَةٌ أَوْ ضِيَاعْ
يَا رَبِّ كُنْ لِلْخَيْرِ عَوْناً وَرجَاءْ
يَا مَنْ تُغَنِّي بَاكِياً
صُنْ عِزَّةَ النَّفْسِ تَنَمْ
لَا تَرْتَمِي فِي حِضْنِهِمْ
وَارْفَعْ حُقُوقَكَ كَالعَلَمْ
لَا تَشْتِمَنَّ رِجَالَهُمْ
فَالحُرُّ يَنْأَى عَنْ قَزَمْ
وَإِنْ مَرَّ (مَوْكِبُهُمْ) فِي الطَّرِيقْ
يَجُرُّ مِنَ الخَلْفِ رَكْبَ القُصُورْ
فَانْزَوِ بَعِيداً لِئَلَّا تَمُوتْ
أَوْ تَدْهَسَ العُمْرَ هَذِي النُّسُورْ
فَالمَوْتُ فِي (تِلْكَ المَجَارِي) رخيصْ
كَغَرْقَى (العِبَارَةِ) وَسْطَ البُحُورْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟