محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 09:07
المحور:
الادب والفن
عَلوا المَناصِبَ حتَّى ضَجَّتِ الدَّارُ ... واسْتَبْشَرَ الرَّقْصُ واسْتَفْحَلْ بِنَا الإبهارُ
مَناسِفُ الفَـرْحِ لِلـمُخْتَـارِ قَدْ مُـدَّتْ ... وَصَـدَّرَتْ "سَـادَةً" لِلـمَـجْدِ أَوزَارُ
فُـلانُ ثُمَّ فُـلانٌ غَيْـمُهُم صَخَبٌ ... وَرَعْدُهُـمْ فِي بِلادِ الـنَّاسِ طُـغْـيَانُ
خُـيُولُهُمْ مِنْ ثِـقَالِ الخَطْـوِ جَـافِلَةٌ ... تَغْـشَى الجَزِيرةَ، وَالـتَّارِيـخُ عُـمْيَانُ
تَـزاحَمُوا فِي مَيَـادِينِ الرِّيَـاءِ وَقَدْ ... هَنْـدَسَ "شَـدْهَانُ" مَـا زَانُوا وَمَا اخْتَارُوا
يُصَفِّفُ "التَّشْكِيلاتِ" التِي جُمِعَتْ ... بِـدِقَّـةٍ، حَيْثُ نَـبْـضُ الـقَـدْرِ مِقْـيَارُ
فَمِنْ هُـنَا أَقْـبَلُوا، مِنْ ثَـمَّ قدْ نَفَرُوا ... وَكُـلُّ صَـدْرٍ بِنَـارِ الفَخْـرِ مَـوَّارُ
أَهْـلاً بِـمَنْ "جَيْبُهُ" لِلـعِزِّ تَـذْكِـرَةٌ ... وَمَنْ تَلألأ فِي السَّـاحَاتِ، مِـغْـوَارُ
يَا وَيْحَنَا.. كُلُّ هَذَا فِي "تَخَرُّجِهِمْ" ... فَكَيْفَ لَوْ طُوِّقُوا بِالحُكْمِ.. مَا صَارُوا؟
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟