محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 09:43
المحور:
الادب والفن
خَلَجَاتُ القَلْبِ فِيهَا وَالقَلَمْ .. سَطَّرَتْ صِدْقاً يُدَاوِي كُلَّ هَمّْ
بَصَمَاتٌ مِنْ فُؤَادِي أُرْسِلَتْ .. لِرِفَاقٍ خَطُّهُمْ جَلَّى الأَلَمْ
تِلْكَ آمَالٌ رَسَمْنَا طَيْفَهَا .. وَقَرَارٌ لَا يُبَالِي بِالعَدَمْ
مَوْعِدُ الحَسْمِ أَتَى لَا تَأْجِيلَ .. فِيهِ لَا تَمْدِيدَ وَالوَقْتُ احْتَدَمْ
هَلْ تَرَى الشَّمْسَ تُذِيبُ المُتَجَمّْ؟ .. هَلْ يَلِينُ الصَّلْدُ فِينَا وَالظُّلَمْ؟
قَالَ لِلْحَسْنَاءِ فِي أُنْسٍ وَبَهَا: .. "قَلْبُ مَنْ يَرْجُوكِ جُوعاً قَدْ طُعِمْ"
إِنَّهُ قَرَّرَ وَاتَّخَذَ القَرَارْ .. لَا رُجُوعٌ، لَا نِقَاشٌ، لَا فِرَارْ
رَفَضَ الِاسْتِئْنَافَ فِي مَضْمُونِهِ .. مَا لَهُ طَعْنٌ بِمَحْكَمَةٍ تَدَارْ
يَا تُرَى مَا الرَّدُّ؟ هَلْ كَانَ القَبُولْ؟ .. أَمْ تُرَى صَمْتاً وَخَوْفاً وَانْكِسَارْ؟
أَمْ هِيَ البَسْمَةُ فِي خُجْلٍ بَدَتْ؟ .. لَا بُدَّ مِنْ نَصٍّ يُشَارِكُ فِي المَسَارْ
مَرَّتِ الفُتَّانَةُ كَالْفَرَاشِ .. تَسْتَعِيدُ الطُّهْرَ فِي ذَاكَ الغِشَاشِ
تُعْلِنُ الأُمُومَةَ فِي عِطْرِهَا .. وَنِدَاءُ الوَرْدِ يُغْنِي عَنْ نِقَاشِ
تَدْعُوهُ لِلْقِيَا بِكُلِّ مَحَبَّةٍ .. لَا لِلِاسْتِسْلَامِ بَلْ لِلِارْتِعَاشِ
عِرْفَانُ جَمِيلٍ وَشَوْقٌ لِلْأَصِيلْ .. ذَاكَ نَبْضٌ فِيهِ لِلْأَرْوَاحِ عَاشِ
إِنَّ عَاصِفَنَا وَإِنْ كَانَتْ جَمَالْ .. لَا تُمِيتُ الرَّوْضَ أَوْ تَبْغِي الزَّوَالْ
يَعْشَقُ النَّسِيمُ بَوْحاً بِالجَدَائِلْ .. مِثْلَمَا يَهْوَى غَرَاماً كُلُّ دَالْ
دُونَ حُبٍّ يُدْمِي بَحْرٌ طَيْرَهُ .. وَتَغِيبُ الشَّمْسُ عَنْ أُفْقِ المَنَالْ
إِنَّ بَعْضَ القَوْلِ يَشْفِي لَوْعَةً .. يَحْرِقُ الآهَاتِ فِي جَوْفِ اللَّيَالْ
مَا أَضْيَعَ العُمْرَ وَسِنِينَ المَدَى .. دُونَ حُبٍّ يَسْتَقِرُّ بِهِ المَقَالْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟