محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 10:01
المحور:
الادب والفن
أمانيُّـنا رغـمَ جُـرحٍ دفيـنْ .. وبسـماتُنا رغـمَ حُـزنٍ مُقيـمْ
ألسنا كطيرٍ أبى أن يلينْ؟ .. وفي صمتِنا نـبضُ روحٍ حكيـمْ
رأيتُ الورى في خمولٍ يسيرْ .. ومشـهـدُ أيامِـنا يُـستـعـادْ
حوارُ الوجوهِ كجـرِّ الحـريرْ .. سـنينٌ تـمرُّ كـمـثلِ الرمـادْ
وقطعانُـنا تـتـفادى الـحـيـاةْ .. لـتـبـدأَ رقـمـاً بـعـمـرٍ جـديـدْ
ولـكنَّـنا في طـريـقِ الـنـجاةْ .. نـقـودُ الـخُـطى للـخـتـامِ الـبعيدْ
فـلا يأسَ يـحـيا بـقـلـبٍ آمنْ .. ولا عـيـشَ للـيـأسِ بينَ الـبشرْ
فـتـقـويمُـنا بـالـثواني رهـينْ .. وقـد لاحَ عـامٌ بـحُـلوِ الـقـدرْ
دقائقُ تـمضي وفـيـها الـوداعْ .. لآتٍ سـيـمـضي ومـاضٍ يـغـيـبْ
ونحنُ ودائـعُ هـذا الـمـشـاعْ .. لـربِّ الـسـماءِ الـمجـيبِ الرقـيـبْ
فـكم غـيَّـبَ الـمـوتُ مـن أوجهٍ .. وكـم راحـلٍ قـد سـقـاهُ الـردى
إلـهـي ارحـمِ الـراحلينَ الـمـضوا .. وأرشـد خُـطانا لـنـيـلِ الـهـدى
وداوِ الـقـلـوبَ وبـثَّ الـشـفـاءْ .. لـجـسمٍ مـريضٍ وروحٍ تـئـنّْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟