محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 15:57
المحور:
الادب والفن
قَهْوَتُكَ الغَمَّاءُ سِرٌّ خَافِي
جَمَعَتْ شَتَاتَ الصَّحْوِ وَالمِطْيَافِ
فِيهَا الَّذِي فَقَدَ الرَّشَادَ بِلُبِّهِ
وَالنَّابِهُ الفَطِنُ اللَّبِيبُ الوَافِي
فِيهَا قليل الفَهْمِ يَمْشِي تَائِهًا
يَخْتَالُ فِي زَهْوٍ بِغَيْرِ كَفَافِ
وَبِهَا رَجِيحُ العَقْلِ يَنْطِقُ حِكْمَةً
كَالتِّبْرِ.. مَحْضُ صَفَائِهِ كَالصَّافِي
رَحِمَ الإِلَهُ لِسَانَ مَنْ أَهْدَى لَنَا
طِيبَ الكَلَامِ (هَادِيَ) الحَصَّافِ
يَا أَيُّهَا المَارُّ الوَئِيدُ بِخَطْوِهِ
أَفْصِحْ.. أَفِي نِيَّاتِكَ اسْتِعْطَافِ؟
هَذَا الزَّمَانُ غَرَائِبٌ مَشْهُودَةٌ
بَيْنَ التَّنَاقُضِ.. لَحْنُهَا اخْتِلَافِي
عُصْفُورُهَا يَشْدُو بِعَذْبِ غِنَائِهِ
وَهِرُّهَا يَعْوِي بِصَوْتٍ جَافِ
رِفْقاً بِخَلْقِ اللهِ (يَا مَنْ تَرعَوِي)
كُنْ سَمْحَ السَّجَايَا، لَيِّنَ الأَطْرَافِ
لَا تَجْرَحِ القَلْبَ الكَسِيرَ بِقَسْوَةٍ
بَلْ كُنْ مَلَاذَ الضَّمْدِ وَالإِيقَافِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟