حيدر علي
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 02:51
المحور:
الادب والفن
أهنا كان هتاف الناس
من قبل عقودٍ
وعقود ؟
أهنا ملحمة الأبطال كانت تنزع النفس من الموت ؛
لترقى فوق افلاك الركود؟
يا الهي !!
أهنا مات إله الفرس ،
حيث انطفأت نار المجوس؟
ولقد مزق نهرانا العظيمان بقايا الرق
اذ " تف " رجال الحق في تلك البنود
إنهم حين يريدون بلاداً لا يريدون بلاداً .....
تمتطي اليوم العبوس ،
لا يريدون فؤوساً ،
تضرب النحر ،
تَطِنُ الإصبع الدامي ،
ولا تلك الرؤوس ...
إنهم حين يريدون بلاداً،
لا يريدون محن ...
بل يريدون وطن !
حيث كان الوطن المنهوب للناس شجن...
لا يرومون قتالاً ...
أي قتلٍ !!
بعد ما سالت دماء الناس
أنهاراً...
جهاراً ...
أي قتل ٍ!
ولسان الناس مقطوع ليمضي لاعباً في الارض يمشي
مثل ذيل الوزغ الخائف من قطع الرؤوس...
بالفؤوس...
لا يطيق الكلمة ،
إنها في فيه مثل الحُطَمَة ...
لا يطيق الكلمة ،
ولقد ثار رجال الله كي تبعث تلك الكلمة ...
إننا شعب يقولُ ،
ولنا سيف ٌيصولُ،
يرفع البيرقَ عند الظلمة ...
إننا شعبٌ رأى الله
يقول الكلمة ...
ما نراه يأمر الناس بان تشحذ باسم الدين أطراف الفؤوس ..
ما نراه أبداً ؛
شارك في وأد بقايا كلمة...
#حيدر_علي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟