أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - فَرْحَان: مَلامِحُ الفَخْرِ وَشَجَنُ الوَدَاع














المزيد.....

فَرْحَان: مَلامِحُ الفَخْرِ وَشَجَنُ الوَدَاع


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


إلى الجبل الذي لا ينحني.. والذكر الذي لا يذوي.. إلى (فرحان) الأبهر.

أُكْتُبْ بِدَفْتَرِكَ السُّطُورَ مُرَصَّعَهْ ... فَالاسْمُ فَخْرٌ فِي المَحَافِلِ يُذْكَرُ
فَـ(الفاءُ): فَرْسٌ لِلضُّيُوفِ تُنَحَّرُ ... و(الراءُ): رِضْوانٌ مِنَ اللهِ اعْتَلى
مِنْ فَيْضِ أَكْرَمِ مَنْ قَضَى وَيُعَطِّرُ ... و(الحاءُ): حُلْوٌ طِيبُ مَعْشَرِهِ الَّذي
أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ المُصَفَّى يُؤْثَرُ ... و(الأَلْفُ): أَسْدٌ كَـالجِبالِ صُمُودُهُ
لا يَنْحَني لِلرِّيحِ حِينَ تُصَفِّرُ ... و(النُّونُ): نَعْناعٌ وَمِسْكٌ فـائِحٌ
فَاحْفَظْ هُدِيْتَ.. فَـ(فَرْحـانُ) الأَبْهَرُ ... لَكِنَّ كَأْسَ اليَوْمِ مُرٌّ طَعْمُهُ
بِـوَشَايَةِ الوَاشِينَ بَاتَ يُكَدَّرُ ... بِشَيَاطِينِ فُرْقَتِهَا أُصِيبَ نَبْضُنَا
وَظُلْمُ السَّلاطِينِ العَتِيِّ يُجَاوِرُ ... مَنْ يَمْنَعُ الدَّمْعَ الهَتُونَ إِذا جَرَى؟
أَوْ يَدْفَعُ المَوْتَ الزُّؤامَ وَيَقْهَرُ؟ ... مَنْ يَمْلأُ الكَأْسَ التِي فَرَغَتْ إِذَا
انْتَهَى المَدُّ العَظِيمُ وَأَدْبَرَ؟ ... فـاللهُ مَلْجَـأُنـا وَحِصْنُ رَجـائِنا
بِالوَاحِدِ الرَّحْمَنِ دَوْمًا نَعْتَصِمْ ... لَيْلِي جَنَائِزِيُّ الحُرُوفِ كَأَنَّما
وَرَدَتْ نِقـاماً حِينَ كُنْتُ أُقَدِّرُ ... أَرْدَتُهَا طُهْراً نَقِيّاً زَاهِيًا
أَبْهَى مِنَ الزَّهْرِ الَّذِي يَتَنَوَّرُ ... لَكِنَّهَا بَاتَتْ تَنُوحُ بِغُصَّتِي
وَغَدَتْ لَهِيباً فِي فُؤادي يَسْعَرُ
فَإِلَى جِنَانِ الخُلْدِ يَا عَلَمَ الهُدَى ... حَيْثُ النَّعِيمُ بِمِسْكِهِ يَتَفَجَّرُ
نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ فِي كَنَفِ الرِّضَا ... فَالذِّكْرُ بَاقٍ.. وَالمَبَادِئُ تُزْهِرُ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراتيلُ المدى
- قِطارُ العُمر
- قيدٌ مِن اشتِياق
- أرض -سلوق-
- خفّضْ سماءَكَ قليلاً
- في القصرِ الأبيض
- ذِكْرَى الوِدَاد
- ورقٌ يَكتُمُ وقلمٌ يَرسُم
- شذا العناق
- وَجْهٌ مُسْتَعار
- مرافئ اليقين
- مِحْرابُ التُّتُنِ القَصِيّ
- بَلِيَّةُ الإِلْفَة
- فطنةُ لبيب في وجه الفتن
- مَفارِقُ الروح
- مَلْحَمَةُ العَزِيمَةِ وَالشِّفَاء
- أَقْفَاصُ النَّهَار
- ناصية الحكايات
- تساؤلات المكلوم
- بوارق الأمل والعدل


المزيد.....




- ميخائيل لومونوسوف.. -دافنشي الروسي- الذي خرج من قرية نائية إ ...
- في ذكرى ميلاده الـ160.. معرض عن القديس سيرافيم الفيريتسي في ...
- لماذا اختار كريستوفر نولان الهند لعرض فيلم -الأوديسة-؟
- لاجئ سوري يقترب من تحقيق حلمه في البطولة الأشهر عالميا للفنو ...
- بميزانية بسيطة.. كيف أعاد فيلم -حليمة- السينما المغربية لمنص ...
- حق الأداء العلني: لماذا يعارضه منتجون ويطالب به فنانون في مص ...
- ماريا بالاندينا تتولى إدارة متحف موسكو خلفا لآنا ترابكوفا
- توم كروز كما لم ترونه من قبل في الفيلم المرتقب -DIGGER-
- فرد حجاية: أم كلثوم في بغداد.. حكاية الزيارة الثانية بعد نصف ...
- فرد حجاية: الجانب المنسي من حياة الشاعر الكبير معروف الرصافي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - فَرْحَان: مَلامِحُ الفَخْرِ وَشَجَنُ الوَدَاع