هاجر مصطفى جبر
كاتبة
(Hajer Mostafa Gabr)
الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 22:58
المحور:
الادب والفن
عابرة " 2 "
قصة قصيرة
كانت بين النوم و السُكْر ، تعاند النوم بكأسٍ و تغيظ الكأس بالغفوة ... علم أنها محاربة أو ربما ضحية فكلاهما يتلاقى بعد انتهاء الحرب في محاولات الترميم .
حملها للسرير بعد ما تهشم كأسها ذات سِنة ، آهاتاتها توجب الضم و التضميد ، لكن أين مكان النزف !
أشعل سيجارة تحمل آثار شهوتها
.... أخرجتها من علبته ، وضعتها بين شفتيها فأنثتها بلون وردي ، انشغلت بتحذيري من عدو جمعتنا ..... ساحته !
لا تكن شجاعا حد العشق .فمن الحكمة ألا تضع ذاتك في وجه الوجع ، مرر الفرصة عليه ، لا تدعه ينل منك ...
احم قلبك من مذاق مرارته .ولتفعل لابد أن تجيد الاختفاء .... التمويه ، لا تدع روحك مكشوفة ..
لا تأمن للعشق
عامله بلطف وحذر كي تنجو
أن تستأنس ذئبا لا يعني أنك أنسنته ؛ سيظل غرز الأنياب فطرته
لم تشعلها.... نبهتها ....... قالت : لست شرهة لأشعل سيجارتين ، التدخين يدمر الصحة !
عندما سحبت شفتي من بين شفتيها علمت أنها كاذبة ، شرهة جدا ....حد اشعال كل أوتاري وتركتها نصف أعقاب محترقة .
لم أعلم منها غير اللون الوردي ، على شفتي .... عنقي ... سيجارها ... كأسي ... وسادتي .
لولاه لظننتها حلما
#هاجر_مصطفى_جبر (هاشتاغ)
Hajer_Mostafa_Gabr#
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟