فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 09:58
المحور:
الادب والفن
"خُلْوَةٌ فِي رَأْسِي "
كلّمَا خلوْتُ داخلِي
أقرّرُ ألَّا أكْتبَ
أسْمعُ تمرّدًا وعصْيانًا ...
ضجيجٌ غريبٌ
يسْكنُ رأْسِي
أوْ هوَ موْجودٌ سلفًا
لمْ انْتبهْ لهُ
ضجيجٌ /
يشْبهُ صفّاراتِ حكمٍ فِي مباراةٍ ريّاضيّةٍ
تذكّرْتُ:
أنّنِي أقْطنُ قرْبَ مركّبٍ ريّاضِيٍّ تُجْرَى فيهِ سباقاتٌ
حوْلَ كأْسٍ...
ألَا يحْتملُ أنَّ الضّجيجَ
انْكسارُ الْكأْسِ الّذِي يخوضُ الْعالمُ
صراعًا/
منْ أجْل الْفوْزِ بهِ
وكأنَّهُ يدْخلُ بوّابةَ التّحضّرِ اللّاممْكنِ... ])؟
اِسْتمرَّ الضّجيجُ
عدْتُ إلَى رأْسِي
فتحْتُهُ
أطلَّتْ قصائدِي
تتشابكُ بيْنَهَا
جناحٌ يمينِيٌّ /
يقودهُ "تْرَامْبْ" وغرورُهُ وبلْطجتُهُ
جناحٌ يسارِيٌّ /
يقودُهُ "كِيمْ جُونْغْ أُونْ "
نووِيًّا
وجناحٌ/
مقْصوصُ الْجناحيْنِ
كمَا "تْيُودُرُو"
رأيْتُ الْقصائدَ تتسابقُ
حوْلَ الرّئاسةِ...
تناقشُ
الْعتباتِ ولَاتجْتازُهَا
تناقشُ
الثّيماتِ ولَا تخْتارُهَا ...
فهلْ منْ قصيدةٍ توقفُ هذَا التّنمّرَ
ضدَّ التّسلّحِ النّووِيِّ
اِنْفجّرَ رأْسِي
قبْلَ انْفجارِ الْقصيدةِ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟